ابن تيمية يقر التأويل والتفويض وينكر الحمل على الظاهر !!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    ابن تيمية يقر التأويل والتفويض وينكر الحمل على الظاهر !!!

    ابن تيمية يقر التأويل والتفويض وينكر الحمل على الظاهر !!!
    إقرأ هذا الكلام واستمتع مع ابن تيمية
    -الكتاب :[ الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح] الجزء 4 الصفحة 403-وما بعدها---
    رسالة لبولس الأنطاكى أسقف صيدا يرد عليها ابن تيمية
    نص الرسالة:
    [فصل : قال الحاكي عنهم فقلت لهم إنهم يقولون لنا إذا كان اعتقادكم في الباري تعالى أنه واحد فما حملكم على أن تقولوا أب وابن وروح قدس فتوهمون السامعين أنكم تعتقدون في الله ثلاثة أشخاص مركبة أو ثلاثة آلهة أو ثلاثة أجزاء وأن له ابنا ويظن من لا يعرف اعتقادكم أنكم تريدون بذلك ابن المباضعة والتناسل فتطرقون على أنفسكم تهمة أنتم منها بريئون
    قالوا وهم أيضا لما كان اعتقادهم في الباري جلت عظمته أنه غير ذي جسم وغير ذي جوارح وأعضاء وغير محصور في مكان فما حملهم على أن يقولوا إن له عينين يبصر بهما ويدين يبسطهما وساق ووجهه يوليه إلى كل مكان وجنب وأنه يأتي في ظلل من الغمام فيوهمون السامعين أن الله ذو جسم وذو أعضاء وجوارح وأنه ينتقل من مكان إلى مكان في ظلل من الغمام فيظن من لا يعرف اعتقادهم أنهم يجسمون الباري حتى إن قوما منهم اعتقدوا ذلك واتخذوه مذهبا ومن لم يتحقق اعتقادهم يتهمهم بما هم بريئون منه
    -قال[أى السائل-] فقلت لهم إنهم يقولون إن العلة في قولهم هذا أن الله له عينان ويدان ووجه وساق وجنب وأنه يأتي في ظلل من الغمام فهو أن القرآن نطق به وأن ذلك غير ظاهر اللفظ وكل من يحمل ذلك على ظاهر اللفظ ويعتقد أن الله له عينان ويدان ووجه وجنب وجوارح وأعضاء وأن ذاته تنتقل فهم يلعنونه ويكفرونه فإذا كفروا من يعتقد هذا فليس لمخالفيهم أن يلزموهم هذا بعد أن لا يعتقدوه ]
    ---انتهت الرسالة : وهذا رد ابن تيمية :
    --والجواب من وجوه
    أحدها أن يقال من آمن بما جاءت به الرسل وقال ما قالوه من غير تحريف للفظه ولا معناه فهذا لا إنكار عليه بخلاف من ابتدع أقوالا لم تقلها الرسل بل هي تخالف ما قالوه وحرف ما قالوه إما لفظا ومعنى وإما معنى فقط فهذا يستحق الإنكار عليه باتفاق الطوائف
    وأصل دين المسلمين أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه في كتبه وبما وصفته به رسله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يثبتون له تعالى ما أثبته لنفسه وينفون عنه ما نفاه عن نفسه ويتبعون في ذلك أقوال رسله ويجتنبون ما خالف أقوال الرسل كما قال تعالى
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون
    --الوجه الثاني أن يقال ما ذكرتموه عن المسلمين كذب ظاهر عليهم
    ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائفهم يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين حيث قالوا عنهم إنهم يقولون إن لله عينين يبصر بهما ويدين يبسطهما وساقا ووجها يوليه إلى كل مكان وجنبا
    ولكن هؤلاء ركبوا من ألفاظ القرآن بسوء تصرفهم وفهمهم تركيبا زعموا أن المسلمين يطلقونه
    -اليد- وليس في القرآن ما يدل ظاهره على ما ذكروه فإن الله تعالى قال في كتابه
    { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }
    واليهود أرادوا بقولهم يد الله مغلولة أنه بخيل فكذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد لا يبخل فأخبر أن يديه مبسوطتان كما قال
    { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} فبسط اليدين المراد به الجواد والعطاء, ليس المراد ما توهموه من بسط مجرد, ولما كان العطاء باليد يكون ببسطها صار من المعروف في اللغة التعبير ببسط اليد عن العطاء , فلما قالت اليهود يد الله مغلولة وأرادوا بذلك أنه بخيل كذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد ماجد وإثبات اليدين له موجود في التوراة وسائر النبوات كما هو موجود في القرآن فلم يكن في هذا شيء يخالف ما جاءت به الرسل ولا ما يناقض العقل وقد قال تعالى لإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي فأخبر أنه خلق آدم بيديه وجاءت الأحاديث الصحيحة توافق ذلك,
    -العين- وأما لفظ العينين فليس هو في القرآن ولكن جاء في حديث
    ولكن الذي جاء في القرآن {ولتصنع على عيني }{واصنع الفلك بأعيننا ووحينا}, {وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا}
    --الوجه- وأما قولهم له وجه يوليه إلى كل مكان فليس هذا في القرآن ولكن في القرآن{ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} وقوله {كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون} وقوله{ ولله المشرب والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله }
    وهذا قد قال فيه طائفة من السلف فثم قبلة الله أي فثم جهة الله والجهة كالوعد والعدة والوزن والزنة
    والمراد بوجه الله وجهة الله الوجه والجهة والوجهة الذي لله يستقبل في الصلاة كما قال في أول الآية {ولله المشرق والمغرب
    } ثم قال
    {فأينما تولوا فثم وجه الله} كما قال تعالى
    { سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم }
    فإذا كان لله المشرق والمغرب ولكل وجهة هو موليها وقوله موليها أي متوليها أو مستقبلها فهذا كقوله {فأينما تولوا فثم وجه الله} أي فأينما تستقبلوا فثم وجهة الله -وقد قيل: إنه يدل على صفة الله لكن يدل على أن ثم وجه لله وأن العباد أينما يولون فثم وجه الله فهم الذين يولون ويستقبلون لا أنه هو يولي وجهه إلى كل مكان فهذا تحريف منهم للفظ القرآن عن معناه وكذب على المسلمين , ومن قال بالقول الثاني من المسلمين فإن ذلك يقتضي أن الله محيط بالعالم كله كما قد بسطت هذه الأمور في غير هذا الموضع ,
    -الجنب- وأما قولهم وجنب فإنه لا يعرف عالم مشهور عند المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائف المسلمين أثبتوا لله جنبا نظير جنب الإنسان وهذا اللفظ جاء في القرآن في قوله{ أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له بل قد يضاف إليه من الأعيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفة له باتفاق الخلق كقوله تعالى بيت الله و ناقة الله و عباد الله بل وكذلك روح الله عند سلف المسلمين وأئمتهم وجمهورهم ,
    - والمقصود هنا أن الله سبحانه وتعالى إذا أضاف إلى نفسه ما أضافه إضافة يختص بها وتمنع أن يدخل فيها شيء من خصائص المخلوقين وقد قال مع ذلك إنه{ ليس كمثله شيء} وإنه {لم يكن له كفوا أحد} وأنكر أن يكون له سمي كان من فهم من هذه ما يختص به المخلوق قد أتي من سوء فهمه ونقص عقله لا من قصور في بيان الله ورسوله ولا فرق في ذلك بين صفة وصفة ,
    -اليد مرة أخرى- وكذلك من فهم من قوله بل يداه مبسوطتان الآية
    ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ما يختص به المخلوق من جوارحه وأعضائه فمن نفسه أوتي, فليس في ظاهر هذا اللفظ ما يدل على ما يختص به المخلوق كما في سائر الصفات ,
    -الإستواء- وكذلك إذا قال{ ثم استوى على العرش}
    من فهم من ذلك ما يختص بالمخلوق كما يفهم من قوله
    { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك }
    فمن نفسه أُتي, فإن ظاهر اللفظ يدل على استواء يضاف إلى الله عز و جل كما يدل في تلك الآية على استواء يضاف إلى العبد
    وإذا كان المستوي ليس مماثلا للمستوي لم يكن الاستواء مماثلا للاستواء
    فإذا كان العبد فقيرا إلى ما استوى عليه يحتاج إلى حمله
    وكان الرب عز و جل غنيا عن كل ما سواه والعرش وما سواه فقيرا إليه وهو الذي يحمل العرش وحملة العرش لم يلزم إذا كان الفقير محتاجا إلى ما استوى عليه أن يكون الغني عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه محتاجا إلى ما استوى عليه
    وليس في ظاهر كلام الله عز و جل ما يدل على ما يختص به المخلوق من حاجة إلى حامل وغير ذلك
    بل توهم هذا من سوء الفهم لا من دلالة اللفظ,
    -الخلاصة :هذه أمثلة على التأويل وعدم إرادة الظاهر , فى المتشابهات التى يوهم ظاهرها مشابهة الله للحوادث ,
    والسؤال الآن هناك كلام لابن تيمية يناقض هذا الكلام , أو يفهم منه مناقضة هذا الكلام أثناء رده على الأشاعرة , والفخر الرازى بالذات , فهل ابن تيمية متناقض فعلا ؟ أم أن كتبه تم اللعب فيها ودس أقوال ليست له حتى يتم تمرير مذهب معين ؟ أم أن ابن تيمية ينسى نفسه أثناء الرد على المعارضين فيذكر كلاما فى كتاب وينقضه فى غيره , ؟ وخاصة أن معظم كتبه إملاءا من ذاكرته دون الرجوع الى المراجع ؟
    -أم أن هذه الأقوال الموافقة لأهل التفويض والتأويل وعدم الحمل على الظاهر , كتبها بعد توبته ورجوعه الى مذهب الأشاعرة ؟ وخاصة أنه حوكم واتهم بالتجسيم من معاصريه ؟ وخاصة أن توبته ثابتة فى أكثر من مرجع , على الرغم من انكار أتباعه لتوبته ؟
    -وسواء هذا أو هذا أو هذا فالرجل متناقض وتم اللعب فى كتبه , والعقيدة لا تبنى الا على اليقين , وبما أن الشك دخل فى كتبه فالأولى والأفضل للأمة كلها ألا تأخذ منها عقيدة , وخاصة أنها أدت الى انشقاق وتمزيق صفوف الأمة
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #2
    بيان تخلف الوهابية أفراخ ابن تيمية



    إن الوهابية أفراخ ابن تيمية انقسموا إلى قسمين :-

    قسم نفى تأويل الأشاعرة لتلك المتشابهات كما أولها ابن تيمية ووصف مؤوليها بالتحريف وأن التأويل هو الطاغوت الأكبر !!!

    وهؤلاء المتخلفين ( منصوبة على الإختصاص ) يخالفون السلف الصالح الذي فسرها وأولها بلازمها كما فعل الأشاعرة تماما .

    وهمهم الأكبر قطع أي حجة للأشاعرة أمام أعين أتباعهم الجهلة من العوام لأن غالبية أتباعهم جهلة وعوام وحتى المتعلمين منهم !!

    ولا يهتمون إذا خالفوا السلف أم لا .. كعادة الوهابية في نصرة كلام شيوخهم مهما كان ...

    والقسم الثاني :- ويمثله ابن عثيمين ( كما في شرحه للواسطية ) وبعض المجسمة الوهابية يستسلم لكلام الأشاعرة وتأويلهم ويعترف أنه موافق لتأويل السلف الصالح وتفسيره للمتشابهات بلازمها ...

    ولكنه يأبى إلا الإبتداع فيقول ولكننا نثبتها كذلك ذاتا لله تعالى من جنس الأجزاء والأبعاض !!!!

    ويعللون ابتداعهم ذلك بقولهم أن السلف لما فسروها بلازمها لم يقولوا مع عدم ثبوت اليد المبسوطة لله ولم يقولوا مع عدم ثبوت العينين لله ولم يقولوا مع عدم ثبوت القدم لله وعدم ثبوت الهرولة لله والممل لله و.....

    وهذا هو عين الإبتداع والضلال والتخلف والله العظيم !!!!!!

    لأن السلف الصالح لما أول الهرولة بسرعة إجابة الله لعباده التائبين قد نفوا ضمنا ظاهر الهرولة التي هي صفة للإنسان الحادث المخلوق !!!!

    ولما أولوا اليد بالكرم بناءا على سياق الآية الواضح ( وهذا نفي لليد الجزء ) ولما أولوا القدم بالموضع بناءا على سياقها فهذا نفي للقدم الجزء ....

    فإذا أضفنا ما أضافه ابن تيمية في رده على النصارى من أن الله ( ليس كمثله شيء ) انحلت شبه المجسمة والنصارى معا .

    فإذا أضفنا أن رسول الله وصحابته الكرام والسلف الصالح كلهم مجمعون على عدم ذكرهم أن لله يد وعين وساق ..

    بل ولم يقل رسول الله ذلك ولو مرة واحدة ولم يجمعهم ولو مرة واحدة !!!! بل ولم يذكر ولا لمرة واحدة لفظ العينين ...

    وحتى السلف الصالح فإنهم لما بينوا تلك المتشابهات بلوازمها ما قال واحد منهم مع إثبات اليد جزءا من ذات الله أو مع إثبات القدم أو العينين أو الهرولة ....

    ومن هنا نعلم تخلف ابن عثيمين وابن تيمية ومن اتبعهم من المجسمة وكيف أنهم ابتدعوا تماما وخالفوا القرآن والرسول والسلف الصالح وإجماع الأمة ..

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    تعليق

    يعمل...