ينطلق التفويض من أمرين :
الأول : نفي الظاهر الحسي للصفة .
الثاني : الإقرار بأن الصفة معنوية و ليست حسية .
و بهذا يكون التفويض تأويلا ، لأنه ترك للمعنى الظاهري .
و يبقى شيء واحد ، و هو أن التفويض ترك تعيين المعنى التأويلي و نسبة علمه إلى الله تعالى ، بينما التأويل هو الإجتهاد في تعيين هذا المعنى .
الأول : نفي الظاهر الحسي للصفة .
الثاني : الإقرار بأن الصفة معنوية و ليست حسية .
و بهذا يكون التفويض تأويلا ، لأنه ترك للمعنى الظاهري .
و يبقى شيء واحد ، و هو أن التفويض ترك تعيين المعنى التأويلي و نسبة علمه إلى الله تعالى ، بينما التأويل هو الإجتهاد في تعيين هذا المعنى .
تعليق