الفرق بين التفويض و التأويل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #1

    الفرق بين التفويض و التأويل

    ينطلق التفويض من أمرين :
    الأول : نفي الظاهر الحسي للصفة .
    الثاني : الإقرار بأن الصفة معنوية و ليست حسية .
    و بهذا يكون التفويض تأويلا ، لأنه ترك للمعنى الظاهري .
    و يبقى شيء واحد ، و هو أن التفويض ترك تعيين المعنى التأويلي و نسبة علمه إلى الله تعالى ، بينما التأويل هو الإجتهاد في تعيين هذا المعنى .
  • محمد عبدالله مروعي
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Apr 2010
    • 77

    #2
    مع فقري اقول الاختلاف كبير جدا

    التأويل يختلف تماما عن التفويض بل لا يوجد بينهما وجه تشابه ولا قرابة
    التأويل هو ان تبحث عن معنى وهنا يكون بسبب الوقوع في التجسيم والموجب منه يكون بإثبات المعنى الظاهر او ربما يكون بغير سبب كما يفعله اهل التفسير

    مثل قولهم في الآية: الرجمن على العرش استوى هنا اهل التأويل الموجب المجسمة قالوا بالجلوس واهل التأويل السالب قالوا بالقهر والغلبة بينما اهل التفويض لم يقولوا بهذا او ذا ومن هؤلاء الامام مالك والامام الشافعي وقول مالك في هذه الآية مشهور لا داعي لتكراره

    والمشهور عن الشافعي قوله

    قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله -: آمنت بالله وما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله.

    فما هو قول الامام في هذه الآية

    لا نجد قولا لديه يفيد التأويل بل ترك المعنى الظاهر تماما وهذا هو مذهب التفويض بينما التأويل يعني استنتاج معاني للنص

    التأويل بحد ذاته جميل لكونه يعطي عددا من المعاني للآية لكن الجزم بان هذا هو المعنى المراد يعتبر هنا غير لائق لكونك استنتجت وحرمت على غيرك ان يستنتج

    مثال للتأويل في قوله تعالى : لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا

    الزمهرير هو البرد فيكون المعنى لا يرون فيها شمسا ولا بردا والشمس تدل على الصيف يعني لا يوجد تغير في الفصول في الجنة والمعنى الاخر ورد بسبب ان كلمة زمهرير تعني القمر فيكون المعنى لا يرون فيها شمسا ولا قمرا وهذا يفيد عدم تغير الزمن في الجنة لعدم وجود ليل ونهار

    وما ينسب من قولهم بان الاثبات هو عقيدة السلف فعلى المدعي البينة وليأتونا بما يفيد وهذه اقوال ابو بكر وعمر وعثمان وعلي موجودة ولم نجد في قولهم ما يفيد

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      هذا جزء من مقال عن الأشاعرة وجدته على صفحات ويكيبيديا ربما يكون مفيدا في الرد على إعتراضك ، كما أشكرك على المشاركة في الموضوع :
      التفويض (التأويل الإجمالي)

      على الرغم من وجود حالات عديدة تذكر أن السلف من صحابة وتابعين ومن تبعهم قد قاموا بتأويل عدد من النصوص المتشابهة تأويلاً تفصيليًا، إلا أن الأشاعرة يرون أن السمة الغالبة في طريقة التعامل مع النصوص المتشابهة في فترة السلف كانت بطريق التفويض مع التنزيه، وهو ما يعده الأشاعرة تأويلا إجماليًا، حيث أنه وبحسب ما يعتقد الأشاعرة، فإن السلف أثناء التفويض يصرفون معنى النص الموهم للتشبيه عن ظاهره، وهذا يتفق مع التأويل التفصيلي الذي كان السمة الغالبة عند علماء الخلف دون أن ينفي ذلك وجود من اتبع من علماء الخلف طريقة التفويض مع التنزيه ، ويبرز الاختلاف بين التأويلين في أن التفويض (التأويل الإجمالي) لا يحدد معنىً معينًا، بل يكتفي بعدم الإقرار بظاهر النص المتشابه الذي يستحيل على الله، ويفوضون المعنى المراد من النص إلى الله، أما التأويل التفصيلي فيزيد على التفويض بأنه حدد معنىً للنص المتشابه بعد أن نفى ظاهره المستحيل على الله، وهذا المعنى المأوّل إليه يكون جائزًا في حق الله وينفي عنه التشبيه الذي توهمه البعض من ظاهر النص ، ويكون هذا التأويل التفصيلي متماشيًا مع لسان العرب وما تحمله اللغة العربية من معان، وقد ذكر العز بن عبد السلام هذا القول في شرح المشكاة، حيث أوضح "أن السلف والخلف متفقان على التأويل، وأن الخلاف بينهما لفظي لإجماعهم على صرف اللفظ عن ظاهره ولكن تأويل السلف إجمالي لتفويضهم إلى الله في المعنى المراد من اللفظ الذي هو غير ظاهره المنزه عنه تعالى، وتأويل الخلف تفصيلي لاضطرارهم إليه لكثرة المبتدعين.. ولو كنا على ما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقائد وعدم المبطلين في زمانهم لم نخض في تأويل شيء من ذلك، وقد جاء التأويل التفصيلي عن السلف في بعض المواضع، وجاء عن كثير من محققي المتأخرين عدم تعيين التأويل في شيء معين.. وهذا مما يبين تقاربهما وعدم اختلافهما حقيقة" ، وهناك عبارة مشهورة عند الأشاعرة وهي : "طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم"، وذلك للدلالة على غرض كلا الطريقتين، فطريقة السلف - وهي كانت في الغالب التفويض - أسلم، لأنها لا تقوم بتحديد أي معنىً للنص المتشابه، وفوّضت المعنى إلى الله، وبذلك اختار السلف السلامة من الخطأ، أما طريقة الخلف أعلم وأحكم، لأنها تحتوي على حجج وبراهين علمية ترد بطريقة محكمة على المخالفين لعقيدة أهل السنة والجماعة، وقد حددت الطريقة التي غلبت في زمن الخلف وهي التأويل التفصيلي، معنىً محددًا للنص المتشابه، وذلك من باب قطع الطريق على المخالفين، إلا أن العلماء الذين قاموا باستخدام آلية التأويل التفصيلي لا يقدمون تأويلهم على أنه المعنى المراد من النص بشكل جازم، ومن هنا يأتي معنى آخر لمعنى السلامة في طريقة السلف، وكافة الأشاعرة سلفًا وخلفًا يرجحون طريقة التفويض ويرونها أصوب، حتى الذين يستخدمون آلية التأويل التفصيلي، ويرون أنه لولا لزوم إبراز الحجة في وجه المخالف لكان الأسلم تفويض المعنى المراد إلى الله، إلا أنه وسعيًا لعدم ترك المجال للمشككين في عقيدة الإسلام بشكل عام وعقيدة أهل السنة بشكل خاص، فإنه قد اختار العلماء حين توجيه خطابهم للمخالفين استخدام التأويل التفصيلي للنصوص المتشابهة، وكذلك عندما يكون المعنى المأوّل إليه متماشيًا مع لسان العرب، خاصةً وأن هناك حالات عدة قام فيها السلف بالتأويل التفصيلي دفعًا لأي معنىً لا يليق في حق الله.

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #4
        إرجاع المفوض العلم بالصفات لله تعالى له معنيان :
        المعنى الأول : لا يمكن للبشر العلم بها ، و هذا لا يكون إلا إذا إعتقد أن الصفة عينية .
        المعنى الثاني : يمكن للبشر العلم بها ، و هذا يكون إذا إعتقد أن الصفة معنوية ، و المقصود بأنه لا يعلمها إلا الله تعالى أن تعيين الصحيح من التأويل على وجه اليقين لا يعلمه إلا الله تعالى .

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #5
          التأويل مجاز . المجاز هو تجاوز ظاهر النص .
          المعنى الظاهري : ( خلقت بيدي ) ظاهر الآية أن اليدين جارحتان ، و إثبات اليدين ليستا جارحتين هو تأويل لظاهر الآية .
          المعنى الظاهري فيه إثبات الجوارح و الأعضاء .

          نوع التفويض حسب نوع الإثبات .

          إثبات المعنى الظاهري ( سلفية ) .
          إثبات المعنى التأويلي المجازي ( أشاعرة ) .

          التفويض عند الأشاعرة : المعنى تأويلي مجازي و هو بذلك صفة معنوية لا عينية ، نحن نجهل هذا المعنى و الله تعالى يعلمه ، أي أن الله تعالى يعلم على وجه اليقين أي تأويل هو التأويل الصحيح .
          و التأويل هو الإجتهاد في تعيين هذا المعنى .
          التفويض عند السلفية : المعنى ظاهري و هو صفة عينية ، نحن نعلم هذا المعنى و نجهل كيف يكون هذا المعنى لائقا بالله تعالى .

          إثبات المعنى الظاهري يعني نقل صفة عينية للمخلوق و نسبتها للخالق .
          لا يمكن أن يكون المعنى الظاهري صفة عينية مشتركة بين المخلوق و الخالق ، لأننا لا نعلم الصفة العينية للخالق .

          إذا كان المعنى الظاهري موجودا و لا نعلمه : يعني الجهل بالمعنى . و المعنى المجهول ليس ظاهريا .
          إذا كان المعنى الظاهري ليس فيه إثبات جسم أو عضو أو جارحة : يعني أنه يصير تأويلا و لا يصير معنى ظاهريا .
          لم يبق إلا أن المعنى الظاهري فيه إثبات الجسم و العضو و الجارحة : يعني التجسيم .

          المعنى الظاهري على نحو يليق بالله عز و جل :
          لو قلنا أننا نثبت معنى مجهولا أو مؤولا يليق بالله عز و جل ، فالمعنى المجهول أو المؤول ليس معنى ظاهريا .
          لو قلنا أننا نثبت معنى تجسيميا يليق بالله عز و جل ، فالتجسيم لا يليق بالله عز و جل .

          تعليق

          • عثمان حمزة المنيعي
            طالب علم
            • May 2013
            • 907

            #6
            الكيف هو المعنى .
            ما هو المعنى الذي ترك السلف الصالح البحث عنه ؟
            هل هو الصفة العينية أم هو معنى تزول به شبهة التجسيم عن النص ؟
            و عندما سأل سائل عن قول الله تعالى : ( الرحمن على العرش استوى ) ، هل كان يسأل عن الإستواء كصفة عينية لله تعالى ؟ أم كان يسأل عن معنى تزول به شبهة التجسيم عن النص ؟
            ظاهر جدا أن الأمر المقصود ليس الصفة العينية ، لأنه من البديهي لدى كل مسلم أن الصفة العينية لله تعالى لا يعرفها أي مخلوق .
            و أن الأمر المقصود بالبحث هو المعنى الذي تزول به شبهة التجسيم عن النص ، و هو الأمر الذي ترك السلف الصالح البحث فيه ، و هو الأمر الذي كان يسأل عنه السائل .
            و قد جاء في كلام السلف الصالح :
            ( أمروها بلا كيف ) أي بلا بحث عن المعنى الذي تزول به شبهة التجسيم عن النص .
            ( الكيف غير معقول ) أي أن ظاهر النص فيه تجسيم و ( الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة ) أي الإيمان بالنص دون السؤال عن المعنى الذي تزول به شبهة التجسيم عن النص .
            ( الكيف عنه مرفوع ) أي الإيمان بالنص دون السؤال عن المعنى الذي تزول به شبهة التجسيم عن النص ، و ذلك بالقول : و كيف ذلك ؟

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #7
              التأويل ليس بديلا عن النص .
              قول الأشاعرة أن اليد صفة ليست بعضو و لا جارحة إثبات القصد منه التأكيد على أن التأويل ليس بديلا عن النص ، دون الإعتراض على التأويل بحد ذاته .
              كما أن القول بأن اليد صفة و ليست بعضو و لا جارحة هو تأويل إجمالي ، لأن ذلك يعني أن اليد صفة معنوية و ليست صفة عينية .
              و كذلك التفويض بإثبات النص مع رفض المعنى الظاهري تأويل إجمالي و ترك للتأويل التفصيلي .
              و إذا كان هناك إثبات فيه رفض للتأويل ، فهو إثبات المعنى الظاهري ، و يستحيل وجود هذا النوع من الإثبات عند الأشاعرة .
              و يدل على ذلك أن الأشاعرة حينما يؤولون الإستواء مثلا ، لا يقولون أن الله تعالى لم يستو على عرشه بل يثبتون أن الله تعالى استوى على العرش و يؤولون المعنى الظاهري للإستواء .

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #8
                يعتبر السلفيون أن الجسم له معان متعددة .
                و عندهم أن من هذه المعاني للجسم ما يليق بالله تعالى .
                و لذلك لا يجوز عندهم إطلاق القول بنفي الجسم عن الله تعالى .
                فإن كان للجسم معنى يليق بالله تعالى ، فلا بد للسلفيين من تحديد هذا المعنى .

                تعليق

                يعمل...