أرجو أن يكون هذا هو المكان الصحيح لطرح هذا الموضوع.
منذ أيام قرأتُ كلاماً لأحدهم (رحمه الله وغفر له) في نفي التسلسل في الأزل، أسماه: دليل التطابق! والغريب أنه ينسب نفسه إلى عقيدة أهل الحديث والأثر!
خلاصة الدليل: لو أن لدينا خطين بدءا في الأزل، أحدهما انتهى اليوم والآخر انتهى أمس، ثم طبقنا بين نهايتي الخطين، ثم بدأنا ننقص من كلا الخطين يوماً فيوماً راجعين إلى الأزل، فإنه لا بدّ للسلسلتين أن تنقطعا لأنه لا يمكن تساوي المزيد مع المنقوص.
ولا أدري كيف يسمح هذا الرجل لنفسه باحتقار عقول الناس ممّن لديهم أدنى معرفة بالعلوم الرياضية. فإنه يريدنا أن نتعامل مع اللانهاية بما نعرفه من تطبيقيات! وكأن اللانهاية تخضع لما نطبقه في الحياة اليومية النهائية.
ولبيان بطلان هذا الدليل أقول:
إن الخطين الذين تكلم عنهما هذا الرجل متساويان في الطول أصلاً، واختلاف نهايتيهما لا يغير من كونها متماثلين في الطول.
فلو أنك رسمت خطاً بدأ اليوم وانتهى في اللانهاية ورسمت خطاً آخر ابتدأ بالأمس وانتهى في اللانهاية فإن طالب الإعدادية البليد يمكنه أن يخبرك إن الفرق الذي مقداره يوم يتلاشى، ويكون الخطان متساويين في الطول، ولا يكون هناك زيادة ولا نقص بين الخطين.
وقد تعلمنا في المرحلة الإعدادية أن: لانهاية + 1 = لانهاية! فالزيادة بمقدار 1 أو أكثر لا تغير من تساوي اللانهائيات.
وبذلك ينهدم هذا الدليل على رأس القائل به.
ولمزيد بيان أقول:
طول الخط الذي بدأ في الأزل وانتهي بالأمس يكون لانهائياً، وطول الخط الذي بدأ في الأزل وتوقف اليوم يكون لانهائياً أيضاً، يعني أنهما متماثلان في الطول، وأن الفارق الذي كان بينهما في البداية لا أثر له.
وأزيد فأقول:
لو أن جسماً تضاعف حجمه يومياً، فإنه في اللانهاية يصبح لامتناهي الحجم. ولو أن جسما أكبر منه في البداية تضاعف حجمه يومياً فإنه في اللانهاية يصير لامتناهي الحجم أيضاً، يعني أنهما استويا في الحجم في اللانهاية، وأن الفرق الذي كان بينهما في البداية لا أثر له.
وقد درسنا في المرحلة الإعدادية أن: 10 ÷ 0 = لانهاية، وأن: 5 ÷ 0 = لانهاية، وأن: لانهاية + 5 = لانهاية.
فالفارق بين العشرة والخمسة تلاشى عند تقسيمهما إلى أجزاء لامتناهية في الصغر.
وبذلك يبطل هذا الدليل ==، ويظهر أن أسلوب المتكلمين هو الضحك على ذقون أتباعهم الجهلة.
منذ أيام قرأتُ كلاماً لأحدهم (رحمه الله وغفر له) في نفي التسلسل في الأزل، أسماه: دليل التطابق! والغريب أنه ينسب نفسه إلى عقيدة أهل الحديث والأثر!
خلاصة الدليل: لو أن لدينا خطين بدءا في الأزل، أحدهما انتهى اليوم والآخر انتهى أمس، ثم طبقنا بين نهايتي الخطين، ثم بدأنا ننقص من كلا الخطين يوماً فيوماً راجعين إلى الأزل، فإنه لا بدّ للسلسلتين أن تنقطعا لأنه لا يمكن تساوي المزيد مع المنقوص.
ولا أدري كيف يسمح هذا الرجل لنفسه باحتقار عقول الناس ممّن لديهم أدنى معرفة بالعلوم الرياضية. فإنه يريدنا أن نتعامل مع اللانهاية بما نعرفه من تطبيقيات! وكأن اللانهاية تخضع لما نطبقه في الحياة اليومية النهائية.
ولبيان بطلان هذا الدليل أقول:
إن الخطين الذين تكلم عنهما هذا الرجل متساويان في الطول أصلاً، واختلاف نهايتيهما لا يغير من كونها متماثلين في الطول.
فلو أنك رسمت خطاً بدأ اليوم وانتهى في اللانهاية ورسمت خطاً آخر ابتدأ بالأمس وانتهى في اللانهاية فإن طالب الإعدادية البليد يمكنه أن يخبرك إن الفرق الذي مقداره يوم يتلاشى، ويكون الخطان متساويين في الطول، ولا يكون هناك زيادة ولا نقص بين الخطين.
وقد تعلمنا في المرحلة الإعدادية أن: لانهاية + 1 = لانهاية! فالزيادة بمقدار 1 أو أكثر لا تغير من تساوي اللانهائيات.
وبذلك ينهدم هذا الدليل على رأس القائل به.
ولمزيد بيان أقول:
طول الخط الذي بدأ في الأزل وانتهي بالأمس يكون لانهائياً، وطول الخط الذي بدأ في الأزل وتوقف اليوم يكون لانهائياً أيضاً، يعني أنهما متماثلان في الطول، وأن الفارق الذي كان بينهما في البداية لا أثر له.
وأزيد فأقول:
لو أن جسماً تضاعف حجمه يومياً، فإنه في اللانهاية يصبح لامتناهي الحجم. ولو أن جسما أكبر منه في البداية تضاعف حجمه يومياً فإنه في اللانهاية يصير لامتناهي الحجم أيضاً، يعني أنهما استويا في الحجم في اللانهاية، وأن الفرق الذي كان بينهما في البداية لا أثر له.
وقد درسنا في المرحلة الإعدادية أن: 10 ÷ 0 = لانهاية، وأن: 5 ÷ 0 = لانهاية، وأن: لانهاية + 5 = لانهاية.
فالفارق بين العشرة والخمسة تلاشى عند تقسيمهما إلى أجزاء لامتناهية في الصغر.
وبذلك يبطل هذا الدليل ==، ويظهر أن أسلوب المتكلمين هو الضحك على ذقون أتباعهم الجهلة.
تعليق