( سينية لؤي و جميلة )
خلف بطن الأنفاق غزة تمسي في حصار لأمر أصحاب رس
و عجوز حول الثمانين عاما نفذ الأمر في الظلام بهمس
و كأن العجوز فرعون في البطـ ش تعامى عن نصح شيخ و قس
وادعاء العجوز في الزيف حاكى ادعاء الكذاب ... أسود عنس
أنجب الزيف في الخفاء حصارا بسياج من الأقارب نحس
قفص ، من صنع الحضارة فيه علف للصيصان من يد جمس
يا شقيق اليهود عظما و لحما ها هو الصوص بين ناب و ضرس
أوليس الحصار كان نفاقا من رئيس مصر بيع بفلس
رب هذا الزيدي يقذف نعلا فوق رأس العجوز أسود غطس
و يمس الحذاء رأس أتان فيه تزهو الأتان فخرا بحلس
كرة ! و اسأل الملاعب عنها تحت نعل الأقدام تصبح تمسي
طارت الآن في الفضاء و حطت لتبوس الأقدام حبا لدعس
طردتها الأقدام صدا و نأيا فرضاب الشفاه سال برجس
دمية ! صممت لتعرض زيا من فنون الأزياء نوعا فرنسي
وقفت كالعروس دون عريس حيث كان العريس خلطة جبس
و قضت دهرها تحاكي ظلالا لجماد من دون روح أخس
و كذا يظهر العجوز جمادا فقد العقل واستدار بعكس
*********
فوق أرض السلام يجثم عجل خيبري الأنطاف عاش بدس
صاغه السامري ربا بديلا و صقير الأدبار ارخم جرس
عصبة ! تعبد العجول أراها سيطرت عندما تبلد حسي
أسمعت النضير تصغي لقول من لسان العباد إلا بكبس ؟
**********
فحذار الرقطاء تلسع غدرا دمها بارد يفور بلمس
هكذا ينشد السفيه سلاما فيه كان البرسيم خبزا لخرس
وطني موطني فلسطين أضحت تتلقى السيوف من غير ترس
سقطت عندما سقطنا جياعا لرنين الدولار نجثو بتعس
تتلظى مع النكوص أقتتالا كلما هبت الحروب بنكس
نكسة النازحين كانت تسمى نكبة اللاجئين أيام أمس
نكسة ! نكبة ، أساطير أسما ء يجود السفيه في وصف بؤسي
و كأن القتال قصة حب و دلال ما بين ليلى و قيس
آه لو عرضوا مسلسل كرتو ن الهزائم في قبيلة عبس
تتردى و السبت مزق شعبا في خيام بين الأزقة بلس
قصعة و الثريد أضحى لذيذا تشتهيه البطون من كل جنس
عسعس الليل فوقها حين أعطى زمرة الوسطاء آلة جس
شرحوها في الغرب و الشرق حتى مزقوها ما بين حس و عس
و غدا قاتل القتيل طبيبا عاش و الموساد في حجر نمس
أرأيت الحرباء تفرز لونا مثل لون الأشجار ، تخطو بنس ؟
************
امة ! في الصراع صرعى و حيرى و أصيب الدماغ منها بمس
رقصت و الرياح تلعب فيها فجوار الأتراح أفرح عرس
كم فقير في الكوخ عاش حزينا و غني في القصر مال بكأس
ربما يبط المسيح رسولا و يظل المريض يشكوا بيأس
صور كالخيال ليسا خيالا أوليس الأحداث تحلق رأسي ؟
هكذا يرسم الرعاة طريقا فوق تلك الطريق نمشي بهوس
كم ظننت السراب ماء زلالا و لطمت الخدود إذ خاب حدسي
و حسبت الضباب غيما سكوبا و غرست الغراس لم ينم غرسي
و سئمت الأخبار ما من جديد من صراع الثيرا من أجل كرسي
غير أن النساء أنجبن جيلا دون سن العشرين أو فوق خمس
كر قبل الغروب يزأر غيظا إن بطن الأرضيين اشرف رمس
*************
لوحة ! هذه دماء النص ر عليها الأسود ترفع رأسي
لوحة ! و التاريخ ينحتها تما ثل نصر من عين قرص لشمس
و حماس فيها الرجال سباع إذ يغشيهم النعاس بملس
و ميا السمء كانت وضوءا لصلاة عبر القتال لحمس
و رباط القلوب أضحى قويا من إله مد الكما ببأس
و حبل الشيطان ولت بعيدا و ثبات لأقدام وعد لشرس
و كأن الرصاص قد كان رعدا أوليس الزنود من زند أوس
و رأيت المقداد يختال فخرا وسماء الرحمن فوق الدرفس
و حراب من المثنى عليها فوق رأس الحراب آية كرسي
ثم صاح القعقاع في الجمع صوتا عرب نحن من قبيلة دوس
كم قتيل فوق الأديم ترامى و جريح من السهام بقوس
و أسير في القيد ما زال يرجو أملا في الخلاص من طول حبس
كلما طنطن الرئيس طنينا سيرى في الطنين جلعاد يمسي
هذه سنة اليهود دمار لا قتالا كالأسد من عبد شمس
صور للدمار حلت عليها صورة للجبان شمعون برسي
قف أمام الأنقاض و انظر مليا فظلال الأشباح أرواح انس
جثث ! فوقها المباني غطاء سويت بالأديم من دون حس
و لهيب الفسفور يعصف عصفا في سعير النابال دمسا بطمس
من لؤي يمشي بنور- عصاة - و قعيد ما سار إلا بكرسي
و فتاة فوق السرير أراها صرخت في الجموع ما المال ينسي
كان بتر الساقين مني فداء لغروس البحار يافا و قدس
عندما أبصرت جميلة عيني قد رأيت النهار كاليل غلس
و حفرت الفؤاد بالفأس قبرا و دفنت الساقين منها بنفسي
و زفيري بركان يقذف نارا و شهيقي أنفاس غزة سلس
و عيوني مع النعاس بحرب إبر تنخس الجفون بنخس
و عديم الإحساس يجثو جزيعا و يبس الأنفاق بسا ببس
رب بتر الساقين أسعد يوما لعجوز يمتص جرعة ببسي
و أبو الغيظ راح يمغط مغطا نحو قدر الطبيخ فاز بلحس
قال : نم في الفراش نوما عميقا وابتسم لليهود صبحا بأنس
عش ضحوك إن الحصار حديد ثم أهدى الرئيس باكيت شبس
فأجاب العجوز شكرا جزيلا لو خلطت الأوراق في صحن دبس
أوليس الأوراق فيها بيانا لحقول الملفوف أو حقل خس
إيه ياقوم ليس في اليد شيء غير ذرف الدموع ثم التأسي
لا يداوي الخئون جرح بلاد كان صفرا في الجيب بيع بفلس
لا يصد الخرفان إلا خروف من عبور الأنفاق سرا بخلس
هكذا الحال فالمصاب عظيم قد تعرى العجوز من غير لبس
محراب فلسطين
خلف بطن الأنفاق غزة تمسي في حصار لأمر أصحاب رس
و عجوز حول الثمانين عاما نفذ الأمر في الظلام بهمس
و كأن العجوز فرعون في البطـ ش تعامى عن نصح شيخ و قس
وادعاء العجوز في الزيف حاكى ادعاء الكذاب ... أسود عنس
أنجب الزيف في الخفاء حصارا بسياج من الأقارب نحس
قفص ، من صنع الحضارة فيه علف للصيصان من يد جمس
يا شقيق اليهود عظما و لحما ها هو الصوص بين ناب و ضرس
أوليس الحصار كان نفاقا من رئيس مصر بيع بفلس
رب هذا الزيدي يقذف نعلا فوق رأس العجوز أسود غطس
و يمس الحذاء رأس أتان فيه تزهو الأتان فخرا بحلس
كرة ! و اسأل الملاعب عنها تحت نعل الأقدام تصبح تمسي
طارت الآن في الفضاء و حطت لتبوس الأقدام حبا لدعس
طردتها الأقدام صدا و نأيا فرضاب الشفاه سال برجس
دمية ! صممت لتعرض زيا من فنون الأزياء نوعا فرنسي
وقفت كالعروس دون عريس حيث كان العريس خلطة جبس
و قضت دهرها تحاكي ظلالا لجماد من دون روح أخس
و كذا يظهر العجوز جمادا فقد العقل واستدار بعكس
*********
فوق أرض السلام يجثم عجل خيبري الأنطاف عاش بدس
صاغه السامري ربا بديلا و صقير الأدبار ارخم جرس
عصبة ! تعبد العجول أراها سيطرت عندما تبلد حسي
أسمعت النضير تصغي لقول من لسان العباد إلا بكبس ؟
**********
فحذار الرقطاء تلسع غدرا دمها بارد يفور بلمس
هكذا ينشد السفيه سلاما فيه كان البرسيم خبزا لخرس
وطني موطني فلسطين أضحت تتلقى السيوف من غير ترس
سقطت عندما سقطنا جياعا لرنين الدولار نجثو بتعس
تتلظى مع النكوص أقتتالا كلما هبت الحروب بنكس
نكسة النازحين كانت تسمى نكبة اللاجئين أيام أمس
نكسة ! نكبة ، أساطير أسما ء يجود السفيه في وصف بؤسي
و كأن القتال قصة حب و دلال ما بين ليلى و قيس
آه لو عرضوا مسلسل كرتو ن الهزائم في قبيلة عبس
تتردى و السبت مزق شعبا في خيام بين الأزقة بلس
قصعة و الثريد أضحى لذيذا تشتهيه البطون من كل جنس
عسعس الليل فوقها حين أعطى زمرة الوسطاء آلة جس
شرحوها في الغرب و الشرق حتى مزقوها ما بين حس و عس
و غدا قاتل القتيل طبيبا عاش و الموساد في حجر نمس
أرأيت الحرباء تفرز لونا مثل لون الأشجار ، تخطو بنس ؟
************
امة ! في الصراع صرعى و حيرى و أصيب الدماغ منها بمس
رقصت و الرياح تلعب فيها فجوار الأتراح أفرح عرس
كم فقير في الكوخ عاش حزينا و غني في القصر مال بكأس
ربما يبط المسيح رسولا و يظل المريض يشكوا بيأس
صور كالخيال ليسا خيالا أوليس الأحداث تحلق رأسي ؟
هكذا يرسم الرعاة طريقا فوق تلك الطريق نمشي بهوس
كم ظننت السراب ماء زلالا و لطمت الخدود إذ خاب حدسي
و حسبت الضباب غيما سكوبا و غرست الغراس لم ينم غرسي
و سئمت الأخبار ما من جديد من صراع الثيرا من أجل كرسي
غير أن النساء أنجبن جيلا دون سن العشرين أو فوق خمس
كر قبل الغروب يزأر غيظا إن بطن الأرضيين اشرف رمس
*************
لوحة ! هذه دماء النص ر عليها الأسود ترفع رأسي
لوحة ! و التاريخ ينحتها تما ثل نصر من عين قرص لشمس
و حماس فيها الرجال سباع إذ يغشيهم النعاس بملس
و ميا السمء كانت وضوءا لصلاة عبر القتال لحمس
و رباط القلوب أضحى قويا من إله مد الكما ببأس
و حبل الشيطان ولت بعيدا و ثبات لأقدام وعد لشرس
و كأن الرصاص قد كان رعدا أوليس الزنود من زند أوس
و رأيت المقداد يختال فخرا وسماء الرحمن فوق الدرفس
و حراب من المثنى عليها فوق رأس الحراب آية كرسي
ثم صاح القعقاع في الجمع صوتا عرب نحن من قبيلة دوس
كم قتيل فوق الأديم ترامى و جريح من السهام بقوس
و أسير في القيد ما زال يرجو أملا في الخلاص من طول حبس
كلما طنطن الرئيس طنينا سيرى في الطنين جلعاد يمسي
هذه سنة اليهود دمار لا قتالا كالأسد من عبد شمس
صور للدمار حلت عليها صورة للجبان شمعون برسي
قف أمام الأنقاض و انظر مليا فظلال الأشباح أرواح انس
جثث ! فوقها المباني غطاء سويت بالأديم من دون حس
و لهيب الفسفور يعصف عصفا في سعير النابال دمسا بطمس
من لؤي يمشي بنور- عصاة - و قعيد ما سار إلا بكرسي
و فتاة فوق السرير أراها صرخت في الجموع ما المال ينسي
كان بتر الساقين مني فداء لغروس البحار يافا و قدس
عندما أبصرت جميلة عيني قد رأيت النهار كاليل غلس
و حفرت الفؤاد بالفأس قبرا و دفنت الساقين منها بنفسي
و زفيري بركان يقذف نارا و شهيقي أنفاس غزة سلس
و عيوني مع النعاس بحرب إبر تنخس الجفون بنخس
و عديم الإحساس يجثو جزيعا و يبس الأنفاق بسا ببس
رب بتر الساقين أسعد يوما لعجوز يمتص جرعة ببسي
و أبو الغيظ راح يمغط مغطا نحو قدر الطبيخ فاز بلحس
قال : نم في الفراش نوما عميقا وابتسم لليهود صبحا بأنس
عش ضحوك إن الحصار حديد ثم أهدى الرئيس باكيت شبس
فأجاب العجوز شكرا جزيلا لو خلطت الأوراق في صحن دبس
أوليس الأوراق فيها بيانا لحقول الملفوف أو حقل خس
إيه ياقوم ليس في اليد شيء غير ذرف الدموع ثم التأسي
لا يداوي الخئون جرح بلاد كان صفرا في الجيب بيع بفلس
لا يصد الخرفان إلا خروف من عبور الأنفاق سرا بخلس
هكذا الحال فالمصاب عظيم قد تعرى العجوز من غير لبس
محراب فلسطين