هذه تغريداتٌ متفرِّقة جرى القَلَمُ بها قبل قليل في تويتر. الذي أثارني طبعًا تذكُّري لكلام عائض القرني عن الإمام الرّازيّ و إمام الحرمين الجويني في كتابه "لا تحزن". طبعًا في حسابي لا أذكر اسمه حتى لا يتحسّس الإخوة من ذلك و يضلّون عن المقصود منها.
(ملاحظة: ستجدون فَجَواتٍ في الكلام بحكم كونها تغريداتٍ متفرِّقة)
من يقرأ للعظيم، سَرَت روحُ عظمته فيه، و وَرِث هِمَّتَه و هَمَّه. اقرؤوا لإمام أهل السنة الأشعريّ، حجة الإسلام الغزالي، إمام الحرمين الجوينيّ، سلطان العلماء العزّ بن عبد السّلام، الإمام الأعظم أبي حنيفة، شيخ الإسلام السُبكيّ. اقرؤوها من الكتب المشهورة كوفيّات الأعيان و غيرها. و أشيحوا بِوجهكم -و من استطاع منكم فلْيُفَنْقِرْهم برِجْلِه- ("يُفَنقِر" بالكويتي الدّارج: يَرْكُلْ) عن المشوهين لصورة هذه الشخصيات المشرِقة التي أضاءت صفحات تاريخ الإسلام. هذه هي الألقاب المشهورة التي تداولها النّاس واصفين فيها هؤلاء الأكابر قرنًا "يَنْطَح" قرنًا. إلى أن جاء جاءٍ ممن تعلمون في عصرنا البائس هذا، يُفتِّش في نوايا هؤلاء، و يتهم عقيدتهم. لسنا بحاجة إلى شهادة مثلك يا هذا، بحسبنا شهادة العلماء و المؤرّخين لهم عبر هذه القرون لو كنتَ تعقِل. يأتي واحد من هؤلاء، فيقول عن الإمام فخر الدين الرازي، و الذي كان يمشي معه في الطريق قرابةَ ٥٠٠ عالِم يحوطونه، يأتي هذا الآتي، فيقول عنه أنه متشكك في عقيدته، محتار، بكل هذه الوقاحة و القبح يقولها. لو كان عندنا ناسٌ تعرِف سيرة علمائها و تغار عليهم لما تجرأ أمثال هذا على الكلام. الإمام فخر الدين الرّازي، الذي دافع عن عقيدة أهل السّنّة بوقته و دمه و جهده، و صنف فيها الكتب الدّامغة، و أقام من أجلها المناظرات القاضِية، يأتي واحد فيقول عنه متشكك في عقيدته و محتار! يا لله! صدق صديقي المتنبي إذ قال:
لِسانُ هذا الرجُل يقول: "أم أنا خيرٌ من هذا الذي يحتار في عقيدته و لا يكاد يُدِين؟!! -أي يطيع الله و يستسلم له-. فلولا تمسّك بظاهر الكتاب و السُنَّة، و عطَّل عقلَه و فكرَه؟!! أنا حامي حِمى "التّوحيد" من دون هؤلاء. أنا المجتهد المطلق. ما أنتم و متونكم و حواشيكم؟! أنا آتٍ بما بما لم تستطيعوه يا أوائل. أنتم الضَّالُّون الجَهْمِيَّة، و أنا المتّبع الرّسميّ للسّلَف"
ألا إن عند الله تجتمع الخصوم يا هذا، بل لسانك سيكون خصمك معهم! عظماء الإسلام سيطالبِون بحقهم يوم الحساب، فجهّزْ لنفسك محاميًا محترِفًا ينقذك من عذاب الله وقتَها إن وجدتَه!
(ملاحظة: ستجدون فَجَواتٍ في الكلام بحكم كونها تغريداتٍ متفرِّقة)
من يقرأ للعظيم، سَرَت روحُ عظمته فيه، و وَرِث هِمَّتَه و هَمَّه. اقرؤوا لإمام أهل السنة الأشعريّ، حجة الإسلام الغزالي، إمام الحرمين الجوينيّ، سلطان العلماء العزّ بن عبد السّلام، الإمام الأعظم أبي حنيفة، شيخ الإسلام السُبكيّ. اقرؤوها من الكتب المشهورة كوفيّات الأعيان و غيرها. و أشيحوا بِوجهكم -و من استطاع منكم فلْيُفَنْقِرْهم برِجْلِه- ("يُفَنقِر" بالكويتي الدّارج: يَرْكُلْ) عن المشوهين لصورة هذه الشخصيات المشرِقة التي أضاءت صفحات تاريخ الإسلام. هذه هي الألقاب المشهورة التي تداولها النّاس واصفين فيها هؤلاء الأكابر قرنًا "يَنْطَح" قرنًا. إلى أن جاء جاءٍ ممن تعلمون في عصرنا البائس هذا، يُفتِّش في نوايا هؤلاء، و يتهم عقيدتهم. لسنا بحاجة إلى شهادة مثلك يا هذا، بحسبنا شهادة العلماء و المؤرّخين لهم عبر هذه القرون لو كنتَ تعقِل. يأتي واحد من هؤلاء، فيقول عن الإمام فخر الدين الرازي، و الذي كان يمشي معه في الطريق قرابةَ ٥٠٠ عالِم يحوطونه، يأتي هذا الآتي، فيقول عنه أنه متشكك في عقيدته، محتار، بكل هذه الوقاحة و القبح يقولها. لو كان عندنا ناسٌ تعرِف سيرة علمائها و تغار عليهم لما تجرأ أمثال هذا على الكلام. الإمام فخر الدين الرّازي، الذي دافع عن عقيدة أهل السّنّة بوقته و دمه و جهده، و صنف فيها الكتب الدّامغة، و أقام من أجلها المناظرات القاضِية، يأتي واحد فيقول عنه متشكك في عقيدته و محتار! يا لله! صدق صديقي المتنبي إذ قال:
وَيْلُمِّها خُطَّةً وَيلُمِّ قابلِها ** لمثلها خُلِقَ المَهْرِِيَّةُ القُودُ
لِسانُ هذا الرجُل يقول: "أم أنا خيرٌ من هذا الذي يحتار في عقيدته و لا يكاد يُدِين؟!! -أي يطيع الله و يستسلم له-. فلولا تمسّك بظاهر الكتاب و السُنَّة، و عطَّل عقلَه و فكرَه؟!! أنا حامي حِمى "التّوحيد" من دون هؤلاء. أنا المجتهد المطلق. ما أنتم و متونكم و حواشيكم؟! أنا آتٍ بما بما لم تستطيعوه يا أوائل. أنتم الضَّالُّون الجَهْمِيَّة، و أنا المتّبع الرّسميّ للسّلَف"
ألا إن عند الله تجتمع الخصوم يا هذا، بل لسانك سيكون خصمك معهم! عظماء الإسلام سيطالبِون بحقهم يوم الحساب، فجهّزْ لنفسك محاميًا محترِفًا ينقذك من عذاب الله وقتَها إن وجدتَه!