المنظومات التي تطول جدا لتبلغ الآلاف تفقد قيمتها النفعية، وبالأخص في العلوم العقلية والعلوم المخدومة كالفقه.
والشيءُ بالشيءِ يُذكَر :
على المؤلف أن يكتب لمن ينتفعون بتصنيفه، لا أن (يستعرض) ملكاته وعضلاته الذهنية..
فلما تنظم التفسيرَ كاملًا في أرجوزة تقرب من عشرين ألفًا فهو (استعراض) لا إفادة..
ولما تنظم مطوَّلات الفقه المقارن في مثل ما سبق فهو كذلك (استعراض) لا إفادة..
ولما تنظم حديثَ النبي صلى الله عليه وسلم!! في أراجيز فهو (استعراض) و (قلة اكتراث) بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يُحفَظ بنصه ويُقصَد لذاته..
إن الله يحب معالي الأمور، ويكره سفاسفها.. وهذا -لعمرو الله- رأسُ السفساف!
والشيءُ بالشيءِ يُذكَر :
على المؤلف أن يكتب لمن ينتفعون بتصنيفه، لا أن (يستعرض) ملكاته وعضلاته الذهنية..
فلما تنظم التفسيرَ كاملًا في أرجوزة تقرب من عشرين ألفًا فهو (استعراض) لا إفادة..
ولما تنظم مطوَّلات الفقه المقارن في مثل ما سبق فهو كذلك (استعراض) لا إفادة..
ولما تنظم حديثَ النبي صلى الله عليه وسلم!! في أراجيز فهو (استعراض) و (قلة اكتراث) بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يُحفَظ بنصه ويُقصَد لذاته..
إن الله يحب معالي الأمور، ويكره سفاسفها.. وهذا -لعمرو الله- رأسُ السفساف!