نحو مذهب اسلامى في العروبة 2

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبرى محمد خليل خيرى
    طالب علم
    • Jan 2010
    • 416

    #1

    نحو مذهب اسلامى في العروبة 2

    نحو مذهب اسلامى في العروبة :دراسة في تلازم العروبة والإسلام
    د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
    sabri.m.khalil@hotmail.com

    إقرار الإسلام علاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي : كما اقر الإسلام علاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي (كعلاقات الانتماء : الاسريه،والعشائرية والقبلية والوطنية والقومية ) ومن أدله ذلك :قال تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )( الزخرف : 44)، تتضمن الايه الاشاره إلى علاقات الانتماء : القرشية بما هي علاقة انتماء إلى عشيرة ، والعربية بما هي علاقة انتماء إلى أمه وورد في تفسير الجلالين ( وَإِنَّهُ لَذِكْر لَشَرَف لَك وَلِقَوْمِك لِنُزُولِهِ بِلُغَتِهِمْ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهِ)وفى السنة النبوية وردت العديد من الأحاديث التي تشير إلى إقرار علاقات الانتماء المتعددة ما لم تقم على التعصب أو يترتب على الإقرار بها إثم: ورد في الحديث سأل واثلة قال: (يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه) قال ( لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم) ( رواه أبن ماجه والإمام أحمد). وفيما رواه سراقة بن مالك قال (خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم) ( رواه أبن داؤد) . وقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم) ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا لمكة أو أشد) ( رواه البخاري ومالك في الموطأ والإمام أحمد) ,
    اقرار المفكرين إلاسلاميين المحدثين علاقة الانتماء القومية :اتساقا مع إقرار الإسلام كدين لعلاقات الانتماء المتعددة ، اقر العديد من المفكرين إلاسلاميين المحدثين بعلاقة الانتماء القومية ، على وجه لا يتناقض مع اقرارعلاقة الانتماء الاسلاميه حيث يقول أبو الأعلى المودودي عن علاقة الانتماء القومية (أما القومية فان أريد بها الجنسية فهي أمر فطري لا نعارضه، وكذلك أن أريد به انتصار الفرد لشعبه فنحن لا نعارضها ، كذلك إذا كان هذا الحب لا يعني معنى العصبية القومية العمياء التي تجعل الفرد يحتقر الشعوب الأخرى ، وينحاز إلى شعبه في الحق والباطل على السواء ، وأن أريد بها مبدأ الاستقلال القومي فهو هدف سليم ، كذلك من حق كل شعب أن يقود بلاده ويتولى تدبير شئون بلاده )(أبو الأعلى المودودي، إلاسلام والمدنية الحديثة، القاهرة، 1987، ص25-26)، كما يقول الإمام حسن البنا عن القومية العربية كعلافه انتماء إلى الأمة العربية (من أول يوم ارتفع صوت الإخوان هاتفا بتحية الجامعة الإسلامية ، أن الإخوة الإسلامية إلى جانب الرابطة القومية والحقوق الوطنية ، وكان الأخوان يرون أن الدنيا إلى التكتل والتجمع ، وان عصر الوحدات الصغيرة والدويلات المتناثرة قد زال وأوشك ، وكان الأخوان يشعرون بأنه ليس في الدنيا جامعة اقوي ولا اقرب من جامعة تجمع العربي بالعربي ، فاللغة واحدة والأرض واحدة والآمال واحدة والتاريخ واحد) (نقلا عن بيومي، إلاخوان المسلمين والجماعات إلاسلامية في الحياة السياسية المصرية، ص161-162)) ويقول الإمام حسن البنا أيضا (أن تمسكنا بالقومية العربية يجعلنا أمة تمتد حدودها من المحيط للخليج بل لأبعد من ذلك أن من يحاول سلخ قطر عربي من الجسم العام للأمة العربية ، فإنه يعين الخصوم الغاصبين على خفض شوكة وطنية وإضعاف قوة بلاده ،و يصوب معهم رصاصة إلى مقتل ، هذه الأوطان المتحدة في قوميته ولغتها ودينه وآدابها ومشعرها ومطامحها) ، ويقول حسن عشماوي تأكيدا لذلك (إن القومية رابطة أوجدتها وحدة المشعر والمشاكل والأمل والمصالح، بين أهل هذه المنطقة الذين يتكلمون لغة واحدة و، يؤمنون إيمانا واحدا ، والقومية العربية بهذا المعنى لا تعني تعصبا لجنس )(حسن عشماوي، قلب آخر لأجل الزعيم، ص 25). ومن النصوص السابقة يتضح لنا خطا قول البعض أن هؤلاء المفكرين الإسلاميين أنكروا علاقات الانتماء المتعددة ومنها علاقة الانتماء القومية .
    الامامه "التكوينية" للامه العربية المسلمة : الإمامة لغة وكذا اصطلاحا تتصل بمعاني الاقتداء والإتباع ( لسان العرب 21/42″، مادة أمم ) ، ويمكن تقسيم الامامه إلى أقسام متعددة ، نتيجة لتعدد المعايير المستخدمة في تقسيمها، و إمامه الامه شكل من أشكال الامامه الجماعية، وتنقسم أيضا إلى أقسام متعددة بتعدد معايير تقسيمها ،حيث تنقسم الامه طبقا لمعيار أنماط الأمم إلى الأقسام التالية :
    أولا: الإمامة ألتكليفيه إمامه الامه الاسلاميه: فأمه التكليف هي التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾ ،وتنقسم إلى قسمين:
    الأول :أمة الدعوة: وتضم كل من أرسل إليهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم) من الناس كافة ، ولقد خصّ القرآن الكريم خطاب أمة الدعوة بنداء: (يا أيها الناس) و(يا أيها الإنسان).
    الثاني: أمه الاستجابة: وتضم المسلمين الامه الاسلاميه كما في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾[سورة الأنفال:24 ، وقد خص القران الكريم خطاب أمة الإجابة بنداء (يا أيها الذين آمنوا).ومضمون الإمامه ألتكليفيه هنا هو إمامه أمه الاستجابة الامه الاسلاميه لامه الدعوة الناس كافه.
    ثانيا: الامامه التكوينية إمامه الامه العربية ألمسلمه: اما أمه التكوين فهي التي تتميز عن غيرها بالمضمون الاجتماعي كما في قوله تعالى﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ﴾(الأعراف:160)، وهنا نستخدم مصطلح الامه بدلاله خاصة لا تتناقض مع دلالته العامة ألسابقه الذكر- مضمونها الامه كوحدة وطور تكوين اجتماعي تتميز بان مناط الانتماء إليها اللسان لا النسب، بالاضافه إلى الاستقرار في ارض خاصة أو الديار بالتعبير القرانى. ومضمون الامامه التكوينية هنا هو إمامه أمه التكوين الامه العربية المسلمة لامه التكليف الامه الاسلاميه ، وقد أشارت إليها بعض النصوص كقوله تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )( الزخرف : 44) ، فالايه تشير إلى الامامه التكوينية لقريش على وجه الخصوص ، والتي أشارت إليها أحاديث كثيره، والعرب على وجه العموم . وورد في تفسير القرطبي(عنِي الْقُرْآن شَرَف لَك وَلِقَوْمِك مِنْ قُرَيْش , إِذْ نَزَلَ بِلُغَتِهِمْ وَعَلَى رَجُل مِنْهُمْقَالَ الْمَاوَرْدِيّ : وَلِقَوْمِك فِيهِمْ قَوْلَانِ : أَحَدهمَا : مَنْ اِتَّبَعَك مِنْ أُمَّتك ; قَالَهُ قَتَادَة وَذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ عَنْ الْحَسَن . الثَّانِي : لِقَوْمِك مِنْ قُرَيْش ; فَيُقَال مِمَّنْ هَذَا ؟ فَيُقَال مِنْ الْعَرَب , فَيُقَال مِنْ أَيّ الْعَرَب ؟ فَيُقَال مِنْ قُرَيْش ; قَالَ مُجَاهِد . قُلْت : وَالصَّحِيح أَنَّهُ شَرَف لِمَنْ عَمِلَبِهِ , كَانَ مِنْ قُرَيْش أَوْ مِنْ غَيْرهمْ ). وورد في تفسير الجلالين ( وَإِنَّهُ لَذِكْر لَشَرَف لَك وَلِقَوْمِك لِنُزُولِهِ بِلُغَتِهِمْ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهِ). وقد اقر علماء أهل السنة بالامامه التكوينية للامه العربية المسلمة للامه الاسلاميه: يقول أبو محمد بن حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم. فكان من قولهم: أن الإيمان قول وعمل ونية. ,,, ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق. ولا نقول بقول الشعوبية و أرذال الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضلهم، فإن قولهم بدعة و خلاف). ويقول الإمام ابن تيمية (بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر أو سبب لكفر ، لأن منهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعامة أصحابه، ومقتضاه أنهم أفضل من غيرهم وأن محبتهم سبب قوة الإيمان). ويقول أبو منصور الثعالبي (ومَنْ هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، وأتاه حسن سريرة فيه اعتقد أنّ محمداً خيرُ الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال عليها وعلى تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم)(فقه اللغة وسر العربية- ص21)، يقول أبي القاسم محمود الزمخشري الخوارزمي):اللهَ أحمد على أن جعلني من علماء العربية , وجبلني على الغضب للعرب والعصبية , وأبى لي أن أنفرد عن صميم أنصارهم وأمتاز , وأنضوي إلى لفيف الشعوبية وأنحاز , وعصمني من مذهبهم الذي لم يجد عليهم إلا الرشق بألسنة اللاعنين , والمشق بأسنة الطاعنين) (المفصل). وتتأسس هذه الامامه على مفهوم الاصطفاء الالهى الذي أشارت إليه العديد من النصوص كقوله تعالى( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) قول الرسول (صلى الله علي وسلم) )إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) ،يقول الإمام ابن تيمية في كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم) ( فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً. وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي (صلى الله عليه وسلم) منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل. وبذلك ثبت لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور)، ومضمون الامامه التكوينية للامه العربية المسلمة للامه الاسلاميه - و المستندة على مفهوم الاصطفاء الالهى - أن الامه العربية المسلمة تتميز- ولا تمتاز- عن غيرها من الشعوب والأمم المسلمة الأخرى بأن الإسلام هو الذي أوجدها (فلم تكن موجودة من قبله كأمه واحده،وان وجدت كقبائل وشعوب متفرقة)، و أنها حاضنه حضارته ( فتميزت باللغة العربية لغة القران لغة قوميه مشتركه ، واللغة هي وعاء الحضارة )، وحامله رسالته إلى كل شعوب وأمم الأرض بدون اكراه ..
    العلاقه بين الوحده الاسلاميه والوحده العربيه تكامليه وليست تناقضيه : كما ان هذا المذهب الذى يجعل العلاقه بين الاسلام والعروبه علاقه تحديد وتكامل وليس تناقض والغاء - يجعل العلاقه بين الوحده الاسلاميه والوحده العربيه ايضا علاقه تحديد وتكامل وليس تناقض والغاء ، اى ان الوحده الاسلاميه تحدد الوحده العربيه كما يحدد الكل الجزء فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه ، وياخذ هذا التحديد اشكال متعدده منها: ان الوحده العربيه هى خطوه الى الوحده الاسلاميه ،وان النظام القانونى للدوله التى تجسد الوحده العربيه ينبغى ان يكون نظاما قانونيا اسلاميا... وهذه العلاقه التكامليهتتحقق من خلال الالتزام بالقواعد التاليه :
    التمييز بين الوحدة التكوينية والوحدة ألتكليفيه : التمييز وليس الفصل بين الوحدة ألتكليفيه الدينية ، والتي تتحقق بالاتفاق على أصول الدين اليقينية الورود القطعية الدلالة ، مع اباحه الاختلاف في فروعه الظنية الورود والدلالة . والوحدة التكوينية السياسية التي تتحقق بالوحدة السياسية لامه معينه اكتمل تكوينها ، ويستند هذا التمميز الى تمييزالقران الكريم بين أمه التكليف التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾(الأنبياء:92) ، وأمه التكوين التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾(الأنبياء:92). ان الوحدة الاسلاميه التكوينية وكيفيه تحقيقها ، غير منفصلة عن أطوار التكوين الاجتماعي التي بلغتها المجتمعات المسلمة خاصة والبشرية عامه. فالوحدة الاسلاميه وشكل الدولة التي جسدتها في مرحله الأمم في طور التكوين أخذت الشكل التالي :أولا:الأرض غير ثابتة الحدود،ثانيا : وهى تضم مئات من القبائل والشعوب والأمم ، ثالثا: وكانت السلطة فيها مركزيه ممثله في الخليفة الذي له حق تعيين الولاة في الأقاليم .أما في واقعنا القائم على اكتمال تكوين الأمم وشكل الدولة القائم على أولا: الدولة ذات الحدود الثابتة ، ثانيا :الشعب الواحد ثالثا:السلطة البسيطة أو الاتحادية، وانتهى حق الفتح وحل محله حق الأمم في تقرير مصيرها ، وبالتالي فان الوحدة الاسلاميه وشكل الدولة التي تجسدها في واقعنا لابد أن يتسق مع هذه الخصائص.
    العلاقه التكامليه بين الوحدة الدينية للوحدة القومية والوطنية: ان الوحدة الدينيةالاسلاميه بالنسبة للوحدة القومية والوطنية بمثابة الكل للجزء يحده فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه ، فالعلاقة بينهم علاقة تحديد وتكامل وليست علاقة تناقض وإلغاء, فالوحدة الوطنية هي خطوه اتجاه الوحدة العربية والوحدة العربية هي خطوه اتجاه الوحدة الاسلاميه.
    اقار سنه التدرج : ان الانتقال مما هو كائن( التقسيم والتجزئة والتفتيت) إلى ما ينبغي أن يكون(الوحدة) لا يتم إلا من خلال الممكن والاخذ بسنه التدرج، والممكن هو اتخاذ كل الخطوات الممكنة ،التي تقود إلى الوحدة الاسلاميه التكوينية ومن هذه الخطوات:
    أولا: السعي لتحقيق الوحدة الاسلاميه التكليفيه (الدينية) ،وذلك بالعمل على التقاء المسلمين على أصول الدين مع اباحه اختلافهم في فروعه، باعتبار أن الوحدة التكليفيه شرط للوحدة التكوينية( السياسية ) ،
    ثانيا: لما كانت الوحدة الاسلاميه هي وحده بين أمم مسلمه ، فان الخطوة الأولى لها هي توحيد كل أمه من هذه الأمم ومنها الامه العربية المسلمة في شكل دوله بسيطة أو إتحاديه ( فيدرالية)، بشكل تدريجي سلمى مؤسساتي(عن طريق إيجاد وتفعيل مؤسسات العمل المشترك،كإنشاء السوق المشتركة،اتفاق الدفاع المشترك، البرلمان المشترك ،إلغاء أو تخفيف القيود على حركه العمالة والتجارة ). فوحده كل أمه مسلمه هي خطوه تجاه الوحدة الاسلاميه .
    ثالثا: والوحدة الاسلاميه الممكنة تأخذ شكل إنشاء هيئات مشتركه بين الأمم والشعوب المسلمة ، تنوب عنها في ممارسه بعض السلطات الداخلية والخارجية ، وهذا الشكل يسمح أن يصل الاتفاق إلى حد أن يكون للهيئات حق التمثيل الدبلوماسي و إعلان الحرب وإبرام الصلح ، وهو ما عبر عنه في الفكر .السياسي الحديث بالدولة التعاهديه (الكونفدراليه).
يعمل...