ابوحيان التوحيدي ما عقيدته ؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ال عمر التمر
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 1243

    #1

    ابوحيان التوحيدي ما عقيدته ؟؟

    تطرق الاستاذ الفاضل عماد الزبن لأبي حيان التوحيدي وذكر انه منزه وصوفي. ولكن في بعض كتبه ينال من المعتزلة والاشاعرة على حد سواء فلا أدري ما مذهب هذا الرجل وانقل النص التالي من كتابه البصائر والذخائر.

    ابوحيان في كتابه ينكر على المعتزلة وينكر على الاشاعرة وقد يصفهم بقوله المجبرة.
    وذم المعتزلة بعد ان ذكر مقالة للاسكافي من أئمة المعتزلة وانكرها ثم قال:
    وما أدري ما أقول في هذه الطائفة التي تبعت آراء مشوبة وأهواء فاسدة وخواطر لم تختمر وفروعا لم يؤسس لها أصول، وأصولا لم تشرع على محصول.
    لا جرم اتسع الخرق على الراقع واشتبه الأمر على المستبصر وخاست بضائع العلماء وعاد الأمر إلى الهزل المثوي بجد والباطل المزين بحق وذهب التقى وسقط الورع وهُجر التورع والتحرج وصار الجواب في كل مسألة دقت أو جلت أو اتضحت أو أشكلت لا أو نعم كأنهم لا يعلمون أنهم لا يعلمون كل شيء وأن الدين مشروع على التسليم والتعظيم والعمل الصالح واعتقاد ما عري من الرأي المنقوض والعقل المنقوص. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليم يُجب في كل شيئ ولا أثار ما لم يكن مأمورا بإثارته وأنه أُمر بالكف والسكوت إلا فيما عم نفع وشملت عائدته وأُمنت عاقبته بذلك بُعث وعليه حُث وحَث.
    إلى الله عز وجل أشكو عصرنا وعلماءنا وطالبي العلم منا، فإنه قد دب فيهم داء الحمية واستولى عليهم قساد العصبية حتى صار الغي متبوعا والرشد مقموعا والهوى معبودا والحق منبوذا. كلُّ يزخرف بالحيلة ولا يُنصف ويمؤه عليه بالخداع ولا يعرف.
    ثم ذكر قصة احد المناظرين وانكر اشتغاله بالمناظرة.
    ثم نقل هذا الكلام عن الامام ابوزيد المروزي ( وهو احد أعيان الشافعية ممن نشر مذهب الشافعي في خراسان) :
    وكان أبو زيد المروزي يقول وشاهدته بمكة سنة 353 هـ:" كنت أقرأ علم الكلام على الأشعري أيام حداثتي بالبصرة، فرأيت في المنام كأني قد فقدت عينيّ جميعا فاستعبرت حاذقا بعلم الرؤيا فقال لي: لعل هذا الرائي قد سلخ دينه وفارق حقا كان عليه فإن أوضح دلائل البصر على الدين والعقيدة. قال: فاستوحشت من هذه العبارة وانقبضت عن المجلس فسأل عني وجد في تعرف خبري وألح على نظرائي فلم أرتح ولم أهتز، فبينا أنا على انقباضي إذ جمعني وإياه طريق فبدأني بالسلام وأطال طرف الحديث وشهد تعسري في الإجابة، واستيحاشي من الطريقة، فقال لي عند آخر كلامه: إن كنت تنفر من مقالتنا التي شاهدناها ونصرناها فاحضر واقرأ أي مقالة أحببت فإني أدرسنها لك قال ابو زيد فازددت في نفسي نفورا وكان سبب إلحافه وتشدده أني كنت حديث السن وكان للعين في مجال ثم ثبتني الله تعالى على هجران هذا الفن وأقبل بي على الحق والفقه وبلّغني هذه الحال التي أسأل الله عز وجل تمامها وخير عاقبتها"
    ثم قال ابوحيان : هذا نص ما حفظته عنه وإن كنت قدمت بعض اللفظ وأخرت فإني لم أحرف المعنى ولم إزد فيه من عندي شيئا ولقد سمع هذا ابن المرزبان الشافعي سنة تسع وخمسين مع أصحابه بعد أن عاد ابو زيد من الحجاز والشام إلى مدينة السلام قاصدا إلى خراسان.
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك
يعمل...