تحول السلام بطعم الخيار على ألسنة القادة العرب إلى فاكهة، وتفكه في زمن الخنوع والخضوع، ولحب الخيار؛ شكا البطيخ، [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وغار القرع؛ فكانت هذه القصيدة: سلام الخيار، وغيْرة القرْع
يا شعبنا العربي ذقت مَرارا = وصبرت من أجل السلام مِرارا
وسعيت في كل المحافل باحثاً = ورجعت ما قطفت يداك ثمارا
حكامنا ها قد كفوك مئونةً = أبشر فقد جعلوا السلام خيارا
هو أسرع المحصول في أوطاننا = فازرعه ليلاً ثم كله نهارا
إني أرى البطيخ يشكو حاله = والقرع من فضل المحاسن غارا
وخيار جمع خيارة في عرفهم = إن يجمعوا شراً فليس شرارا
جعلوه كل سلاحنا وعدونا = بسلاحه كم قد أباد عمارا
وبكل أسلحة الدمار يحيطنا = ويُمزق الأطفال والأشجارا
ويشيب ناصية الرضيع ببطشه = ويحيل معمور الحياة دمارا
والحرب كل خياره وسلامنا = قد صار فاكهة الجميع جهارا
يا طفلنا يا من تجاهد دوننا = وتصد عنا في المحافل عارا
وتطيش لب عدونا ببسالةٍ = وتذيقه رغم العتاد مرارا
إن الحجارة في يديك قذيفةٌ = تصلي العدو مع التترس نارا
يا طفلنا قد صرت رعباً للعدا = ولجبنهم كم قد هتكت ستارا
وأذقنه بأس المقاومة التي = جعلته يبني للأمان جدارا
وكم اخترقت جداره وحصاره = وكأن نورك يخطف الأبصارا
نظرية الأمن التي قد أسسوا = أفشلتها بين الجميع جهارا
ما عاق سعيك في الجهاد سلامهم = وسلاحهم كم زادكم إصرارا
قد بعت نفسك للإله مقاتلاً= تحمي عن المتخاذلين ذمارا
أبشر بنصرٍ أو تذوق شهادةً = في عزةٍ لتعانق الأبرارا
فغداً سيشرق فجر نصرٍ فارتقب = ما ينطق الأشجار والأحجارا
ويعم نصر الله أرضاً شاهدت = مسرى النبي وأنجبت أحرارا[/poem]
وغار القرع؛ فكانت هذه القصيدة: سلام الخيار، وغيْرة القرْع
يا شعبنا العربي ذقت مَرارا = وصبرت من أجل السلام مِرارا
وسعيت في كل المحافل باحثاً = ورجعت ما قطفت يداك ثمارا
حكامنا ها قد كفوك مئونةً = أبشر فقد جعلوا السلام خيارا
هو أسرع المحصول في أوطاننا = فازرعه ليلاً ثم كله نهارا
إني أرى البطيخ يشكو حاله = والقرع من فضل المحاسن غارا
وخيار جمع خيارة في عرفهم = إن يجمعوا شراً فليس شرارا
جعلوه كل سلاحنا وعدونا = بسلاحه كم قد أباد عمارا
وبكل أسلحة الدمار يحيطنا = ويُمزق الأطفال والأشجارا
ويشيب ناصية الرضيع ببطشه = ويحيل معمور الحياة دمارا
والحرب كل خياره وسلامنا = قد صار فاكهة الجميع جهارا
يا طفلنا يا من تجاهد دوننا = وتصد عنا في المحافل عارا
وتطيش لب عدونا ببسالةٍ = وتذيقه رغم العتاد مرارا
إن الحجارة في يديك قذيفةٌ = تصلي العدو مع التترس نارا
يا طفلنا قد صرت رعباً للعدا = ولجبنهم كم قد هتكت ستارا
وأذقنه بأس المقاومة التي = جعلته يبني للأمان جدارا
وكم اخترقت جداره وحصاره = وكأن نورك يخطف الأبصارا
نظرية الأمن التي قد أسسوا = أفشلتها بين الجميع جهارا
ما عاق سعيك في الجهاد سلامهم = وسلاحهم كم زادكم إصرارا
قد بعت نفسك للإله مقاتلاً= تحمي عن المتخاذلين ذمارا
أبشر بنصرٍ أو تذوق شهادةً = في عزةٍ لتعانق الأبرارا
فغداً سيشرق فجر نصرٍ فارتقب = ما ينطق الأشجار والأحجارا
ويعم نصر الله أرضاً شاهدت = مسرى النبي وأنجبت أحرارا[/poem]