سلام الخيار، وغيرة القرع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد سليم
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 9

    #1

    سلام الخيار، وغيرة القرع

    تحول السلام بطعم الخيار على ألسنة القادة العرب إلى فاكهة، وتفكه في زمن الخنوع والخضوع، ولحب الخيار؛ شكا البطيخ، [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وغار القرع؛ فكانت هذه القصيدة: سلام الخيار، وغيْرة القرْع
    يا شعبنا العربي ذقت مَرارا = وصبرت من أجل السلام مِرارا
    وسعيت في كل المحافل باحثاً = ورجعت ما قطفت يداك ثمارا
    حكامنا ها قد كفوك مئونةً = أبشر فقد جعلوا السلام خيارا
    هو أسرع المحصول في أوطاننا = فازرعه ليلاً ثم كله نهارا
    إني أرى البطيخ يشكو حاله = والقرع من فضل المحاسن غارا
    وخيار جمع خيارة في عرفهم = إن يجمعوا شراً فليس شرارا
    جعلوه كل سلاحنا وعدونا = بسلاحه كم قد أباد عمارا
    وبكل أسلحة الدمار يحيطنا = ويُمزق الأطفال والأشجارا
    ويشيب ناصية الرضيع ببطشه = ويحيل معمور الحياة دمارا
    والحرب كل خياره وسلامنا = قد صار فاكهة الجميع جهارا
    يا طفلنا يا من تجاهد دوننا = وتصد عنا في المحافل عارا
    وتطيش لب عدونا ببسالةٍ = وتذيقه رغم العتاد مرارا
    إن الحجارة في يديك قذيفةٌ = تصلي العدو مع التترس نارا
    يا طفلنا قد صرت رعباً للعدا = ولجبنهم كم قد هتكت ستارا
    وأذقنه بأس المقاومة التي = جعلته يبني للأمان جدارا
    وكم اخترقت جداره وحصاره = وكأن نورك يخطف الأبصارا
    نظرية الأمن التي قد أسسوا = أفشلتها بين الجميع جهارا
    ما عاق سعيك في الجهاد سلامهم = وسلاحهم كم زادكم إصرارا
    قد بعت نفسك للإله مقاتلاً= تحمي عن المتخاذلين ذمارا
    أبشر بنصرٍ أو تذوق شهادةً = في عزةٍ لتعانق الأبرارا
    فغداً سيشرق فجر نصرٍ فارتقب = ما ينطق الأشجار والأحجارا
    ويعم نصر الله أرضاً شاهدت = مسرى النبي وأنجبت أحرارا[/poem]
يعمل...