(إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . الذين يذكرون الله قياما وقعودا..)
فإن كانت على عمومها فتشمل كافة أولي الألباب من آمن ومن لم يؤمن.. ولكن يدون ما بعدها أخص حيث هي رسم المؤمنين.
وإن أريد بها الخصوص فلا يصح الاستشهاد بها في مواطن الاستدلال العقلي ابتداء لغير المؤمنين.
هذا - فقط - تأمل ولا جزم فيه.
فإن كانت على عمومها فتشمل كافة أولي الألباب من آمن ومن لم يؤمن.. ولكن يدون ما بعدها أخص حيث هي رسم المؤمنين.
وإن أريد بها الخصوص فلا يصح الاستشهاد بها في مواطن الاستدلال العقلي ابتداء لغير المؤمنين.
هذا - فقط - تأمل ولا جزم فيه.