السلام عليكم
قوله تعالى " قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ" يس 15
يسمى هذا في علم البلاغة قصر التعيين
كقولك " ما زيد إلا كاذب" لتقنع مخاطبا يعتقد أن زيدا صادق لا كاذب
أما قولك " ماكاذب إلا عمر" فهو لتقنع شخصا أن عمرا كاذب لا غيره
فيكون معنى الآية ( أنتم في دعوى الرسالة عندنا كاذبون ولستم صادقين))
وعلى الغالب كان الكفار يستنكرون كون الرسل بشرا--وهذه حجتهم المتكررة في إنكار رسالة المرسلين
عندي إشكال بسيط --هو : لم قالوا ((وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ )) فهل كانوا يقرون بالله الرحمن الرحيم وينكرون الرسالة؟؟
أم كانوا بنكرون ما سماه الرسل بالرحمن كإله يرسل رسلا؟؟
قال الماوردي في النكت والعيون(({ وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ } يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً.
الثاني: أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً.))
وأنا أرجح جواب الماوردي الأول
فهل لكم أن ترجحوا أحد القولين؟؟
قوله تعالى " قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ" يس 15
يسمى هذا في علم البلاغة قصر التعيين
كقولك " ما زيد إلا كاذب" لتقنع مخاطبا يعتقد أن زيدا صادق لا كاذب
أما قولك " ماكاذب إلا عمر" فهو لتقنع شخصا أن عمرا كاذب لا غيره
فيكون معنى الآية ( أنتم في دعوى الرسالة عندنا كاذبون ولستم صادقين))
وعلى الغالب كان الكفار يستنكرون كون الرسل بشرا--وهذه حجتهم المتكررة في إنكار رسالة المرسلين
عندي إشكال بسيط --هو : لم قالوا ((وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ )) فهل كانوا يقرون بالله الرحمن الرحيم وينكرون الرسالة؟؟
أم كانوا بنكرون ما سماه الرسل بالرحمن كإله يرسل رسلا؟؟
قال الماوردي في النكت والعيون(({ وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ } يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً.
الثاني: أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً.))
وأنا أرجح جواب الماوردي الأول
فهل لكم أن ترجحوا أحد القولين؟؟