قال الشيخ ابن عربي فى الفتوحات:
(وصل) واعلم أن الحب كما قلناه وإن كان له أربعة ألقاب فلكل لقب حال فيه ما هو عين الآخر فلنبين ذلك كله
فمن ذلك الهوى ويقال على نوعين وهما في الحب النوع الواحد سقوطه في القلب وهو ظهوره من الغيب إلى الشهادة في القلب يقال هوى النجم إذا سقط يقول تعالى والنجم إذا هوى فهو من أسماء الحب في ذلك الحال والفعل منه هوى يهوى بكسر عين الفعل في الماضي وفتحها في المستقبل والاسم منه هوى وهو الهوى وهذا الاسم هو الفعل الماضي من الهوى الذي هو السقوط يقال هوى بفتح عين الفعل في الماضي يهوي بكسرها في المستقبل والاسم منه هوى وسبب حصول المعنى الذي هو الهوى في القلب أحد ثلاثة أشياء أو بعضها أو كلها إما نظرة أو سماع أو إحسان وأعظمها النظر وهو أثبتها فإنه لا يتغير باللقاء والسماع ليس كذلك فإنه يتغير باللقاء فإنه يبعد أن يطابق ما صوره الخيال بالسماع صورة المذكور وأما حب الإحسان فمعلول تزيله الغفلة مع دوام الإحسان لكون عين المحسن غير مشهودة وأما الهوى الثاني فلا يكون إلا مع وجود حكم الشريعة وهو قوله لداود احكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى يعني لا تتبع محابك بل اتبع محابي وهو الحكم بما رسمته لك ثم قال فيضلك عن سبيل الله أي يحيرك ويتلفك ويعمى عليك السبيل الذي شرعته لك وطلبت منك المشي عليه وهو الحكم به فالهوى هنا محاب الإنسان فأمره الحق بترك محابه إذا وافق غير الطريق المشروعة له فإن قلت فقد نهاه عما لا يصح أن ينتهي عنه فإن الحب الذي هو الهوى سلطانه قوي ولا وجود لعين العقل معه قلنا ما كلفه إزالة الهوى فإنه لا يزول إلا أن الهوى كما قلنا يختلف متعلقة ويكون في موجودين كثيرين وقد بينا أن الهوى الذي هو الحب حقيقته حب الاتصال في موجود ما أو كثيرين فطلب منه تعالى أن يعلقه بالحق الذي شرع له وهو سبيل الله كما يعلقه بسبل كثيرة ما هي سبيل الله فهذا معنى قوله ولا تتبع الهوى فما كلفه ما لا يطيق فإن تكليف ما لا يطاق محال على العالم الحكيم أن يشرعه فإن احتججت بتكليف الايمان من سبق في علم الله أنه لا يؤمن كأبي جهل وأمثاله قلنا الجواب من وجهين
الوجه الواحد إني لست أعني بتكليف ما لا يطاق إلا ما جرت العادة به أنه لا يطيقه المكلف مثل أن يقول له اصعد إلى السماء بغير سبب واجمع بين الضدين فقم في الوقت الذي لا يقوم وإنما كلفه ما جرت العادة به أن يطيقه وهو اعتقاد الايمان أو التلفظ به وكلاهما يجد كل إنسان في نفسه التمكن من مثل هذا كسبا أو خلقا كيفما شئت فقل ولهذا تقوم الحجة به لله على العبد يوم القيامة وقد قال قل فلله الحجة البالغة فلو كلفه ما ليس في وسعه عادة لم يصح قوله فلله الحجة البالغة بل كان يقول ولله أن يفعل ما يريد كما قال لا يسأل عما يفعل ومعنى ذلك أنه لا يقال للحق لم كلفتنا ونهيتنا وأمرتنا مع علمك بما قدرته علينا من مخالفتك هذا موضع لا يسأل عما يفعل فإنه يقول لهم هل أمرتكم بما تطيقونه أو بما لا تطيقونه عندكم فلا بد أن يقولوا بما جرت العادة به أن نطيقه فقد كلفهم ما يطيقونه فثبت إن لله الحجة البالغة فإنهم جاهلون بعلم الله فيهم زمان التكليف
والجواب الثاني قد تقدم من أنه لا بد من الايمان به وقد وقع في قبض الله الذرية ويظهر حكمه في الآخرة فلا يبقى إلا مؤمن وهو في الدار الدنيا معترف بوجوده وإن أشرك فما يشرك إلا بموجود ولهذا ما طلب منه إلا توحيد الأمر له خاصة وهو محبوب الحق وهو معدوم منهم وهو يحب توحيده أن يظهر في هؤلاء الموجودين فهو وإن أحب واحدا فأحبه من كثيرين فمن اتصف به أحبه الله لكون محبوبه وهو التوحيد ظهر فيه ومن أبغضه فلكون محبوبه لم يظهر فيه وهو التوحيد فمال الكل إلى الايمان وقد قررنا ذلك في سبق الرحمة غضب الله فقد تبين لك معنى الهوى
وأما الحب فهو أن يتخلص هذا الهوى في تعلقه بسبيل الله دون سائر السبل فإذا تخلص له وصفا من كدورات الشركاء من السبل سمي حبا لصفائه وخلوصه ومنه سمي الحب الذي يجعل فيه الماء حبا لكون الماء يصفو فيه ويروق وينزل كدره إلى قعره وكذلك الحب في المخلوقين إذا تعلق بجناب الحق سبحانه وتخلص له من علاقته بالأنداد الذين جعلها المشركون شركاء لله في الألوهة سمي ذلك حبا بل قال فيه تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله وسبب ذلك أنه إذا كشف الغطاء وتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا فزال حبهم إياهم في ذلك الموطن وبقي المؤمنون على حبهم لله فكانوا أشد حبا لله بما زادوا على أولئك في وقت رجوعهم عن حيهم آلهتهم حين لم تغن عنهم من الله شيئا فلا يبقى مع المشركين يوم القيامة إلا حبهم لله خاصة فإنهم في الدنيا أحبوه وأحبوا شركاءهم على أنهم آلهة ولولا ذلك التوهم والغلط ما أحبوهم فكان محبوبهم الألوهة وتخيلوها في كثيرين فأحبوه وأحبوا الشركاء فإذا كان في القيامة كما ذكرنا لم يبق عندهم سوى حبهم لله تعالى فكانوا في الآخرة أشد حبا لله منهم له في الدنيا لكون حبهم كان منقسما فاجتمع عليه في الآخرة لما لم يعاين محبوبه وهو الألوهة إلا فيه خاصة
ملحوظة
اختلف علماء التفسير فى قوله يحبونهم كحب الله هل المعنى كحب الكافرين لله ام كحب المؤمنين لله
قال الطبري فى تفسيره:
فإن قال قائل: وكيف قـيـل كحبّ الله، وهل يحبّ الله الأنداد؟ وهل كان متـخذو الأنداد يحبون الله فـيقال يحبونهم كحبّ الله؟ قـيـل: إن معنى ذلك بخلاف ما ذهبتَ إلـيه، وإنـما نظير ذلك قول القائل: بعت غلامي كبـيع غلامك، بـمعنى: بعته كما بـيع غلامك وكبـيعك غلامك، واستوفـيت حقـي منه استـيفـاء حقك، بـمعنى: استـيفـائك حقك. فتـحذف من الثانـي كناية اسم الـمخاطب اكتفـاء بكنايته فـي «الغلام» و«الـحق»، كما قال الشاعر:يعنـي بذلك: كما يُسَلّـم علـى الأمير.
فمعنى الكلام إذا: ومن الناس من يتـخذ أيها الـمؤمنون من دون الله أندادا يحبونهم كحبّ الله.
وقال الرازى فى تفسيره:
وقوله: { كَحُبّ ٱللَّهِ } فيه ثلاثة أقوال: قيل فيه كحبهم لله، وقيل فيه: كالحب اللازم عليهم لله، وقيل فيه: كحب المؤمنين لله، وإنما اختلفوا هذا الإختلاف من حيث إنهم اختلفوا في أنهم هل كانوا يعرفون الله أم لا؟ فمن قال: كانوا يعرفون مع اتخاذهم الأنداد تأول على أن المراد كحبهم لله ومن قال إنهم ما كانوا عارفين بربهم حمل الآية على أحد الوجهين الباقيين إما كالحب اللازم لهم أو كحب المؤمنين لله والقول الأول أقرب لأن قوله: { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ ٱللَّهِ } راجع إلى الناس الذين تقدم ذكرهم، وظاهر قوله: { كَحُبّ ٱللَّهِ } يقتضي حباً لله ثابتاً فيهم، فكأنه تعالى بين في الآية السالفة أن الإله واحد، ونبه على دلائله، ثم حكى قول من يشرك معه، وذلك يقتضي كونهم مقرين بالله تعالى.
وقال ابن الجوزى فى زاد المسير:
وفي قوله: { يحبونهم كحب الله } قولان.
أحدهما: أن معناه يحبونهم كحب الذين آمنوا لله، هذا قول ابن عباس، وعكرمة، وأبي العالية، وابن زيد، ومقاتل، والفراء.
والثاني: يحبونهم كمحبتهم لله، أي: يسوون بين الأوثان وبين الله تعالى في المحبة. هذا اختيار الزجاج، قال: والقول الأول ليس بشيء، والدليل على نقضه قوله: { والذين آمنوا أشد حباً لله } قال المفسرون: أشد حباً لله من أهل الأوثان لأوثانهم.
(وصل) واعلم أن الحب كما قلناه وإن كان له أربعة ألقاب فلكل لقب حال فيه ما هو عين الآخر فلنبين ذلك كله
فمن ذلك الهوى ويقال على نوعين وهما في الحب النوع الواحد سقوطه في القلب وهو ظهوره من الغيب إلى الشهادة في القلب يقال هوى النجم إذا سقط يقول تعالى والنجم إذا هوى فهو من أسماء الحب في ذلك الحال والفعل منه هوى يهوى بكسر عين الفعل في الماضي وفتحها في المستقبل والاسم منه هوى وهو الهوى وهذا الاسم هو الفعل الماضي من الهوى الذي هو السقوط يقال هوى بفتح عين الفعل في الماضي يهوي بكسرها في المستقبل والاسم منه هوى وسبب حصول المعنى الذي هو الهوى في القلب أحد ثلاثة أشياء أو بعضها أو كلها إما نظرة أو سماع أو إحسان وأعظمها النظر وهو أثبتها فإنه لا يتغير باللقاء والسماع ليس كذلك فإنه يتغير باللقاء فإنه يبعد أن يطابق ما صوره الخيال بالسماع صورة المذكور وأما حب الإحسان فمعلول تزيله الغفلة مع دوام الإحسان لكون عين المحسن غير مشهودة وأما الهوى الثاني فلا يكون إلا مع وجود حكم الشريعة وهو قوله لداود احكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى يعني لا تتبع محابك بل اتبع محابي وهو الحكم بما رسمته لك ثم قال فيضلك عن سبيل الله أي يحيرك ويتلفك ويعمى عليك السبيل الذي شرعته لك وطلبت منك المشي عليه وهو الحكم به فالهوى هنا محاب الإنسان فأمره الحق بترك محابه إذا وافق غير الطريق المشروعة له فإن قلت فقد نهاه عما لا يصح أن ينتهي عنه فإن الحب الذي هو الهوى سلطانه قوي ولا وجود لعين العقل معه قلنا ما كلفه إزالة الهوى فإنه لا يزول إلا أن الهوى كما قلنا يختلف متعلقة ويكون في موجودين كثيرين وقد بينا أن الهوى الذي هو الحب حقيقته حب الاتصال في موجود ما أو كثيرين فطلب منه تعالى أن يعلقه بالحق الذي شرع له وهو سبيل الله كما يعلقه بسبل كثيرة ما هي سبيل الله فهذا معنى قوله ولا تتبع الهوى فما كلفه ما لا يطيق فإن تكليف ما لا يطاق محال على العالم الحكيم أن يشرعه فإن احتججت بتكليف الايمان من سبق في علم الله أنه لا يؤمن كأبي جهل وأمثاله قلنا الجواب من وجهين
الوجه الواحد إني لست أعني بتكليف ما لا يطاق إلا ما جرت العادة به أنه لا يطيقه المكلف مثل أن يقول له اصعد إلى السماء بغير سبب واجمع بين الضدين فقم في الوقت الذي لا يقوم وإنما كلفه ما جرت العادة به أن يطيقه وهو اعتقاد الايمان أو التلفظ به وكلاهما يجد كل إنسان في نفسه التمكن من مثل هذا كسبا أو خلقا كيفما شئت فقل ولهذا تقوم الحجة به لله على العبد يوم القيامة وقد قال قل فلله الحجة البالغة فلو كلفه ما ليس في وسعه عادة لم يصح قوله فلله الحجة البالغة بل كان يقول ولله أن يفعل ما يريد كما قال لا يسأل عما يفعل ومعنى ذلك أنه لا يقال للحق لم كلفتنا ونهيتنا وأمرتنا مع علمك بما قدرته علينا من مخالفتك هذا موضع لا يسأل عما يفعل فإنه يقول لهم هل أمرتكم بما تطيقونه أو بما لا تطيقونه عندكم فلا بد أن يقولوا بما جرت العادة به أن نطيقه فقد كلفهم ما يطيقونه فثبت إن لله الحجة البالغة فإنهم جاهلون بعلم الله فيهم زمان التكليف
والجواب الثاني قد تقدم من أنه لا بد من الايمان به وقد وقع في قبض الله الذرية ويظهر حكمه في الآخرة فلا يبقى إلا مؤمن وهو في الدار الدنيا معترف بوجوده وإن أشرك فما يشرك إلا بموجود ولهذا ما طلب منه إلا توحيد الأمر له خاصة وهو محبوب الحق وهو معدوم منهم وهو يحب توحيده أن يظهر في هؤلاء الموجودين فهو وإن أحب واحدا فأحبه من كثيرين فمن اتصف به أحبه الله لكون محبوبه وهو التوحيد ظهر فيه ومن أبغضه فلكون محبوبه لم يظهر فيه وهو التوحيد فمال الكل إلى الايمان وقد قررنا ذلك في سبق الرحمة غضب الله فقد تبين لك معنى الهوى
وأما الحب فهو أن يتخلص هذا الهوى في تعلقه بسبيل الله دون سائر السبل فإذا تخلص له وصفا من كدورات الشركاء من السبل سمي حبا لصفائه وخلوصه ومنه سمي الحب الذي يجعل فيه الماء حبا لكون الماء يصفو فيه ويروق وينزل كدره إلى قعره وكذلك الحب في المخلوقين إذا تعلق بجناب الحق سبحانه وتخلص له من علاقته بالأنداد الذين جعلها المشركون شركاء لله في الألوهة سمي ذلك حبا بل قال فيه تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله وسبب ذلك أنه إذا كشف الغطاء وتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا فزال حبهم إياهم في ذلك الموطن وبقي المؤمنون على حبهم لله فكانوا أشد حبا لله بما زادوا على أولئك في وقت رجوعهم عن حيهم آلهتهم حين لم تغن عنهم من الله شيئا فلا يبقى مع المشركين يوم القيامة إلا حبهم لله خاصة فإنهم في الدنيا أحبوه وأحبوا شركاءهم على أنهم آلهة ولولا ذلك التوهم والغلط ما أحبوهم فكان محبوبهم الألوهة وتخيلوها في كثيرين فأحبوه وأحبوا الشركاء فإذا كان في القيامة كما ذكرنا لم يبق عندهم سوى حبهم لله تعالى فكانوا في الآخرة أشد حبا لله منهم له في الدنيا لكون حبهم كان منقسما فاجتمع عليه في الآخرة لما لم يعاين محبوبه وهو الألوهة إلا فيه خاصة
ملحوظة
اختلف علماء التفسير فى قوله يحبونهم كحب الله هل المعنى كحب الكافرين لله ام كحب المؤمنين لله
قال الطبري فى تفسيره:
فإن قال قائل: وكيف قـيـل كحبّ الله، وهل يحبّ الله الأنداد؟ وهل كان متـخذو الأنداد يحبون الله فـيقال يحبونهم كحبّ الله؟ قـيـل: إن معنى ذلك بخلاف ما ذهبتَ إلـيه، وإنـما نظير ذلك قول القائل: بعت غلامي كبـيع غلامك، بـمعنى: بعته كما بـيع غلامك وكبـيعك غلامك، واستوفـيت حقـي منه استـيفـاء حقك، بـمعنى: استـيفـائك حقك. فتـحذف من الثانـي كناية اسم الـمخاطب اكتفـاء بكنايته فـي «الغلام» و«الـحق»، كما قال الشاعر:يعنـي بذلك: كما يُسَلّـم علـى الأمير.
فمعنى الكلام إذا: ومن الناس من يتـخذ أيها الـمؤمنون من دون الله أندادا يحبونهم كحبّ الله.
وقال الرازى فى تفسيره:
وقوله: { كَحُبّ ٱللَّهِ } فيه ثلاثة أقوال: قيل فيه كحبهم لله، وقيل فيه: كالحب اللازم عليهم لله، وقيل فيه: كحب المؤمنين لله، وإنما اختلفوا هذا الإختلاف من حيث إنهم اختلفوا في أنهم هل كانوا يعرفون الله أم لا؟ فمن قال: كانوا يعرفون مع اتخاذهم الأنداد تأول على أن المراد كحبهم لله ومن قال إنهم ما كانوا عارفين بربهم حمل الآية على أحد الوجهين الباقيين إما كالحب اللازم لهم أو كحب المؤمنين لله والقول الأول أقرب لأن قوله: { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ ٱللَّهِ } راجع إلى الناس الذين تقدم ذكرهم، وظاهر قوله: { كَحُبّ ٱللَّهِ } يقتضي حباً لله ثابتاً فيهم، فكأنه تعالى بين في الآية السالفة أن الإله واحد، ونبه على دلائله، ثم حكى قول من يشرك معه، وذلك يقتضي كونهم مقرين بالله تعالى.
وقال ابن الجوزى فى زاد المسير:
وفي قوله: { يحبونهم كحب الله } قولان.
أحدهما: أن معناه يحبونهم كحب الذين آمنوا لله، هذا قول ابن عباس، وعكرمة، وأبي العالية، وابن زيد، ومقاتل، والفراء.
والثاني: يحبونهم كمحبتهم لله، أي: يسوون بين الأوثان وبين الله تعالى في المحبة. هذا اختيار الزجاج، قال: والقول الأول ليس بشيء، والدليل على نقضه قوله: { والذين آمنوا أشد حباً لله } قال المفسرون: أشد حباً لله من أهل الأوثان لأوثانهم.