"مَا مِنْ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    "مَا مِنْ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ

    { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

    اجمع علماء التفسير ان المراد بالاية ايات القران الكريم وهو الصحيح بلاشك

    وقد ذكر الشيخ الاكبر قى فتوحاته لطيفة فقال:

    فقال ما ننسخ من آية يقول من علامة أو ننسها يقول أو نتركها يعني نتركها آية للأولياء كما كانت آية للأنبياء نأت بخير منها من باب المفاضلة أي بأزيد منها في الدلالة وهي آيات الإعجاز فلا تكون إلا لأصحابها أو لمن قام فيها بالنيابة على صدق أصحابها فلا يكون لولي قط هذه العلامة من حيث صحة مرتبته وأما قوله أو مثلها الضمير يرجع إلى الآية المنسوخة فلم يكن لها صفة الإعجاز بل هي مثل الأولى ولا يصح حمل هذه الآية على أنها آي القرآن التي نزلت في الأحكام فنسخ بآية ما كان أثبت حكمه في آية قبلها فإن الله ما قال في آخر هذه الآية لم تعلم أن الله عليم خبير ولا حكيم ومثل هذه الأسماء هي التي تليق بنظم القرآن الوارد بآيات الأحكام وإنما قال الله تعالى ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير فأراد الآيات التي ظهرت على أيدي الأنبياء ع لصدق دعواهم في أنهم رسل الله فمنها ما تركها آية إلى يوم القيامة كالقرآن ومنها ما رفعها ولم تظهر إلى يوم القيامة

    ملحوظة

    تذكرت لما قرات كلام الشيخ الاكبر هذا حديث

    ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة


    ما معنى هذا الحديث ؟
يعمل...