هل تفسير التاويلات النجمية هو للشيج نجم الدين الكبري الذى ذكرنا ترجمته هنا ؟
41:نجم الدين الكبرى
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...43#post1771843
لانى وجدت فى كتاب التفسير والمفسرون للدكتور الذهبي رحمه الله قال:
التأويلات النجمية (لنجم الدين داية، وعلاء الدولة السمنانى)
* التعريف بمؤلفى هذا التفسير:
ألَّف هذا التفسير نجم الدين داية، ومات قبل أن يتمه، فأكمله من بعده علاء الدولة السمنانى، وسنوضح ذلك فيما بعد عند الكلام عن هذا التفسير، إذن فقد اشترك نجم الدين داية وعلاء الدولة السمنانى فى هذا التفسير، وإذن لزم الكلام عن حياة كل من الشيخين.
* أما نجم الدين داية:
فهو الشيخ نجم الدين، أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن شاهادر الأسدى الرازى المعروف بـ "داية"، المتوفى سنة 654هـ (أربع وخمسون وستمائة من الهجرة) .
كان من خيار الصوفية "أخذ الطريق عن شيخه نجم الدين أبى الجناب المعروف بالبكرى، وكان مقيماً أول أمره بخوارزم، ثم خرج منها أيام حروب جنكيز خان إلى بلاد الروم، وهناك لقى صدر الدين القنوى وأخذ عنه، ويقال: إنه استشهد فى حروب جنكيز خان، كما يقال إنه مدفون بالشونزية ببغداد، قرب السرى السقطى والجنيد
فالذى يظهر لى من كلام الدكتور الذهبي اخى الحبيب ان صاحب هذا التفسير هو تلميذ للشيخ نجم الدين المذكور ترجمته فى سير اعلام النبلاء
فهل هو الشيخ نجم الدين الكبري المشهور الذى التقى بالامام الرازى ام تلميذه؟
فالشاهد والظاهر لى انه هو الامام نجم الدين الكبري الذى استشهد فى حروب جنكيز خان والذى ذكر فى سير اعلام النبلاء
هل من مفيد؟
41:نجم الدين الكبرى
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...43#post1771843
لانى وجدت فى كتاب التفسير والمفسرون للدكتور الذهبي رحمه الله قال:
التأويلات النجمية (لنجم الدين داية، وعلاء الدولة السمنانى)
* التعريف بمؤلفى هذا التفسير:
ألَّف هذا التفسير نجم الدين داية، ومات قبل أن يتمه، فأكمله من بعده علاء الدولة السمنانى، وسنوضح ذلك فيما بعد عند الكلام عن هذا التفسير، إذن فقد اشترك نجم الدين داية وعلاء الدولة السمنانى فى هذا التفسير، وإذن لزم الكلام عن حياة كل من الشيخين.
* أما نجم الدين داية:
فهو الشيخ نجم الدين، أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن شاهادر الأسدى الرازى المعروف بـ "داية"، المتوفى سنة 654هـ (أربع وخمسون وستمائة من الهجرة) .
كان من خيار الصوفية "أخذ الطريق عن شيخه نجم الدين أبى الجناب المعروف بالبكرى، وكان مقيماً أول أمره بخوارزم، ثم خرج منها أيام حروب جنكيز خان إلى بلاد الروم، وهناك لقى صدر الدين القنوى وأخذ عنه، ويقال: إنه استشهد فى حروب جنكيز خان، كما يقال إنه مدفون بالشونزية ببغداد، قرب السرى السقطى والجنيد
فالذى يظهر لى من كلام الدكتور الذهبي اخى الحبيب ان صاحب هذا التفسير هو تلميذ للشيخ نجم الدين المذكور ترجمته فى سير اعلام النبلاء
فهل هو الشيخ نجم الدين الكبري المشهور الذى التقى بالامام الرازى ام تلميذه؟
فالشاهد والظاهر لى انه هو الامام نجم الدين الكبري الذى استشهد فى حروب جنكيز خان والذى ذكر فى سير اعلام النبلاء
هل من مفيد؟