قال الشيخ الاكبر فى الفتوحات:
وهذه الطائفة هم الذين عمهم قوله تعالى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهذا العهد الخالص فأمسكه الله عليهم فمنهم من قضى نحبه أي من وفي بعهده فإن النحب العهد ومنهم من ينتظر لأن العبد ما دام في الحياة الدنيا لا يأمن التبديل فإن الله يفعل ما يريد وما يدري العبد على الحقيقة مما كان عليه من الحال في حال عدمه إذ كان مشهودا لله لا لنفسه إلا ما مضى وما يقع فهو في علم الله فلا يأمن مكر الله لعلمه بالله وما بدلوا تبديلا فلله رجال بهذه المثابة جعلنا الله منهم فما أعظم بشارتها من آية ولا بلغ إلينا تعيين أحد من أهل هذه الصفة إلا طلحة بن عبيد الله من العشرة صح فيه عن رسول الله ص أنه قال هذا ممن قضى نحبه وهو في الحياة الدنيا فآمن من التبديل وهذا عظيم
وهذه الطائفة هم الذين عمهم قوله تعالى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهذا العهد الخالص فأمسكه الله عليهم فمنهم من قضى نحبه أي من وفي بعهده فإن النحب العهد ومنهم من ينتظر لأن العبد ما دام في الحياة الدنيا لا يأمن التبديل فإن الله يفعل ما يريد وما يدري العبد على الحقيقة مما كان عليه من الحال في حال عدمه إذ كان مشهودا لله لا لنفسه إلا ما مضى وما يقع فهو في علم الله فلا يأمن مكر الله لعلمه بالله وما بدلوا تبديلا فلله رجال بهذه المثابة جعلنا الله منهم فما أعظم بشارتها من آية ولا بلغ إلينا تعيين أحد من أهل هذه الصفة إلا طلحة بن عبيد الله من العشرة صح فيه عن رسول الله ص أنه قال هذا ممن قضى نحبه وهو في الحياة الدنيا فآمن من التبديل وهذا عظيم