السلام عليكم
قال تعالى
(: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (6) 6 الرعد
والمعنى واضح فقد كان كفّار مكة يستعجلونه عليه الصلاة والسلام بالعذاب متحدّين --على أساس إن كان ماجئت به يا محمد هو الحق فليأتنا الله بعذابه-- وقد حاق بمن سبقهم العقوبات المنكلات والأمثلة عليها ظاهرة جليّة --ومع ذلك فالله يغفر للنّاس مع أنّهم يظلمون أنفسهم --ومع كونه يغفر هو شديد العقاب بالمقابل
قال ابن كثير رحمه الله
( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ) أي: إنه ذو عفو وصفح وستر للناس مع أنهم يظلمون ويخطئون بالليل والنهار. ثم قرن هذا الحكم بأنه شديد العقاب، ليعتدل الرجاء والخوف،
"
أمّا المثلات فهي جمع مثلة وهي العقوبة المنكلة--قال الطبري رحمه الله
(, والواحدة منها: " مَثُلة " بفتح الميم وضم الثاء, ثم تجمع " مَثُلات "، كما واحدة " الصَّدُقَات "" صَدُقَة ", ثم تجمع " صَدُقَات )------------------------------
قال تعالى
(: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (6) 6 الرعد
والمعنى واضح فقد كان كفّار مكة يستعجلونه عليه الصلاة والسلام بالعذاب متحدّين --على أساس إن كان ماجئت به يا محمد هو الحق فليأتنا الله بعذابه-- وقد حاق بمن سبقهم العقوبات المنكلات والأمثلة عليها ظاهرة جليّة --ومع ذلك فالله يغفر للنّاس مع أنّهم يظلمون أنفسهم --ومع كونه يغفر هو شديد العقاب بالمقابل
قال ابن كثير رحمه الله
( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ) أي: إنه ذو عفو وصفح وستر للناس مع أنهم يظلمون ويخطئون بالليل والنهار. ثم قرن هذا الحكم بأنه شديد العقاب، ليعتدل الرجاء والخوف،
"
أمّا المثلات فهي جمع مثلة وهي العقوبة المنكلة--قال الطبري رحمه الله
(, والواحدة منها: " مَثُلة " بفتح الميم وضم الثاء, ثم تجمع " مَثُلات "، كما واحدة " الصَّدُقَات "" صَدُقَة ", ثم تجمع " صَدُقَات )------------------------------