قال تعالى
{ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }
أنتم تعرفون بأنّ وعد فعل يتعدّى إلى مفعولين--
يعني نقول--
وعد المدرّس طلابه جائزة
وهنا في قوله تعالى أين المفعول الثاني ؟؟
لا شكّ بأنّكم تتوقعون أن يكون "مغفرة وأجرا كريما"
---
أي المعنى حينئذ "وعد الله الذين آمنوا مغفرة وأجرا"--
إذن --
ما المسوّغ لعدوله عن الترتيب العادي للجملة إلى ترتيب آخر هو "لهم مغفرة"؟؟؟
قال ابن عاشور مجيبا و موضّحا "ومفعول { وعد } الثّاني محذوف تنزيلاً للفعل منزلة المتعدّي إلى واحد.
وجملة { لهم مغفرة } مبيّنة لجملة { وعد الله الذين آمنوا } ، فاستغني بالبيان عن المفعول، فصار التقدير: وعد الله الّذين آمنوا وعملوا الصالحات مغفرة وأجراً عظيماً لهم. وإنَّما عدل عن هذا النظم لما في إثبات المغفرة لهم بطريق الجملة الاسمية من الدلالة على الثبات والتقرّر.)__________________
http://www.attaweel.com/vb/
{ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }
أنتم تعرفون بأنّ وعد فعل يتعدّى إلى مفعولين--
يعني نقول--
وعد المدرّس طلابه جائزة
وهنا في قوله تعالى أين المفعول الثاني ؟؟
لا شكّ بأنّكم تتوقعون أن يكون "مغفرة وأجرا كريما"
---
أي المعنى حينئذ "وعد الله الذين آمنوا مغفرة وأجرا"--
إذن --
ما المسوّغ لعدوله عن الترتيب العادي للجملة إلى ترتيب آخر هو "لهم مغفرة"؟؟؟
قال ابن عاشور مجيبا و موضّحا "ومفعول { وعد } الثّاني محذوف تنزيلاً للفعل منزلة المتعدّي إلى واحد.
وجملة { لهم مغفرة } مبيّنة لجملة { وعد الله الذين آمنوا } ، فاستغني بالبيان عن المفعول، فصار التقدير: وعد الله الّذين آمنوا وعملوا الصالحات مغفرة وأجراً عظيماً لهم. وإنَّما عدل عن هذا النظم لما في إثبات المغفرة لهم بطريق الجملة الاسمية من الدلالة على الثبات والتقرّر.)__________________
http://www.attaweel.com/vb/