كشط السماء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    كشط السماء

    قال تعالى

    وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ
    جاء في مقاييس اللغة لابن فارس ما يلي

    ((كشط) الكاف والشين والطاء كلمةٌ تدلُّ على تنحية الشَّيء وكَشْفه. يقال: كشَطَ الجِلدَ عن الذَّبيحة. ويقولون: انكشَط رُوعُه، أي ذهَب.)
    فالكشط إذن تنحية وإزالة

    قال الطبري رحمه الله في نفس الآية --


    يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نـزعت وجُذبت ثم طُويت. )

    وأنت ترى أنّه في تفسيره حوى كلّ الأقوال التي قيلت في كشطت--

    و قال ابن عاشور رحمه الله في نفس الآية

    (والكشط: إزالة الإهاب عن الحيوان الميّت وهو أعم من السلخ لأن السلخ لا يقال إلا في إزالة إهاب البقر والغنم دون إزالة إهاب الإِبل فإنه كشط ولا يقال: سلخ، والظاهر أن المراد إزالة تقع في يوم القيامة لأنها ذكرت في أثناء أحداث يوم القيامة)--

    وأضاف ابن عاشور

    (فالظاهر أن السماء تبقَى منشقة منفطرة تعرج الملائكة بينهما وبين أرض المحشر حتى يتم الحساب فإذا قضي الحساب أزيلت السماء من مكانها فالسماء مكشوطة والمكشوط عنه هو عالم الخلود، ويكون { كشطت } إستعارة للإِزالة.)
    كما تلاحظون جعل ابن عاشور السماء مكشوطة --وعالم الخلود مكشوط عنه--بالتالي هي استعارة دلت على الإزالة --فأنت في كشطك لجلد الشاة تزيله عنها.

    رزق الله مفسرينا عنّا خير الجزاء على توضيحهم لكتاب الله لنا--

    وبالمناسبة توجد قراءة أخرى هي " قشطت " ولا نقرأ بها لعدم وصولها إلينا بالتواتر
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
يعمل...