السلام عليكم
جاءت في القرآن الكريم آيات تذكر فيها تفضيل بني إسرائيل على العالمين...وهما آيتان من سورة البقرة:
1." يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "/47
2."يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "/122
الآياتان فيهما عطف التفضيل على النعمة,وجاءت النعمه نكرة كي تضم جنس النعم,وهي هنامن باب عطف الخاص على العام,فالله سبحانه وتعالى قد أنعم على بني إسرائيل نعمًا كثيرًا على وجه العموم ونعمة التفضيل خاصة من هذه النعم.
وفضّله تعني جعل له مزيَّةً عليهِ وحكم لهُ بالفضل وصيَّرهُ أفضل منهُ,وهذه الميزة والفضل تكمن في شرف النسب وكمال الخلق وسلامة العقيدة وسعة الشريعة والحرية والشجاعة، وعناية الله تعالى بهم في سائر أحوالهم، وقد أشارت إلى هذا آية:" وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ "/المائدة20
وفعل التفضيل جاء بصيغة الماضي,وهذا يدل على أن الذين يطولهم التفضيل عاشوا في الماضي,وأن الذين ما زالوا على قيد الحياة قد لا يصيبهم هذاالتفضيل,وقد يقول أحدهم :نعم جاء بصيغة الماضي وذلك لتأكيد التفضيل بحق بني إسرائيل, فنقول له :نعم هو كذلك ولكن هناك أمور يجب أخذها بعين الإعتبار وهي:
1.جاء التفضيل بحق بني إسرائيل, وهم من نسل يعقوب عليه السلام, ولم يكن التفضيل لعامة اليهود أو الذين اتبعوا الديانة اليهودية,فهو تفضيل قوم معين في وقت معين.
2.يخرج من التفضيل كل من حاد عن الشريعة والطريق التي رسمتها الشريعة السابقة وضل عن الصواب,فقد جاء في القرآن في سورة البقرة خروج من ينالهم العهد,يقول الله تعالى:" َإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ".
ويهود اليوم وحسب الأبحاث والدراسات لا علاقة لهم بنسل سيدنا يعقوب, فلا أفضلية لهم على العالمين ولا ميزة لهم يتميزون بها.
جاءت في القرآن الكريم آيات تذكر فيها تفضيل بني إسرائيل على العالمين...وهما آيتان من سورة البقرة:
1." يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "/47
2."يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ "/122
الآياتان فيهما عطف التفضيل على النعمة,وجاءت النعمه نكرة كي تضم جنس النعم,وهي هنامن باب عطف الخاص على العام,فالله سبحانه وتعالى قد أنعم على بني إسرائيل نعمًا كثيرًا على وجه العموم ونعمة التفضيل خاصة من هذه النعم.
وفضّله تعني جعل له مزيَّةً عليهِ وحكم لهُ بالفضل وصيَّرهُ أفضل منهُ,وهذه الميزة والفضل تكمن في شرف النسب وكمال الخلق وسلامة العقيدة وسعة الشريعة والحرية والشجاعة، وعناية الله تعالى بهم في سائر أحوالهم، وقد أشارت إلى هذا آية:" وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ "/المائدة20
وفعل التفضيل جاء بصيغة الماضي,وهذا يدل على أن الذين يطولهم التفضيل عاشوا في الماضي,وأن الذين ما زالوا على قيد الحياة قد لا يصيبهم هذاالتفضيل,وقد يقول أحدهم :نعم جاء بصيغة الماضي وذلك لتأكيد التفضيل بحق بني إسرائيل, فنقول له :نعم هو كذلك ولكن هناك أمور يجب أخذها بعين الإعتبار وهي:
1.جاء التفضيل بحق بني إسرائيل, وهم من نسل يعقوب عليه السلام, ولم يكن التفضيل لعامة اليهود أو الذين اتبعوا الديانة اليهودية,فهو تفضيل قوم معين في وقت معين.
2.يخرج من التفضيل كل من حاد عن الشريعة والطريق التي رسمتها الشريعة السابقة وضل عن الصواب,فقد جاء في القرآن في سورة البقرة خروج من ينالهم العهد,يقول الله تعالى:" َإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ".
ويهود اليوم وحسب الأبحاث والدراسات لا علاقة لهم بنسل سيدنا يعقوب, فلا أفضلية لهم على العالمين ولا ميزة لهم يتميزون بها.