لقد تعلم الشيخ في هذه الرحلة الطويلة العلمية في مدارس مختلفة وعند أساتذة كثيرين يناسب ذكر أسماء المعروفين منهم ،فمن أساتذته المعروفين ومشائخه في إيران ، فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله ومفتي بلوشستان السابق الشيخ " خدانظر رحمه الله تعالى ، والشيخ نذير أحمد سلامي أحد كبار أساتذة جامعة دارالعلوم زاهدان و في مدرسة دارالسلام في فيصل آباد ...
الشيخ أحمد من أبرز علماء زاهدان وهو أستاذ الحديث في جامعة دارالعلوم ويعمل كنائب ي الشؤن الإدارية فيها .
بدأ سماحته تعلم العلوم الشرعية والإسلامية في إحدى القرى المجاورة لمدينة زاهدان التي كانت قبيلته تعيش فيها حياتها القبلية العشائرية بدراسة الكتب الإبتدائية . ثم عزمت والدته بعد ما تسمع كلمة عالم ديني قدم قريتهم ويخطب فيها لأهلها على أن ترسل إبنها لتعلم العلوم الشرعية . ففي صباح اليوم القادم ترسل إبنها مع هذا العالم الذي كان يعيش في منطقة " زابل " . ومكث نحو سنة هناك ثم رجع إلى زاهدان في سنة 1968واشتغل بدراسة كتابي " كلستان " و" بوستان "عند عالم يسمى بالشيخ عبد الرحيم وقد كان خريجا جديدا من إحدى المدارس الشرعية في ذلك الوقت في المسجد الجامع القديم في "زاهدان " وهو الجامع العزيزي الذي أنشئ حديثا . لما تأسست مدرسة دارالعلوم في 1970إلتحق بها ، وكان مشتغلا فيها إلى السنة الثالثة من العالية وواصل بقية السنوات المتبقية من النظام الدراسي السائد في الشرق الإسلامي في باكستان . وقد شجعه المفتي السابق ببلوشستان مفتي " خدا نظر" رحمه الله تعالى والأستاذ الفاضل الشيخ " نذير أحمد سلامي " على هذه الرحلة المباركة لطلب العلم . وقضي السنة الأولى في مدينة "رحيم يارخان " عند العالم المشهور والمفسر المعروف في إقليم بنجاب في مدرسة "بدر العلوم " شيخ التفسير عبد الغني جاجروي .
وبدأ السنة الثانية في مدرسة فيصل آباد التي كان يتولى أمورها أحد أكبر الدعاة في بلاد باكستان الشيخ "المفتي زين العابدين " . ويعتبرالأستاذ هذه السنة من أهم سنوات حياته التعلمية وبدأ يدرس كتاب الألفية في النحو عند الشيخ نذير أحمد رحمه الله تعالى الذي كان يعتبره أستاذا خاصا ، وجدير بالذكر أن الأستاذ المذكور كان عالما ورعا تقيا ذكيا ، ثم إنتقل من بنجاب إلى السند وقدم كراتشي سنة 1981 والتحق بجامعة فاروقية إحدى أهم المراكز الدينية في باكستان وبقي عاكفا علي دراسة العلوم الشرعية وقضي سنة 1982 أيضا في هذه الجامعة إلى أن تخرج منها ، ورجع بعد التخرج إلى زاهدان ليبدأ مرحلة جديدة من الحياة المليئة بالنشاط والخدمة لهذا الشعب الذي طال زمن حرمانه من هذا التراث القيم والغالي ،تراث سيد المرسلين بل تراث الأنبياء والمرسلين أجمعين . لقد تعلم الشيخ في هذه الرحلة الطويلة العلمية في مدارس مختلفة وعند أساتذة كثيرين يناسب ذكر أسماء المعروفين منهم ،فمن أساتذته المعروفين ومشائخه في إيران ، فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله ومفتي بلوشستان السابق الشيخ " خدانظر رحمه الله تعالى ، والشيخ نذير أحمد سلامي أحد كبار أساتذة جامعة دارالعلوم زاهدان و في مدرسة دارالسلام في فيصل آباد ، شيخ التفسير ومعارف القرآن مولانا عبد الغني جاجروي ، ومفتي نذير أحمد و في جامعة فاروقية الواقعة في مدينة كراتشي شيخ الحديث سليم الله والشيخ الشهيد مفتي نظام الدين شامزي .
إن الشيخ أحمد لم يأل جهدا بعد عودته إلى بلوشستان من بذل مساعي وجهود عظيمة في سبيل خدمة أهلها والنشاط في معية شيخ هذه البلاد الشيخ عبد الحميد حفظه الله تعالى ، لذلك أحبه أهلها كحبهم أحدا من أعضاء أسرتهم . وبغض النظر عن جميع نشاطاته السياسية والثقافية بصالح أبناء السنة في داخل المحافظة وخارجها أستاذ ماهر ومدرس بارع وناجح في تفهيم ودراسة المتون والكتب الشرعية والمواد الدراسية في جامعة دارالعلوم التي ظل أستاذا فيها منذ أكثر من عشرين سنة ، بحيث يتمتع الإنسان بالحضور في حلقات درسه وقلما تجد طالبا أو متعلما حضر مجلس درسه أن يقوم إلا معجبا بسيطرته على قدرة تفهيم المعاني والتسلط على الكتب ، هذا ونحن تلامذة الشيخ أحمد في مفتتح السنة الدراسية الجديدة ،نشعر بفراغ في بيئة جامعتنا لا يملأ إلا بعودة أستاذنا سالما ناشطا مزينا محفل التعليم والتعلم ، ونرجو من الله العلي القدير السلامة والعافية الدائمة لأستاذنا الشيخ أحمد وسائرأساتذة الجامعة .
الشيخ أحمد من أبرز علماء زاهدان وهو أستاذ الحديث في جامعة دارالعلوم ويعمل كنائب ي الشؤن الإدارية فيها .
بدأ سماحته تعلم العلوم الشرعية والإسلامية في إحدى القرى المجاورة لمدينة زاهدان التي كانت قبيلته تعيش فيها حياتها القبلية العشائرية بدراسة الكتب الإبتدائية . ثم عزمت والدته بعد ما تسمع كلمة عالم ديني قدم قريتهم ويخطب فيها لأهلها على أن ترسل إبنها لتعلم العلوم الشرعية . ففي صباح اليوم القادم ترسل إبنها مع هذا العالم الذي كان يعيش في منطقة " زابل " . ومكث نحو سنة هناك ثم رجع إلى زاهدان في سنة 1968واشتغل بدراسة كتابي " كلستان " و" بوستان "عند عالم يسمى بالشيخ عبد الرحيم وقد كان خريجا جديدا من إحدى المدارس الشرعية في ذلك الوقت في المسجد الجامع القديم في "زاهدان " وهو الجامع العزيزي الذي أنشئ حديثا . لما تأسست مدرسة دارالعلوم في 1970إلتحق بها ، وكان مشتغلا فيها إلى السنة الثالثة من العالية وواصل بقية السنوات المتبقية من النظام الدراسي السائد في الشرق الإسلامي في باكستان . وقد شجعه المفتي السابق ببلوشستان مفتي " خدا نظر" رحمه الله تعالى والأستاذ الفاضل الشيخ " نذير أحمد سلامي " على هذه الرحلة المباركة لطلب العلم . وقضي السنة الأولى في مدينة "رحيم يارخان " عند العالم المشهور والمفسر المعروف في إقليم بنجاب في مدرسة "بدر العلوم " شيخ التفسير عبد الغني جاجروي .
وبدأ السنة الثانية في مدرسة فيصل آباد التي كان يتولى أمورها أحد أكبر الدعاة في بلاد باكستان الشيخ "المفتي زين العابدين " . ويعتبرالأستاذ هذه السنة من أهم سنوات حياته التعلمية وبدأ يدرس كتاب الألفية في النحو عند الشيخ نذير أحمد رحمه الله تعالى الذي كان يعتبره أستاذا خاصا ، وجدير بالذكر أن الأستاذ المذكور كان عالما ورعا تقيا ذكيا ، ثم إنتقل من بنجاب إلى السند وقدم كراتشي سنة 1981 والتحق بجامعة فاروقية إحدى أهم المراكز الدينية في باكستان وبقي عاكفا علي دراسة العلوم الشرعية وقضي سنة 1982 أيضا في هذه الجامعة إلى أن تخرج منها ، ورجع بعد التخرج إلى زاهدان ليبدأ مرحلة جديدة من الحياة المليئة بالنشاط والخدمة لهذا الشعب الذي طال زمن حرمانه من هذا التراث القيم والغالي ،تراث سيد المرسلين بل تراث الأنبياء والمرسلين أجمعين . لقد تعلم الشيخ في هذه الرحلة الطويلة العلمية في مدارس مختلفة وعند أساتذة كثيرين يناسب ذكر أسماء المعروفين منهم ،فمن أساتذته المعروفين ومشائخه في إيران ، فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله ومفتي بلوشستان السابق الشيخ " خدانظر رحمه الله تعالى ، والشيخ نذير أحمد سلامي أحد كبار أساتذة جامعة دارالعلوم زاهدان و في مدرسة دارالسلام في فيصل آباد ، شيخ التفسير ومعارف القرآن مولانا عبد الغني جاجروي ، ومفتي نذير أحمد و في جامعة فاروقية الواقعة في مدينة كراتشي شيخ الحديث سليم الله والشيخ الشهيد مفتي نظام الدين شامزي .
إن الشيخ أحمد لم يأل جهدا بعد عودته إلى بلوشستان من بذل مساعي وجهود عظيمة في سبيل خدمة أهلها والنشاط في معية شيخ هذه البلاد الشيخ عبد الحميد حفظه الله تعالى ، لذلك أحبه أهلها كحبهم أحدا من أعضاء أسرتهم . وبغض النظر عن جميع نشاطاته السياسية والثقافية بصالح أبناء السنة في داخل المحافظة وخارجها أستاذ ماهر ومدرس بارع وناجح في تفهيم ودراسة المتون والكتب الشرعية والمواد الدراسية في جامعة دارالعلوم التي ظل أستاذا فيها منذ أكثر من عشرين سنة ، بحيث يتمتع الإنسان بالحضور في حلقات درسه وقلما تجد طالبا أو متعلما حضر مجلس درسه أن يقوم إلا معجبا بسيطرته على قدرة تفهيم المعاني والتسلط على الكتب ، هذا ونحن تلامذة الشيخ أحمد في مفتتح السنة الدراسية الجديدة ،نشعر بفراغ في بيئة جامعتنا لا يملأ إلا بعودة أستاذنا سالما ناشطا مزينا محفل التعليم والتعلم ، ونرجو من الله العلي القدير السلامة والعافية الدائمة لأستاذنا الشيخ أحمد وسائرأساتذة الجامعة .