الحسن بن زياد اللؤلؤي(نسبة إلى بيع اللؤلؤ كما ذكره السمعاني) الفقيه أبي علي الكوفي الحنفي، صاحب الإمام ومولى الأنصار، تكرر ذكره في الهداية والخلاصة.
كوفي نزل بغداد، فلما توفى حفص بن غياث جعل على القضاء مكانه
قال يحيى بن آدم: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد، ولي القضاء ثم استعفي عنه.
كان محبا للسنة واتباعها، حتى كان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه اتباعا لقوله عليه الصلاة والسلام: ألبسوهم مما تلبسون"
وكان يختلف إلى أبي يوسف وزفر في الفقه.
قال علي بن صالح: كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد، فقال أبو يوسف: بادروه فاسألوه وإلا لم تقووا عليه.
فأقبل الحسن بن زياد فقال: السلام عليكم يا أبا يوسف، ما تقول متصلا بالسلام؟
قال: فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا مرة من كثرة إدخالات الحسن عليه، ورجوعه من جواب إلى جواب.وعن أحمد بن عبد الحميد الحارثي قال: ما رأيت أحسن خاقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا ولا أسهل جانبا مع توفر فقهه وعلمه وزهده وورعه.
وقال السرخسي: الحسن بن زياد المقدم في السؤال والجواب.
قيل ك كان الحسن أحسن الناس سؤالا، ولم يكن جوابه على قدر سؤاله.
وكان لا يفتر عن النظر في العلم، وكانت له جارية إذا اشتغل بالطعام أو الوضوء أو غير ذلك تقرأ عليه المسائل حتى يفرغ من حاجته.
قال السمعاني: كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان حسن الخلق .
توفى رحمه الله سنة 204.
وله من المصنفات : أدب القاضي، الأمالي في الفروع، كتاب الخراج، كتاب الخصال، كتاب الفرائض، كتاب النفقات، كتاب الوصايا المأخوية الملقب بالمأمونية في الفتاوى، معاني الايمان.
انظر لترجمته: هدية العارفين1/266، كشف الظنون2/1282، الجواهر المضية2/56، مفتاح السعادة2/231، الطبقات السنية3/59، تاج التراجم/150، الفوائد البهية 104.
وانظر الامتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع للعلامة الكوثري.
كوفي نزل بغداد، فلما توفى حفص بن غياث جعل على القضاء مكانه
قال يحيى بن آدم: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد، ولي القضاء ثم استعفي عنه.
كان محبا للسنة واتباعها، حتى كان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه اتباعا لقوله عليه الصلاة والسلام: ألبسوهم مما تلبسون"
وكان يختلف إلى أبي يوسف وزفر في الفقه.
قال علي بن صالح: كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد، فقال أبو يوسف: بادروه فاسألوه وإلا لم تقووا عليه.
فأقبل الحسن بن زياد فقال: السلام عليكم يا أبا يوسف، ما تقول متصلا بالسلام؟
قال: فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا مرة من كثرة إدخالات الحسن عليه، ورجوعه من جواب إلى جواب.وعن أحمد بن عبد الحميد الحارثي قال: ما رأيت أحسن خاقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا ولا أسهل جانبا مع توفر فقهه وعلمه وزهده وورعه.
وقال السرخسي: الحسن بن زياد المقدم في السؤال والجواب.
قيل ك كان الحسن أحسن الناس سؤالا، ولم يكن جوابه على قدر سؤاله.
وكان لا يفتر عن النظر في العلم، وكانت له جارية إذا اشتغل بالطعام أو الوضوء أو غير ذلك تقرأ عليه المسائل حتى يفرغ من حاجته.
قال السمعاني: كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان حسن الخلق .
توفى رحمه الله سنة 204.
وله من المصنفات : أدب القاضي، الأمالي في الفروع، كتاب الخراج، كتاب الخصال، كتاب الفرائض، كتاب النفقات، كتاب الوصايا المأخوية الملقب بالمأمونية في الفتاوى، معاني الايمان.
انظر لترجمته: هدية العارفين1/266، كشف الظنون2/1282، الجواهر المضية2/56، مفتاح السعادة2/231، الطبقات السنية3/59، تاج التراجم/150، الفوائد البهية 104.
وانظر الامتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع للعلامة الكوثري.