مدح أبي حنيفة إمام أهل العراق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمدو عليان
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 593

    #1

    مدح أبي حنيفة إمام أهل العراق

    مدح أبي حنيفة إمام أهل العراق:
    يحاول بعض السلفية المعاصرة إحياء خلاف قديم انتهى منذ قرون طويلة بين أهل الحديث وأهل الرأي، فيُؤلفون المؤلفات في ذم أبي حنيفة وذم مذهبه-وينشرونها في بلاد الهند لأن مذهبه منتشر هناك- وليس هذا مذهب المحققين من الحنابلة. بل إن كبار أئمة أئمة الحديث كانوا يفتون بمذهب أبي حنيفة ومنهم:
    -يحيى بنمعين ، وكيع بن الجراح،يحيى بن سعيد القطان ، ابن المبارك.
    قال الذهبي في تذكرةالحفاظ 1 307/ قال يحيى بن معين عن وكيع: ( مارأيت أفضل منه، يقومالليل ويَسرُدُ الصوم، ويُفتي بقول أبي حنيفة. وكان يحيى القطان يفتي بقول أبيحنيفة أيضاً"
    وقال الإمام عبد الله بن المبارك عن أبي حنيفة: ما رأيت في الفقه مثله.
    قال ابن تيمية:" ومن ظن بأبي حنيفة أو غيره من أئمة المسلمين أنهم يتعمدون مخالفة الحديث الصحيح لقياس أو غيره فقد أخطأ عليهم وتكلم إما بظن وإما بهوى"
    وقال ابن القيم في إعلام الموقعين:"وأصحاب أبي حنيفة رحمه الله مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أن ضعيف الحديث عنده أولى من القياس والرأي"
    وقال:" والمقصود أن السلف جميعهم على ذم الرأي والقياس المخالف للكتاب والسنة وأنه لا يحل العمل به لا فتيا ولا قضاء وأن الرأي الذي لا يعلم مخالفته للكتاب والسنة ولا موافقته فغايته أن يسوغ العمل به عند الحاجة إليه من غير إلزام ولا إنكار على من خالفه". ثم نقل عن وكيع بن الجراح قال ليحيى بن صالح الوحاظي: "يا أبا زكريا احذر ا لرأي فإني سمعت أبا حنيفة يقول: البول في المسجد أحسن من بعض قياسهم" .
    وعن عبد الرزاق: قال لي حماد بن أبي حنيفة: قال أبي: "من لم يدع القياس في مجلس القضاء لم يفقه" .
    وقد روي عن الإمام أحمد انتقادات للإمام أبي حنيفة منها ما هو صحيح -ولكن بالغ الرواة فيه- ومنها ما هو مكذوب عليه ، إلا أن آخر أقواله فيه المدح، قال العلامة نجم الدين الطوفي الحنبلي:" وجملة القول فيه-أي أبي حنيفة-: أنه قطعاً لم يخالف السنة عنادا ً، وإنما خالف فيما خالف منهااجتهادا ًلحجج واضحة ، ودلائل صالحة لائحة ، وحججه بين الناس موجودة ، وقلَّ أنينتصف منها مخالفوه ، وله بتقدير الخطأ أجر ، وبتقدير الإصابة أجران ، والطاعنونعليه: إما حسّاد ، أو جاهلون بمواقع الاجتهاد ، وآخر ما صح عن الإمام أحمد رضياللّه عنه إحسان القول فيه ، والثناء عليه ، ذكره أبو الورد من أصحابنا في "كتابأصول الدين"، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب "
    وقد تتلمذ الإمام أحمد على هذه المدرسة عند أبي يوسف أولاً وكان يحكي عنه أقواله مستحسناً لها، وحفظ كتب محمد بن الحسن، فكيف يروى عنه تضليلهم !

    من كتاب الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.
يعمل...