نعلم أن مراحل التدرج في دراسة الفقه المالكي تتلخص كلها تقرييا كالتالي:
- متن إبن عاشر ثم الرسالة ووصولا إلى مختصر خليل.
فالسؤال الذي أتمنى ان ألقى جوابا شافبا عليه وخاصة أن مسئلة المنهجية والتدرج مهمة جدا لما لها من إنعكاسات على المراحل للمتأخرة.
هل ممكن لمن أراد دراسة الفقه المالكي وقد تقدم به السن إلى ما بعد الثلاثين أن يبدأ بدراسة الرسالة لأبي زبد القيرواني دراسة وافية مع مختلف الشروح مثل كفاية الطالب الرباني مع حاشية العدوي عليه ويستعين بالفواكه الدواني للمنوفي فيكون كافيا ويغني نوعا ما عن المرحلة الأولى في قراءة متن إبن عاشر، ليبدأ فيما بعد الرسالة بمختصر الخليل، افيدونا رحمكم الله وجزاكم كل خير
- متن إبن عاشر ثم الرسالة ووصولا إلى مختصر خليل.
فالسؤال الذي أتمنى ان ألقى جوابا شافبا عليه وخاصة أن مسئلة المنهجية والتدرج مهمة جدا لما لها من إنعكاسات على المراحل للمتأخرة.
هل ممكن لمن أراد دراسة الفقه المالكي وقد تقدم به السن إلى ما بعد الثلاثين أن يبدأ بدراسة الرسالة لأبي زبد القيرواني دراسة وافية مع مختلف الشروح مثل كفاية الطالب الرباني مع حاشية العدوي عليه ويستعين بالفواكه الدواني للمنوفي فيكون كافيا ويغني نوعا ما عن المرحلة الأولى في قراءة متن إبن عاشر، ليبدأ فيما بعد الرسالة بمختصر الخليل، افيدونا رحمكم الله وجزاكم كل خير
تعليق