ما اكثر ما كتب حول قصة سيدنا يوسف ... لكننا هنا امام راي جديد في الهم والبرهان، ومناقشة لهذا الراي ....
(ما يراه الأستاذ عطية زاهدة، وهو مفكر إسلامي من فلسطين، لا يخرج عن إطار المفكرين العقليين وكذلك الذين يرون عصمة الأنبياء وعدم إمكانية حتى أن يفكروا بالمعصية، لكنه أخرج الهم من دائرة الجنس إلى دائرة التخطيط.
الأنبياء بحسب هذا التيار أشبه بالملائكة لا يأتون أي مخالفة مهما كانت. حتى إن هذا التيار نفى أن يجتهد النبي، مع أن القرآن يخبرنا بمواقف تعرض لها النبي وعاتبه الله عليها، مثل موقفه مع الأعمى في سورة عبس، ومع أسرى بدر، وكذلك موقفه من تأبير النخل، ومن موضع الجيش في معركة بدر.)
(ما يراه الأستاذ عطية زاهدة، وهو مفكر إسلامي من فلسطين، لا يخرج عن إطار المفكرين العقليين وكذلك الذين يرون عصمة الأنبياء وعدم إمكانية حتى أن يفكروا بالمعصية، لكنه أخرج الهم من دائرة الجنس إلى دائرة التخطيط.
الأنبياء بحسب هذا التيار أشبه بالملائكة لا يأتون أي مخالفة مهما كانت. حتى إن هذا التيار نفى أن يجتهد النبي، مع أن القرآن يخبرنا بمواقف تعرض لها النبي وعاتبه الله عليها، مثل موقفه مع الأعمى في سورة عبس، ومع أسرى بدر، وكذلك موقفه من تأبير النخل، ومن موضع الجيش في معركة بدر.)