السلام عليكم و رحمة الله
نص السؤال:
()()()()()()()()()()()(): سؤال للعلامة الأشعري النظار: لكن ان العقلانية -أو المنطقية- بدعواك تدل على الله بذاتها قطعا. إي العقلانية اسلامية بطبعها. لكن العقلانية بشترك فيها المسلم والكافر. لا بل إن المناطقة من الكفار اكثر منهم في المسلمين اليوم! فكيف إذن تكون عقلانية الكافر اسلامية ولا اسلامية في آن؟
نص الجواب:
سيدي الأستاذ سعيد فودة: جواب، بغض النظر عن الألقاب !
العقلانية الصحيحة لا بدَّ أن تكون موافقة للإسلام أو غير مخالفة لما يقتضيه الإسلام على الأقل، ولا نسلم ان كل ما يسميه الملاحدة عقلانية، فهو كذلك في نفسه، بل هذه دعواهم....ولكن لو كان بعض ما يقول به الملاحدة موافقا للعقل، أو غير مخالف له على الأقل، فلا يستلزم ذلك أن يتحقق لهم اسم الإسلام الذي يشتق منه الإسلامية لمجرد هذه الموافقة في بعض ألوان العقلانية، فإن شرط صحة الاشتقاق (أي: الإسلامية) الموافقة في بعض المصاديق الخاصة للعقلانية، وهذه المصاديق لا يمكن للملاحدة من حيث هم كذلك الموافقة عليها، وعدم موافقتهم عليها، لا ينبع من كونهم عقلانيين، بل من كونهم ملاحدة، أو مخالفين للأديان، وإن ادعوا العقلانية، فهي دعوى غير مسلمة . فموافقة العقلانية في بعض الأمور، لا يستلزم صحة إطلاق اسم (الإسلام أو الإسلامي) على ما وافق.
الرابط
نص السؤال:
()()()()()()()()()()()(): سؤال للعلامة الأشعري النظار: لكن ان العقلانية -أو المنطقية- بدعواك تدل على الله بذاتها قطعا. إي العقلانية اسلامية بطبعها. لكن العقلانية بشترك فيها المسلم والكافر. لا بل إن المناطقة من الكفار اكثر منهم في المسلمين اليوم! فكيف إذن تكون عقلانية الكافر اسلامية ولا اسلامية في آن؟
نص الجواب:
سيدي الأستاذ سعيد فودة: جواب، بغض النظر عن الألقاب !
العقلانية الصحيحة لا بدَّ أن تكون موافقة للإسلام أو غير مخالفة لما يقتضيه الإسلام على الأقل، ولا نسلم ان كل ما يسميه الملاحدة عقلانية، فهو كذلك في نفسه، بل هذه دعواهم....ولكن لو كان بعض ما يقول به الملاحدة موافقا للعقل، أو غير مخالف له على الأقل، فلا يستلزم ذلك أن يتحقق لهم اسم الإسلام الذي يشتق منه الإسلامية لمجرد هذه الموافقة في بعض ألوان العقلانية، فإن شرط صحة الاشتقاق (أي: الإسلامية) الموافقة في بعض المصاديق الخاصة للعقلانية، وهذه المصاديق لا يمكن للملاحدة من حيث هم كذلك الموافقة عليها، وعدم موافقتهم عليها، لا ينبع من كونهم عقلانيين، بل من كونهم ملاحدة، أو مخالفين للأديان، وإن ادعوا العقلانية، فهي دعوى غير مسلمة . فموافقة العقلانية في بعض الأمور، لا يستلزم صحة إطلاق اسم (الإسلام أو الإسلامي) على ما وافق.
الرابط