[ALIGN=CENTER]آداب البحث
لعضد الدين عبدالرحمن بن أحمد الإيجي
[ 700 756 هـ][/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]لَكَ الْحَمْدُ والْمِنَّهْ.
وَعَلى نَبِيِّكَ الصَّلاَةُ وَالتَّحِيَّةْ.
إذَا قُلْتَ بِكَلاَم خَبَرِي إنْ كُنْتَ نَاقِلاً فَالصِّحَّةُ أوْ مُدَّعِياً فَالدَّلِيلُ.
وَلاَ يُمْنَعُ النَّقْلُ وَالمُدَّعى إِلاَّ مَجَازًا.
إذِ المَنْعُ في عُرْفِهِمْ طَلَبُ الدَّلِيلِ عَلَى مُقَدِّمَتَيْهِ.
فَإذًا اشْتَغَلْتَ بِهِ مُنِعَ مُجَرَّدًا أوْ مَعَ السَّنَدِ وَلاَ يدْفَعُ السَّنَدُ إِلاَّ إذَا كاَنَ مُسَاوِياً أوْ نُقِصَ بِالتَّخَلُّفِ أوْ عُورِضَ بِدَلِيلِ الْخِلاَفِ.
فَفِي الصُّورَتَيْنِ صِرْتَ مَانعاً بِأَنْ تَقُولَ:
اللهُ تَعَالَى مُتَكَلِّمٌ بِكَلاَمٍ أزَلِيٍّ .
نَاقِلاً عَنِ المَقَاصِدِ، أوْ مُدَّعبًّا بِدَلِيلِ أنَّهُ أسْنَدَ الْكَلاَمَ حَقِيقَةً إِلَى ذَاتِهِ تَعَالَى.
وَكَلَّمَ الله مُوسى تَكْلِيمًا.
فَيُمْنَعُ بِجَوَارٍ المَجَاز فَيُدْفَعُ بِالأَصْلِ أوْ يُنْقَضُ بِالخُلْفِ.
فَقِيلَ إِنَّهُ إضَافَةُ الْقُدْرَة إلَى المَقْدُورِ .
فَيُمْنَعُ مُسْتَنِدًا لأَنَّهُ حَقِيقِيٌ أوْ يُعَارَضُ بِأنَّهُ تَأدِيَةُ الحُرُوفِ الحَادِثَةِ .
فَيُمْنَعُ أنْ يُقَالَ لاَ نُسَلِّمُ أنْ الْكَلاَمَ مُرَكَّبٌ مِنَ الحُرُوفِ.[/ALIGN]
[poet font="Traditional Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
إنَّ الْكَلاَمَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإنَّمَـا = جُعِلَ اللسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلاً
[/poet]منقول من طبعة الحلبي. -الرجاء ممن يجد خطأ ينبه على ذلك مشكورا
لعضد الدين عبدالرحمن بن أحمد الإيجي
[ 700 756 هـ][/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]لَكَ الْحَمْدُ والْمِنَّهْ.
وَعَلى نَبِيِّكَ الصَّلاَةُ وَالتَّحِيَّةْ.
إذَا قُلْتَ بِكَلاَم خَبَرِي إنْ كُنْتَ نَاقِلاً فَالصِّحَّةُ أوْ مُدَّعِياً فَالدَّلِيلُ.
وَلاَ يُمْنَعُ النَّقْلُ وَالمُدَّعى إِلاَّ مَجَازًا.
إذِ المَنْعُ في عُرْفِهِمْ طَلَبُ الدَّلِيلِ عَلَى مُقَدِّمَتَيْهِ.
فَإذًا اشْتَغَلْتَ بِهِ مُنِعَ مُجَرَّدًا أوْ مَعَ السَّنَدِ وَلاَ يدْفَعُ السَّنَدُ إِلاَّ إذَا كاَنَ مُسَاوِياً أوْ نُقِصَ بِالتَّخَلُّفِ أوْ عُورِضَ بِدَلِيلِ الْخِلاَفِ.
فَفِي الصُّورَتَيْنِ صِرْتَ مَانعاً بِأَنْ تَقُولَ:
اللهُ تَعَالَى مُتَكَلِّمٌ بِكَلاَمٍ أزَلِيٍّ .
نَاقِلاً عَنِ المَقَاصِدِ، أوْ مُدَّعبًّا بِدَلِيلِ أنَّهُ أسْنَدَ الْكَلاَمَ حَقِيقَةً إِلَى ذَاتِهِ تَعَالَى.
وَكَلَّمَ الله مُوسى تَكْلِيمًا.
فَيُمْنَعُ بِجَوَارٍ المَجَاز فَيُدْفَعُ بِالأَصْلِ أوْ يُنْقَضُ بِالخُلْفِ.
فَقِيلَ إِنَّهُ إضَافَةُ الْقُدْرَة إلَى المَقْدُورِ .
فَيُمْنَعُ مُسْتَنِدًا لأَنَّهُ حَقِيقِيٌ أوْ يُعَارَضُ بِأنَّهُ تَأدِيَةُ الحُرُوفِ الحَادِثَةِ .
فَيُمْنَعُ أنْ يُقَالَ لاَ نُسَلِّمُ أنْ الْكَلاَمَ مُرَكَّبٌ مِنَ الحُرُوفِ.[/ALIGN]
[poet font="Traditional Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
إنَّ الْكَلاَمَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإنَّمَـا = جُعِلَ اللسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلاً
[/poet]منقول من طبعة الحلبي. -الرجاء ممن يجد خطأ ينبه على ذلك مشكورا