بسم الله الرحمان الرحيم
كِتَابُ "الأَنْتَرْنَتْ وَفَسْخُ اُلصِّفَةِ"
هَذَا اُلْكِتَابُ "الأَنْتَرْنَتْ وَفَسْخُ اُلصِّفَةِ" كُنَّا قَدْ أَتْمَمْنَاهُ اُلإِتْمَامَ اُلْمُسْتَوْفِيَ مُنْذُ سَنَةٍ وَمَعَهَا نِصْفُهَا. وَنُقَدِّرُ الآنَ أَنَّهُ قَدْ صَارَ وَاجِبًا أَنْ لاَ يَدُومَ مَنْعُهُ عَنْ كُلِّ مُسْتَرْشِدٍ طَالِبٍ لِلْفَائِدَةِ مَمَّنْ لَمْ تُبَايِنْهُ اُلْبَصِيرَةُ كُلُّهَا، وَلَمَّا يَزُلْ عَنْهُ وَإِنْ سُؤْرٌ مِنْ لُبٍّ. وَ اُلْمُصَنَّفُ إِنَّمَا هُوَ بَحْثٌ فَلْسَفِيٌّ غَيْرُ خَالٍ مِنْ مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ لَطِيفَةٍ، فِي سِرِّ هَذَا الإِبْدَاعِ اُلْمُسَمَّى "الأَنْتَرْنَتْ"، وَفِي تَوَابِعِهِ اُلْكَوْنِيَّةِ وَاُلنَّفْسِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ اُلْمُهْلِكَةِ إِهْلاَكًا هَائِلاً عَظِيمًا. و إذ امتنع علي رفع الكتاب فللقارئ أن يطلع عليه في هذا الرابط :
لطفي خير الله
كِتَابُ "الأَنْتَرْنَتْ وَفَسْخُ اُلصِّفَةِ"
هَذَا اُلْكِتَابُ "الأَنْتَرْنَتْ وَفَسْخُ اُلصِّفَةِ" كُنَّا قَدْ أَتْمَمْنَاهُ اُلإِتْمَامَ اُلْمُسْتَوْفِيَ مُنْذُ سَنَةٍ وَمَعَهَا نِصْفُهَا. وَنُقَدِّرُ الآنَ أَنَّهُ قَدْ صَارَ وَاجِبًا أَنْ لاَ يَدُومَ مَنْعُهُ عَنْ كُلِّ مُسْتَرْشِدٍ طَالِبٍ لِلْفَائِدَةِ مَمَّنْ لَمْ تُبَايِنْهُ اُلْبَصِيرَةُ كُلُّهَا، وَلَمَّا يَزُلْ عَنْهُ وَإِنْ سُؤْرٌ مِنْ لُبٍّ. وَ اُلْمُصَنَّفُ إِنَّمَا هُوَ بَحْثٌ فَلْسَفِيٌّ غَيْرُ خَالٍ مِنْ مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ لَطِيفَةٍ، فِي سِرِّ هَذَا الإِبْدَاعِ اُلْمُسَمَّى "الأَنْتَرْنَتْ"، وَفِي تَوَابِعِهِ اُلْكَوْنِيَّةِ وَاُلنَّفْسِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ اُلْمُهْلِكَةِ إِهْلاَكًا هَائِلاً عَظِيمًا. و إذ امتنع علي رفع الكتاب فللقارئ أن يطلع عليه في هذا الرابط :
لطفي خير الله