يقول شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله : ( مر على الإسلام زمان كان المترددون في أمر الدين لا يقنعهم الدليل النقلي كالآيات والأحاديث، فيطالبون العلماء بدليل عقلي، وكان بعض معاني تلك المطالبة أنه لا يقتصر حل المسألة على ما بين المسلمين.. ) 1 / 392 حاشية3
فلو قلنا بالمغالطة في سؤال أيهما يقدم العقل أو النقل بكون العقل وسيلة استفهام النقل وكون النقل هو منبّه العقل، والذي تظهر به مغالطة الوهابية في اتهام علماء الإسلام أهل السنة بأنهم يقدمون العقل على العقل!.. لو قلنا بذلك لكان في المطالبة من قبل الناس والتي ذكرها شيخ الإسلام إشكال إذ كيف نعدل عنهم من النقل إلى العقل والحال هو عدم التقابل؟.. إلا أن يقال إن المراد هو النصوص التسليمية التي يسلم بها المؤمنون بعد تسليمهم العقلي النقلي ابتداء، ولكنه خلاف الظاهر البيّن من كلام شيخ الإسلام.
فما توجيهكم؟
فلو قلنا بالمغالطة في سؤال أيهما يقدم العقل أو النقل بكون العقل وسيلة استفهام النقل وكون النقل هو منبّه العقل، والذي تظهر به مغالطة الوهابية في اتهام علماء الإسلام أهل السنة بأنهم يقدمون العقل على العقل!.. لو قلنا بذلك لكان في المطالبة من قبل الناس والتي ذكرها شيخ الإسلام إشكال إذ كيف نعدل عنهم من النقل إلى العقل والحال هو عدم التقابل؟.. إلا أن يقال إن المراد هو النصوص التسليمية التي يسلم بها المؤمنون بعد تسليمهم العقلي النقلي ابتداء، ولكنه خلاف الظاهر البيّن من كلام شيخ الإسلام.
فما توجيهكم؟