1- يقول الألباني في ـ سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 1 ص 108 عند كلامه على الحديث رقم 113:
''ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها، وجاء في أثناء كلامه بما يحار فيه العقول، ولا تقبله أكثر القلوب كما يقول هو وغيرهم بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية، فذلك القول منه غير مقبول، بل هو مرفوض بهذا الحديث، وكم كنا نود أن يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج، لأن الكلام به شبيه بالفلسفة وعلم الكلام''انتهى.
2- قال الشيخ محمد خليل هراس في كتابه ابن تيمية السلفي ص 107 :
«إن ابن تيميّة قد بنى على هذه القاعدة (قدم الجنس وحدوث الأفراد) كثيراً من العقائد، وجعلها مفتاحاً لحلّ مشاكل كثيرة في علم الكلام، وهي قاعدة لا يطمئن إليها العقل كثيراً، فإن الجملة ليست شيئاً أكثر من الأفراد مجتمعةً، فإذا فرض أن كلّ فرد منها حادث لزم من ذلك حدوث الجملة قطعاً».
و قال في ص (131) : «فإن ابن تيمية بعد أن أورد المذاهب المختلفة أخذ في تقرير مذهبه الذي يدّعي أنه مذهب السلف، ولكن عليه من المآخذ ما سبق أن أشرنا إليه من تجويز قيام الحوادث بذاته تعالى، وابتنائه على تلك القاعدة الفلسفيّة التي تقول بقدم الجنس مع حدوث أفراده، وهي قاعدة يصعب تصوّرها كما قلنا».
''ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها، وجاء في أثناء كلامه بما يحار فيه العقول، ولا تقبله أكثر القلوب كما يقول هو وغيرهم بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية، فذلك القول منه غير مقبول، بل هو مرفوض بهذا الحديث، وكم كنا نود أن يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج، لأن الكلام به شبيه بالفلسفة وعلم الكلام''انتهى.
2- قال الشيخ محمد خليل هراس في كتابه ابن تيمية السلفي ص 107 :
«إن ابن تيميّة قد بنى على هذه القاعدة (قدم الجنس وحدوث الأفراد) كثيراً من العقائد، وجعلها مفتاحاً لحلّ مشاكل كثيرة في علم الكلام، وهي قاعدة لا يطمئن إليها العقل كثيراً، فإن الجملة ليست شيئاً أكثر من الأفراد مجتمعةً، فإذا فرض أن كلّ فرد منها حادث لزم من ذلك حدوث الجملة قطعاً».
و قال في ص (131) : «فإن ابن تيمية بعد أن أورد المذاهب المختلفة أخذ في تقرير مذهبه الذي يدّعي أنه مذهب السلف، ولكن عليه من المآخذ ما سبق أن أشرنا إليه من تجويز قيام الحوادث بذاته تعالى، وابتنائه على تلك القاعدة الفلسفيّة التي تقول بقدم الجنس مع حدوث أفراده، وهي قاعدة يصعب تصوّرها كما قلنا».