الملتقى الدولي "للفكـــر الأشعـــري" في موضوع: "الفكر الأشعري بالمغرب المؤثرات المشرق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف بن عبد السلام اليزني
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 26

    #1

    الملتقى الدولي "للفكـــر الأشعـــري" في موضوع: "الفكر الأشعري بالمغرب المؤثرات المشرق

    الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب (الرباط) جامعة القروييـن بفاس
    مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان كلية أصــول الدين بتطــوان

    ينظمون الملتقى الدولي "للفكـــر الأشعـــري" في موضوع:
    "الفكر الأشعري بالمغرب
    المؤثرات المشرقية في مراحل التأسيس والترسيم"
    بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الإمام أبي ذر الهروي
    تطوان: يناير: 2014

    أولاـ مناسبة الملتقى:
    المذهبية الأشعرية إحدى ثوابت الفكر الديني بالمغرب الإسلامي منذ زمن غير قصير، فقد شكلت -إلى جانب الفقه المالكي والتصوف الجنيدي- موجِّها صلبا للخلفية العقدية لجمهور المؤمنين المغاربة، وقد كان للدول المتعاقبة على حكم المغرب بدءًا من الموحدين وإلى يوم الناس هذا اليد الطولى في ترسيخ هذه العقيدة في النفوس، وفي حض المغاربة على الالتزام بها، وحث العلماء والمؤلفين والطلبة على العناية بها؛ لأنها اعتُبرت صمّام أمان الأمة، ووسيلة توحيد كلمتها، والمرتكز الأساس للمِّ صفوفها...مما طبع المغاربة بطابع الصلاح والاستقامة، ورسخ في نفوسهم معاني السمو والرقي الفكري والمعرفي، وحذا بهم إلى الإخلاص في الدفاع عن قيم الإسلام ومقدساته، والجهاد من أجل إعلاء كلمته والتمكين له.
    وبالرجوع إلى تاريخ دخول المذهب إلى بلاد المغرب وسيطرته، يلزم التنويه بأن الأشعرية بما تمتلك من عناصر القوة والتحدي والتوازن، وبما يتميز به نسقها الفكري من انسجام ودقة، -رسمت خطوطها العريضة النصوصُ الكلامية الرفيعة لأبي الحسن الأشعري (ت.324هـ) ومن جاء بعده من علماء المدرسة لاسيما الأعلام الكبار من أمثال: الباقلاني (ت.403هـ) وابن فورك (ت.406هـ) والبغدادي (ت.429هـ) والإسفراييني (ت.471هـ) والجويني (ت.478هـ) والغزالي (ت.505هـ) والرازي (ت.606هـ) وغيرهم- استطاعت أن تمتد إلى جميع الأصقاع، وضمت العديد من الأتباع، ووصل مداها إلى بلاد المغرب الإسلامي الكبير...بل لقد صارت بلادُ المغرب -مع مرور الوقت- المحضن الأكبر لهذا الفكر، والداعية الأولى إلى مبادئه والتزام منهجه.
    ولما كانت فترة الانتقال والتأسيس للمذهب في هذه الربوع من أهم الفترات المستوقفة للباحثين؛ إذ من خلال الكشف عن ظروفها وعن العوامل -المقترنة بها- التي أعانت على قبول هذا الفكر في المنطقة، ثم في النبش عن المحركات (السياسية والثقافية والاجتماعية) المتنوعة، والشخصيات المشرقية المتعددة التي أسهمت في إنجاح عملية نقل المذهب إلى المغرب، يتيّسر فهم العلاقة الوطيدة التي نشأت بين العقلية الدينية المغربية وهذا الفكر العقدي، ومن ثم تحليل ومعايرة الاعتبارات المتعددة التي تحكّمت في هذا الاختيار السني لدى المسلمين المغاربة، إن في أبعادها المشرقية أو في عواملها المحلية بالغرب الإسلامي، وفهم الارتباط الذي لم يزده الامتداد الزمني إلا التحاما، ولم تؤثر في متانته وقوته التحولات المنهجية، ولا التجديدات البنائية التي شهدها المذهب في المشرق؛ حيث وجدنا المغرب مواكبا وحاضرا ومتابعا لكل التطورات المذهبية الأشعرية المشرقية، بل ومسهما في النسج على منوالها والتأليف على هديها والتقويم لمضامينها من خلال مسار تطور فكره العقدي.
    ومن هنا فإن التفكير في النبش عن هذا الجانب التاريخي المذهبي العقدي أوحت به الاعتبارت الموضوعية السابقة، ولكن الذي قوى الداعيَ للبحث في التأريخ للتأسيس والترسيم الأشعري بالمغرب أيضا- هو ذكرى عزيزة ومهمة ترتبط بعَلَم من أعلام الفكر الحديثي والعقدي بالمشرق (ممن لهم يد بيضاء في الترويج للأشعرية بالمغرب) ألا وهو المحدث الضليع أبو ذر الهروي الذي تعيش الأمة الإسلامية هذه السنة ذكرى وفاته الألفية. وقد نبهتنا هذه الذكرى إلى التفطن إلى مركزية هذا العالم وأمثاله (ونخص بالذكر منهم: أبا بكر الباقلاني، وأبا المعالي الجويني، ثم أبا حامد الغزالي)، في عملية نقل المذهب، والترويج له بين طلبة وعلماء المغرب الإسلامي، وهو جانب في الدراسات التأريخية للأشعرية المغربية لم تقع به العناية الكافية إلى الآن. ومن هنا لزم القول في هذا التمهيد التوضيحي لموضوع هذا الملتقى بأن هناك ثلاثة آراء أساسية في موضوع دخول المذهب إلى المغرب:
    - الرأي الأول: يذهب أصحابه إلى أن دخولها كان في القرن السادس وأن المسؤول عن نشره كان هو مهدي الموحدين، وهذا رأي المقريزي وابن خلدون وتابعهما عليه أحمد محمود صبحي. فالأول يرى أن الأشعرية انتشرت في المغرب «لإدخال محمد بن تومرت رأي الأشعري إليها». ويرى الثاني أن ابن تومرت «له في طريقة الأشعرية إمامة وقدم راسخة وهو الذي أدخلها إلى المغرب». كما يرى أن ابن تومرت: «كان عند ارتحاله من المشرق إلى المغرب جاء داعيا إلى الحق آخذا بمذاهب الأشعرية ناعيا على أهل المغرب عدولهم عنها إلى تقليد السلف في ترك التأويل لظواهر الشريعة وما يؤول إليه ذلك من التجسيم كما هو معروف في مذهب الأشعرية وسمى أتباعه الموحدين». أما محمد محمود صبحي فيذهب إلى أن الاتجاه الأشعري انتشر «بين المالكية منذ الباقلاني في المشرق، وابن تومرت الذي أدخل الأشعرية محل الظاهرية في المغرب الإسلامي منذ قيام دولة الموحدين على يد تلميذ ابن تومرت ومؤسس الدولة عبد المؤمن بن علي.«
    - الرأي الثاني: يذهب ممثلوه إلى أن الفكر الأشعري وصل إلى المغرب قبل ذلك التاريخ، وفي فترة مبكرة تعود إلى أواسط القرن الرابع الهجري. وممن مثل هذا الرأي ابن عساكر والكوثري. فقد ذكر ابن عساكر أن بعض طلبة المغرب ممن درس على أبي بكر الباقلاني أثروا في بلادهم وقاموا ينشرون مبادئ المذهب الأشعري في القيروان وغيرها من مناطق المغرب. وقد قام الكوثري يردد هذا القول مؤكدا أنه: «قد دانت للسنة على طريقة الأشعرية أهل البسيطة إلى أقصى بلاد إفريقية، وقد بعث الباقلاني من جملة من بعث من أصحابه إلى البلاد أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن حاتم الأذري إلى الشام ثم إلى القيروان وبلاد المغرب فدان له أهل العلم من أئمة المغاربة، وانتشر المذهب إلى صقلية والأندلس». وممن أيد هذا الرأي عبد الله كنون .
    - أما الرأي الثالث: فهو رأي الهادي روجي إدريس، وأحمد بكير، ومضمنه أن الأشعرية دخلت القيروان خلال حياة مؤسسها أبي الحسن الأشعري (ت:324هـ).
    والحقيقة أن الحكم بتأييد هذه الآراء أو بتخطئتها مرتبط بتحديد المراد بالدخول الأشعري إلى المغرب، فهل يراد به معرفة بعض الأفراد بهذا الاتجاه الكلامي؟ أم المراد به اعتقاده المغاربة وإيمانهم بهذه العقيدة وتعبدهم الخالق تعالى على أساسها؟ أم أن المقصود به التأليف فيها ونصرة قضاياها؟ فبتحديد المعنى المقصود بلفظة "الدخول"، ثم لفظي: "التأسيس" أو "الترسيم" يتجلى ويتحدد الحكم على فترة دخول المذهب الأشعري إلى المغرب وترسيمه، ومن ثم يتيسر إصدار الحكم على الآراء والمواقف المتقدمة.
    إنه مما لا شك فيه أن المذهب الأشعري عرف في دخوله إلى بلاد المغرب تطورا واضحا، ومر بمراحل محدّدة قبل أن يُصبح المذهب الرسمي للبلاد، فقد انتشر انتشارا محدودا في بداية الأمر وثبتت معرفة بعض الأعلام به ونشرت بعض آرائه في الوسط المغربي السلفي، ثم سجل المذهب بعد ذلك تطورا تمثل في قيام بعض العلماء بالكتابة دفاعا عن صاحب المذهب أبي الحسن الأشعري-، تلا ذلك انتشار مؤلفات متخصصة كَتبت في المذهب مؤصلة ومحققة ومجددة في بعض قضاياه. كل ذلك وقع قبل أن يقوم المهدي بن تومرت بالتأليف في بعض جوانب الأشعرية ونشرها عنوة بين أوساط مريديه، ليتلو ذلك فرض المذهب العقدي الأشعري بالقوة على يد خلفاء الدولة الموحدية...وهكذا نلاحظ أن كل الآراء المتقدمة تحمل قسطا من الصواب كما تحمل جانبا من الخطأ باعتبار تعميمها وإصدارها أحكاما مجملة غير مفصلة تتعلق بدخول وانتشار هذا المذهب ببلاد المغرب. ولعل في استحضار حدث وذكرى وفاة الإمام الهروي استدعاء لجملة من المعطيات والعلاقات العلمية القائمة بين علماء المشرق وعلماء المغرب، وعند التمحيص في هذه العلاقات العلمية ستتناسل الأخبار وستتنوع المعلومات التي ستساعـــد لاشك- في كشف اللثام عن جملة من الحقائق العلمية والتاريخية الكفيلة بتوجيهنا للإجابة عن بعض الأسئلة التي بقيت عالقة في خصوص تاريخ دخول وتطور الفكر الأشعري المغربي.
    ثانياـ الأهداف التفصيلية للملتقى:
    نطمح من خلال هذا الملتقى تحقيق الأهداف التالية:
    1. إنصاف جملة من الأعلام الذين خدموا الفكر الأشعري المغربي، ولم تقع بهم عناية لاشتهارهم في تخصصات أخرى كإمام السنة الهروي.
    2. تذليل الصعوبات أمام الجيل الناشئ من الباحثين للنبش في التاريخ الفكري للأشعرية المغربية بتوفير المادة، وفتح آفاق البحث على جوانب جديدة.
    3. إلقاء الضوء على جانب التكامل والمتابعة في علاقة الفكر العقدي بالمغرب بالفكر المشرقي.
    4. إبراز دور المحدثين والفقهاء في معالجة قضايا العقيدة، مما يجلي أسبقية الدرس العقدي بين بقية الدروس العلمية والشرعية لدى علماء الأمة.
    5. تعميق البحث والنبش في العوامل المُمَكِّنة لنشر الفكر العقدي بالمغرب في فترات النشأة والترسيم.
    ثالثاـ محاور الملتقى:
    * المحور الأول: الارتباط الفقهيّ العقديّ في الفكر الديني المغربي (الباقلاني أستاذ مالكية وأشعرية المغرب).
    * المحور الثاني: الإمام أبو ذر الهروي: راوي صحيح البخاري، وناشر الأشعرية بين الحجازيين والمغاربة (السيرة والتأثير العلمي).
    * المحور الثالث: التأسيس الأشعري بالمغرب والمنهجية الجوينية (تأثير "الإرشاد" و"النظامية" على البحث الكلامي بالمغرب).
    * المحور الرابع: تأثير الغزالي في الفكر الكلامي المغربي (حضور المعززات الصوفية والتوظيفات المنطقية خلال مرحلة الترسيم الأشعري بالمغرب).
    * المحور الخامس: الموقف الإيديولوجي للمرابطين والموحدين في التعامل مع الأشعرية (بين السياسة والعقيدة).
    * المحور السادس: ردود الأفعال المغربية في التعامل مع الانقلاب الأشعري (مواقف الفقهاء والفلاسفة).
    * المحور السابع: خصوصيات الدرس الأشعري المغربي في مرحلة التأسيس والترسيم (تشخيص لحال التأثير وقياس عمقه عمليا).

    رابعاـ شروط المشاركة في الملتقى العلمي:
    - يشترط أن يكون الباحث ملتحفا بلفافة الموضوعية، منتهجا العلمية الضابطة في بحثه، مجتنبا أسلوب التجريح والقذف للمخالفين.
    - أن يكون بحثه مطبوعا بالجدة والطرافة مبتكرا وأصيلا، وألا يكون مستلا من أبحاث أو رسائل جامعية سابقة.
    - أن يكون البحث منصبا على المحاور المحددة سلفا.
    - أن يراعي في كتابته للبحث الأصول العلمية المتعارف عليها، وبخاصة فيما يتعلق بالتوثيق، والمصادر والمراجع في نهاية البحث.
    - ينبغي أن لا يتجاوز البحث 30 صفحة، وألا يقل عن 15 صفحة.
    - يُرسل البحث، مطبوعا مصححا، إلى العنوان أسفله مكتوبا بصيغة (Word).
    - يلزم كتابة البحوث بخط (LOTUS LINOTYPE) قياس: 14للأصل، و12 للحواشي، وتدرج الحواشي يدويا في نهاية البحث متسلسلة الترقيم.
    - ترسل الملخصات والأبحاث في الآجال المحددة أسفله.
    - لن يعتد بأكثر من مشارك في البحث الواحد.
    - ستخضع جميع الأبحاث للتحكيم العلمي. ويشترط أن يقوم الباحث بأخذ مقترحات اللجنة المسؤولة عن مراجعة بحثه بعين الاعتبار عند تصحيح البحث إذا كانت هناك ملاحظات بالطبع.
    - يشترط إرسال نبذة وجيزة عن سيرة الباحث العلمية ودرجته وعنوانه وصورته الشخصية.
    خامساـ مواعيد مهمة:
    1. آخر موعد لاستقبال الملخّصات هو: 28/07/2013م.
    2. يتم إشعار أصحاب الملخّصات المقبولة في موعد أقصاه: 14/08/2013م.
    3. آخر موعد لاستقبال البحوث كاملة هو: 30/11/2013م.
    سادساـ للاتصال والاستعلام:
    لجميع اتصالاتكم اتصلوا بنا على أحد الرقمين الآتيين:
    668345006 +212 / 539999767 +212
    أو على البريد الإلكتروني:
    rabiakida@gmail.com
    عنوان المراسلات الكتابية: 4/ شارع أحمد الحريزي، تطوان، المغرب.
    ملحوظة:
    تتكفل اللجنة المنظمة بتغطية نفقات الإقامة والضيافة للباحثين المشاركين من داخل المغرب وخارجه خلال ثلاثة أيام.
    سابعاـ هيئة الملتقى:
    * الرؤساء الشرفيون للملتقى:
    أ.د. محمد الروكي (رئيس جامعة القرويين)
    أ.د. أحمد عبادي (الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب)
    أ.د. محمد التمسماني (عميد كلية أصول الدين بتطوان)
    * رئيس الملتقى:
    د. جمال علال البختي (رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية)
    * اللجنة العلمية للملتقى:
    د. عبد المجيد الصغير
    د. إلياس بلكا
    د. نزيهة معاريج
    د. عبد القادر بيطار
    د. أحمد مونة
    د. خالد زهري
    ذ. يوسف احنانة
    * اللجنة التنظيمية:
    د. يوسف الحزيمري
    ذ. عبد المالك المؤذن
    ذ. إكرام بولعيش
    الباحث: منتصر الخطيب
    الباحثة: حفصة البقالي
    الباحث: الجيلالي قدوري
    الباحثة: مريم أكورام





    "الفكر الأشعري بالمغرب المؤثرات المشرقية في مراحل التأسيس والترسيم"
    تطوان: ينايـر: 2014

    بطاقــة المشاركــة

    الاسم: ..................................... اللقب: .................................................. ................................
    الوظيفة: .................................................. .................................................. ..........................
    الرتبة: .................................................. .................................................. ............................
    المؤسسة: .................................................. .................................................. .........................
    الهاتف: .................................... الفاكس: .................................................. ..............................
    البريد الإلكتروني: .................................................. .................................................. .................
    محور المداخلة: .................................................. .................................................. .....................
    عنوان المداخلة: .................................................. .................................................. ...................
    ملخص المداخلة: (في حدود صفحة واحدة)
    .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .... .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................... .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................................
    (وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا)
يعمل...