اختلف العلماء في تحديد العلم الذي تعود إليه مسألة التحسين و التقبيح على قولين عموماً: فالقول الأول مفاده أن مسألة التحسين و التقبيح مسألة كلامية و إنما ذكرت في كتب أصول الفقه إما لما يبنى عليها من مسائل كثيرة في علم أصول الفقه أو لأنه يحتاج إليها في مسائل الفقه أو أنها ذكرت في كتب الأصول لأنها تعتبر من مقدمات علم الأصول لا منه و يتوقف على معرفتها زيادة بصيرة لمعرفة بعض مقاصد أصول الفقه.
و أما القول الثاني فيتلخص في أن مسألة التحسين و التقبيح من المسائل المشتركة بين أصول الدين و أصول الفقه فهي كلامية من جهة، أصولية من جهة أخرى
و السؤال هل يوجد من العلماء من قال إن هذه المسألة أصولية؟
جزاكم الله خيراً.......
و أما القول الثاني فيتلخص في أن مسألة التحسين و التقبيح من المسائل المشتركة بين أصول الدين و أصول الفقه فهي كلامية من جهة، أصولية من جهة أخرى
و السؤال هل يوجد من العلماء من قال إن هذه المسألة أصولية؟
جزاكم الله خيراً.......