{ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لاۤ أُحِبُّ ٱلآفِلِينَ }
قال الشيخ الطبري فى تفسيره
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رأى كَوْكَباً قالَ هَذَا رَبي فَلَمَّا أفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ } علم أن ربه دائم لا يزول فقرأ حتى بلغ: { هَذَا رَبي هَذَا أكْبَرُ } وأيّ خلقٍ هو أكبر من الخلقين الأوّلين وأنور.
ملحوظة
الزوال التنحية من مكان الى مكان ومنه قوله تعالي فى قراءاة حمزة فازالهما الشيطان كما ذكرنا ها فى جواهر الضمائر فى الجوهرة 150 هنا
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=171828&page=8
ملحوظة
قال الذهبي فى سير اعلام النبلاء
حافظ العصر ، قدوة المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير الأكمه ...
ثم ذكر انه رمى بالقدر فالله اعلم بالحقيقة فقال الذهبي :
وكان يرى القدر ، نسأل اللَّه العفو ، ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه ، ولعل اللَّه يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه ، وبذل وسعه ، والله حكم عدل لطيف بعباده ، ولا يسأل عما يفعل ، ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه ، وعلم تحريه للحق ، واتسع علمه ، وظهر ذكاؤه ، وعرف صلاحه وورعه وأتباعه ، يغفر له زلله ، ولا نضلله ونطرحه ، وننسى محاسنه نعم ، ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ، ونرجوا له التوبة من ذلك
قال الشيخ الطبري فى تفسيره
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رأى كَوْكَباً قالَ هَذَا رَبي فَلَمَّا أفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ } علم أن ربه دائم لا يزول فقرأ حتى بلغ: { هَذَا رَبي هَذَا أكْبَرُ } وأيّ خلقٍ هو أكبر من الخلقين الأوّلين وأنور.
ملحوظة
الزوال التنحية من مكان الى مكان ومنه قوله تعالي فى قراءاة حمزة فازالهما الشيطان كما ذكرنا ها فى جواهر الضمائر فى الجوهرة 150 هنا
http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=171828&page=8
ملحوظة
قال الذهبي فى سير اعلام النبلاء
حافظ العصر ، قدوة المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير الأكمه ...
ثم ذكر انه رمى بالقدر فالله اعلم بالحقيقة فقال الذهبي :
وكان يرى القدر ، نسأل اللَّه العفو ، ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه ، ولعل اللَّه يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه ، وبذل وسعه ، والله حكم عدل لطيف بعباده ، ولا يسأل عما يفعل ، ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه ، وعلم تحريه للحق ، واتسع علمه ، وظهر ذكاؤه ، وعرف صلاحه وورعه وأتباعه ، يغفر له زلله ، ولا نضلله ونطرحه ، وننسى محاسنه نعم ، ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ، ونرجوا له التوبة من ذلك