السلام عليكم أستاذي الفاضل..
هل فعلا هناك طائفة من المتكلمين خصوصا المعتزلة تقول بأن معرفة حقيقة ذات الله ممكنة؟ وبأننا مكلفون بمعرفة هذه الحقيقة؟
ولكن السؤال: ماهي هذه الحقيقة عندهم ؟
وهذا أستاذي الكريم نص لأحد العلماء يدل على ذلك نرجو منك توضيحه لنا ببعض التفصيل جزاك الله كل خير ؟
(وأما القائلون بأنا مكلفون بمعرفة حقيقة ذاته، وأن معرفتها ممكنة فلهم في بيان كون معرفة ذاته ممكنة طرق: منها: ما ذكره الإمام المهدي عليه السلام ، وحاصلها أنا إذا جوزنا لذاته تعالى مزية يعلمها هو ولا نعلمها نحن، وليست تلك المزية إلا الصفة الأخص، ونحن قد علمنا ثبوتها له، وحكمها وهو أنه خالف بها مخالفه، واقتضت له وجوب الأربع، وأنها لا تتعلق بها المدركية لامنا ولا منه تعالى، وأنها ثبتت على سبيل الوجوب، وإذا علمناها كما ذكرنا فهو غاية ما يمكن من معرفة كنهها، ولهم في تقرير هذه الطريقة كلام مبسوط، وأدلة كثيرة، وسيأتي الكلام عليها في موضعها إن شاء الله.)
هل فعلا هناك طائفة من المتكلمين خصوصا المعتزلة تقول بأن معرفة حقيقة ذات الله ممكنة؟ وبأننا مكلفون بمعرفة هذه الحقيقة؟
ولكن السؤال: ماهي هذه الحقيقة عندهم ؟
وهذا أستاذي الكريم نص لأحد العلماء يدل على ذلك نرجو منك توضيحه لنا ببعض التفصيل جزاك الله كل خير ؟
(وأما القائلون بأنا مكلفون بمعرفة حقيقة ذاته، وأن معرفتها ممكنة فلهم في بيان كون معرفة ذاته ممكنة طرق: منها: ما ذكره الإمام المهدي عليه السلام ، وحاصلها أنا إذا جوزنا لذاته تعالى مزية يعلمها هو ولا نعلمها نحن، وليست تلك المزية إلا الصفة الأخص، ونحن قد علمنا ثبوتها له، وحكمها وهو أنه خالف بها مخالفه، واقتضت له وجوب الأربع، وأنها لا تتعلق بها المدركية لامنا ولا منه تعالى، وأنها ثبتت على سبيل الوجوب، وإذا علمناها كما ذكرنا فهو غاية ما يمكن من معرفة كنهها، ولهم في تقرير هذه الطريقة كلام مبسوط، وأدلة كثيرة، وسيأتي الكلام عليها في موضعها إن شاء الله.)