بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مختصر في الإيمان من شرح الجوهرة للإمام الباجوري رحمه الله تعالى :
1ـ تعريف الإيمان شرعاً : هو تصديق الرسول بكل ماجاء به وعلم من الدين بالضرورة .
2ـ الفرق بين تصديق المسلم والكافر أن تصديق المسلم هو وقوع نسبة الصدق إليه في القلب مع إذعان وقبول بخلاف الكافر فليس معه إذعان ولا قبول . والذي يصدر من الكافر هو المعرفة فقط .
3ـ هل يشترط أن ينطق بالشهادتين ؟
اولاً : موضوع المسألة هو كافر أصلي يريد الدخول في الإسلام ، وأما أولاد المسلمين فمؤمنون قطعاً وتجري عليهم الأحكام الدنيوية وإن لم ينطقوا بالشهادتين طوال عمرهم .
ثانياً : ـ أتفق العلماء على أن من لم يتمكن من النطق كمن اخترمته المنية قبل النطق به من غير تراخ فإنه مؤمن عند الله بلا نزاع .
ثالثاً : هل اشتراط النطق بالشهادتين هو شرط لإجراء أحكام المؤمنين عليهم أم لصحة الإيمان ؟
قولان لأهل السنة وجمهورهم وأهل التحقيق على أنه شرط لإجراء الأحكام عليهم .لأن التصديق القلبي وإن كان إيماناً إلا أنه خفي غير ظاهر ، فلا بد من علامة على التصديق القلبي ألا وهي النطق بالشهادتين .
فالحاصل من كلامهم أنه علامة يعرف بها صدق الدعوى وليست شرط في صحة الإيمان عند الله.
رابعاً : من صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منعه ولا لإباء بل اتفق له ذلك فهو مؤمن عند الله غيرمؤمن في أحكام الدنيا ، بخلاف المعذور كالأخرس بشرط أن تقوم قرينة على إسلامه كالإشارة .
خامساً : الآبي : وهو من يطلب منه النطق بالشهادتين فأبى فهو كافر فيهما ولو أذعن قلبه فلا ينفعه ذلك ولو في الأخرة.
سادساً : المنافق وهو من يظهر بلسانه الإسلام ويبطن الكفر فهو مؤمن ( يعني في أحكام الدنيا) كافر في الأخرة هذا إذا لم يظهر منه ما يدل على كفره كالسجود للأصنام.
وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
هذا مختصر في الإيمان من شرح الجوهرة للإمام الباجوري رحمه الله تعالى :
1ـ تعريف الإيمان شرعاً : هو تصديق الرسول بكل ماجاء به وعلم من الدين بالضرورة .
2ـ الفرق بين تصديق المسلم والكافر أن تصديق المسلم هو وقوع نسبة الصدق إليه في القلب مع إذعان وقبول بخلاف الكافر فليس معه إذعان ولا قبول . والذي يصدر من الكافر هو المعرفة فقط .
3ـ هل يشترط أن ينطق بالشهادتين ؟
اولاً : موضوع المسألة هو كافر أصلي يريد الدخول في الإسلام ، وأما أولاد المسلمين فمؤمنون قطعاً وتجري عليهم الأحكام الدنيوية وإن لم ينطقوا بالشهادتين طوال عمرهم .
ثانياً : ـ أتفق العلماء على أن من لم يتمكن من النطق كمن اخترمته المنية قبل النطق به من غير تراخ فإنه مؤمن عند الله بلا نزاع .
ثالثاً : هل اشتراط النطق بالشهادتين هو شرط لإجراء أحكام المؤمنين عليهم أم لصحة الإيمان ؟
قولان لأهل السنة وجمهورهم وأهل التحقيق على أنه شرط لإجراء الأحكام عليهم .لأن التصديق القلبي وإن كان إيماناً إلا أنه خفي غير ظاهر ، فلا بد من علامة على التصديق القلبي ألا وهي النطق بالشهادتين .
فالحاصل من كلامهم أنه علامة يعرف بها صدق الدعوى وليست شرط في صحة الإيمان عند الله.
رابعاً : من صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منعه ولا لإباء بل اتفق له ذلك فهو مؤمن عند الله غيرمؤمن في أحكام الدنيا ، بخلاف المعذور كالأخرس بشرط أن تقوم قرينة على إسلامه كالإشارة .
خامساً : الآبي : وهو من يطلب منه النطق بالشهادتين فأبى فهو كافر فيهما ولو أذعن قلبه فلا ينفعه ذلك ولو في الأخرة.
سادساً : المنافق وهو من يظهر بلسانه الإسلام ويبطن الكفر فهو مؤمن ( يعني في أحكام الدنيا) كافر في الأخرة هذا إذا لم يظهر منه ما يدل على كفره كالسجود للأصنام.
وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه