اعلم أن السنّة في اللغة: الطريقةُ المسلوكة. وفي الشرع، حقيقة السنّة: ما واضب النبيُّ على فعله، وحثّ على العلم به ودعى إليه.
واسم السنّي يقع على طائفة تعتقد توحيد الله سبحانه وصفاته الأزلية، وتنزّه الله تعالى عن التشبيه، وتعتقد أن لا خالق إلا الله، وأن العبد يكتسب الأفعال، وكل ما يجري في العالم من خيرٍ وشرٍّ، وضرٍّ ونفعٍ، وكفرٍ وإيمانٍ، وصلاحٍ وطغيانٍ فبإرادة الله تعالى وقضائه، وما جاءت به الأخبار من أمر الآخرة من الصراط والميزان والحوض والشفاعة حقٌّ، وخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر. وهو الإمام الحقُّ. والصحابة كانوا خير الأمّة. والإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي. والقيامة حقٌّ. وتفسير القيامة أن الله يبعث من في القبور من المؤمنين والكافرين ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.
فالسنُّيُّ: من يكون مُتابعًا للكتاب والسنّة، متّبعًا للرسول. والمبتدع: كل من يعتقد شيئًا يخالف الكتاب والسنة، ولا يتّبع الرسول في أقواله وأفعاله، ويُحدث قولاً وفعلاً مخالفًا للرسول صلى الله عليه وسلم.
فإذا ثبتت هذه القاعدة، فالقدريّة ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم أنهم خالقون أفعالهم، وينفون رؤية الله سبحانه، ويعتقدون أن القرآن مخلوق. والمشبّهة ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم أن الله جسم ذو جوارح تغدوا وتروح وتعرج، فمذهبهم مذهبُ إخوانهم النصارى في الناسوت واللاهوت. والكرّامية ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم جواز الحدوث بذات الله سبحانه. والروافض ليسوا من أهل السنة؛ لاعتقادهم أن الصحابة ـ حاشاهم ـ كفروا. والخوارج ليسوا من أهل السنة؛ لاعتقادهم أن المؤمن إذا شرب الخمر أو زنا أو سرق فيكون كافراً. فمن اعتقد هذا فهو المبتدع حقا. والبدعة: كل قولٍ وفعلٍ يخالف الكتاب والسنة والسلف الصالح. فهؤلاء كلهم مبتدعة؛ لما ثبت أنهم أحدثوا قولا يخالف الكتاب والسنة والسلف بقولٍ أو فعلٍ.
انتهى النقل من كتاب مفيد العلوم ومبيد الهموم، وهو موسوعة منسوبة للخوارزمي الشافعي المقدسي.
واسم السنّي يقع على طائفة تعتقد توحيد الله سبحانه وصفاته الأزلية، وتنزّه الله تعالى عن التشبيه، وتعتقد أن لا خالق إلا الله، وأن العبد يكتسب الأفعال، وكل ما يجري في العالم من خيرٍ وشرٍّ، وضرٍّ ونفعٍ، وكفرٍ وإيمانٍ، وصلاحٍ وطغيانٍ فبإرادة الله تعالى وقضائه، وما جاءت به الأخبار من أمر الآخرة من الصراط والميزان والحوض والشفاعة حقٌّ، وخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر. وهو الإمام الحقُّ. والصحابة كانوا خير الأمّة. والإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي. والقيامة حقٌّ. وتفسير القيامة أن الله يبعث من في القبور من المؤمنين والكافرين ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.
فالسنُّيُّ: من يكون مُتابعًا للكتاب والسنّة، متّبعًا للرسول. والمبتدع: كل من يعتقد شيئًا يخالف الكتاب والسنة، ولا يتّبع الرسول في أقواله وأفعاله، ويُحدث قولاً وفعلاً مخالفًا للرسول صلى الله عليه وسلم.
فإذا ثبتت هذه القاعدة، فالقدريّة ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم أنهم خالقون أفعالهم، وينفون رؤية الله سبحانه، ويعتقدون أن القرآن مخلوق. والمشبّهة ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم أن الله جسم ذو جوارح تغدوا وتروح وتعرج، فمذهبهم مذهبُ إخوانهم النصارى في الناسوت واللاهوت. والكرّامية ليسوا من أهل السنّة؛ لاعتقادهم جواز الحدوث بذات الله سبحانه. والروافض ليسوا من أهل السنة؛ لاعتقادهم أن الصحابة ـ حاشاهم ـ كفروا. والخوارج ليسوا من أهل السنة؛ لاعتقادهم أن المؤمن إذا شرب الخمر أو زنا أو سرق فيكون كافراً. فمن اعتقد هذا فهو المبتدع حقا. والبدعة: كل قولٍ وفعلٍ يخالف الكتاب والسنة والسلف الصالح. فهؤلاء كلهم مبتدعة؛ لما ثبت أنهم أحدثوا قولا يخالف الكتاب والسنة والسلف بقولٍ أو فعلٍ.
انتهى النقل من كتاب مفيد العلوم ومبيد الهموم، وهو موسوعة منسوبة للخوارزمي الشافعي المقدسي.