ولا زالت التهافتات والأغاليط من والوهابية تخرج ....

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بندر عبد الله
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 38

    #1

    ولا زالت التهافتات والأغاليط من والوهابية تخرج ....

    منقول من ملتقى أهل الحديث :

    كلام نفيس للعلامة العثيمين عن الأشاعرة

    من الخطأ أن ندخل أهل البدع مهما كانت بدعتهم في الاسم المطلق لأهل السنة والجماعة ,فأن أهل السنة والجماعة لا يدخل فيهم من خالف السلف فيما هم عليه ,وفيما خالفهم فيه , فمثلا : اذا كان هذا الرجل ينكر من صفات الله وأسمائه ماينكره فهو ليس من أهل السنة والجماعة فيما أنكره وأن كان معهم في أمور أخرى, لان أهل السنة والجماعة يرون أن الانسان قد يجتمع فيه بدعة وسنة , كفر أصغر وأيمان , فهذا الرجل الذي خالف في صفات الله نقول : هو ليس من أهل السنة والجماعة في صفات الله , وان كان منهم في أعمال أخرى, كالمسائل الفقهية مثلا , فنحن نمنع أصلا أن يكون صاحب بدعة من أهل السنة في بدعته , وحينئذا نسلم من هذا الأشكال الذي أدى الى تضارب آراء العلماء . فالذي نرى أن أهل البدع في بدعهم ليسوا من أهل السنة والجماعة , لان هذه البدعة ليس عليها أهل السنة والجماعة وكيف يكون من أهل السنة والجماعة وهو مخالف لهم ؟؟؟ السائل : وهل مصطلح أهل السنة والجماعة يستعمل للسلفيين أم لا ؟ الجواب: أبدا , لاحاجة لذلك ., لأ، أهل السنة والجماعة حقيقة هم من كانوا على مثل ما كان عليه وأصحابة .ولهذا فسر النبي الفرقة الناجية بأنهم من كانوا على مثل ماكان عليه وأصحابة .
    السائل : -كمثال - نجعل النووي وابن حجر من غير أهل السنة والجماعة ؟ الشيخ : ان من خالف السلف في صفات الله لا يعطى الاسم المطلق بأنه من أهل السنة والجماعة بل يقيد يقال : هو من أهل والجماعة في طريقته الفقهية مثلا .,اما في طريقته البدعية فليس من أهل السنة والجماعة .




    قال الشيخ العلامة / عبدالله الغنيمان وفقه الله تعالى :

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :

    فسبق أن أجاب الدكتور عبدالعزيز القارئ على سؤال في حكم التعاون على الخير مع من يعتقد مذهب الأشعرية وأيده في ذلك فضيلة الشيخ محمد السحيباني ووقعت أنا على جوايبهما مؤيداً لهما فكان في الجواب أن الإشارة في الأمور العامة من أهل السنة ففرح بذلك بعض من أشرب قلبه حب الباطل ممن تمسك ببدعة الأشعرية وضلالها كما أنكر من لم يفهم المراد من أهل السنة ، فصار أولئك ينشرون تلك الفتوى ، ويحتجون بها على أن الأشعرية من أهل السنة ، فلزم لذلك البيان والإيضاح .

    فأقول : من تأمل الجواب علم أن المقصود ليس ذكر حكم مذهب الأشعرية وإنما المقصود التعاون معهم في أمور الإسلام العامة سواءً صار من له الأمر منهم أومن أهل السنة، والمراد بالأمور العامة مثل الإمامة وقيادة الجيوش في قتال الكفار ومثل القضاء وإمامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فإذا كان إمام المسلمين أشعرياً في عقيدته أو كان قائد الجيش في قتال الكفار أشعرياً، أوكان في جنود المسلمين أشاعرة , وكان القاضي أشعرياً أو إمام الصلاة وما أشبه ذلك فلا يجوز أن يُعصوا في ذلك ويفارقوا بل حكمهم في ذلك حكم أهل السنة ولم يزل المسلمون على ذلك منذ وجد هذا المذهب كما هو واضح عند أهل العلم .

    فملوك بني أيوب مثل صلاح الدين وكذلك مماليكهم الذين صاروا ملوكاً كلهم على هذا المذهب الأشعري وكثير من العلماء الكبار مثل الباقلاني وابن وابن فورك والاسفراييني والعز بن عبدالسلام والحليمي والبيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير على هذا المذهب.

    وغالب قضاة المسلمين في مصر والشام والعراق والحجاز وسائر بلاد المسلمين كانوا أشاعرة بل كان أمير المؤمنين المأمون وأخوه المعتصم وابنه الواثق على مذهب المعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن وإنكار صفات الله تعالى، ولم يأمر أحد من العلماء المعتبرين بخلعهم والخروج عليهم وعدم طاعتهم أو القعود عن القتال معهم ولأن هذا من الأمور الهامة ينص عليه العلماء عليه في عقائدهم وكان الإمام أحمد وغيره من علماء السنة يأمرون بطاعتهم وينهون أشد النهي عن الخروج عليهم ويقاتلون العدو معهم ويدعون لهم.

    وهذا واضح على مذهب أهل السنة لأنهم لا يرون الأشاعرة ونحوهم كفاراً بل هم على الإسلام وإن كانوا قد ضلوا في توحيد الأسماء والصفات وغيره فهم مسلمون .

    أما مذهب الأشاعرة في صفات الله تعالى وفي بعض مسائل الإيمان والقدر فهو ضلال بين وفيه تناقض واضح فهم في ذلك بعيدون عن أهل السنة فليسوا منهم بل مذهب الأشعرية أمشاج من مذاهب المتكلمين والفلاسفة والصوفية والسنة , وإذا لم يخلص الحق من الباطل فلا يكون على السنة التي جاء بها رسول صلى الله عليه وسلم ، وكان عليها أصحابه وأتباعهم إلى اليوم , ثم الإنتساب إلى مذهب الأشعرية بدعة ضلالة ويقال مثل ذلك في مذهب الماتريدية , وكيف يكون من أهل السنة من يخالف صريح القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل مسألة الاستواء على العرش وعلو الله تعالى على خلقه ونحو ذلك .

    ونسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية إلى الحق وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وألا يجعل علينا الأمر ملتبساً فنضل .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وجميع صحبه والله أعلم


    قاله وكتبه

    عبدالله بن محمد الغنيمان

    16/1/1428هـ


    ما تعليق المشايخ على هذا الكلام و دمتم سالمين
يعمل...