هل تشتاق إلى ربك؟! إقرأ وزد شوقا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسام عبدالرحمن راشد
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 12

    #1

    هل تشتاق إلى ربك؟! إقرأ وزد شوقا

    روى مسلم في صحيحه عن صهيب - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى: (تريدون شيئا أزيدكم؟) فيقولون ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عزوجل"
    وفي رواية: ثم تلا هذه الآية : "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"
    قال القرطبي: قوله "فيرفع الحجاب" معناه: يرفع الموانع عن أبصارهم حتى يروه على ماهو عليه من نعوت العظمة والجلال والبهاء والجمال والرفعة والكمال لاإله إلا هو سبحانه وتعالى عما يقول الزائغون علوا كبيرا، فرفع الحجاب إنما هو في حق المخلوق لا في حق الخالق فهم المحجوبون والباري جل اسمه وتقدست أسماؤه منزه عما يحجبه إذ الحجب إنما تحيط بمقدر محسوس وذلك من نعوتنا ولكن حجبه عن أبصار خلقه وبصائرهم وإدراكاتهم بما شاء وكيف شاء.
    وقول القرطبي: (عن أبصار خلقه وبصائرهم) إنما هو في حق أهل الحجاب وأما أهل الفتح فلا يحجب عن بصائرهم طرفة عين في الدنيا والآخرة والمرء يموت على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه.
    يقول ابن عجيبة: وهذا الأمر لا يفهمه إلا أهل الأذواق بصحبة أهل الأذواق وشأن من لم يبلغ مقامهم التسليم وإلا وقع في الإنكار على أولياء الله فيصبح من الصم البكم الذين لايعقلون.
    لا حرمنا الله رؤيته على الدوام.
    (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم)
يعمل...