الحمد لله تعالى
قال أحد شراح الحكم العطائية (لم أقف على اسمه) :
ومما يحكى أن سيدي علي الصنهاجي المعروف بالدوّار رضي الله عنه ونفعنا به آمين كان على طريق الملامتية تعتريه أحوال الجذب، فبينما هو في بعض الأيام جالس بباب مسجد القرويين والناس يصلون وهو يأكل الخيار، فاجتاز به رجل داخلا للمسجد يصلي، فقال في نفسه: الناس يصلون وسيدي علي يأكل الخيار لا يصلي معهم؟! ثم دخل فكان يصلي وخاطره يتحدث بشراء حمار احتاج إليه من سوق الخميس، وكان ذلك اليوم يوم خميس، والصلاة صلاة الصبح، فلمّا خرج ناداه سيدي عليّ: يا فلان! أكل الخيار خير من صلاة الحمار.
قال أحد شراح الحكم العطائية (لم أقف على اسمه) :
ومما يحكى أن سيدي علي الصنهاجي المعروف بالدوّار رضي الله عنه ونفعنا به آمين كان على طريق الملامتية تعتريه أحوال الجذب، فبينما هو في بعض الأيام جالس بباب مسجد القرويين والناس يصلون وهو يأكل الخيار، فاجتاز به رجل داخلا للمسجد يصلي، فقال في نفسه: الناس يصلون وسيدي علي يأكل الخيار لا يصلي معهم؟! ثم دخل فكان يصلي وخاطره يتحدث بشراء حمار احتاج إليه من سوق الخميس، وكان ذلك اليوم يوم خميس، والصلاة صلاة الصبح، فلمّا خرج ناداه سيدي عليّ: يا فلان! أكل الخيار خير من صلاة الحمار.