صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 24

الموضوع: مناقشة لمقال للسيد حسن السقاف

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128

    مناقشة لمقال للسيد حسن السقاف

    [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم

    السادة الأفاضل،

    قرأت منذ مدة للسيد حسن السقاف، في منتداه منتدى التنزيه كلاماً في غاية الغرابة في صفات المولى سبحانه وتعالى، وكتبت عندها تعليقات على مقالته، وبقيت هذه التعليقات محفوظة على حاسوبي منذ ذلك الوقت حتى أني نسيت أمرها. وبينما كنت أنظم ملفاتي لاحظتها، فأحببت أن أنشرها في المنتدى مؤكداً مرة أخرى على استغرابي الشديد من كلامه وحكايته لمذهب الأشعريّة في موضوع الصفات. فإني أجده قد أبعد كثيراً عن مقاصدهم، ووجه كلامهم على خلاف ما يقررونه في كتبهم، وألزمهم بما لا يلزمهم.

    قال السيد حسن: (لا بد من تفكير جاد حول موضوع الصفات وتعريف الصفة، فالصفة فيما أحسب ليست أمراً مغايراً للذات)

    أقول: نعم لا بدّ للباحث في موضوع الصفات أن يعرّف الصّفة ليتصوّرها قبل إصدار الأحكام ذات العلاقة بها. وما ذكره من أنّ الصفة ليست أمراً مغايراً للذات، يؤخذ منه –كما ستلاحظون عما قريب- أنه لا يرى فرقاً بين الصفة والذات. لأنه لا يقررها ههنا على طريقة الأشاعرة بقولهم: الصفات ليست عين الذات في الذهن، ولا غيرها في الخارج. فإنّ ظاهر كلامه يقضي بأنّ الصفة والذات أمر واحد.

    فقال: (والقول بأنها (ليست هي الذات ولا غير الذات) هو عند الكلام عليها وأثناء تعريفها ليتصورها العقل ولكنها في الواقع والحقيقة هي الذات أو هي الكلام على الذات من جهة من جهات التفكير)

    أقول: هل نأخذ من كلامه تصحيحه لهذا القول أم تخطئته؟
    إذا كان يصححه عند الكلام على الصفة وتعريفها ليتمّ تصوّرها فحسب، فهل هذا التصوير لها مطابق لما في نفس الأمر أم غير مطابق؟
    إن كان مطابقاً فكيف ينفيه في الواقع والحقيقة. وإن كان غير مطابق فعليه أن لا يجيز استعماله في تصوير الصفة، وعليه أن يقدم بديلاً له، بأن يقول مثلاً: الصفة هي عين الذات، أو الصفة غير الذات.

    فأحد هذه الأقوال الثلاثة حق والباقي باطل، ولا يجوز أن يكون أحد الأقوال حقاً في التصوير وباطلاً في الواقع، لأنّ الصورة العقليّة لا تكون حقّة إلا إذا طابقت الواقع. فإما أن يصحح العبارة في الكلام على الصفة عند تصويرها وهذا يقتضي مطابقتها للواقع، وإما أن يخطئها ولا يجيز استخدامها في الكلام على الصفة لأنها تخالف الواقع، وعليه فلا بدّ أن يقدّم بديلاً عنها لأنّ واحداً من هذه الأقوال المتضاربة حق وخلافه باطل. والمعنى أنّه صححه للتصوير مع حكمه عليه بعدم المطابقة في الواقع. وهذا أمر غريب.

    قال: (أو هي الكلام على الذات من جهة من جهات التفكير)

    أقول: الصفة لا يجوز أن تكون هي الكلام على الذات من جهة من الجهات. لأن المفهوم من الصفة ليس هو المفهوم من الكلام، لا الكلام مطلقاً ولا الكلام بقيد جهة من الجهات.
    فإن عنى أنها معنى ذهني محكوم به على الذات فهو عين الصفة عندنا. وإن عنى به غير ذلك فليبيّنه.

    ثمّ إنه قال: (والحقيقة –أي أنّ الصفة- هي الذات أو هي الكلام على الذات من جهة من جهات التفكير)

    أقول: الذات غير الكلام على الذات من جهة من الجهات، فهل الصفة هي نفس الذات، أو أنها الكلام على الذات من جهة من الجهات؟
    فمثلاً: إذا قلنا: زيد عالم، فهل يصح أن نقول: إنّ علم زيد هو مجرّد كلامنا عن زيد من جهة من الجهات؟!
    وهل يصح أن نقول: إن علم زيد هو ذات زيد!؟ لا شك أنّ القولين باطلان بالبداهة.

    ثم قال: (وبالتالي انسحاب التقريب الكلامي والعرض الذهني للموضوع على ذات الله تعالى واعتقاد أن ذات الله محل في الواقع والحقيقة، وأن هذا المحل تقوم به صفات قديمة، قضية غير صحيحة في الواقع)

    أقول: هذا تصريح منه بأنّه لا يصح أن نقول إنّ صفات الله تعالى ليست عين الذات ولا غير الذات، وبأنه لا يصح أن يقال إن ذات الله تعالى محل للصفات. فإذا كان الأشاعرة يشرحون قولهم [الصفات قائمة بالذات] بقولهم [كقيام الصفة بالموصوف]، فيعلم من ذلك أنهم يعنون بالقيام بالذات مجرّد اتصاف الذات بالصفات. فما وجه اعتراضه على قولهم: الصفات قائمة بالذات أو الذات محلّ للصفات؟
    إما أنه يخالفهم في أصل اتصاف الذات بالصفات وإثبات نفس الصفات، أو في أمر آخر. فإن كان الأوّل فما جهة منعه لاتصاف الذات بالصفات. إن كان يتبنى اليوم هذا القول موافقاً للمعتزلة ومن أخذ بقولهم فكان الأولى أن يقرر ذلك بأصرح من هذه العبارة، وأن يبين بالدليل فساد اتصاف الذات بالصفات كما تقرره الأشعريّة.
    وإن كان لأمر آخر لفظيّ فالخلف دائر على المعاني لا الألفاظ، أو لغيره معنويٍّ، فليبيّنه.

    ثم قال (والله تعالى ليس محلاً وليس كمثله شيء)

    أقول: إذا علمنا أنّ الأشاعرة يقولون بأنّ معنى كونه محلاً للصفات هو أنه موصوف بها كما مرّ، فأين في هذا الكلام ما يقتضي منه معارضته بقوله تعالى (ليس كمثله شيء)؟
    إنّ هذه الآية الكريمة تنفى كلّ وجه للشبه بين الخالق والمخلوق. فأين التشبيه في قول الأشعريّة بأنّ الله تعالى موصوف بالصفات، إذا علمنا أنّهم يؤكدون على أنّ جميع الألفاظ المستخدمة في حق المخلوق إذا استخدمت في حق الخالق فإنه ليس ثمّة اشتراك في المعنى بين القديم والحادث، وليس ذلك إلا من باب الاشتراك اللفظيّ فحسب؟


    ثم قال: (وإذا ثبت بأن الصفة أو الصفات ليست (قطع غيار) ملتصقة بالذات)

    أقول: هذا الكلام لا ينبغي أن يصدر من أحد في مقام الكلام مع الأشعريّة مثبتي الصفات القائلين بأنّ الله تعالى موصوف بالصفات وأن صفاته القديمة قائمة بذاته تعالى، لأنّه لا يقول بهذا القول أحد منهم مطلقاً. فلا أعرف أحداً شرح القيام بالالتصاق أو التجزي أو التبعض أو التركّب. فلا أدري من يقصد بهذا الكلام، ولم يسوقه ههنا؟

    قال: (وأن الذات يحل بها أو قائم أو ملتصق بها عشرون أو ثلاثون صفة قديمة (وهذا يعني أنها غيرها في الواقع) فهي مركَّبة ـ وإن كانوا سيقولون لنا بأنهم لا يقولون بالتركيب ولا بأنها ذوات وقطع ـ لكن مؤدى كلامهم إلى ذلك)

    أقول: لا أحد من الأشعريّة قال إن الصفات ملتصقة بالذات كما مرّ. أما أنّ الذات محلّ للصفات أو الصفات قائمة بالذات فنعم، هذا الاصطلاح مستعمل ومشروح في كتبهم بما حاولنا تقريبه من ملاحظتهم لمعنى الاتصاف وتغاير مفهومي الذات والصفة عندهم وأنهم أطلقوا على النسبة بين الذات والصفة بأنها القيام.
    فإن كان من نظر للشيخ حسن يفسد عليهم هذه المعاني فليبيّنه، وإلا فإن كان الاعتراض منه على مجرّد أن استخدامهم للفظ قد يوهم النقص، فقد بيّنوا مصطلحهم، والعبرة بالمعاني لا الألفاظ، وأيضاً هذا معارض بكثير مما وقع في مصطلحات جميع الفرق مما يطلق بالاشتراك على الخالق والمخلوق. ومن العجب قوله: (وهذا يعني أنها غيرها في الواقع فهي مركَّبة ـ وإن كانوا سيقولون لنا بأنهم لا يقولون بالتركيب ولا بأنها ذوات وقطع ـ لكن مؤدى كلامهم إلى ذلك)
    فأين التلازم بين اتصاف الذات بالصفات وتركبها؟ كيف يؤدي قولهم بأنّ الذات الإلهيّ المقدس موصوف بصفات الكمال إلى القول بأنّ الذات مركبة في الواقع من أجزاء وأبعاض!؟ أنا حقاً أتمنى أن يقيم لي أحد الدليل بياناً للملازمة بين الأمرين...
    ثمّ متى كان الإلزام على هذه الشاكلة، أن يقال: مؤدى كلام فلان كذا وكذا وإن قال بأنه لا يلزمه؟
    إنّه إن لم يكن اللزوم بيّناً أو أقيم الدليل القاطع على الملازمة فلا يقال هذا الكلام. والأمران مفقودان ههنا. ولعمري إنّ أبعد الناس عن أن يلزمهم مثل هذا القول هم الأشعريّة.

    ثم قال: (وبالتالي فإن تخيل الله بأنه مركب من ذات وعشرين صفة والذات قديمة والعشرين صفة أو ال (13) صفة قديمة يقتضي أن الله تعالى عما يقولون يحتوي على (21) أو (14) شيء قديم)

    أقول: لا يجوز في العقل عندنا الأشعريّة أن يدرك الإله بالقوّة الخيالة، فلا يعنينا الكلام من أصله. وكذا لأنّ التركّب في ذات الإله عندنا محال لاستلزامه الاحتياج المقتضي للحدوث المؤدي إلى نفي العالم وهو باطل. والتلميح بأنّ تعدد الصفات القديمة ووحدة الذات يقتضي إثبات كمّ متّصل أو منفصل ممنوع، فمن أين يلزم ذلك؟ ومن ادعى اللزوم، فليبيّن الملازمة.

    ثم قال: (فإن قالوا بأن الصفات هي أمور معنوية وأن مثل صفة الوجود لا تدل على شيء زائد عن الذات اتفقنا بأنه لا شيء قديم إلا الله تعالى)

    أقول: إننا نقول إنه لا شيء –أي موجود- قديماً إلا الله تعالى الموصوف بصفاته وأنّ الوجود زائد على الذات في الذهن وعينها في الخارج. ونقول بأنّ ذات الإله تعالى متّصف بالصفات، وهي: صفات سلبية ومعاني وبعضنا زاد المعنويّة. وأنّ صفة المعنى دالّة على الذات وعلى معنى زائد عليها، والذات لا يدلّ على صفّة معنى مطلقاً. ونتفق معه بأنّ لا شيء قديماً إلاّ الله سبحانه وتعالى، لأنّ الصفات ليست شيئاً غير الذات في الواقع الخارجيّ. ولكننا لا نتّفق معه على نفي قيام الصفات القديمة بذاته تعالى، بل نقول بقدم معانٍ قائمة بالذات، بمعنى قدم الذات الموصوفة بصفات المعاني.

    واللافت للنظر أنا لا نقول بأن صفات المعاني أمور لا تدلّ على شيء غير الذات، أي أنها مثل الوجود لا يدلّ إلا على الذات دون معنى زائد عليها. فقوله (إن قالوا) لا يتّجه، لأنّا لا نقول ذلك. فليست جميع الصفات نفسيّة كالوجود.

    ثم قال: (وأن صفاته ما هي إلا هو وإنما نسميها صفات من ناحية تصورها والكلام اللغوي عليها وصلنا إلى أن التركيب الآلي الذي يصفون الله تعالى به من أن الإرادة صفة يتأتى بها تخصيص الممكنات والقدرة يتأتى بها إيجاد كل ممكن. يعني كأنهم يتحدثون عن قطع غيار في جهاز! القطعة الفلانية عملها كذا! والقطعة الفلانية عملها كذا!)

    أقول: نحن نقول إن صفات الله تعالى ليست شيئاً غيره في الخارج، وليست عينه في الذهن، ونقول بأنّ الإرادة صفة يتأتى بها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها. فكيف يلزم من مجموع هذين القولين أنّ الصفات قطع غيار وأن الذات جهاز يتركّب من تلك القطع؟ من من علماء الأشعريّة قال إن مثل قيام الصفة بالذات كمثل قيام الجزء بالكلّ؟! هذا لعمري كلام في غاية الغرابة!

    ثم قال: (وهذا خوض في ذات الله تعالى بهذه الصورة! وقول فيه بلا علم! وقياسه على المخلوق وعلى ما يتصورونه في الإنسان!)

    أقول: نعم ما وصفه الشيخ حسن من اعتقاد تركب الإله من أجهزة ذات وظائف محددة هو خوض في ذات الله تعالى بلا علم ولا هدى وقياس للخالق على المخلوق، ولكن لا أحد من الأشعريّة يقول به. فلم يذكره في مقام الاعتراض على مثبتي صفات قديمة قائمة بالله تعالى، والقول بقدم صفات بذات الإله تعالى لا يلزم منه تركّبه تعالى تركّب الكلّ من أجزائه؟!

    ثم قال: (مع أن الإنسان نفسه إرادته وقدرته وأفعاله نابعة وصادرة من ذاته لا من هذه القطع والأجهزة التي يتخيلونها والتي يتوهمونها! ولو فرضنا أن الإنسان له قطع غيار مثل عمل الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي وأن لكل منها وظيفة فالصفات معاني تستعمل في اللغة والتعبير في الحديث عن الذات وليست أجهزة)

    أقول: نحن لا نقول بأنّ القطع والأجهزة التي يتركّب منها جسم الإنسان هي سبب صدور الأفعال عنه، بل هي آلات للفعل. ولا نقول إنها سبب علمه وقدرته وإرادته، لأنّ محلّ ذلك النفس التي بها يقوم العلم والقدرة والإرادة. فأين كلامنا مما ادعاه علينا؟!

    ثم قال: (فالصفات معاني تستعمل في اللغة والتعبير في الحديث عن الذات وليست أجهزة)

    أقول: نحن لا نقول بأن الصفات أجهزة. ثم لماذا نستعمل الصفات في اللغة؟
    إننا نستعملها لنصف بها الذوات. فلا يجوز أن نستعملها لنصف بها عين الصفات، لأن حمل الشي على نفسه لا يفيد.
    فحين نقول: زيد عالم.
    فقد أجمع المنطقيون على أنه لا بدّ من تصوّر الموضوع والمحمول والنسبة بينهما شروطاً أو شطوراً ليتسنى إطلاق الحكم. فهل ما نتصوّره من عالم هو عين ما تتصوّره من زيد!؟
    هل هنالك معنى آخر وراء زيد يكون زائداً في الذهن على زيد لأجله أطلقنا حملنا العلم عليه أو لا؟
    هذه هي المسألة. إما أن يقول ثمّة معنى زائد على زيد لأجله نعتناه بالعلم، أو أنه لا يوجد معنى وأنّ معنى العالم المفهوم من العبارة هو عين ذات زيد. وهو إنكار لما يعلم صحته ببداهة العقول.
    فإذا ثبت بالشريعة قطعاً أنّ الله تعالى عليم، فهذا المعنى الذي وصفنا به الإله مغاير للمعنى الذي كان في الذهن قبل الحكم عليه به، ولذا صححنا حمله عليه.
    ثمّ إنه قد ثبت بالشرع قطعاً أنّ الله تعالى عليم منذ الأزل. فقلنا قدم الموصوف يقتضي قدم الوصف، فما دام لم يزل عليماً منذ القدم، فهذا المعنى الذي أدركناه زائداً في أذهاننا عن ذات الموصوف هو ما سميّناه الصفّة، فوجب كون هذا المعنى قديماً قدم الذات، لأنه لم يزل موصوفاً به منذ الأزل.
    وحاصل الكلام أنّ ما يعبّر عنه بالألفاظ والأساليب اللغويّة المتعددة، هو معان لها مصاديق إما في الخارج فقط، أو في الذهن فقط، أو في الخارج والذهن معاً.
    فحين نطلق صفة العلم على الله تعالى، فكلمة العلم دالّة على معنى، هذا المعنى ثابت لله تعالى أزلاً، لثبوت كونه عليماً أزلاً. لذلك قلنا بأنّ الصفات معانٍ قائمة بالذات قديمة قدم الذات.

    ثم قال: (وعلى جميع الاحتمالات لا يجوز وصف الله تعالى بهذه التصورات عند التعبير عنه تعالى بأنه عالم وبصير وسميع وحي .... الخ، إذ ليس كمثله شيء!)

    أقول: إنه لم يبين عدم صحة هذه الأقوال على جميع الاحتمالات. بل على احتمال واحد وهو أن تكون الصفات أبعاضاً وأجزاء للذات، وهذا معنى في غاية القبح يتنزه عن أن ينطق به أشعريّ. ثمّ هذه التي يسميها تصوّرات أعني الواردة في كلامه، هي:
    أولاً: القول بأنّ الصفات لا هي عين الذات ولا هي غير الذات
    ثانياً: القول بوجود صفات قديمة يتصف بها الذات القديم
    الثالث: القول بقيام الصفات القديمة بالذات، وقد بينا معنى القيام ومعنى كون الذات محلاً للصفات

    وقد قال بأنه لا يجوز القول بهذه الأقوال لفسادها لاستلزامها التركّب في الذات تركّب الكلّ من أجزائه.
    ولم يبين لنا كيف يلزم من قول الأشاعرة بهذه الأقوال تركّب الذات تركّب الكلّ من أجزائه، لكي نسلّم له بطلان هذه الأقوال. إنه ببيانه ذلك فقط يكون الكلام علمياً وذا جدوى، وإلا سيبقى مجرّد كلام لا قيمة علميّة له ولا قوة فيه.
    ثمّ إن هذه الثلاثة أقوال أصليّة للأشعريّة. فلا أدري كيف ينتسب هو إليهم وهو يخالفهم في هكذا مسألة أصليّة قام عليها إجماع أئمتهم وأئمة الماتريدية.

    والله تعالى الموفّق [/ALIGN]
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    ما رأي الأخ بلال في قول الشيعة في الصفات


    إنهم يقولون أن الله عالم بمعنى واهب العلم


    وأن الله قادر بمعنى أنه يعطي القدرة للاخرين


    فهم يطلقون الأسماء ويقصدون بها معنى االإعطاء




    راجع--نهاية الإقدام--الشهرستاني130
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. #3
    الأخ بلال

    حسن السقاف للأسف يستخدم هذا الأسلوب في تضليل الناس فتارة يمدح الأشاعرة ثم يطعن في ظهرهم في موقع آخر ولو تابع أحدكم منتداه التنزيه لرأيتموه يكرر هذه الأسلوب كثيرا..

    وقد أخرجني يوماً من منتداه مع أنني لم أسأ إليه أبداً خلال مناقشتي له بموضوع رؤية الله عز وجل ودلس الرجل علي والله هو الحاكم لأن الحق هو مذهب أهل السنة لا مذهب حسن السقاف الباطني الرافضي الإباضي البروتستانتي المخالف لأهل الحق أهل السنة وظاهر مذهبه ادعاء تصوف حق وأشعرية حقة بكل وقاحة وكأنه يجدد الدين بل ويعنون في صفحته أنه علامة ومحدث !!..

    وحبذا لو يقم علمائنا الأجلاء بأن يقولوا قولة حق في شأنه وقد ضرب بعرض الحائط كثير من عقائد أهل السنة ويستخدم كثيراً التروية ويلبس الحق بالباطل ويطعن فينا مظهرا أنه من أهل السنة وهو يقول عن الإمامية السادة وعن الإباضية السادة ووالله أي طالب علم لو قرأ كتاباته عرف مستواه العلمي المتدني فحتى من يلعن الصحابة عنده سادة وحتى الخوارج سادة أما أهل السنة فالويل والطعن في علمائهم .. فلا أدري لماذا التقاعس من بعض العلماء على إصدار فتاوى بحق مثل هؤلاء فالسقاف أساء إلى أكابر أئمتنا ولم يذمه الذم الملموس إلا الوهابية لأن حسن السقاف مجند من قبل المخالفين ضد الوهابية ..
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  4. #4
    [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

    الاخ بلال.

    يهمني كثيرا مقال هذا، ولعل المفاهيم التي دارت حول الصفات، وحتى تقسيم الصفات، تعني بالضرورة ان الباحاثين قد حدث لهم بعض الالتباس، او قل انهم وصلوا الى حد ارادوا به الطمأنينة الى ما هم يدعون أليه.
    ولو حاولنا البحث بصورة علمية بعدة عن المذاهب، والتفكر بصورة عقلية علمية ، لوجدنا ان بعض هذه المفاهيم قد لا تستقيم .

    قلت بارك الله فيك
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بلال النجار
    [ALIGN=RIGHT]
    أقول: نعم لا بدّ للباحث في موضوع الصفات أن يعرّف الصّفة ليتصوّرها قبل إصدار الأحكام ذات العلاقة بها. وما ذكره من أنّ الصفة ليست أمراً مغايراً للذات، يؤخذ منه –كما ستلاحظون عما قريب- أنه لا يرى فرقاً بين الصفة والذات. لأنه لا يقررها ههنا على طريقة الأشاعرة بقولهم: الصفات ليست عين الذات في الذهن، ولا غيرها في الخارج. فإنّ ظاهر كلامه يقضي بأنّ الصفة والذات أمر واحد.
    [/ALIGN]
    كأنك تريد ان تقول ان صفات الله مغايرة عن ذات الله


    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بلال النجار
    أقول: لا أحد من الأشعريّة قال إن الصفات ملتصقة بالذات كما مرّ. أما أنّ الذات محلّ للصفات أو الصفات قائمة بالذات فنعم، هذا الاصطلاح مستعمل ومشروح في كتبهم بما حاولنا تقريبه من ملاحظتهم لمعنى الاتصاف وتغاير مفهومي الذات والصفة عندهم وأنهم أطلقوا على النسبة بين الذات والصفة بأنها القيام.
    [/ALIGN] [/B]
    حسنا ، ما نوع الصفات هذه ، هل هي قديمة أزلية ام مخلوقة حدث، فان كانت أزلية قديمة فقد أثبت انها أله، وان كانت مخلوقة حدث فقد أثبت ان لله حاجة لها ، ولا يكون الله كذلك. لان حاجة المحتاج لغيره دلالة على عدم أزليته.

    ثم اني اريد ان اعرف بعض المفاهيم، لديك ، تثبت الصفات كلها على انها من نوع واحد، كأن تقول عادل وفاعل وتقول عالم ، لان هناك من المسلمين من فرق بين صفات الذات وصفات الافعال. ووهناك من قال ان الصفات أزلية بازلية الله ملتصقة به لا تنفك عنه.

    فأيهما تتبنى. وهل يمكن ان نقول انك تصف الشيء دون ان تعرف تحدّه. اي هل يمكن لي ان اصف شيئا لايمكن ان تحده عيناي. وهي طريق العلم الوحيدة.


    والباقي يأتي



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/ALIGN]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]إلى محمد حسن العبيد؟
    أنا لا أريد أن أناقشك، فخطابك موجه لبلال، فسأتركك له..
    ولكن أرجو أن تلاحظ ما يلي:
    أولا: عندما تناقش أشعريا، فلا تسأله إن كان يقول إن صفات الله تعالى القائمة بذاته، حادثة أو لا، فهذا قد يكون دليل عدم علمك بمذهب الأشاعرة، لأنه لا أحد منهم قال بأن هذه الصفات حادثة، أو يكون دليلا على اتباعك لأسلوب غير صحيح في السؤال.
    ثانيا: أرجو أن لا تفترض أن من تناقشه لا يعلم البديهيات خاصة أن كتاباته تدل على أن له معرفة لا تنكر بعلم التوحيد، فلا تنزلإلى مستوى المجادل لا بالتي هي أحسن، وتسأله قائلا:" تثبت الصفات كلها على انها من نوع واحد، كأن تقول عادل وفاعل وتقول عالم ، لان هناك من المسلمين من فرق بين صفات الذات وصفات الافعال."اهـ، فإن لم تكن تعرف أن الأشاعرة يميزون بين صفات الأفعال وصفات المعاني، فهذا يدل على أنك لا يجوز لك أن تسأل مناظرا بل متعلما.
    ثالثا: قولك ناقلا عن بعض الناس :"وهناك من قال ان الصفات أزلية بازلية الله ملتصقة به لا تنفك عنه. "اهـ، هذا نقل منك لمذهب بعض الناس، وأنا لا أعرف أحدا فهم هذا الفهم الساذج إلا واحدا ؟؟؟!! أقصد أن الصفات ملتصقة بالذات، وإذا كنت تفهم مثله فأنت الثاني الذي أعلمه بعده. فأنا الآن أطالبك ببيان من الذين قالوا إن صفات الله تعالى ملتصقة بالذات بهذا التعبير التافه الساذج الذي لا يليق استعماله من واحد يمكن أن يمس الخشوع قلبه إذا تكلم عن ربه؟!
    فإن لم تستطع أن تنقل لنا عن واحد معتبر هذا المذهب، فتبين لنا من قال بذلك؟؟ فلنا كلام معك بعد ذلك... وعسى أن يكون قريبا....

    أرجو أن تعرف أنك تتكلم في موضوع دقيق يحسن التنبه فيه والالتزام بالدقة.
    بانتظار جوابك[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    41
    الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم .
    فأقول إنا لله وإنا إليه راجعون ويا لله وللمسلمين كيف يمر هذا الكلام الخطير على هذين العلامتين دون أن تنبت شفتاهما المباركة فيه بشيء يثلج الصدر وهل هو من باب الموافقة عليه في منتدهما المبارك الذي لازلت والله أرى فيه منارا لنشر المنهج الحق علما وسلوكا وتحققا وإني لأتسائل متى كان خلافنا مع المخالف يصل بنا إلى هذه الدرجة من الخصومة والاجحاف؟! إن السيد السقاف كان له أثر كبير على الساحة الاسلامية اليوم وكوني أختلف معه ومع أسلوبه بل مع المنهجية التي أتبعها مؤخرا لا يقتضي بحال أن أصفه بكل هذه العبارات المفرطة في التضليل أو التكفير بل هذا لعمري مخالف تماما لمذهب أهل السنة كما نصوا عليه في عدة مواضع من كتبهم ودونك المواقف وغيرها.
    والسقاف غفر الله له قد وقع ولا شك في ورطات كبيرة كتضليله بعض أئمة السنة كالقاضي الباقلاني وسليم الرازي وغيرهم بتوهمات وخيالات لكن كل ذلك لا يعني أن نحكم عليه بالكفر والعياذ بالله أو أن مذهبه بروتستاني أو باطني كما قال الأخ بل قد يكون له شبة تبين له لا سيما وأن الأصل فيه أنه من أهل السنة فيرجع إليه بالحوار ثم هل سيطلق العنان لكل رأي متطرف أن يقول كلمته في هذا المنتدى الذي يرجى له أن يكون منارا لاهل السنة والجماعة وأن يعلم الناس المناهج العلمية في التفكير والحوار .
    فأهيب بالشيخين الكبيرين أن يقولا كلمتهما ووفقكم الله لكل خير

    الأخ أحمد محمد نزار أرجو المعذرة فإن مقالكم هذا لم أحتمل عدم التعليق عليه لخطورته فيما أظن فلا تظن إلا ما أظن والله الموفق لي ولكم.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]نعم نحن لا نرضى هنا بالتضليل والاتهامات الحادة،
    فبارك الله تعالى فيك يا حجازي،
    ولكن هل تراك ترضى عن من يقول إن الأشاعرة يقولون إن صفات الله تعالى ملصقة بآجو ألماني، ألا يستحق هذا الأمر كلمة جادة منك أيضا على صفحات هذا المنتدى المبارك، لكي يكون هذا الموقع بإذن الله تعالى صادحا بالحق، بك وبأمثالك.
    ونحن إذ لم نتكلم تعليقا على كلمة الأخ القائل، فلا يعني أننا نوافقه في حدته وتلفظه ببعض الألفاظ التي كان ينبغي الاحتراز عنها.
    ولكن هذا أيضا لا يعني موافقتنا ولا غض طرفنا عن العبارات الشنيعة والكمات النازلة التي يتلفظ بها من توجه عليه النقد والاعتراض.
    وكما أجاز لنفسه مخالفة أهل الحق علنا وعلى صفحات شبكة الانترنت، فلا يجوز لنا أن نمنع من يريد انتقاده كما ينتقد غيره. بشرط التزام الأدب وأساليب الحوار الصحيحة.
    وندعو الله تعالى أن يوفق الجميع [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  8. #8
    الأخ محمد صادق الحجازي المكرم..

    لم يكن قصدي سوى الكلام الحق كما رأيته بعيني وشاهدته وسمعته فقد تكلمت مع حسن السقاف مشافهة وتكلمت معه كتابة عبر منتداه وسمعته يتكلم في غرف للانترنيت شيعية وينادونه بـ (أسد السنة) ويراهم يلعنون السيدة عائشة وهو لايزال يدافع عنهم بل يقول في منتداه أن لعن السيدة عائشة من فعل الوهابية ليشوشوا على الشيعة وأن الشيعة متنزهين عن ذلك وكلام كثير يحززننا لايفرحنا أن يصدر من أمثاله..

    على كل حال أنا أحب أن أورد بعض الدلائل على كلامي حتى لايظن الظان أننا نفتري على أحد.

    طعن حسن السقاف في أئمتنا:

    الإمام أبو الحسن الأشعري إمام أهل السنة وقامع أهل البدع ومخزي المتعالمين

    يقول حسن السقاف:
    http://www.tnzih.net/showthread.php?t=57

    ((وإن كنت أنا العبد الفقير لله تعالى لا أرى للأشعري ذلك الفضل والعلم الكبير وأنه فخم وكبر فوق قدره ومن ينتمي إلى الأشعرية في الغالب لم يطلع على مؤلفاته !))

    يقول عن نفسه (وإن كنت أنا.. لا أرى للاشعري ذلك الفضل والعلم الكبير) فانظروا أخوتي من هذاالإنسان ومن اعترف عليه من علمائنا حتى يتكلم عن ذلك الجبل الذي زلت تحت أقدامه أكاسرة المتغطرسين الإمام الأشعري رحمه الله وقدس سره وخسئ كل من ينتقص من قدره بهذه الدرجة من قلة الأدب والتعالم عليه والطعن في مؤلفاته كما يقول (في الغالم لم يطعل على مؤلفاته؟!) ..

    ويقول في نفس الصفحة:
    ((فالأشعري قال في صدر الكتاب أو في صدر سرد عقيدته أنها على مذهب أحمد بن حنبل وفخم في وصفه جداً ومن هذا يتبين أن الرجل أعني الأشعري سائر في ركب أحمد وشيعته المجسمة في الاعتقاد !))


    ويقول حسن السقاف في نفس الصفحة:
    ((وفي ترجمة البربهاري في السير أن الأشعري جاء ينافق ويتزلف للحنابلة فزار البربهاري تلميذ المروذي الذي هو تلميذ أحمد والمروذي مجسم مشهور وقال له الأشعري : رددت على المجوس والنصارى والجهمية وغيرهم ؛ فقال له البربهاري : نحن لا نفهم هذا وإنما نفهم ما يقوله أحمد بن حنبل ، فصنف الأشعري كتاب الإبانة فما قبلوه منه ؛ أي الحنابلة .
    إذا كانت الإبانة من تصنيف الأشعري حقاً فهو أحد المنافقين المتزلفين للحنابلة وقوله هذا مثل قولهم إلا أن بعضهم زاد لفظة بذاته وحقيقة والقعود على العرش وأمثال هذا !
    وهو قد زاد لفظة ( حقيقة ) أو ( في الحقيقة )
    !!))

    أقول: حتى يأبى أن يلقب أحمد بن حنبل بلقب إمام وهو إمام رغماً عن أنفه وأهل الحق يميزون بين الحنابلة المجسمة الذين تعدوا وخربطوا في مذهب الإمام أحمد وبين فضلاء الحنابلة وربما يقول قائل أنه يقصد هؤلاء المجسمة بالفعل ولكن كيف وقد قال (أن الرجل أعني الأشعري سائر في ركب أحمد وشيعته المجسمة في الإعتقاد!)

    أولاً: هذا اتهام للإمام الأشعري بأنه يسير في ركب المجسمة في الاعتقاد؟؟؟

    ثانياً: قال (ركب أحمد وشيعته المجسمة) وكأن تهمة التجسيم تبدأ من الإمام أحمد وشيعته أي أصحابه الأوائل علماً كما قلنا أن التجسيم في الحنابلة لايرجع بحال من الأحوال للإمام أحمد وشيعته الأوائل لاكما يتشدق المتشدقون!!!

    ثالثاً: كتاب الإبانة إن صح كل مافيه فله أخذ ورد من العلماء وله دوافع من الإمام ليس الموقف هنا لذكرها وليس معنى أن تخفى معاني عديدية عن حسن السقاف في كتاب الإبانة أو لايستطيع تقدير موقف الإمام آنذاك يعني أنه ينهال على الإمام أبو الحسن فيصفه بالنفاق قائلاً (إذا كانت الإبانة من تصنيف الأشعري حقاً فهو أحد المنافقين المتزلفين للحنابلة وقوله هذا مثل قولهم).

    فانظروا أخوتي تطلبون منا الهدوء على من لم يهدأ له قلم إلا بإعمال معول الطعن والتكسير في إمام لو جلس أمامه الذي يصفه بالنفاق يوماً لفرّ هارباً كما يهرب ال... من سماعه الله أكبر الله أكبر عند كل صلاة.


    والآن اقرأوا ماذا يصف حسن السقاف الإمام الباقلاني؟؟
    ((- لقد ملت في التعليقات على العلو إلى أن الإبانة ليست من تصنيف الأشعري إنما هي من تخريفات الباقلاني الذي قتلته أيضاً محاولاته في مخالفة المعتزلة !)

    وإذا جزمنا بأن هذا الكلام للباقلاني فهو أيضاً مصيبة ! وكتب الباقلاني وخاصة التمهيد فيها شيء من ذلك وهو مؤسس ما يسمى بمذهب التفويض عند الأشاعرة الدال على الجهل بمعاني الآيات والآحاديث والمؤدي للسير في ركاب ومسرب الحنابلة المجسمة ! إن لم نقل بأن الأشعري مؤسسه !! ومؤسس ـ أعني الباقلاني ـ مذهب النصب في الفكر الأشعري أيضاً ! وهذه مصيبة المصايب فتراهم وإن أرضونا بكلمات معسولة بأنهم محبون لآل البيت إلا أنهم في الواقع لا يحبونهم ولا يحترمونهم بل يحبون أنفسهم ويزدرون غيرهم ولا يعارفون الفضل إلا لأنفسهم المعصومة وخاصة المعاصرين منهم مع أنهم ليسوا بشيء يذكر على التحقيق ! فما هم إلا قوم ينقلون كلمات من حواشي هزيلة و ( تعبانة ) مع أن ما في تلك الحواشي يؤيد مذهب المعتزلة لا مذهب الأشعري والباقلاني)

    والله هل أعلق على هذا الكلام أم أتركه لا أدري
    يطعن في الإمام الباقلاني فيصف كلام ذلك العالم الجليل بالتخريفات؟؟ ويصف كلامه أيضاً (بالجهل بمعاني الآيات والأحاديث) ونحن نسينا أننا نتعامل مع علامة ومحدث اسمه حسن السقاف؟؟؟

    يتهم الإمام الأشعري أنه مؤسس التجسيم بقوله (ركاب ومسرب الحنابلة المجسمة! إن لم نقل بأن الأشعري مؤسسه!!!)

    يتهم الإمام الباقلاني بأنه ناصبي في قوله (ومؤسس –أعني الباقلاني- مذهب النصب في الفكر الأشعري أيضاً!!) ووالله إننا متيمون بآل البيت ومحبون لهم أكثر منه الذي يشمل أهل السنة كلهم بالنصب والعداء لآل البيت إرضاءً لأحبابه الروافض والإباضية والزيدية وغيرهم.. ثم يتهجم علي أحد الأخوة بقولي عنه أنه (رافضي ..) وهل إن كان من نسل آل البيت يحق له هذا أوليس هناك شيعة يدعون وربما صدقوا من أنهم لآل البيت منتسبون فخربوا الدين وليس لهم من نسبة آل البيت إلا هواء فارغ فإن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس لمثل هؤلاء إلا شرف نسبة إن صدقت النسبة (يا فاطمة لا أغني عنك من الله شيئاً...) ورحم الله جد الإمام الحداد الذي هجر العراق لحضرموت هرباً من الفتنة التي وقع من وقع فيها..


    يبتع..
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  9. #9
    كلامه على الدكتور البوطي (الذي قال في سيرته الذاتيه أنه درس على يديه؟)
    سئل عن بعض عبارات الدكتور البوطي فرد عليه
    هذه عبارات فلسفية ربما لدى الباطنية والسفسطائية لها تحليل وتفسير ومعاني خاصة !
    http://www.tnzih.net/showthread.php?t=493
    مثل ماقاله يقول في كتابه "الإسلام ملاذ كلّ المجتمعات الإنسانية" صحيفة 24 :"وتوضيح ذلك أن هذه القدرات ليست في أصلها وحقيقتها إلا من بعض صفات الربوبية وإنما متع الله الإنسانَ بها بفيوضات يسيرة جدًّا ليستعين بها في تحقيق المهمة القدسية التي أنيطت به"
    ويقول في كتاب "الإنسان مسيّر أم مخيّر" في صحيفة 50 :"فإذا اتجه قصد الإنسان إلى صرف قدرته التي هي في الحقيقة قدرة الله".
    أليس هذا فيه شبه من كلام الحلاج الذي يقول : "ما في الجبة إلا الله " ؟؟.

    يعني يغمز أن الدكتور البوطي يتكلم كلام باطني أو سفسطائي ولايفهمها إلا من عرف هذه المعاني الخاصة الفلسفية.. علما أن حسن السقاف علامة ومحدث وبالله عليكم هل مثل هذه العبارة يقال عنها باطنية أو سفسطائية.. وهل في كلام البوطي إلا تقرير لمذهب الأشاعرة بقوله أن قدرة الإنسان في الحقيقة قدرة الله تعالى والكلام واضح أن قدرتنا مستمدة من رب العزة الذي من علينا بالإمداد والإيجاد كما قرر الإمام بأن النار لاتحرق بذاتها وإنما الله يخلق في الإحراق والماء كذلك لايروي بذاته .. وكذلك الإنسان ليس قادر بذاته بل الله يمده بالقدرة ...

    أي باطنية وأي سفسطائية في هذا الكلام أم أن العلامة لم يطلع على مذهب الأشاعرة الذي ينهال عليه ضرباً وتشهيراً وتشنيعاً..


    طعنه في أهل السنة وفي مذهب السواد الأعظم أهل الحق

    يقول في نفس الصفحة (وهذه صفحة واحدة فكيف إن تصفحنا كل مايقوله؟)
    د ـ أهل السنة والجماعة اصطلاح حادث مبتدع ولا يعني ذلك فضلاً ولا انحصاراً للحق في هذه الطائفة بل هم مختلفون في العقائد والفروع بل هي تسمية سياسية بنظري أو من جماعة من المحدثين المشبهة والمفوضة !
    وكل ما يحاول أن يثبته بعض الناس من عصمتهم وأنهم هم أهل الحق دون غيرهم بنقل إجماعات فاسدة أو كلمات متناثرة كله لا يقدم ولا يؤخر !!
    فلنترك التعصب ولنبحث عن الحقيقة وعن فهم المسائل كما هو مطلوب !

    أولاً: الآن يتكلم حسن السقاف عن الإبتداع عندما يحلوا له ويهاجم الوهابية بأنهم أصحاب التبديع وليكن اسم أهل السنة والجماعة مبتدع واصطلاح كما قاله فلا تشاح في المصطلحات إن كان عالم يعرف ذلك الكلام...

    ثانياً: هام بداعي تلك التسمية للنظرة السياسية فهذا ليس كلامه ولكن كلام الروافض الطاعنين علينا فهو لسان لهم ولذلك يلوموننا إن سميناه رافضي.

    ثالثاً: لم يدعي أي من علمائنا العصمة ولم نقل بعصمة الإمام أبو الحسن ولا الباقلاني رحمهم الله أبداً بل نقدهم يجب أن يكون بأدب لا بتسفيه وشتم ونعتهم بالنفاق والنصب والتجسيم وهم من قضوا حياتهم لمحاربة تلك التيارات... وهذا أيضاً كلام الشيعة وأحبارهم يكرره أيضاً بلسانه ولكن نعم أهل السنة والجماعة بإجماعهم وتكاملهم أمة معصومة والأحاديث مستفيضة بالإلتزام بالسواد الأعظم رغماً عن أنف كل حاقد وحاسد والأدلة عليه موجودة عند الإمامية فضلاً عن أهل الحق أيضاً واسرد بعضها..

    أبدأ بمصادر الرافضة الإثنا عشرية

    الشاهد الأول:
    جاء في نهج البلاغة ، الخطبة برقم 123 قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
    «الزموا السواد الأعظم ، فإنّ يد الله مع الجماعة ، وإيّاكم والفرقة ، فإنّ الشاذّ من النّاس للشيطان ، كما أنّ الشاذّ من الغنم للذئب ، ألا مَن دعا إلى هذا الشعار فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه»

    الشاهد الثاني:
    جاء في الخصال للصدوق: 2/548 ـ 549 ، أبواب الأربعين ، الحديث 30
    حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال : حدّثنا عبدالرحمان بن محمّد الحسيني ، قال : حدّثنا أبوجعفر محمّد بن حفص الخثعمي ، قال : حدّثنا الحسن بن عبدالواحد ، قال حدّثني أحمد بن التغلبي ، قال : حدّثني أحمد بن عبدالحميد ، قال : حدّثني حفص بن منصور العطّار ، قال : حدّثنا أبوسعيد الورّاق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : «لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له ، وفعلهم بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام لم يزل أبوبكر يظهر له الانبساط ، ويرى منه انقباضاً ، فكبُر ذلك على أبي بكر ، فأحبّ لقاءَ ه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه لما اجتمع النّاس عليه وتقليدهم إيّاه أمر الأمّة ، وقلّة رغبته وزهده فيه .
    أتاه في وقت غفلة ، وطلب منه الخلوة
    فقال له علي عليه السّلام : «فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه ، ولا وثقت بنفسك في القيام به، وبما يحتاج منك فيه؟» .

    فقال أبوبكر : حديث سمعته من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «إنّ الله لا يجمع أمّتي على ضلال» ولما رأيت اجتماعهم اتّبعت حديث النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وأحلت أن يكون اجتماعهم على خلاف الهدى وأعطيتهم قود الإجابة ، ولو علمت أنّ أحداً يتخلّف لامتنعت .
    .
    .

    الشاهد الثالث:
    في تحف العقول لابن شعبة:
    الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة ـ وهو من أعلام الشيعة في القرن الرابع الهجري ، يروي عن أبي علي محمّد بن همام المعاصر للصدوق أستاذ الشيخ المفيد ـ قد روى في كتابه القيّم «تحف العقول» رسالة الهادي إلى الأهوازيّين في الردّ على أهل الجبر والتفويض ، وجاء فيه ما نصّه :

    وقد اجتمعت الأمّة قاطبة لا اختلاف بينهم على أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق ، وفي حال اجتماعهم ، مقرّون بتصديق الكتاب وتحقيقه ، مُصيبون ، مُهتدون ، وذلك بقول رسول الله : «لا تجتمع أمّتي على ضلالة» . فأخبر أنّ جميع ما اجتمع عليه الأمّة كلّها حقّ ، هذا إذا لم يخالف بعضها بعضاً .
    والرسالة نقلها الشيخ الطبرسي في «الاحتجاج»( الاحتجاج : 2/478 ، برقم 328 )، كما رواها المجلسي في «البحار» البحار : 4/15.

    الشاهد الرابع:
    الشيخ الطوسي ، نقل الحديث فقال : واستدلّوا أيضاً على صحّة الإجماع بما روي عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم أنّه قال : «لا تجتمع أمّتي على خطأ» ، وبلفظ آخر : «لم يكن الله ليجمع أمّتي على الخطأ» ، وبقوله : «كونوا مع الجماعة» ، وبقوله : «يد الله على الجماعة»
    الطوسي (2/625 ـ 626)

    الشاهد الخامس:
    عدّ العلّامة في التذكرة : 2/568 هـ /17
    في فصل خصائص النبي من كتاب النكاح أنّ من خصائصه أنّ أمّته لا تجتمع على الضلالة.
    وقد نقل التستري أنّ العلّامة نقل الحديث في كتابيه «الألفين» و«المنتهى»
    وقال التستري : وأقوى ما ينبغي أن يُعتمد عليه من نقل الحديث : «لا تجتمع أمّتي على الخطأ» ، وما في معناه لاشتهاره وقوّة دلالته ، وتعويل معظمهم ولا سيّما أوائلهم عليه ، وتلقيهم له بالقبول لفظاً ومعنى ، وادّعاء جماعة منهم تواتره.
    المرجع: التستري كشف القناع : 6 ـ 7 طبع عام 1316هـ

    أما عند أهل السنة والجماعة

    الشاهد الأول:
    روى الترمذي قال : حدّثنا أبوبكر بن نافع البصري ، حدّثني المعتمر بن سليمان ، حدّثنا سليمان المدني ، عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ، قال : «إنّ الله لا يجمع أمّتى» ، أو قال : «أمّة محمّدصلّى الله عليه و سلّم على ضلالة ، ويدالله مع الجماعة ومن شذَّ شذَّ إلى النار»

    الشاهد الثاني:
    روى الحاكم في مستدركه
    قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «لا يجمع الله هذه الأمّة على الضلالة أبداً ، وقال : يدالله على الجماعة ، فاتّبعوا السواد الأعظم ، فإنّه من شذّ شذّ في النّار»[

    الشاهد الثالث:
    ففي سنن ابن ماجة :
    رواه الحافظ أبو عبدالله محمّد بن يزيد القزويني (207 ـ 275هـ ) ، قال : حدّثنا
    العبّاس بن عثمان الدمشقي ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا معان بن رفاعة السلاميّ ، حدّثني أبوخلف الأعمى ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ، يقول : «إنّ أمّتي لا تجتمع على الضلالة ، فإذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم»

    الشاهد الرابع:
    مسند أحمد بن حنبل : 5/145

    روى أحمد بن حنبل في مسنده ، قال : حدّثنا أبواليمان ، حدّثنا ابن عياش ، عن البختري بن عبيد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، أنّه قال : «إثنان خير من واحد ، وثلاثة خير من اثنين ، وأربعة خير من ثلاثة ، فعليكم بالجماعة ، فإنّ الله عزّوجلّ لن يجمع أمتي إلّا على هدى»[

    الشاهد الخامس:
    المنخول للإمام الغزالي ص305 ـ 306 ، طبع دار الفكر

    ذكر الغزالي: في «المنخول» قال : وممّا تمسّك به الأصوليّون ، قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «لا تجتمع أمّتي على ضلالة» وروي «على خطأ» ، ولا طريق إلى ردّه بكونه من أخبار الآحاد ، فإنّ القواعد القطعيّة يجوز إثباتها بها ، وإن كانت مظنونة . فإن قيل : فما المختار عندكم في إثبات الإجماع؟قلنا : لا مطمع في مسلك عقلي إذ ليس فيه ما يدلّ عليه ، ولم يشهد له من جهة السمع خبر متواتر ، ولا نصُّ كتاب ، وإثبات الإجماع بالإجماع تهافت ، والقياس المظنون لا مجال له في القطعيّاتوكذلك ذكره الغزالي في «المستصفى» : تظافرت الرواية عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم مع اتّفاق المعنى في عصمة هذه الأمّة من الخطأ.

    الساهد السادس:
    في رواية عن أبي غالب موقوفاً عليه: ((إن بني إسرائيل تفرقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن هذه الأُمة تزيد عليهم فرقة، كلها في النار إلا السواد الأعظم)

    من كتاب الاعتصام للشاطبي


    اتهامه للاشاعرة بكل من:
    http://www.tnzih.net/showthread.php?t=587
    1- أنهم يقولون بخلق القرآن (علماً أن الجميع يعرفون أن الأشاعرة لايقولون بذلك وهذا من جهل القائل بصفة الكلام للأسف..)

    2- إنكاره للرؤية محتجاً بقول السيدة عائشة مع أنه لم يقرأ راي أهل السنة في ذلك الحديث الذي فصل فيه وبين مراميه وقد صنفه أهل السنة تحت الأحاديث الذي يحتج بها المنكر وردوا عليهم بالتفصيل ..

    3- يفتخر بنفسه ويدعي لنفسه الاجتهاد بقوله (وأعلمك بأنني مسلم سني وأنا صاحب بحث واجتهاد وقادر على الموافقة والمخالفة بحمد الله تعالى .)
    علماً أن الإمام السيوطي مع علمه وجلالة قدره ورفعته ومكانته قد اشترط عليه كبار علماء عصره بحل مسائل صعبة في الغاية حتى ينسبوا له أنه مجتهد فصرف النظر عن الموضوع لأنه عرف أن الوقت الذي سيضعيه حتى يثبت أنه مجتهد يمكن أن يسخره في مواضيع أكثر احتياجاً لهذه الأمة وعرف أنه ليس بطالب سمعة فأين الثرى من الثريا...

    اتهمني الأخ أعزه الله

    بأنني كفرت حسن السقاف وذكر هذه الكلمة في موضوعين علماً أن القارئ لكلامي لايوجد فيه أي عبارة فيها كلمة (كفر) أبداً..

    فأما وصفي له بالرافضي فالدلائل أكثر من أن تحصى عليه ويكفي ماقدمته سابقاً في كلامه وأضيف أن حسن السقاف عندما سؤل (عن هل أبو بكر وعمر في الجنة أو هما مبشران في الجنة) فلم يرد إلا بقوله (لن أنجر إلى ماتريدونه) وإلى أين سينجر من يقول مثلاً أن القرآن صحيح؟؟ وإلى أين سينجر من يقول أنهما في الجنة للتواتر المعنوي فضلاً عن النقل الصحيح إن لم يكن تواتراً في تبشيرهما بالجنة إن لم تكن عنده عقيدة غير تلك العقيدة!!!
    بل من من هذه الفرق غير الروافض الذين يتهوننا ويتهمون كبار أئمتنا بالنصب والعداء لآل البيت؟؟ ...

    أما إن ظن الأخ وألبس عليه قولي عنه (بروتستانتي) فربما أعتذر لأنني استخدمت كلمة معربة ولم تشتهر إلا بمعنى يدل على مذهب نصراني وتعني (معارض) لأنه ظهر بمذهب جديد فعارض باقي المذاهب والكلمة منشقة من الكلمة الإنكليزية (protest) أي يظاهر ويعارض وهل من أحد بعدما قدمنا له ماقدمنا أنه قد عارضنا وانشق عنا وظاهر علينا؟؟

    على كل حال الكلمة تستعمل كما استعملتها أنا وهذا المقصود لكي يزال الإلباس وقد قال الإمام الجيلاني رحمه الله في أحد أشعاره (حجوا إلي) فهب الوهابية فكفروه وقالوا انظروا يطلب من الصوفية أن يحجوا إليه علماً أن الحج تعني القصد وحجوا إلي يعني اقصدوني لطلب العلم ولكن اشتهرت تلك الكلمة في هذه الأيام بالحج المعروف ..

    أما بالنسبة لنسبتي له للباطنية فهو تارة يصرح أنه مع الأشاعرة ويدافع عنهم ومع أهل السنة وتارة يطعن في ظهرهم ويشنع عليهم فحتى كلمة الباطنية ربما لاتنطبق بل لم أعرف سواها لأن الذي يبطن التشيع ويبطن كراهيته لمذهب أهل السنة ويبطن عقيدته الموافقة للمعتزلة والإباضية أليس هذا باطنياً ولم نعرف باطنيته إلا عندما يظهرها ببعض المواقف الفارقة..

    أما بالنسبة للتضليل:

    فقد صرح الإمام الغزالي رحمه الله أثناء كلامه على التكفير وأنه حكم شرعي وضبط ضوابطه وحد حدود وصرح بجواز إطلاق لفظ الضلال على من خالف مذهب الحق في عقائد لاتوجب التكفير ولذلك لا أعرف لم لمتونني على أمر هو حكم شرعي (أليس التضليل حكم شرعي؟) وقد أطلقه المولى عز وجل في كتابه مرات ومرات..

    ويكفي إنكار حسن السقاف لمسألة الرؤية التي تعتبر من العقائد السمعية المثبتة عند أهل الحق وللأسف لايكتفي بنكرانه لها بل يشنع على كل معتقد لها وينسبه للتجسيم وينسب عين الضلال والضلال لمن قال بها وليس الرؤية فقط بل تعدى كلامه في الصفات وحتى على الصحابة الأجلاء فتارة يظهر حبهم وفي مواقف حرجة يظهر عقيدته تجاههم (لا أتكلم عن معاوية الذي نكل به ماله وما ليس له بل أتكلم عن أناس بشروا بالجنة ..)

    أوليس الإمام الغزالي قائل ومعتقد بالرؤية أوليس الإمام الأشعري والجويني والباقلاني والماتريدي والشافعي والحنبلي والمالكي والحنفي والسيوطي وكثير من كبار أئمتنا بل ومن الصحابة من صرح باعتقاده بالرؤية

    أليس من يضلل هؤلاء الأعلام يكون أولى بأن يكون هو الضال (فإن الطعن في من نقل لنا الدين طعن في الدين..)

    فكلمة "ضال" تعني أنه تاه عن طريق معين فليست مسبة ولا لعن بل من انحرف عن طريق الحق يكون ضالاً وأنا أفوض المشرف بحذف هذا الكلام إن لم يعجبه ولكن هذا كلامي وهذا موقفي فإن كنت خطأ فأقبل أن يصحح لي الشيخ سعيد حفظه الله ورعاه ونفعنا الله به وبعلمه وأطال الله عمره .

    ولسنا من ندعي أننا ننزه أنفسنا عن التكفير والتضليل بل ندعي أننا ننزه أنفسنا عن التكفير والتضليل في غير مكانهما وبغير النظر لحدود التضليل والتكفير وبغير التقيد بالأحكام العملية التي توجب التضليل أو التكفير وقد راج هذا الفكر كردة فعل للأسف بين الناس فصار أحدهم يتنطع على التلفاز ومع أن له لحية يتكلم باسم الدين فيقول (إننا نحن المسلمون لانكفر أحداً على الإطلاق)

    أوليس التكفير حكم شرعي فكيف يلغي حكم الله أوليس النصارى قد كفروا فكيف يطلق حكم نفي التكفير عنهم وعن أمثالهم.. وقد كفر الإمام الغزالي الفارابي وابن سينا بسبب ثلاثة محاور توجب تكفير كما قرر في كتاب التهافت..

    فلسنا ممن يحمل راية التكفير والتضليل أبداً بل نلتزم بالتورع مثلما قال الإمام الغزالي الكف أولى ولكنه صرح الغزالي أيضاً في كتابه الرد على الباطنية أنه وجب الرد ووجب إظهار الحكم لأن بدعة قوم قد استشرت وانتشرت وهاهو الشيخ سعيد حفظه الله ينادي بأعلى صوته عندما قال

    (انظر إلى هذه الكلمة عظيمة المعنى الصادرة عن هذا الإمام، فمع أن المعتزلة كانوا في تلك الأيام هم الغالبين على غيرهم، وهم أصحاب الجاه والسلطة، إلا أن هذا مع ما يلازمه عادة من قدرتهم على مقاومة خصومهم، لم يُثْنِ هذا الإمام عن أن يتوجه إليهم بنفسه ويطلب مناظرتهم، لأن شخصيته القوية وإخلاصه في نصرة هذه العقيدة لم يجوزا لـه التقاعس والتعلل بسلطانهم للقعود عن مخاطبتهم وإفحامهم، وبيان أغلاطهم، وهذا الأمر هو الذي وقع فيه كثير من مشايخ أهل السنة في هذا الزمان مع المجسمة الذين انحنى الناس لسلطانهم في هذا الزمان، وصار هؤلاء المشايخ يتعللون بأن هؤلاء المجسمة لـهم الغلبة والسلطان وربما يؤذوننا، هذا الكلام كان مبررا لـهم للكف عن بيان أغلاط هؤلاء، بينما نرى الإمام الذي ينتسبون إليه رآه موجبا للقيام عليهم والمبالغة في الإبانة عن أغلاطهم.)

    أليس موقف أهل الحق من قول الحق واحد ضد المجسمة وضد من يخرب الدين أيضاً ويطعن في العلماء ويشهر بهم وينكر عقائد أهل الحق ويتهجم على كل من يعتقد بها ولا يتعبد ربه منزوياً في زاوية بل يشهرها ويذيعها بكل ما دعم من إمكانيات وسير من مسيرين كفوه تعب اللهث وراء المعيشة ليتفرغ لنشر هذه الأباطيل!!

    ورحم الله الشيخ العلامة الجليل محمد الحامد الذي كان حاد الطبع ولكن بالحق ومع الحق ولايتواني أبداً أن يقول الحق ولو لأقرب أقربائه


    أخي العزيز،
    إنه يدعي التنزيه ويحمل شعار أهل السنة وأهل التنزيه ولكن هل كل من حمل شعاراً براقاً كان محقاً؟؟ بل والله يا أخي لهذه الشعارات هي سبب بلائنا فهذا الذي يطلق شعار الديمقراطية والحرية ويحتل الشعوب ويضطهدها ويعذبها وهذه التي تحمل شعار الحرية فتخلع حجابها وتنشر الفساد في المجتمع
    أوليس الشيعة من يحمل شعار أهل البيت عليهم السلام وأهل البيت منهم براء.. أليس الوهابية والسلفية من يحمل شعار (الكتاب والسنة) والكتاب والسنة منهم براء وقد ظهر عندما قال ابن عثيميين في تعليقه على حديث نزول عيسى عليه السلام فقال (ينزل عيسى ويحكم بالكتاب والسنة لا بالمذهب الحنفي أو المالكي..أ وكما قال وكأن المذهب الحنفي أو المالكي لم يؤخذا من الكتاب والسنة ؟؟)!!



    ووالله هذا كلام كثير وفي الجعبة أكثر وأكثر ولكن لن أكثر أكثر من هذا فالشيخ سعيد والله عندما يستحث العلماء بكلامه الذي قدمت يقتضي منا إنهاء المجاملات والتغطية عمن لايتواني أن يعمل معاوله تكسيراً وتهديماً لمذهب أهل الحق وهل الشيعة الذين مع ظهور باطلهم هبوا جميعهم فأدانوا محمد حسين فضل الله وضللوا وأصدروا مئات الفتاوى بحقه وماذا فعل هل فعل مثلما يفعل حسن السقاف لا والله بل كل ما فعله كما تحدث مرة على تلفزيون دبي في لقاء معه بأنه لايقيد اجتهاده باجتهادات ماسبق وإلا لما كان اجتهاداً ؟؟ ولم يشهر بعلمائهم تشهيراً كما يفعل حسن السقاف بل حاول جاهداً بعد دوي القضية أن يبرر ماضللوه به أما حسن السقاف فلايزال مصراً ويجاهر بكلامه ليل نهار.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    ا[ALIGN=JUSTIFY]لأخ أحمد
    لقد أرسلت لك رسالة خاصة أرجو أن تجيبني عليها. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  11. #11
    تم الإرسال شيخنا الفاضل سعيد فللاسف لم أنتبه أن لدي رسائل من قبل فلا تؤاخذني.

    واسمح لي شيخ سعيد بهذه الكلمة

    حسن السقاف ماذا يحتضن في منتداه؟!

    يحتضن كل من له قدرة على الطعن في ديننا من مخالفين لأهل السنة ولكن هذه المرة لم يسلم فقط سلفنا وأئمتنا بل حتى مشايخنا الأفاضل المعاصرين والذين يحاولون دأبهم أن يخلصوا ويجدوا ليقمعوا البدع وأنا أتكلم عن الشيخ سعيد فودة حفظه الله

    فهاهو منتدى حسن السقف يحتضن من يطعن في الشيخ سعيد وخاصة في كتابه الكاشف لماذا ياترى؟؟ لماذا علماً أن الكتاب يبين فيه زيغ الوهابية والمجسمة وهذا المبدأ يتفق معنا فيه حسن السقاف ومن والاه؟؟

    السبب يا أخوة كما تبين لي أن الشيخ سعيد هاجم كل من خالف مذهب الحق بدون استثناء وفند كذبهم وافترائهم والكلام عن الرافضة أيضاً فلا يرضى الرافضة والإباضية بمثل هذا الكتاب ولو كان يتفق في أكثر محاوره مع توجههم في عدائهم للوهابية لأن فيه أيضاً تقريرات لأهل الحق ودفع لأهل الباطل!!

    وذكرني كلامهم بقوله تعالى
    (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ... ولئن ابتعت أهوائهم مالك من الله من ولي ولا نصير..)


    بل يريدون كاتب مثل حسن السقاف يؤيد مذهبهم الباطل حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق .. يريدون من يهجم فقط على الوهابية لأنهم يظنون أنهم وحدهم لاشريك لهم على حق وهم بالباطل يتشدقون فسحقاً سحقاً لهم ولمن يدعمهم ويؤازرهم والله الله في مشايخنا قامعي البدع ومكسري صخور الضلال الله ناصرهم والله معهم والحق ظاهر بائن وليخسأ المبطلون.

    اقرأوا واعرفوا
    http://www.tnzih.net/showthread.php?...C7%E1%D4%ED%CE

    اقرأ يا أخ صادق الحجازي إلى ماذا يروج منتدى السقاف ثم دافع عنه رحمك الله وهدانا جميعاً لما يحبه ويرضاه

    واعذروني أخوتي على لهجتي إن كان فيها حدة فهذا طبعي ورثته إرثاً فسامحوني.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  12. #12
    هل هذا نقد أم إشارة طعن وتنكيل بالمسلمين


    حسن السقاف يدعي أنه سني والسني يحترم علماء أهل السنة لاينهال على جميعهم كبيرهم وصغيرهم بالطعن وإلصاق العار ونسبتهم للجهل والتقليد الأعمى؟؟ والنقد وارد وجيد ومهم ولكن بأدب لا بجهل سقيم وقلة أدب والذي يقرأ يعرف مدى جهل الناقد:

    http://www.tnzih.com/showthread.php?...E1%C5%E3%C7%E3

    والآن لنرى ماذا يقول علامة عصره ووحيد دهره حسن السقاف في علمائنا الذين نبذوه ولفظوه كما تلفظ الأرض مالاتطيق أن يدخل فيها:

    والرد عليه هو كالآتي:
    1- كذب بقوله أن مستوى علماء أهل السنة منحط بل الانحطاط على أمثاله الذين سموا نفسهم علماء

    2- السبب الأول الذي أورده وهو (1- الركون إلى التقليد وعدم الطموح للاجتهاد والنظر والبحث .)

    هذا كلام باطل فعلماء الأصول أصلوا الاصول والقواعد الفقيه واشتغل أئمة كبار في هذا المضمار منذ الشافعي ومرورا بالجويني وأئمة من الحنفية والمالكية والحنابلة وغيرهم ممن أصل ونقح علم الأصول ليكون قاعدة مرتكزة يسير عليها الفقهاء من بعد..

    ولايزال العصر ينضح بعلماء يتكلمون ويزيدون على علم الأصول والمشكلة التي وقع فيها حسن السقاف أنه لم يتخيل يوماً أن أهل السنة هم أهل الحق والحق اختار الله له رجال أسسوا قواعده وقواعده كلما رجع إليها علماء كل عصر وجدوا فيها الحق فمالداعي من تغييرها وهي حق؟؟؟ وهذه ليست دعوى للتجديد وإنما دعوى للتهديم.

    أما الفرق البائدة فلأنها على باطل فتغير لونها في كل بيئة تستجد معها لتظهر لأتباعها أنهما ليسوا بتناقض مع متطلبات عصرهم ولذلك نجد مثلاً أن الشيعة اليوم يحاولون نفي تواتر التحريف عندهم فخالفوا القدماء ومن الجدد من يوافق قدمائهم ولكن بطرق غير واضحة وهذا ليس بتجديد بل هو تخبط في المنهج بل من لم يكن له أصل صحيح فكيف يكون عنده فروع صحيحة ومن لم يكن عنده قديم فكيف يكون عنده جديد!!؟؟


    3- أما قوله (2- التعصب للعلماء السابقين واعتقاد العصمة القطعية فيهم أكثر من اعتقاد السادة الإمامية في عصمة الأئمة .)

    كذب باعتقاد أهل السنة العصمة لأحد والإمامية سادة له ولأمثاله فقط.

    ووعلى كل حال فلو اطلع مجرد اطلاع على ما كتبه الغزالي رضي الله عنه ورحمه وقدس سره في محاججته لمخالف في تقريره لميزان الإعتدال لعرف أننا نرجع للمعصوم الأول والأخير من هذه الأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي أتم الدين والإمامية يدعون أنهم مجددون بحيث لايجوز تقليد من هو ميت وهذا الفكر الذي يدافع عنه السقاف فكر فارغ المحتوى لأن تقليد الناس لأئمة ماتوا منذ زمن كالشافعي والحنفي.. لايضر وخاصة أنه مذاهبهم قد عني بها وجدد فيها ونقحت من قبل أصحاب الأئمة ومن قبل كبار أئمة العصور حتى عصرنا هذا لايكاد يخلوا مذهب من تجديده للقضايا المعاصرة علماً أن أئمتنا الذين أصلوا قواعد الفقه مثل الشافعي كانوا من القرون الممدوحة بالخيرية ..

    ولكن المغزى أن الإمامية الذي ينافح عنهم السقاف يعتمدون على إمام يجب أن يكون حي ولذلك يجب الرجوع لفقيه حي والفقيه نائب للمعصوم والمعصوم الحي عندهم هذا اليوم هو الغائب الذي يتوهمون وجوده (وهم وحسن السقاف يدعون أن هذا الأسلوب في التقليد أسلم لأنه ليس تقليد من عاف عليه الزمن أو انقضى بل هذا هو التجديد والانتعاش في الدين..)

    ولو افترضنا صحة مذهبهم فمذهبنا أقوى بتقليدنا لأننا نرجع في تقليدنا للمعصوم الأول والأخير محمد بن عبد الله الذي أتم الدين وهو حكمه حكم الغائب وكذلك إمامهم المعصوم اليوم غائب فتبين أنهم يهذرون لأن غائبنا قد تواترت الأحاديث والسنن عنه ورآه عشرات الآلاف أما غائبهم فلم يره إلا من هم ابتدعوا وجوده وليس لديه أحاديث لاصحيحة ولا متواترة؟؟


    أما قوله:
    3- اللهث وراء الدنيا والنظر إلى الدراسات الشرعية كوسيلة عيش ، حتى أن أكثر أبحاث الترقي للدكاترة إنما الهدف منها الوصول للدنيا مع خلوها من المقاصد الأخروية ولذلك فإن أكثر هذه الأبحاث ضعيفة بل إن نسبة لا يستهان بها مسروق من جهود غير مقدمها للترقي .


    لا تعليق لكن أظنه يعبر عن نفسه فكل إناء بما فيه ينضح.


    وأما باقي كلام فوالله لايتسحق تضييع مزيد من الوقت للرد عليه فلسنا ندعي أننا كاملون ولسنا ندعي أننا نتمتع بالتألق ولكننا نعرف أنه لايكتب هذه الكتابات بقصد الإصلاح أو التنبيه .. ولكن كل مغزاه هو الطعن في أهل الحق بأي شكل وبعلمائهم وبمناهجهم وبطرائقهم ليس إلا فالله يجزايه مايستحق ..
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  13. #13
    حسن السقاف ينهال على الصحيحين لماذا ياترى!!


    http://www.tnzih.com/showthread.php?...E1%C5%E3%C7%E3

    في هذه المقالة كلام يطعن في كتب السنة المعتمدة والتي لم ينهال عليها تضعيفاً ونسبة وجود إسرائيليات فيها إلا أمثال حسن السقاف..

    وقد بحث فيه العلماء من قبل وتكلم فيه من تكلم ولم يكن شكاً في تضعيف كثير من أحاديث الصحيحين كما يدعي!!

    ولكن نجد أن هذا ما يريده الإمامية الروافض حسداً من عند أنفسهم لأنهم لايجرؤون أن يجمعوا ما صح عندهم مثلما فعل أهل السنة الذي هداهم الله لهذا الأمر ولأنهم إن صححوا ماعندهم فلن يبقى إلا ماوافق أهل السنة والجماعة وسترى أمثال أحاديث صيام عاشوراء المنقولة عن أئمتهم كما وردت في مثل وسائل الشيعة للحر العاملي وغيره صحيحة وما نقل بتحريم أو كراهة الصوم موضوعة ومكذوبه وهكذا...


    ربما يقول القائل لماذا كل هذا التحامل على الشيعة وأن حسن السقاف يقول بلسانهم ويعمل لصالحهم فأقول المطلع على المنتدى يعرف هذا الكلام والنتائج دوماً لصالح أحبائه الإمامية الذي يسميهم (السادة)؟؟؟

    ولو نظرتم للنتيجة التي يراد إبرازها في النهاية لقرأتم تعليق الرافضي في نهاية المقال بقوله مخاطباً حسن السقاف وطاعنا في أهل السنة:


    جزاكم الله خيرا السادة الكرام
    نتمنى مزيد فإن هذا الموضوع من أهم المواضيع حار فيها أهل السنة و الجماعة .


    ((حار فيها أهل السنة والجماعة)) أين أنت ياحسن السقاف يامن تدعي أنك سني لتخبر ذلك الصعلوك أن هذا افتراء ولم يحتر أهل السنة بل احتار أهل الضلال والزيغ الذين أبوا أن يرجعوا لشراح الحديث الذين فصلوا في كل مايتشدقون به ويسمونه حيرة؟!! ولكن هذا كله تلبيس على الناس ليس إلا ونصراً لأهل الباطل الذين قويت شوكتهم في هذه الآيام كعادتهم عندما يدعمون من اليهود وأعوانهم للنيل من هذا الدين العظيم.


    في النهاية ربما يعرف أهل الحديث أكثر أن أقوى ماسرده البخاري مثلاً في كل باب كان أول حديث وماتحته صحيح لاريب في ذلك ولم يسرد غير الصحيح .. ولو ادعى حسن السقاف حديث حسن أو ربما اقتصر على قوله فيه ضعف (مع عدم قبولنا بهذا ) ولكن على افتراض ذلك لربما كان هناك داعي لمناقشته ولكن ماباله إن نسب للصحيحين إســــــــــــــــرائليـــــــــــات؟؟؟؟؟

    إسرائيليات يا أخوة في الصحيحين على شرط العلامة حسن السقاف بل المحدث..

    انطروا ماذا يقول في هذا الرابط:
    http://www.tnzih.com/showthread.php?...ED%E1%ED%C7%CA

    (((فاجعل همك أن تصل للعقيدة الحقة عقيدة التنزيه وفهم الآيات الكريمة على وجهها الصحيح المقبول عقلا وشرعا ومعرفة صحيح الحديث من مردوده ، وهناك عقبات لا بد أن تجوزها لتحقق ذلك وهي :
    أـ ليس كل ما في الصحيحين صحيح ، فقد توسع مثل البخاري في رواية وقبول أحاديث في التوحيد والصفات أعتقد أن أكثرها إسرائيليات وموضوعات.))


    ربما يقول لنا قائل يا أخي ربما سقطت كلمة إسرائليات سهواً من السقاف ولايقصد كذلك؟؟

    نقول له بارك الله فيك ماباله يصرح بهذا في مواضيع أخرى من منتداه اقرأ معي:
    في هذا الرابط
    http://www.tnzih.com/showthread.php?...ED%E1%ED%C7%CA

    سأله سائل:
    ما هو راي فضيلتكم بحديث " لولا حواء ما خانت امراة زوجها ولولا بني اسرائيل لم يخنز اللحم " رواه البخاري

    حقيقة ..... لقد حيرني تفسيره .

    جاوب المحدث الكبير والعلامة الفهيم:

    (((ومثل هذه الأحاديث هي بنظري من الإسرائيليات وليست من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم)))


    لم يعد الكلام على الضعف فقط بل على إسرائليات وموضوعات في الصحيحين فكيف السبيل لمحاورة أمثال حسن السقاف لاندري!!!
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  14. #14
    أيضاً دوعونا نرى ماذا يحتضن حسن السقاف في منتداه


    ((الطعن في الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه)))

    اقرأوا هذا الرابط يكفيكم الكلام فهل لسني لو كانه عنده نخوة على هذا الدين يقبل أن يكون منتداه حاضناً لمثل هؤلاء الحثالة من الفكر المدنس..

    http://www.tnzih.com/showthread.php?...ED%E1%ED%C7%CA


    أيضاً ماذا يحتوي منتداه؟؟

    الطعن والهجوم على ماكتبه الشيخ سعيد ومن شاركه في الرد على مروان خليفات ولكن كيف يعجب هذا الرد أنصار وشيعة حسن السقاف فلا بد لهم من الهجوم والتنكيل والراعي من (السقاف!):

    http://www.tnzih.com/showthread.php?...E1%D5%CF%ED%DE
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  15. #15
    انظروا مدى محبة السقاف لأبي بكر وعمر وللسيدة عائشة!!


    وسأل سائل لحسن السقاف: (كيف السبيل للتقريب ؟ )

    قائلاً: المطلوب ان نعرف كيف السبيل للتقريب بين السنة والشيعة ، وكيف السبيل لان نتقارب مع من يشتم ابا بكر وعمر وعائشة ام المؤمنين ؟؟؟ في غرفتهم على البالتوك التي يتردد عليها الشيخ السقاف يقولون عن ابي بكر وعمر ( الجبت والطاغوت ) ويلعنون عائشة ام المؤمنين وطلحة والزبير . هذا سمعناه منهم مرارا وتكرارا ،،

    نتمنى ان نسمع اجابة صريحة وواضحة

    فماذا كان جواب حسن السقاف:
    الأخ السالك أنا للآن في غرفة الغدير لم أسمع أي إنسان طعن في سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر والسيدة عائشة .وما تراه على التكست من كلمات هي باعتقادنا ليست للشيعة وإنما هي للوهابية !ثم إن أبا بكر وعمر ليسا من أركان الإسلام ! فمن سبهما رضي الله عنهما لا يخرج من الإسلام وربما تعرف الحديث الذي فيه أن الرسول سمع رجلاً يشتم أبا بكر رضي الله عنه فتبسم صلى الله عليه وآله وسلم ! وأبو بكر رضي الله عنه شتمه رجل في خلافته أيضاً فأراد رجل من الصحابة أن يقتله فقال له أبو بكر رضي الله عنه:لا ؛ ما كانت لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

    فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يعتبر شتم سيدنا أبي بكر رضي الله عنه كفراً ولا ردة !!وكذلك سيدنا أبو بكر رضي الله عنه بين للرجل أن شتمه له ليس كفراً ولا ردة !!فلا تأخذك الحمية ولا يذهب بك القيل والقال مذهبه !!


    وماذا أعلق:
    وهل هذا جواب من يحب أبا بكر وعمر؟؟ ومنذ متى أصبح الوهابي يسب أم المؤمنين ولو خالفنا الوهابية لكن نعرف أنهم يستميتون بالذب عن الصحابة لا بشتمهم ولعن زوجات الرسول والصحابة من دين الروافض كما هو معلوم!!

    بل لو سألنا السقاف هل يعتبر شتم سيدنا علي كفر أو ردة؟ فأظنه سيغير الموازين ويحاول جهده أن لايثبت أنها فقط كفر أو ردة بل ليثبت أنها أقبح من ذلك (ولا نعرف أقبح من الكفر والردة ..)؟؟ ولكن أبو بكر وعمر لابأس فليس في الأمر كذلك؟؟ وهون عليك ولاتأخذك الحمية يا أخي فالموضع لايتساهل لا حمية ولا شيء!!!

    ولكن رحم الله شارح الجوهرة حينما قرر بقوله (سب الشيخين كفر) .

    وسب الصديق أو الفاروق لايقل عن سب عثمان أو علي إلا عند الغالين بحبهم للرافضة الذي لايفتأ ويقول عنهم (أسياد)!! فندعوا الله أن يحشره مع جد أسياده ابن سبأ إن لم يتراجع عن هذه الترهات وأن يحشرنا مع جدنا الصديق والفاروق وذي النورين والمرتضى ومع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه أمهاتنا.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •