صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 31

الموضوع: بل عجبت ويسخرون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620

    بل عجبت ويسخرون

    العجيب أمر إبن كثيرالمعروف بأثريته إذ قال

    ((وقوله عز وجل: { بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ } أي: بل عجبت يا محمد من تكذيب هؤلاء المنكرين للبعث، وأنت موقن مصدق بما أخبر الله تعالى من الأمر العجيب، وهو إعادة الأجسام بعد فنائها، وهم بخلاف أمرك؛ من شدة تكذيبهم، ويسخرون مما تقول لهم من ذلك))

    والعجيب أمر الشوكاني الذي تحول عن زيديته إذ قال

    ((: { بَلْ عَجِبْتَ } يا محمد من قدرة الله سبحانه { وَيَسْخُرُونَ } منك بسبب تعجبك، أو ويسخرون منك بما تقوله من إثبات المعاد.))
    وقراءة الضم قراءة حمزة والكسائي وخلف هي بضم التاء

    وأظن أن قراءة الضم يجب أن لا تختلف بالمعنى عن قراءة الفتح--

    -لذلك نقل الشوكاني المتحول عن مذهب الزيدية ما يلي


    ((وقال عليّ بن سليمان: معنى القراءتين واحد، والتقدير: قل: يا محمد: بل عجبت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب بالقرآن. قال النحاس: وهذا قول حسن، وإضمار القول كثير

    . وقيل: إن معنى الإخبار من الله سبحانه عن نفسه بالعجب أنه ظهر من أمره، وسخطه على من كفر به ما يقوم مقام العجب من المخلوقين.


    قال الهروي: ويقال: معنى عجب ربكم، أي: رضي ربكم وأثاب، فسماه عجباً، وليس بعجب في الحقيقة، فيكون معنى { عجبت } هنا: عظم فعلهم عندي.

    وحكى النقاش: أن معنى { بل عجبت }: بل أنكرت.

    قال الحسن بن الفضل: التعجب من الله: إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب،


    وقيل: معناه: أنه بلغ في كمال قدرته، وكثرة مخلوقاته إلى حيث عجب منها،))

    ولم ينقل قولا واحدا فيه إسناد العجب لله حقيقة


    وهذا أمر عجيب من إمام تحول عن زيديته
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    173
    احم .. معذرة اخي جمال ، لكن الرازي لا يرى أن نسبة العجب لله محال في حقه تعالى ، بل هو ينكر على من يقول ذلك .

    فها هو نقل كلام المعترضين على القراءة بالضم :
    أن القراءة بالضم تدل على إسناد العجب إلى الله تعالى وذلك محال .

    ثم شرع في الرد عليها قائلاً :
    سلمنا أن ذلك يقتضي إضافة التعجب إلى الله تعالى فلم قلتم إن ذلك محال؟

    و يقول :
    وتحقيق القول فيه أن نقول: دل القرآن والخبر على جواز إضافة العجب إلى الله تعالى .

    و يقول :
    فالتعجب في حق الله تعالى محمول على أنه تعالى يستعظم تلك الحالة إن كانت قبيحة فيترتب العقاب العظيم عليه، وإن كانت حسنة فيترتب الثواب العظيم عليه، فهذا تمام الكلام في هذه المناظرة .

    و ينهي بقوله :
    والأقرب أن يقال القراءة بالضم إن ثبتت بالتواتر وجب المصير إليها .

    أظنه يخالفك أخي جمال
    لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    لعلك يا أخ هشام لم تلاحظ قولي


    ((جمهور المفسرين لا يفسرون العجب على الحقيقة لكونه منقصة في حقه تعالي أو لا يسندون العجب إليه أصلا ))


    فلا مانع عندي من نسبته لله تعالى ولكن لا أن يفسر ليماثل عجبنا---فنحن إن عجبنا من أمر فإن هذا يكون لعجز منا أو لجهل


    لذلك فأن قول الرازي

    ((فالتعجب في حق الله تعالى محمول على أنه تعالى يستعظم تلك الحالة إن كانت قبيحة فيترتب العقاب العظيم عليه، وإن كانت حسنة فيترتب الثواب العظيم عليه، فهذا تمام الكلام في هذه المناظرة )

    تأويل للعجب المعروف وهو مقبول عندنا نحن الجمهور ولا عبرة لقول المخالف.
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    الكويت + المدينة النبوية
    المشاركات
    48
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    أذكر أن لي مشاركة في هذا الموضوع، لكن أرى أنها قد حذفت، ولا أذكر أن فيها سباباً ولا تعدياً على أحد، فليس ذلك مما اعتدت، لكن هذا عادة إخواننا في هذا المنتدى عفا الله عنهم، فلا أدري أهو ضعف منكم عن الرد، أم خوف على أحد أن يقتنع بحجة ذكرت، أسأل الله لي ولكم الهداية.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]العجب عندكم يا فيصل القلاف عبارة عن حلول الحوادث بالذات الإلهية نتيجة تأثره بالمخلوق، فويحك أي عقيدة باطلة تلك التي تحسبنا نخاف من الرد عليها، هل أراك توهمت فيما تعتقدونه أدلة على ذلك أنا نخاف من الرد عليه أو نراه قويا، بل إننا نراه ضعيفا متهافتا. ولذلك لا نلتفت إليه كثيرا كلما جاء واحد مثلك يعتقد أنه وجد كنزا هائلا يتباهى به، فنحن لا نرى هذا الكنز إلا مجرد سذاجات وتوهمات.
    فهنيئا لكم بها. [/ALIGN]

    [ALIGN=JUSTIFY]
    ويل لكم كم تحبون تكرير الكلام الذي لا طائل من تحته، وتظنون بعد كل مرة أنكم أتيتم بأمر جديد.
    وإذا كان ذلك الكلام الذي تقول إنه حذف قد حذف فعلا، فذلك الذي حذفه قد أحسن بما فعل.
    سأقترح عليك اقتراحا هنا، اذكر كلامك الذي تقول إنه حذف سابقا، هنا، وهو سيكون كما أجزم باطلا متهافتا، فلعلك تذكر الإخوة الأكارم هنا بما يصدر عنكم من عقائد فاسدة، فتقيم الحجة على أنفسكم بين الناس.
    فلا تتأخر في نشر ما تريد....[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    الكويت + المدينة النبوية
    المشاركات
    48
    [ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الأستاذ سعيد بن فودة عفا الله عنك، أراك تكلمت بأسلوب لا يليق بك، وأنت يقتدى بك في هذا المنتدى. إذ الحدة و ( الويل ) و ( الويح ) أمور سهلة يستطيعها كل أحد. لكني لن أرد عليك بمثل ذلك، وقد كفل الله لي ذلك بقوله تعالى: ( ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه يمثل ما اعتدى عليكم )، لكني أذكر لك ما بيني وبينك من سن، وأذكر قول الله تعالى: ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ). فغفر الله لك.

    الأمر الأهم هنا أن الصعب الذي لا يقدره كل أحد هو الدليل أخي الكريم، وقد كتبت ما كتبت مما حذفتم في إثبات العجب صفة فعلية لله تعالى، ودللت على كلامي من كتاب ربي تبارك وتعالى وسنة نبيي صلى الله عليه وآله وسلم، ونقضت ما يتوهم المخالفون من شبه في نفي هذه الصفة الكريمة. فلله الحمد والمنة.

    ثم أمر آخر، وهو ما نسبت إلي أخي الكريم من قول لا أقول به! فلعله سبق قلم منك غفر الله لك. ذلك أنك قلت حاكياً قولي: ( العجب عندكم يا فيصل القلاف عبارة عن حلول الحوادث بالذات الإلهية نتيجة تأثره بالمخلوق )!!
    وللتصويب فإني لا أقول أن الخالق تبارك وتعالى يتأثر بالمخلوق! بل ومر أن بينت ذلك في موضوع تناقض الرازي رحمه الله في منتداكم هذا!! فليراجعه من شاء.

    أما ما ذكرت من تهافت ما أدعيه حججاً وأنكم لا تلتفتون إليه لظهور بطلانه، فهذه - كسابقتها - يستطيعها كل أحد! فلا أعجز أن أقول مثل ذلك في ما تدعونه حججاً، لكني - بحمد الله - لست ممن يحتج بالتشنيع، ويقنع الناس بالتهويل! كلا، لكني أرد ما علمت رده بعلم، وأسكت عما لا أرد عليه بحلم. هذا ما أدبنا به مشايخنا رضي الله عنهم.
    وعلى كل أخي الكريم، فقد رددت في منتداكم هنا غير مرة بالحجة والبرهان، بكتاب ربي وصحيح سنة نبيي صلى الله عليه وآله وسلم وكلام أئمة السلف رضي الله عنهم، وما رأيت فيكم من قابل ذلك بمثله. والله الهادي والموفق.

    والأمر الأخير حول حذف مشاركاتي! فلا أدري كيف تطلب مني أن أكتب ما حذف، ثم تستحسن فعل من حذفه؟! فمقتضى الأول أن تبقى مشاركتي ليرى الناس ( ضلالي )! ومقتضى الثاني أن يتسابق المشرفون لحذفها، لينالوا استحسان الشيخ!
    ما هكذا يا أستاذ سعيد يكون الحوار مع المخالف، فإني لا آمن أن أكتب كلاماً فيحذف كما حصل هنا، أو يغير وينقص كما في غيره. فإن كنت جاداً في طلب أن أعيد ما كتبت فلتعلن هنا أن مشاركاتي لن تحذف، وإلا فإني غير مضح بوقتي.

    هذا، والله يعلم أني ما أردت لكم إلا الخير متمثلاً قول نبي الله عليه السلام: ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ) فأثبت عليه السلام لنفسه إرادة واستطاعة، ثم قال: ( وما توفيقي إلا بالله ) فأثبت قدر الله تعالى ( عليه توكلت ) فتبرأ مما ثبت له من حول وقوة، واعتصم بحول الله وقوته، إذ لا يكون إلا ما شاء الله ( وإليه أنيب ) فاللهم إليك أتوب مما أخطأت، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.[/ALIGN]
    اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    أظن يا أخ فيصل أنّ الأستاذ سعيد قد أنصفك بطلبه منك أن تكتب ما تريد قوله مرة أخرى

    فدعك من هذه الأجواء واكتب ما عندك--
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]التيميون الجدد
    حلول الحوادث:
    ابن تيمية: يقول بحلول الحوادث في ذات الله تعالى.
    ابن عثيمين: لا يصرح بلفظ الحوادث، بل يختار لها لفظا أحلى هو يطرأ.
    غيره: يقول بمعنى الحوادث ولكن لا يتلفظ بلفظ الحوادث ولا بالطارئ، بل يقول هي أفعال لله تعالى تحل في ذاته.
    غيره: هي أفعاله ولكن لا نقول تحل في ذاته(لاحظوا هو لا ينفي الحلول، بل ينفي التلفظ بأنها تحل).


    الجهة:
    ابن تيمية: يقول بأن الله تعالى بجهة من خلقه، لفظا ومعنى.
    بعضهم يقول بأن الله تعالى بجهة من خلقه، ولكن لا يصرح بلفظ الجهة، بل يقول هو في العلو، والعلو عنده معناه الجهة. الفرق فقط في الألفاظ.
    غيره: يقول لا نصرح بلفظ الجهة ولا بغيره ولكن نقول إن الله فوق عباده، ومعنى ذلك هو نفس معنى الجهة.


    الحد:
    ابن تيمية: يقول بأن الله تعالى محدود من جميع الجهات الست، فله حد ينتهي إليه.
    القاضي أبو يعلى: يقول بل الله تعالى محدود من جهة التحت فقط، وأما الجهات الخمس الأخرى فهو منتشر في الأبعاد.
    غيرهم: يقول بمعنى الحد، ولكن لا يتلفظ بنفس الكلمة، بل يقول إن ثبت معنى الحد أثبتناه.... وكأنه متشكك في ربه هل هو محدود أو لا ؟
    والحقيقة أنه يقول بمحدوديته، ولكنه لا يجرؤ على التلفظ بهذا اللفظ.

    التأثر بالحوادث:
    مسألة جديدة على التيميين في هذا العصر أبرزتها لهم في كتاب الكاشف الصغير، وتفاجأوا بها، وهم يرجعون صفات عديدة لله تعالى إلى ذلك ولكن
    ابن تيمية: يصرح بذلك.
    وغيره: يقول يحدث في ذات الله تعالى التعجب والمحبة والاستجابة...نتيجة أفعال خاصة من العباد كالعبادة والدعاء...، ولكن هذا لا يسمى تأثرا بالعباد. أي هم لا يطلقون عليه أنه تأثر، مع أنه تأثر كما لا يخفى.

    مسألة ثقل الله تعالى على العرش
    تكلم عليها ابن تيمية في كتبه، وذكر أن فيها تفصيلا، وأعتقد أنهم حتى الآن لم يفهموا ولم يعرفوا ما الذي ينبغي عليهم قوله فيها.

    ومسألة الجلوس:
    كل التيميين متفقون على أنه تعالى على عرشه مستقر بحد ومماسة. ولكن
    ابن تيمية: يصرح بالحد والمماسة.
    وغيره كقدماء المجسمة يقولون إنه يلاقي العرش ولكن لا يماسه.
    وبعض التيميين يقولون: إنه على العرش ولكن بلا مماسة، وهؤلاء لا يفهمون قول إمامهم، وحالما يفهموه فسوف يتبعونه، لأنه عندهم القدوة.

    أما قدم العالم بالنوع:
    فقال بها ابن تيمية صراحة.
    وتبعه على ذلك ابن أبي العز الحنفي وابن قيم الجوزية.
    وخالفهم الألباني.

    الحركة :
    ابن تيمية يصرح بالانتقال على الله تعالى ، من محل إلى آخر، وهو معنى الحركة.
    وبعض التيميين المعاصرين لا يجرؤون على التصريح بذلك ، لذلك فإنهم يقتصرون على القول بأن الله تعالى تحل فيه أفعاله الاختيارية.
    ومن هذا النزول: فابن تيمية يقول بأنه من جنس الحركة. وبعض الجهلة من أتباعه لا يتجرأ على التلفظ بذلك، وأكثرهم يفعلون.

    القدم النوعي في صفات الله تعالى:
    مسألة أبرزتها حديثا في الكاشف الصغير، وأعتقد أنهم تفاجأوا بها، فابن تيمية يقول بأن صفة الإرادة والكلام وغيرها عبارة عن حوادث تحدث في ذات الله تعالى، وليست قديمة، بل تحدث فيه آنا بعد آن.

    حدوث القرآن:
    هذه المسألة الغريبة العجيبة، يبالغ التيميون والمجسمة في القول بأن القرآن كلام الله تعالى، وهذا حق.
    ولكنهم تفاجأوا عندما أثبت لهم أن ابن تيمية يقول بحدوث القرآن وأنه غير قديم، فالقرآن عبارة عن كلمات معينة لله تعالى حدثت في ذاته ليست قديمة. وقد أحدثها الله تعالى بإرادته وقدرته.
    وقد كانت هذه المسألة إشكالية عند التيميين، فإن كان القرآن كما كانوا يعتقدون قبل بيان مذهب ابن تيمية أنه غير مخلوق، فما هو هل هو حادث؟
    حسنا إذا كان حادثا: يلزم أنه مخلوق؟ إذن لماذا يعترضون على غيرهم في قولهم أن القرآن مخلوق؟؟؟!!!
    وقد بينت بتفصيل طريقة ابن تيمية في حل هذه الإشكالية -وهذه الطريقة لم يكن التيميون قد عرفوها بعد، قبل أن أكتب كتاب الكاشف الصغير- وخلاصتها: أن الحادث هو الذي لم يكن موجودا ثم أوجده الله تعالى بقدرته في ذاته، أي ذات الله تعالى، أي إن هذا الحادث محله ذات الله تعالى!!! وأما المخلوق فهو الذي لم يكن موجودا ثم أوجده الله تعالى خارج ذاته.
    وبناء على هذا التفريق اللفظي -الذي هو عبارة عن تلاعب محض- فالقرآن حادث وليس بمخلوق، فلا يلزمهم القول بحلول المخلوق في الذات الإلهية؟؟؟ على زعمهم ووهمهم.
    وغفلوا عن أن الحادث والمخلوق مصداقه واحد......


    وتهافتاتهم كثيرة عديدة......
    ومع ذلك تراهم يحسبون أنفسهم على عقيدة السلف، فأي سلف هؤلاء الذين كانوا يعتقدون بهذه العقائد التالفة....؟!!!!


    ولدينا مزيد....[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    الكويت + المدينة النبوية
    المشاركات
    48
    [ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    عجيب أمر الأستاذ سعيد بن فودة، لا أدري ما علاقة كلامه بالموضوع، فالأصل الذي نذكر به دائماً عدم تشتيت الموضوع الأساس بمسائل خارجة عنه! فغفر الله لك أخي فإن أسلوبك يقتدي به طلابك في المنتدى.

    على كل، لي ملاحظات على ما ذكرت أخي:

    الأولى: أن اختلاف اللفظ لا يدل على اختلاف معنى، فما ذكرت عن علمائنا رضي الله عنهم ليس بخلاف أصلاً، فهم - ولله الحمد - متفقون مجتمعون في عقائدهم ومناهجهم. واختلاف العبارة لا يعني إنكار العبارة الأخرى، والتورع كذلك.
    فليس من الصواب أخي الكريم التكثر من الأقوال التي مؤداها واحد، وقد ذكر شيئاً من ذلك شيخ الإسلام رحمه الله في مقدمة التفسير فليراجع.

    الثانية: كتابك أخي الكريم ( الكاشف ) الذي ذكرت لا يعرفه أحد عندنا ولم يره ولا سمعت عنه من قبل! فكيف تكون قد ( أبرزتها لهم ) فيه؟! وكيف تكون قد فاجأتهم به؟!
    لا يا أستاذ ما هكذا تكون الدعوى، بل أهل العلم رضي الله عنهم على علم بدقائق العقائد قبل أن يروا كتابك هذا، بل قبل أن يولد أهل قرننا هذا!

    الثالثة: العناوين التي تذكرها قبل ذكر أقوال شيخ الإسلام وأهل العلم رضي الله عنهم غير دقيقة، بل بعضها غير صحيح، هي لوازم تلزمهم بها بناء على قياس الخالق على المخلوق! والله تعالى قال: ( ليس كمثله شيء )! بل حتى في الأقوال التي تنقلها عنهم ما لم يقولوا به! فتأمل أخي، واعز الكلام إلى مظانه لترفع الظنة عن نفسك.

    الرابعة والأخيرة حول التفريق بين الحادث والمخلوق! وما ظننت أن يشكل ذلك على أحد بعد أن أشكل على رافضي معتزلي كان يلبس في بعض المنتديات! لأني أرى الأمر أظهر من ذلك.

    على كل، أخي الكريم الفرق بين المخلوق والحادث أن الخلق أخص من الإحداث مطلقاً، فالمخلوق قائم في نفسه أو في مخلوق، والحادث قد يكون كذلك وقد يكون قائماً في ذات الله تعالى من صفاته.
    ويترتب على ذلك من الفروق ما لا يحصى، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( أعوذ بكلمات الله التامات ) فاستعاذ بكلمات الله وهي حادثة، ولو كانت مخلوقة لكان الاستعاذة بها شركاً! ومن ذلك القسم فيجوز القسم بالقرآن وبأفعال الله تعالى، ولو كانت مخلوقة كان شركاً.

    أما الاستدلال على أن كلام الله - ومنه القرآن - حادث فقد بسطته في غير هذا الموضوع، لكن أذكر طرفاً من ذلك:

    أولاً قوله تعالى: ( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا قالوا ) الآية. فوصف تبارك وتعالى القرآن بالحدوث، ولذلك قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه بعد ذكر هذه الآية وغيرها: ( وحدثه [ يعني الله تبارك وتعالى ] ليس كحدث المخلوق ).

    ثانياً قوله تعالى: ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) فكون الفعل ماضياً يدل على حصوله قبل زمن التكلم، فدل أن الكلام حدث بعد حصول الجدال والسمع. وهذا باب كبير، تحته أفراد كثيرة أكتفي منها بواحد، وليس التكثر مما أدبنا به مشايخنا رضي الله عنهم.

    ثالثاً: ما تضافرت به الآثار عن السلف الصالح رضوان الله عليهم أنهم يقولون: ( القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود ) فصرحوا بأن للقرآن بداية، حيث تكلم الله تعالى به ابتداء وليس من تأليف محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا جبرائيل عليه السلام!

    رابعاً: ما جاء من محادثة الله تعالى لخلقه يكلمه الله فيرد العبد فيرد عليه ربه، كما في قصة موسى وكما فيما يكون في حديث الشهيد وكما في حديث الرؤية إلى غير ذلك.

    خامساً أن الأمر أوضح من ذلك، إذ إن كلام الله تعالى هو اللفظ والمعنى كما قال تعالى: ( فأجره حتى يسمع كلام الله ) وكما قال نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ( من قرأ حرفاً من كتاب الله كان له بكل حرف عشر حسنات ) الحديث، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ( فيناديهم الله بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد ) الحديث، والألفاظ لا تكون إلا متوالية، فيسمعها الله من شاء من خلقه فيفهما.

    سادساً: قول الله تعالى: ( ومن أصدق من الله حديثاً ) وقال تعالى: ( ما كان حديثاً يفترى ) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ( فإن أصدق الحديث كلام الله ) الحديث. الشاهد أن الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم سميا كلام الله تعالى حديثاً، والكلام إنما يسمى حديثاً لأنه يحدث شيئاً بعد شيء.

    إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة المعروفة: ولدينا مزيد!


    وختاماً أذكر الأستاذ سعيد بن فودة غفر الله له بقوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا ) فنادهم بالإيمان لأن ما يأتي من مقتضياته ولوازمه ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) فالكتاب والسنة هما مصدر التلقي ( وأولي الأمر منكم ) وهم أئمة السلف ومن سار على نهجهم، فلم يجعل لهم طاعة مستقلة فيقلدوا، ولم يهدر قولهم فيبتدعوا ( فإن تنازعتم في شيء ) من أمور العقائد أو غيرها ( فردوه إلى الله ) إلى كتابه ( وإلى الرسول ) إلى صحيح سنته ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) أي فإن لم تردوها إليهما وإنما رجعتم إلى علم الكلام أو غيره فقد قدح ذلك في إيمانكم الواجب ( ذلك ) المنهج في التلقي والاستدلال ( خير وأحسن تأويلاً ) عاقبة بالثبات والطمأنينة في الدنيا وبالجنة والنعيم في الآخرة.

    هذا، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.[/ALIGN]
    اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]من الجيد أن نرى تيميا يتلبس بالأدب، ولكن الغريب أنه ينصحنا بذلك وينسى أن منتديات أتباع اين تيمية تنضح بقبيح الأخلاق بشكل يتقزز منه القارئ، فلعله ينصح أصحابه. فنحن في هذا المنتدى بحمد الله تعالى نلتزم بالأدب، وحسن الحوار مهما كان الذي يناقشنا ملتزما بذلك، فإن لم يحسن التزام الأدب أرحنا منه أنفسنا بأن نجمد اشتراكه أو ننفيه خارج المنتدى حيث ينبغي أن يكون، لكي نتيح له فرصة للتأدب.
    ولا يضيع علينا أوقاتنا.

    أما قولك إنك لم تطلع على الكاشف الصغير، فهذا غير مستغرب منك، فأنت اعترفت أنك لم تقرأ كتب الأشاعرة، ولكننا نعرف كثيرا من التيمية قرأوا هذا الكتاب واعترفوا بما فيه. فلا يضيرنا أن لا تقرأه أنت.
    وطالب العلم المخلص يستحيي أن يرد على خصوم لم يقرأ كتبا لهم.....فإن فعل ذلك فهذا قدح فيه، أو دليل على أنه مقلد لا ينبغي له المناقشة بل السؤال للتعلم..... وإن قال إنه يكتفي بما نقله أئمتهم عن الخصوم، فقد اشتهر عن هؤلاء الكذب على خصومهم وعدم فهم أقوالهم، فكيف يجيز لنفسه متابعة مثل هؤلاء....

    أنت تعترف الأن بأن القرآن حادث، عندكم، فبأي شيء تشنعون على المعتزلة إذن في هذه المسألة؟؟؟ هل لأن المعتزلة لا يقولون بأن الحوادث قائمة بذات الله تعالى وأنتم تقولون بذلك؟؟؟

    هل كان الإمام أحمد يقول بحدوث القرآن وأنه قائم بذات الله تعالى كما تصرح به أنت؟؟؟ من هو سلفك في هذه المسألة؟؟
    لا تقل لي أنك أوردت الاستدلال على ذلك، فأنا لا أريد استدلالك، فهو لا يدل على شيء، كما تعلم.....

    ولم لم تصرح بأنكم تقولون بأن الله تعالى محدود أيضا من جميع الجهات الست، هل كنت تعرفون هذه المسألة أيضا ...... إذا كان الأمر كذلك فأرجو أن تدلني على واحد من أئمتكم صرح بها، ليزداد القراء تأكدا من أنكم مجسمة . وإلا فانف هذا القول وقل إن من قال بذلك في حق الله تعالى فهو مخالف للسلف الصالح.....؟؟؟ هل أنت جرئ كفاية لتقول بأحد هذه الاحتمالات؟


    هل تستطيع أن تقول لنا لماذا أنتم متخاصمون مع الإمام الطحاوي عندما قال " وتعالى الله تعالى عن الحدود والأركان......"الخ. وهل أنت ممن يقول إن يد الله تعالى صفة عين ، أي ركن وجارحة؟ كما يقول ابن تيمية.

    وأما ما سألتني عنه من المصادر لما نسبته إلى ابن تيمية، فأرجو أن ترجع إلى الكاشف الصغير لترى العجب.....

    وهذا الفرق بين الحادث والمخلوق الذي أقررت به، من الذي قال به من أئمة السلف المقتدى بهم.....؟؟[/ALIGN]


    ولو تمعنت فيما أكتب، لعرفت أنه متصل أشد الاتصال بما سألت عنه؟؟ ولكن....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    الكويت + المدينة النبوية
    المشاركات
    48
    [ALIGN=JUSTIFY]الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين.

    أما بعد، فلا يزال " الأستاذ " سعيد بن فودة - غفر الله له - يستعمل الأسلوب ذاته، وقد أخبرته سابقاً أني لا أعجز أن أخاطبه بمثل ذلك، لكن كما قيل: كل إناء بما فيه ينضح!

    أما عما شنع به - عفا الله عنه - على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من سوء أدبٍ نسبه إلى بعض أتباعه، فليس هذا بأبعد من تشنيع النصارى - لعنهم الله - على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من سوء أدبٍ يرونه من بعض أتباعه، والله المستعان.

    والعجيب أنه ذكر أنهم يلتزمون في هذا المنتدى بالأدب وحسن الحوار! ونظرة سريعة في هذا الموضوع وما فيه من ( ويل ) و ( ويح ) تكفي في تبين صدق هذه الدعوى من كذبها! فضلاً عن نظرة أخرى المواضيع الأخرى كموضوع ( التيميون الجدد ). فالله المستعان.

    أما عن مسألة مناقشة الأشعرية أو غيرهم دون قراءة كتبهم، فهذا لا إشكال فيه كما بينت سابقاً، إذ كتبهم كتب كلام اشتهر عن الأئمة ذمها والتحذير منها، وكنت قد بينت أني إن رددت على أحد من المخالفين اكتفيت بما نقله عنه ثقات أهل العلم، ومنهج قبول خبر الثقة منهج شرعي لا يجادل فيه اثنان. أما التشنيع على ذلك فلا يضر إن شاء الله تعالى.

    ثم سأل " الأستاذ " سعيد سؤالاً، فقال: ( فبأي شيء تشنعون على المعتزلة إذن في هذه المسألة )؟ يعني مسألة خلق القرآن أو حدوثه!
    والعجيب أني قد بينت الفرق - الذي هو سبب التشنيع - سابقاً!
    والأعجب أنه أجاب بنفسه عن سؤاله بعد ذلك مباشرة، فقال: ( هل لأن المعتزلة لا يقولون بأن الحوادث قائمة بذات الله تعالى وأنتم تقولون بذلك )؟ نعم يا أستاذ، هذا سبب التشنيع، لأن المعتزلة يقولون أن القرآن الحادث مخلوق غير قائم بذات الله، أما نحن فنقول بما دل عليه الكتاب والسنة والعقل السليم أن الصفة – لا شك – قائمة بالموصوف، فالقرآن قائم بذات الله تعالى.

    فليس الأمر كما توهم - غفر الله لك - أن قولنا قريب لقول المعتزلة، بل قول الأشعرية هو الأقرب لقول المعتزلة، لأنهم يقولون أن ألفاظ القرآن الذي نقرؤه مخلوقة! وأن مخلوق قد ابتدأها!

    ثم العجيبة الثانية قول " الأستاذ " سعيد: ( من هو سلفك في هذه المسألة )؟
    يقول ذلك مع أني قد ذكرت له سابقاً قول أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمه الله: ( وحدثه [ يعني الله تعالى ] ليس كحدث المخلوق ) وقد قال ذلك بعد ذكره قوله تعالى: ( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث ). فتأمل أخي عفا الله عنك.
    وكذلك يدل لذلك ما اشتهر عن السلف رضوان الله عليهم أنهم يقولون: ( القرآن كلام الله، منه بدأ ) فدلت كلمة ( بدأ ) على أن للقرآن بداية عندهم، فهو حادث. ودل قولهم: ( منه ) على أنه قائم في ذات الله تعالى، فدل أنه صفة له لا مخلوق، والحمد لله.
    وممن قال بذلك بعدهم الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله، فقد قال في عقيدته المباركة: ( وأن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولاً ... وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية ). فأقول: ( هل تستطيع أن تقول لنا لماذا أنتم متخاصمون مع الإمام الطحاوي؟ )!

    ثم العجيبة الثالثة قوله - هداه الله - عن استدلالي بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وبكلام الأئمة أنه: ( لا يدل على شيء )! بل وتعدى ذلك فقال: ( كما تعلم ) أي أني أعلم أن ذلك الاستدلال لا يدل على شيء! ولظهور تهافت هذا الكلام أتركه للقارئ الكريم من غير تعليق!

    ثم تكلم هداه الله عن مسألة أخرى، كعادته في القفز من موضوع إلى موضوع، لا لهدف إلا لتشتيت الذهن عن المسألة الأساس، والله أعلم. فادعى أنا نقول أن الله تعالى محدود من الجهات الست! ثم خيرني بين أن أقر بذلك فيظهر للناس أني مجسم! أو أن أتبرأ من ذلك وأقول أن قائله مخالف للسلف!
    ثم قال ( هل أنت جرئ [ كذا، والصواب: جريء ] كفاية لتقول بأحد هذه الاحتمالات )؟ وليس ثم إلا احتمالان، فلا أدري كيف عدها " الأستاذ " احتمالات!
    على كل، أقول: لا أختار أي الاحتمالين! بل أفصل؛ فإن قصدت بتلك الألفاظ المجملة أن الله تعالى محاط بحيز يحتويه فهذا باطل، فانتفى عني التجسيم بحمد الله. وإن قصدت بها أن الله تعالى عالٍ على عرشه بائن من خلقه فهذا حق، فانتفى عني مخالفة السلف والتعطيل بحمد الله. لذلك أترك اللفظ الموهم وأعبر بالألفاظ الشرعية، أم تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!

    ثم – كعادة الأستاذ – قفز إلى موضوع آخر! هل اليد صفة عين بمعنى الركن والجارحة؟!
    أقول يا أخي اليد عند إضافتها إلى الله تعالى لا تفهم إلا كما تفهم العرب أنها صفة لله تعالى، فله سبحانه يدان كريمتان يقبض بهما ويبسط. ولا أقول ركن ولا جارحة ولا غيرها من الألفاظ المجملة التي لم يرد بها الشرع.

    ثم – بعد كل هذا الكلام الخارج عن الموضوع – قال: ( وأما ما سألتني عنه من المصادر لما نسبته إلى ابن تيمية، فأرجو أن ترجع إلى الكاشف الصغير لترى العجب ).
    وهذا فيه أمور:
    الأول أن هذا تحقيق لنصف ما طلبت! فأين ما عزوت إلى العلامة ابن عثيمين رحمه الله؟! وأين ما عزوت إلى غيره من أهل العلم؟! ننتظر الإجابة.
    الثاني أنك إن كتبت موضوعاً هنا فاكتب معه ما يحتاج إليه القارئ من العزو، إذ ليس كل أحد سيقتني هذا الكاشف " الصغير " إما لعدم رغبة أو لعدم استطاعة! فليت أنك تعزو ما تقول مشكوراً.
    الثالث أني على ثقة إن قرأت هذا الكاشف " الصغير " فسأرى العجب! إذ قد رأيت أعاجيب في بضع سطور، لكن لا أخفيك أني لا أحتاجه، إذ عندي من نقل أقوال شيخ الإسلام رحمه الله من علمائنا الأفاضل رضي الله عنهم.

    ثم أتى بعجيبة أخرى فسأل: ( وهذا الفرق بين الحادث والمخلوق الذي أقررت به، من الذي قال به من أئمة السلف المقتدى بهم )؟
    غفر الله لك يا " أستاذ " سعيد! قد قال به كل من قال أن القرآن حادث وأنكر على من قال أنه مخلوق، إذ إقراره ذلك وإنكاره هذا تفريق منه بينهما. وقد نقلت لك ذلك عن الإمام البخاري وغيره من أئمة السلف! وهذا من البداهة بحيث لا يحتاج إلى سؤال! فالله أسأل لي ولك الهداية ونور البصيرة.

    ثم ختم مقاله " العجيب " بقوله: ( ولو تمعنت فيما أكتب، لعرفت أنه متصل أشد الاتصال بما سألت عنه )!
    وهذا كلام عجيب، إذ إني لم أسأل عن شيء أصلاً! غاية الأمر أني أثبت صفة العجب صفة فعلية لله تعالى، فحذفت مشاركتي بغير إعلام ولا تبرير! ثم استنكرت ذلك! ثم أتى " الأستاذ " وأخذ يستحسن ويسأل، وأنا أجيب! فأي سؤال لي هو الذي يتصل ( أشد الاتصال ) بهذا الكلام؟!
    إن كنت تعني أساس الموضوع، وهو صفة العجب، فلا علاقة قطعاً، وإن كنت تعني غيره فلا تخرجنا عن الموضوع الأساس، إذ قد تأثر طلابك في هذا المنتدى بهذا المنهج في تشتيت المواضيع كثيراً، فأنصح أن تضرب لهم مثلاً يحتذى في التركيز على الموضوع لأجل الوصول إلى نتيجة، لا أن نبعثر الكلام في مسائل لا تنتهي!

    فإن كنت تريد مني سؤالاً فاذكر لنا عقيدتك الأشعرية، ثم دلل عليها بالأسانيد الصحيحة إلى أئمة السلف إلى أوائل المئة الرابعة! فهذا سؤال لم يجب عليه أحد إلى الآن، ولن يجيب! فإن كنت مجيباً فليكن في موضوعه، تجنباً للشتات.

    هذا، والله أسأل أن يزيننا بمحاسن الأخلاق، بالفعل لا بالدعاوى والكلام! وصلى الله وسلم على ذي الخلق العظيم، وعلى آله وصحبه وتابعيهم على النهج القويم.
    [/ALIGN]
    اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

  12. #12

    الأخ فيصل عفا الله عنه بين عقيدتك وعقيدة السلف كما بين المشرق والمغرب .

    أين يا أخانا الفاضل في عقيدة السلف تفسير الصفات بالحقيقة اللغوية

    وأين في عقيدتهم أن كلام الله حادث ؟!!

    أخي الفاضل السلف لا يفسرون معاني الصفات على الحقيقة في اللغة
    فلا تنسب لهم أقوالاً فاسدة .

    ويسعك السكوت عن تفسير الصفات مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات وعن إلحاق النقائص به ويحرم عليك تفسير الصفات على الحقيقة اللغوية وهو تشبيه محض .

    أنت لم تسكت عن تفسير الصفات فتفوض كما فعل السلف ولم تفسرها بما هو لائق بالله فأنى لك أن تكون من أهل السنة ؟!!

    وأرجو أن لا تغضب يا أخي فالحق أنك لاتريد أن تسمع إلا نفسك.

    فكيف يهتدي اليهود للحق وهم لايعلمون ما في كتب المسلمين؟
    وكذا الرافضة كيف يهتدوا للحق وهم لم يعلموا بما في كتب أهل
    السنة ؟

    طالب الحق يبحث عن أقوال الناس في كتبهم وأقوالهم لا بخلفيات سوداء رسمت له فهو يمشي في أكنافها .

    الأشاعرة هم الذين قال عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية : [والعلماء أنصار علوم الدين والأشاعرة أنصار أصول الدين] الفتاوى الجزء الرابع .


    وقال الإمام السفاريني رحمه الله في كتابه لوامع الأنوار:
    أهل السنة والجماعة ثلاث فرق : الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه.
    والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعري والماتردية وإمامهم أبو منصور الماتريدي.1/ 73
    والمقصود أن لهم في تقرير العقيدة ثلاثة مسالك والنتيجة واحدة ولله الحمد .

    التعديل الأخير تم بواسطة علي عمر فيصل ; 30-07-2005 الساعة 04:22
    سبحان الله العظيم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    القرطبي :
    قوله تعالى: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث"
    أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث؛ يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزل الله تعالى عليه في وقت بعد وقت؛ لا أن القرآن مخلوق.
    وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به.
    وقال: "من ربهم" لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق إلا بالوحي، فوعظ النبي صلى الله عليه وسلم وتحذيره ذكر، وهو محدث؛


    ابن كثير :
    {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} أي جديد إنزاله

    الطبري :
    يقول تعالى ذكره: ما يحدث الله من تنزيل شيء من هذا القرآن للناس ويذكرهم به ويعظهم، إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم.
    وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث}. الآية، يقول: ما ينزل عليهم من شيء من القرآن .


    فالحدوث لنزول القرآن وتنجيمه لا لكلام الله تعالى القائم بذاته !!

    فهاهم المفسرون بمن فيهم من يثق بهم السلفية ينزهون الله تعالى أن يكون محلاً للحدوث وينسبون المحدث للنزول لا لكلام الله تعالى ..

    وياليت شعري كيف يستسيغ عاقل فكرة أن القديم يمكن أن يطرأ عليه حادث ؟؟

    نحن نتصف بصفات حادثة فاذا جاز أن يتصف الحق تعالى بصفات حادثة فهو اذاً مثلنا فأين قوله تعالى (ليس كمثله شيء ) ؟؟

    سيقولون : حدوث لا كحدوثنا نقول : هل للحدوث معنى أم معنيين ؟؟
    معنى الحدوث واحد : هو وجود شيء لم يكن موجوداً من قبل ,
    فمهما كانت صفة هذا الحدوث أو كيفيته فهو مشترك بهذا المعنى وهو الوجود بعد العدم فثبت التماثل بين الخالق والمخلوق في أن كلاهما يتصف بشيء وجد بعد عدم فعارض قطعاً قوله تعالى : ( ليس كمثله شيء )

    والحقيقة أني لا أتصور عاقلاً يفكر كثيراً ليكتشف بطلان هذا المعنى في حقه تعالى .

    أما ظاهر الآيات الموهمة عكس ذلك فينبغي أن ترد للمحكم لكي نفهم تفسيرها والا وقعنا بالزيغ نتيجة اتباع المتشابه من غير رد للمحكم من كلام الله .


    والعذر من الشيخ سعيد على هذا التدخل لكن أردت أن يكون كلامي كالتوطئة بين يديه .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]كلمة ويح وويل، ليست سوء أدب بل هي تشنيع عليكم وتخويف لكم. فأنت لاتفرق بين سوء الأدب والتشنيع والتخويف. وإنما جاز لنا التشنيع عليكم لشناعة مذهبكم، ولإصراركم مع عدم الدليل على أنه هو الحق الواضح الصريح...فهذا يستدعي التشنيع. وفي ذلك نوع حض لكم على المراجعة. لعلكم تتقون!
    وسوء أدب أتباع ابن تيمية لم أحسبه على ابن تيمية كما نسبته لي، فنسبتك هذه كذب؟؟!!
    وابن تيمية له تجاوزاته الخاصة التي ارتكبهافي هذا المقام ليست محل كلامنا الآن.
    ولا نسلم لك أن سوء الأدب صفة لبعض أتباع ابن تيمية، بل هو صفة لمعظم أتباعه.
    وما استدللت به من كلام البخاري، لا يخفى أنه ليس في محل النزاع، لأن السؤال كان هل الحادث هذا قائم في ذات الله تعالى، نعم لا نزاع في أن حدث الله تعالى ليس كحدث غيره، ولكن هل حدثه قائم في ذاته كما تزعمون.

    فأرجو التفريق.....

    وكلام الطحاوي يا أخ فيصل (منه بدأ) لا تفيد أن هذا الحادث قائم به، بل غاية ما يدل عليه أن حدوث الحادث من الله تعالى، كما هو حدوث العالم كله، وليس هذا العالم الحادث قائما في ذات الله تعالى.
    وفي بعض النسخ (منه بدا) بلا همز، فتمعن فيها.
    وقولك:"فليس الأمر كما توهم - غفر الله لك - أن قولنا قريب لقول المعتزلة، بل قول الأشعرية هو الأقرب لقول المعتزلة، لأنهم يقولون أن ألفاظ القرآن الذي نقرؤه مخلوقة! وأن مخلوق قد ابتدأها!"اهـ

    أنت تنسب فيه أن الأشاعرة قد قالوا إن مخلوقا ابتدأ ألفاظ القرآن، وهذا كذب آخر على الأشاعرة، وهو راجع إلى اعتمادك على واحد مثل سفر الحوالي، ولم تنتصح بنصيحتي التي وجهتها إليك بالرجوع إلى مصادر الأشاعرة. ولو فرضنا أن بعض الناس قال بذلك(سواء من الأشاعرة أو من غيرهم) فلا يجوز نسبة ذلك للمذهب، كما لم تجوز أنت نسبة سوء أدب أتباع ابن تيمية لابن تيمية.
    وأما قولك:"لأن المعتزلة يقولون أن القرآن الحادث مخلوق غير قائم بذات الله، أما نحن فنقول بما دل عليه الكتاب والسنة والعقل السليم أن الصفة – لا شك – قائمة بالموصوف، فالقرآن قائم بذات الله تعالى. "اهـ
    فلم لم تعبر عن مذهبكم بأن تقول: إن القرآن حادث قائم بذات الله تعالى، واكتفيت بقولك إن القرآن صفة قائمة بالله، وهذا القدر ليس محل النزاع، بل النزاع هو هل هذه الصفة حادثة أم لا.
    وهو نوع حيدة وخوف من التصريح بحقيقة المذهب الذي تعتقده. وهذا فيه ما فيه.
    أنا أطلب منك الصراحة، والإعلان عما في نفوسكم.....

    وما زلت أقول لك: إن ما تتوهمه دالا على مذهبك من آيات القرآن ليس دالا عليه. فلا توهم القراء أني أقول غير ذلك. وأما عدم علمك ببعدم دلالتها على ذلك، فهذا شانك أنت.
    وقولك:"على كل، أقول: لا أختار أي الاحتمالين! بل أفصل؛ فإن قصدت بتلك الألفاظ المجملة أن الله تعالى محاط بحيز يحتويه فهذا باطل، فانتفى عني التجسيم بحمد الله. وإن قصدت بها أن الله تعالى عالٍ على عرشه بائن من خلقه فهذا حق، فانتفى عني مخالفة السلف والتعطيل بحمد الله."اهـ
    لا يغني عنك شيئا، لأنني إنما سألتك عن أن الله تعالى هل هو محدود أي له نهايات وغايات في ذاته من جميع الجهات، أو لا ، وأنت لم تجب عن ذلك حتى الآن، بل لجأت إلى كلام ابن تيمية المعروف:"إن أردتم كذا وإن أردتم كذا...." والحال أن ما أردناه قد بيناه، وابن تيمية يقول به، فهل أنت تنفيه أو لا تنفيه، أو أنك محتار في ربك الذي تعبده؟ّ! هل هو محدود أو لا ؟؟ أي هل له حدود في نفسه من جميع الجهات؟؟ لا تجب عن معنى آخر....
    فأعيد السؤال: هل أنت قادر على أنت تعلن موقفك من هذه النقطة تحديدا، ولا تحد عن الجواب فتقول إن أردت كذا وإن أردت كذا، فقد انتهت فعالية هذه الطريقة الهلامية في الكلام ولم يعد ينفعكم إلا التصريح والبيان.
    وقولك:"ولا أقول ركن ولا جارحة ولا غيرها من الألفاظ المجملة التي لم يرد بها الشرع."اهـ
    عدم القول بهذا، معناه عندك عدم النطق بهذا اللفظ، وأنا إنما أسألك عن معناه، وابن تيمية عبر عنه بقوله "إن اليد صفة عين"، فهل أنت تقول بأن اليد صفة عين أو لا تقول ذلك؟
    ومن من السلف قال بما قال به ابن تيمية؟؟
    ولا تنس أن أبا جعفر الطحاوي قد نفى ذلك كله بلا تردد، فلماذا أراك مترددا في نفيه؟؟؟؟؟!
    أم إن الطحاوي أخطأ في ذلك ولم يكن منتبها إلى أن اللفظ مجمل، حتى جاء ابن تيمية وتنبه إلى ذلك....
    ونفيك أن يكون الله تعالى محاطا بغيره لا يستلزم انتفاء التجسيم، فالعالم ليس محاطا بغيره ومع ذلك فهو جسم.
    ومطالبتك لي بمرجع من ابن عثيمين يقول فيه ما نقلته عنه، دليل على أنك لا تعرف أيضاأقوال أئمتكم.......ولا أين قالوها، مع شهرتها.
    فيبدو أنك لا تعرف أقوال من تخالفهم من الأشاعرة ولا تعرف أقوال أئمتكم.... فوضعك صعب..

    وأنت حتى الآن لم تدلل على أن أحدا معتمدا من السلف قال بحدوث القرآن مع قوله بقيام ذلك الحادث في ذات الله تعالى، فهل يرضى الإمام أحمد بن حنبل هذا الذي تقولونه، هل يرضى أن تطلقوا على القرآن إنه حادث قائم بذات الله تعالى.
    وليس في كلامي تشتيت للموضوع ، بل أنا لا زلت أثبت لكم أنكم لا تستطيعون أن تبرهنوا على أن أحدا من السلف المعتمدين قائل بحقيقة معتقدكم، ولا أظنكم حتى الآن تقدرون على إعلان حقيقة معتقدكم.
    وقد قررت لك يا أخ فيصل أن بعض من اعتبرتهم حجة من السلف ومعيارا للحق، ليسوا كذلك، فيا ليتك تتمعن قليلا فيما يكتب، حتى لا تسارع في اتخاذ مواقف لا تقدر على الالتزام بنتائجها.[/ALIGN]


    [ALIGN=JUSTIFY]الإخوة الكرام، كل من أراد مناقشة الأخ فيصل، فله ذلك بالطبع، وإنما أردت بيان بعض الأمور له، وسوف ننتظر نحن عليه قليلا حتى يقرأ أكثر. ولو كنت أحب أن أتكلم مع كل واحد لما كتبت كتبا، وعليهم هم أن يسعوا في البحث والتدقيق، فنحن في كتابة الكتب نقيم الحجة عليهم، ولسنا مطالبين أن نعيد كتابة كتاب كامل لكل واحد منهم يدعي أنه لم يقرأ أو لم يطلع على ما كتب... فهذا الوضع لا يقبله العقلاء.[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    قال الأخ ماهر حفظه الله:
    القرطبي
    قوله تعالى: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث"
    أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث؛ يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزل الله تعالى عليه في وقت بعد وقت؛ لا أن القرآن مخلوق.
    وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به.
    وقال: "من ربهم" لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق إلا بالوحي، فوعظ النبي صلى الله عليه وسلم وتحذيره ذكر، وهو محدث؛

    ابن كثير :
    {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} أي جديد إنزاله

    الطبري : يقول تعالى ذكره: ما يحدث الله من تنزيل شيء من هذا القرآن للناس ويذكرهم به ويعظهم، إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم.
    وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث}. الآية، يقول: ما ينزل عليهم من شيء من القرآن .
    وأضيف إلي ما قاله أخي:
    هشام بن عبيد الله الرازي والحافظ الذهبي:
    قال الذهبي:
    " قال محمد بن خلف الخراز : سمعت هشاما بن عبيد الله الرازي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فقال له رجل : أليس الله يقول : ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) فقال : محدث إلينا ، وليس عند الله بمحدث .قلت (أي الذهبي): لانه من علم الله ، وعلم الله لا يوصف بالحدوث "
    و هشام بن عبيد الله وصفه الذهبي بقوله هو الرازي السني الفقيه ، أحد أئمة السنة " توفي سنة ( 221 ) ه‍
    وفي كلام الذهبي إقرار لكلام هشام الرازي كما هو واضح
    الإمام أحمد:
    اشتهر عنه قوله:" القرآن من علم الله"
    وهذا يدل علي قوله بقدم القرآن لأن علم الله قديم فكذلك القرآن القديم
    المذكورون القائلون بعدم حدوث القرآن هم
    الإمام أحمد
    هشام الرازي
    الطبري
    القرطبي
    ابن كثير
    الذهبي

    وكل السادة الأشاعرة والماتريدية
    وإنما خص الأئمة السابقون بالذكر لمحل كلامهم القيم عند الوهابية
    فما رأي الوهابية؟؟!

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •