صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 47

الموضوع: نقد علم الكلام : ابن تيمية والنبهاني قضوا على علم الكلام !

  1. #1

    نقد علم الكلام : ابن تيمية والنبهاني قضوا على علم الكلام !

    نقد علم الكلام

    عنوان مقالة تلقيناها بالبريد الالكتروني

    سببت لي ارباكا لم استطع ان ارد

    كاتب المقالة افكاه لها رواج شديد في الوسط النسائي لانه يكتب عن عقل المراة باستمرار . قالت احدى المؤيدات : انه الوحيد الذي استطاع ان يخلصنا من عقدة نقص العقل بالدليل الشرعي والعقلي .

    لذلك افكاره مؤثرة .

    رابط المقالة :

    http://www.lahaonline.com/Studies/Qa...04.doc_cvt.htm

    الاشياء التي اربكتني وارجو اجابات شافية وعلمية عليها :

    *** إلغاء المنطق أو جعله جزءاً من علم العقائد لمن تهواه نفسه ويميل إليه تفكيره. فالمنطق نظام مغلق غير منتج، والإبقاء عليه يعني الإبقاء على علم العقائد نظاماً مغلقاً إلى أبد الآبدين. كما أن المنطق عالة على الفكر الصحيح، وقد رفضه أحفاد اليونان الغربيين أنفسهم؛ فمنهم من اعتبره وُلد ميتاً، ومنهم من اعتبره ولد كاملاً ولم يتقدم خطوة إلى الإمام، ومنهم من اعتبره من موضوعات البلاغة، بل قد عده بعضهم صنماً يحرف عن التفكير الصحيح.

    *** ان ابن تيمية وجه ضربة قوية لعلم الكلام بهدم المنطق
    وان النبهاني وجه ضربة اخرى باعتبار افكار علم الكلام غير عقلية .

    ***الاعتماد على الواقع في التفكير، بدلاً من الخوض في فرضيات وتخيلات لا أساس لها. فالذين يقولون ـ مثلاً ـ إن الله لا داخل العالم ولا خارجه، يمكن أن يقال لهم: وهو في العالم وخارجه معاً، أو مرة هنا ومرة هناك، أو في أي منها بشكل لا نتصوره. على أن هذا القول النظري ترد عليه إشكاليات، منها: أين الله قبل خلق العالم؟ هل كان أيضا لا داخل العالم ولا خارجه؟ وهذا القول هو باعتبار العالم فقط. كذلك من يقول إن الله لا تحده حدود، فبعد خلقه العالم ماذا حصل لهذا الواقع؟ كذلك القول بأنه قديم، هو باعتبار العالم، فهل الحكم مستمر قبل ذلك، والنسبة لا تكون إلا إليه؟

    والمقصود أن التفكير في المغيبات ترد عليه إشكاليات كثيرة تبدو متناقضة، يهدم بعضها بعضاً؛ لأنها تفتقر إلى المرجعية. لهذا ليس من طريق سليم إلا الالتزام بنصوص الكتاب والسنة والعض عليها بالنواجذ.

    ارجوكم ان تردوا بسرعة لكي اتمكن من المناقشة في وسط يحترم الكاتب وافكاره بشدة .
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني ; 10-06-2004 الساعة 13:53

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    الإخوة الكرام،


    إذا كلّ كلب عوى ألقمته حجراً

    لأصبح الصخر مثقال بدينار


    وإن عبد العزيز أبو خلف بحسب ما قرأته رجل قليل العقل، ضعيف النظر، يلقي الكلام على عواهنه من غير تحقيق ولا تدقيق. وسأقوم بالردّ عليه في أقرب فرصة كما وعدت إن شاء الله تعالى.

    ومن أراد أن يستبق ذلك فليطلع على كتاب الشيخ سعيد (تدعيم المنطق) المنشور في موقع الرازي:

    www.al-razi.net
    فإن فيه شفاء الغليل إن شاء الله تعالى

    والله الموفق
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  3. #3
    اشكرك اخي واستاذي بلال ... فانت كما عهدناك سباق دائما وتسارع في الردود .

    والله يعلم كم نكن لكم من الاحترام والتقدير ... فعنكم ناخذ العلم ... وكتابات شيخنا سعيد مدار حديثنا وكذلك ردودكم وما كتبتموه استاذي بلال في المنطق وغيره . ونستفيد كثيرا من الردود الاخرى .


    لكن والحق يقال ... وارجو ان تسامحني استاذي بلال على جرأتي ... انني وصاحباتي تفاجأنا بردكم هذا ...

    فالكاتب معروف بكتاباته عن العقل والتفكير وعن عقل المراة بشكل خاص . وكثير من مقالاته تصلنا بالبريد وهي مخزنة عندنا . فقد كتب ايضا عن ام المؤمنين عائشة وكيف واجهت حادثةالافك بطريقة عقلية عصرية .

    وان كنا نختلف معه فيما قاله في المنطق والعقل ... فلا اقل ان نعترف له بالفضل في امورنا نحن النساء على الاقل

    وقد كنا في شوق الى معرفة ردودكم العلمية ورد شيخناسعيد حفظه الله وابقاه فنحن كل يوم نفتح المنتدى متلهفين الى ذلك .

    سامحني استاذي بلال ... فانا لا اوافقك على ان الرجل قليل العقل ضعيف النظر ....

    هذا رايي وارجو ان تتقبلوه برحابة صدر ... ولكم منا جمعنا كل التقدير .

    وبانتظار ردكم العلمي .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    الاخت اسماء المحترمة
    السلام عليكم
    ساناقش معك مقالة عزيز هذا جملة جملة ومع كل جزء اتلقى ردك فيكون هناك حيوية ممتعة [HR]

    قال عزيز(يبحث علم الكلام في الأدلة اليقينية المتعلقة بالعقائد الإسلامية، وهذه الأدلة مبناها العقل المستند إلى المنطق أساساً،)
    واقول ان علم الكلام او التوحيد علم يبحث في العقائد الاسلامية مستدلا عليها بالادلة القطعية
    قال الإمام سعد الدين التفتازاني: هو العلم بالعقائد الدّينيّة عن الأدلّة اليقينيّة؛
    انظري الفرق بين ان يبحث العلم بالادلة او ان يبحث بالعقائد بادلتها
    كما ان مبنى الادلة ليس العقل وحده انما قد يكون مبناها العقل لوحده او العقل والنقل معا او النقل وحده---كمثال فان دليل وجود الملائكة دليل نقلي صرف
    ثم ان اساس العلم ليس المنطق بل معظم استدلالاته اساسها القران الكريم كالبحث في الهدى والضلال مثلا[HR]
    هل توافقين؟؟؟
    انتظر اجابتك فنكمل
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    الأخت أسماء،

    ما قلته في هذا الرجل يتعلق بمقالتين قرأتهما له، الأولى في العقل والتفكير، والثانية هذه. وهو بالفعل كما وصفته، وحين أجد الوقت سأستعرض مقالتيه وأبيّن مقدار تهافت هذا الإنسان.

    وأنا لم أقرأ ما كتبه عن المرأة، مما أعجبك أنت.

    أتقبل رأيك برحابة صدر، فلا إشكال عندي في أن يخالفني أحد. ولا أرى في هذه المخالفة جرأة تستدعي الاعتذار.

    ولكن لم يتجرأ هو على جبال العلم من أهل المنطق والكلام، بهذا الكلام السخيف. هذه هي المشكلة، لا يكاد الواحد يستخدم عقله حتّى يبدأ بتسفيه أحلام وآراك أكابر العلماء، وهو مهما علا فلم يبلغ بعد أخمص أقلّهم شأنا. وكلامه دليل على أنّه لا يعرف حقيقة علمي المنطق والكلام.

    أما قولك: (فالكاتب معروف بكتاباته عن العقل والتفكير وعن عقل المراة بشكل خاص...)

    فما قيمة أن يعرف الواحد بكتابته في مجال معيّن! لا أجد مجرّد الكتابة في مجال معيّن ولا حتّى الإكثار منها في ذلك المجال دليلاً على علم الكاتب، ولا سعة عقله إلخ أضداد ما وسمته أنا به من أوصاف. ولك في ابن تيمية خير مثال، فما أكثر ما كتب! وما أقلّ ما نفع به الناس، بل إنه قد تهافت حتى العظم، وانتهج منهجاً خرّب فيه عقول أجيال من بعده، والسلفية اليوم من نتايج أعماله ومنهجه في النفكير ونظريته في المعرفة. وقد بثّ في الناس بدعاً كثيرة في أصول الدين والفقه، شغلت الكثير من العلماء في الردّ عليها أزمنة متوالية.

    وإن الجرايد مليئة بالمهاترات، وحدّثي عن المجلات ولا حرج، وكثير من الكتب لا قيمة لها. وكائن قرأت كتابات ما استفدت منها إلا أني عرفت بأن صاحبها جاهل بما يكتب. فالله تعالى المستعان. فلم لا تصبرين قليلاً حتى أجد الوقت لمناقشته، ثمّ دعيني أعرف رأيك في مقالتيه هاتين على الأقل بعد ذلك.

    وفقك الله تعالى
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]الرد المجمل على هذه المقالة:
    إن الظاهر من هذا الكاتب أنه قليل المعرفة بعلم الكلام، بل الواضح أنه لا يدري عنه إلا رسوما. وهو أيضا قد انجرف مع من تصدى للتقليل من قيمة هذا العلم الذي كان يسميه علماؤنا بعلم التوحيد أو علم أصول الدين، ويستمدون منه مبادئ سائر العلوم. فمبادئ العلوم كلها كالفقه وأصول الفقه إنما تستمد ويتم البرهان عليها أو على مقدماتها في هذا العلم.
    والعلم الذي عرفه العلماء بأنه العلم بالحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة القطعية، لا يمكن أن يكون هو السبب في تدهور أفكار المسلمين، وانقسامهم إلى الفرق المتعددة كما ادعى هذا الكاتب.
    بل إن العارف بحقيقة الأمور وتاريخ لعلوم، يعرف قطعا أن الخلافات بين المسلمين قلت كثيرا وواندحرت كثير من الفرق وكادت أن تندثر بسبب كون هذا العلم قويا، وبسبب وجود علماء أقوياء في علم الكلام.
    ومن الأمثلة على هذا الفلاسفة فإن الذين حطموا أفكارهم وبينوا غلطهم في كثير منها إنما هم المتلكمون مثل الغمام الغزالي والإمام الرازي والسعد وغيرهم. وكذلك الفرق الباطلة كالباطنية والإسماعيلية والحلولية وغيرهم، من يستطيع أن ينكر أن الذين حطموا أصنامهم إنما هم المتكلمون؟ !
    وأما علم أصول الفقه وهو الأخ الشقيق لعلم الكلام فإن أعلم العلماء فيه إنما هم المتكلمون وأقوى ما كتب فيه من كتب وأرسخه إنما هي ما كتبه علماء الكلام.
    وأما المفسرون، فحدث ولا حرج عليك أن تقول إن أفضل التفاسير للقرآن إنما دبجتها يراعة علماء الكلام الأفذاذ كالإمام الرازي والبيضاوي وأبي السعود والنسفي ومن سلم لهم كالقرطبي وابن عطية .
    وكذلك يمكن أن تقول نفس الشيء في علم الحديث والفقه وعلوم اللغة والبيان والبديع وغيرها.

    فإذا كان الأمر كذلك، فإن ادعاء هذا الكاتب لا دليل عليه. ولو كان المجال متسعا لأتيت بأدلة عديدة على بطلان ادعاءاته.

    بيان عدم درايته بمسائل علم الكلام
    إن ما كتبه هذا الكاتب على اختصاره يدل دلالة واضحة على عدم علمه بتفاصيل علم الكلام، وأنه لم يدر عنه إلا ما تلقفه من أفواه وأقلام بعض المعارضين له كمن سماهم.
    ومن الأدلة على جهله بعلم الكلام، قوله بأن علماء الكلام لم يستطيعوا أن يحددوا ما هو المقصود بالجوهر الفرد هل هو الجزيء أو الذرة أو غير ذلك. ولم يدر هذا الكاتب العبقري أن تحديد المصداق إنما هو وظيفة عالم الطبيعة وليس عالم الكلام، لأن تحديد المصداق يتأتى بوسائل الحس وما يفضي إليه. والعجيب أن هذا الكاتب يحاول أن يبدوا في بعض كتاباته أنه ملتزم بالمنهجية العلمية، وها هو يغفل عن هذه النقطة المنهجية المهمة.
    وأيضا فإن علماء الكلام لم يقطعوا بالجزء الذي لا يتجزأ (الجهر الفرد) ويجعلوه مسلمة لا تقبل النقاش بل هو عبارة عن فرض كغيره من الفروض الممكنة الأخرى التي اقترحوها لتحديد أصول وبنية هذا العالم الموجود الحادث.
    وليعلم هذا الكاتب الفذ أن العلماء لغاية هذا الزمان لا يزالون مختلفين في هذه النقطة فإن الذي اختلف فيه المتكلمون بناء على أبحاثهم العقلية لا يزال العلماء المعاصرون الغربيون والشرقيون مختلفين فيه أيضا، فإن عاب هذا الأمر المتقدمين فإنه يعيب بلا ريب المتأخرين.
    ولكن الصحيح أنه لا يعيب أحدا، ما دام الأمر في مجال البحث والنظر. ولكن العيب إنما يقع على من يصور المسألة في صورة أخرى ليس على ما هي عليه كهذا الكاتب.
    وأما قوله :" فالجوهر الفرد مثلاً هو الجزء الذي لا يتجزأ، وتتكون منه الجواهر، أي الأجسام أو المواد بلغة عصرنا. ولا يستطيع المعاصرون أن يقرروا هل هو الذرة مثلاً أو الجزيء أو الإلكترون أو غير ذلك. فهم يقولون بأنه أصغر جزء يمكن تخيله، وهو متحيز لكن ليس له مكان. وربما كان هذا ينطبق على الإلكترون الذي يتحرك بشكل موجي وليس له مكان محدد بالضبط، لا ندري!"اهـ
    ففيه أغلاط وتجاوزات عديدة تكشف عن ضعف هذا الكاتب العبقري.
    أولا: من تجاوزاته قوله في تفسير الجواهر "أي الأجسام أو المواد بلغة عصرنا"اهـ. فأقول له هذه المصطلحات (الأجسام، والمواد)ليست فقط لغة عصرنا، بل هي مصطلحات استعملها المتكلمون الذين تنقدهم أيها الحاذق.
    ثانيا: وأما قوله "ولا يستطيع المعاصرون....الخ" فقد تكلمت عليه سابقا. ولكنه بالغ في الاستهتار بالمتكلمين ، فلا أحد منهم يقول إن الجوهر الفرد هو عين الذرة أو الجزئ لأن هذه مركيات كما لا يخفى على أحد، والجزء الذي لا يتجزأ فهو بسيط لا مركب. وأما الإلكترون، فهو إذا كان موجة متراكبة فليس هو الجوهر الفرد، وإذا كان غير ذلك، فليس هو جزءا لا يتجزأ أيضا لأن له خصائص عرضية تقوم به، وله كتلة معينة على النظرية المادية، أو تصاحبه طاقة هي عبارة عن موجات أو هو عينه موجات ، وعلى كل الأحوال فليس هو الجزا الذي لا يتجزأ. ولعله خفي عليه أن لللإلكترون كتلة معينة وله أبعاد معينة وأنه يدور حول نفيه ويدور حول النواة. وهذه ليست من صفات الجزء الذي لا يتجزأ.
    ولا أريد أن أناقشه في تفاصيل ذلك فلعله لا يصل إلى استيعابها، لوضوح قلة علمه بتفاصيل هذه المسائل.
    ثالثا:"وأما قوله:" فهم يقولون بأنه أصغر جزء يمكن تخيله، وهو متحيز لكن ليس له مكان. وربما كان هذا ينطبق على الإلكترون الذي يتحرك بشكل موجي وليس له مكان محدد بالضبط، لا ندري"اهـ
    فقد وضع نفسه محل علماء الكلام الذين لا يتقن علمهم، ومحل علماء الفيزياء الذي يظهر أنه لا يفهم ما يقولونه. فالذي قصده علماء الكلام بقولهم أن الجزأ الذي لا يتجزأ لا مكان له، أي لا تركيب فيه، لأن المكان ممتد. والجزء لا امتداد فيه. وأما الذي قصده علماء الفيزياء من كون اللإلكترون ليس له مكان محدد، أنهم لا يستطيعون قياس مكانه بشكل محدد حال قياهم سرعته ، والسبب في ذلك عائد لوسائل التجربة كما لا يخفى على الفاهم لنظرية اللاتحديد. وليس الأمر كما يفهمه هذا الكاتب المسكين.
    ويوجد عدة أمور لم يكن هذا الكاتب مصيبا فيها في هذه الفقرة الصغيرة، ولا نريد أن نتعقبه فيها كلها ففيما أوردناه كفاية، وإنما أردنا التمثيل على جهله وعدم تأهله للخوض في هذا المقام لمن أراد معرفة حاله عندنا.

    رابعا: وأما قوله في وصف طرؤيقة علم الكلام:"فهو يقرر مسلمات معينة ثم ينطلق منها في إقامة البراهين من خلال مقدمات معينة"اهـ
    فهو مبالغة في الغلط، فعلماء الكلام لم ينطلقوا من مجرد مسلمات، بل انطلقوا من بديهيات، وخاصة علماء أهل السنة، وقد تكلمت على هذه النقطة في مقالتي لنقد القسم الأول من كتاب الدكتور طه عبد الرحمن، الموجودة في موقع الرازي. وفرق كبير بين المسلمات وبين البديهيات.
    ثم إن البدييهات إما تصورية أو نظرية ، ويتفرع الكلام بعد ذلك في مباحث جليلة لا يسعها المقام هنا، ولم يتكلم هذا الكاتب على هذا النحو لأنه إنما أراد القدح في علم يجهله ولا يدريه .
    وأما ادعاء هذا المسكين ان علم الكلام تلقى ضربات شديدة على يد ابن تيمية والنبهاني، فهذا يدلك على توجهة المخلوط من بقايا أفكار الشيخ تقي الدين، في هذا الباب، وأفكار من شيخ التجسيم وهو ابن تيمية، ومن كانت هذه مصادره في نحو هذا البحث ، فهو لعمري في أسوأ حال، وليس كلام النبهاني بمتين ولا هو بقوي بل إنه تسوده التخبطات في جميع أنحائه، وأما ابن تيمية فقد بينت كثيرا من تفاهته في كتابي تدعيم المنطق.
    ولا أريد أن أعلق أكثر من ذلك. فإن الظاهر أن هذا الكاتب ضحل الثقافة في هذا الباب، ولكن لولا أن بعض الأخوات الفاضلات طلبت التعليق، لما اندفعت في مناقشة نحو هذه الأفكار فهي لعمري أقل شأنا من أن تصبح محلا للبحث والنظر.
    وأنا أشكر الأخ الفاضل جمال على تصديه للجواب، وأسأله أن يتابع نقده لهذا المقال بأسلوبه الذي اختاره لعل الله تعالى يجعل من بعد عسر يسرا.
    ولو أردت أن أناقش بقية مقالته هذه، لطال المقام في غير ما ذي بال، فإن أكثر ما كتبه فيها تهافتات.
    وبعد أيتها الأخت الفاضلة، فأنا لا أعرف ما الذي قاله هذا الكاتب في تفسير ما ورد في الشريعة حول المرأة، فأرجو أن تدليني على موقعه أو تكتبيه هنا، لعلنا ننظر فيه، ولو كان قد أبدع في ذلك الموضوع!! فذلك ليس برهانا على حسن كلامه ههنا، فشتان ما بين الموضوعين.
    ولا تستغربي فإن الإمام السيوطي رحمه مثلا عالم في الحديث، ولكن لا مجال له ولا رأي له في علم الكلام ولا في علم المنطق. من غير مقارنة هذا بذاك!![/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    الاخ السيد الشيخ سعيد فودة
    1- اعجبني نقاشك المتين في الفيزياء وارغب ان اخبرك انني احمل شهادة في الفيزياء
    2- اود ان اخبرك ان معظم اطروحات علم الفيزياء ما تزال نظرية فمبدا عدم التحديد الذي ذكرت نظري بحت
    3- اود ان اخبرك ان اهل الفيزياء يتصورون الالكترون كتركيز عال للطاقة في مكان ما---وهذا اخر الافكار حوله
    4-اود ان اخبرك بان الرازي المفسر كان ضليعا بالفيزياء بتصورات عصره حولها---يشرح احيانا كيف انه بسقوط الضوء من العين على الجسم يؤدي الى ان تراه
    5-الذي يظهر ان عزيز ابو خلف من اسمه انه من الخليل --وانه كان في حزب التحرير-- والعجيب انه يحمل نفس تصور الامام النبهاني حول العقل والتفكير ويظن نفسه انه جاء بجديد
    6- اشكرك على طلبك مني الاستمرار في تناول مقالته فهي ثقة اعتز بها ولكنك كفيتووفيت
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  8. #8
    سعدنا جدا جدا بهذه الردود من شيخنا ومعلمنا سعيد ومن استاذنا بلال ومن الاخ الفاضل جمال حفظكم الله جميعا .

    ولقد اثلج صدورنا ردكم المجمل والمفصل بعض الشيئ يا شيخنا سعيد حيث وضحتم بشكل يتصف بالاحاطة ويدل على عمق الفهم خاصة معنى الجوهر الفرد .. واعترف اني لاول مرة ادرك هذه الابعاد الدقيقة وبهذا التفصيل الرائع ...


    ما ننتظره يا شيخنا هو المزيد من التفصيل .... لا تبخلوا علينا بحجة ان هذا لا يستحق الرد ! على الاقل اذا كان هذا في نظركم .... فنحن بحاجة الى الرد للنقاش ولكي نتعلم .

    بالنسبة لباقي مقالات الكاتب فيه كالتالي :

    (1) ابداع المراة في القرآن والسنة

    http://www.islamonline.net/arabic/ad...rticle07.SHTML

    هذه المقالة طار بها الوسط النسائي فرحا ... بشكل كبير !

    (2) ضرورة تغيير النظرة الى عقل المراة

    http://www.diwanalarab.com/article.php3?id_article=993

    (3) نقص العقل ام نقص الثقافة؟

    http://www.diwanalarab.com/article.php3?id_article=1115

    (4) كيف نحل مشاكلنا على طريقة المؤمنين عائشة؟

    http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...article_id=404

    **********************************

    بالنسبة للاخ جمال اطلعنا على ردودك ويسرنا متابعتها بدقة وخطوة خطوة جزاكم الله خيرا .

    لكننا نخالفك بالاجماع على بعض النقاط :

    من الواضح لدينا ان الكاتب سلفي وليس يؤيد التحريريين لسببين :
    1. قوله : ((وقد وقف أئمة السلف وعلماؤهم في وجه هذه الفرق وشنّعوا عليهم وفنّدوا أقوالهم بالعقل والنقل، وطالبوهم بالكف عن ذلك والرجوع إلى النبع الصافي نصوص القرآن والسنة)) ومن يقصد بعلماء السلف اذا كان يهاجم علم الكلام بهذه الصورة؟؟؟!!!

    2. انه كشف عن عقائد النبهاني والتحريريين بشكل لم نراه في مكان اخر وقال انهم خالفوا الناس فيها . ولا نظنه يقصد الا انهم خالفوا السلفيين !!! وهذا نص كلامه :
    ((لولا أن فكر النبهاني ـ رحمه الله ـ لم ينتشر بشكل واسع بسبب اشتغاله بالسياسة، وعدم قيام أتباعه بنشر فكره وشرحه، هذا بالإضافة إلى التزامه بأصول كلامية لقيت معارضة شديدة. منها وجوب الإيمان عن طريق العقل فقط، واقتصار الإيمان على التصديق الجازم الذي يقتضي العمل، وتحريم الأخذ بأخبار الآحاد في العقائد، ورأيه الغريب في القضاء والقدر الذي اعتبره ركناً من أركان الإيمان على الرغم من عدم ورود دليل عليه ـ في رأيه ـ من الكتاب والسنة سوى أن معناه ثابت؛ فقد اعتبر أن القضاء والقدر هو أفعال الإنسان التي تَحدُث جبراً عنه، والخاصيات التي يُحدثها هو في الأشياء، وهذه كلها ليست من الإنسان، وأنه مخير في أفعاله الاختيارية الأخرى. هذا بالإضافة إلى عدم رواج تعريف العقل الذي قال به ولم يجد قبولاً واسعاً عند الناس، ربما لعدم وضوحه أو انطباقه.))

    حتى ان زميلتنا المؤيدة للتحريريين قالت انها اول مرة تسمع بفكرة القضاء والقدر على هذا النحو حسب طريقة النبهاني .

    اما بالنسبة لبداية مناقشتك : فنحن معك بالنسبة لتعريف امامنا التفتزاني وانه غاية في الدقة وهناك فرق بين تعريف الكاتب وهذا التعريف . لكننا لا نوافق على البقية اذ انه ذكر فيما بعد ان علماء الكلام ياخذون بالنصوص القطعية فقط .

    نرجو ان يستمر النقاش بهذا الاريحية والعلمية لكي نستفيد ونفيد والله يجزيكم الخير جميعا . وارجو ان تقيموا تقدمنا في النقاش والمناظرة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    [ALIGN=CENTER]ملاحظة سريعة[/ALIGN]قلت انا انه كان في حزب التحريروهذا امر لا يخفى على من يعرف حزب التحرير مثلي
    لذلك حتى نقيم تقدمك في النقاش ركزي على عبارة المناقش قبل الرد فانا لم اقل مطلقا انه مؤيد لحزب التحرير
    ----بالمناسبة لقد ارسلت له طلبا للنقاش
    والسلام
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]هل نحن محتاجون إلى علم الكلام
    سؤال مهم طرحه هذا الكاتب، ويطرحه كثير من المفكرين المعاصرين موافقين أو معارضين لعلم الكلام.
    وإذا أردنا أن نعرف الجواب على هذا السؤال، فعلينا أولا أن عرف ما هو علم الكلام، أي أن نفهم تعريف علم الكلام وفائدته وغايته، لنتمكن بعد ذلك من الحكم عليه.
    فعلم الكلام كما أسلفنا هو علم الحجاج عن الأصول الدينية والعقائد الإيمانية بالأدلة القطعية عقلية كانت أو نقلية. ويتضمن ذلك دفع الشبه الواردة على الدين من الفلفات والأفكار التي تنتجها خواطر الناس في كل عصر من العصور. ويتضمن ذلك البحث عن وسائل لتمكين فهم المتبعين للدين لأصوله الكلية، ويتضمن ذلك التأسيس لكل العلوم الشرعية الأخرى، بل وللعلوم الأخرى كالفيزياء والعلوم العقلية. فإن أي مبدأ كلي يجب أن تكون له نظرته لهذا الوجود الحقيقي والاعتباري، ولا يصلح علم من العلوم الشرعية لهذه المهمة الخطيرة إلا علم الكلام. ولذلك أدرج الإمام العضد وغيره من العلماء علمَ المنطق في علم الكلام، وأوجب أن لا يخرج علم صالح للدفاع عن الدين أو باحث عن مبدأ من مبادئه عن علم الكلام، لأن علم الكلام يجب أن يكون العلم الكلي.
    فإذا عرفنا ذلك عن علم الكلام، فإن الجواب الصحيح للسؤال المفروض، هو أننا نحتاج إلى علم الكلام، أي إننا نحتاج فعلا احتياجا دائما إلى البحث في مواضيع علم الكلام، وذلك لأن الشبه الواردة على الدين لم تنته ولن تنته حتى يأتي آخر الزمان في هذه الحياة الدنيا، ومعنى ذلك أن الصراع بين الحق والباطل لن يزول، والمدافعون عن الحق يحتاجون إلى علم يمكنهم من أداء وظيفتهم، وهو علم الكلام.
    ومن أمثلة ذلك ، نقول إن الفلسفة المادية الدياليكتيكية الماركسية والتاريخية عندما أقامت نظرتها على القول بعدم وجود شي إلا المادة، وجعلت الاعتقاد بموجود وراء المادة، وبناء على ذلك نفت الحاجة إلى الأديان لعدم واقعية الأديان، ولذلك أدرجت الفلسفة الماركسية الأديان كلها في تصنيفاتها في ضمن الفلسفات المثالية أي التي ليس لها واقع خارجي. وهذا نسف لأساس الأديان.
    فهذه مشكلة لا يمكن للفقيه من حيث هو فقيه أن يواجهها ولا للمحدث من حيث هو محدث أن يحلها، ولا لغيره. بل يحتاج ذلك لعالم تمكن من إدراك قواعد وأصول كلية لهذا الوجود، وتمكن من آليات عصره العلمية وتبحر في العلم بالدين، ليتمكن بعد ذلك من هدم هذه الادعاءات بأسلوب يفحم الخصوم ويطمئن المؤمنين ويثبتهم.
    ومن ذلك أيضا ما ادعته الفلسفة الماركسية من إمكان اجتماع النقائض والأضداد في الوجود الخارجي، ولم يكتفوا بالقول بالإمكان حتى قالوا بوجود وجود التناقض في الوجود الخارجي المحصور عندهم بالمادة فقط، وذلك لأن التناقض الداخلي هو البديل الوحيد عندهم لإعطاء المادة حركتها التطورية ، فالتناقض الخارجي عندهم بديل عن الفعل الإلهي والإمداد الدائم بإيجاد العالم على ما هو عليه من صفات.
    فمن الذي يمكن له أن يبطل لهم هذا النظر الساذج في الحقيقة، إلا أن يكون متمكنا في علم المنطق وعالما لأقصى ما يمكن من حقائق وقوانين وصفات هذا العالم، فيقوم بإبطال إمكان اجتماع النقائض، وإثبات استحالة قدم المادة بملاحظة ما تحتوي عليه من صفات. وهذه هي وظيفة المتكلم .
    وكذلك من الذي يمكن أن يردَّ على الفلسفة البراغماتية النفعية التي زعمت أن الدين والإله عبارة عن فكرة في الدماغ فقط، أو في النفس الإنسانية، وأنهم لا يمانعون من القول بهذه الفكرة، بمقدار ما تجلب لهم هذه الفكرة من نفع ومصلحة لهم في وجودهم الخارجي، فجعلوا مقياس الأفكار عموما ما تجلبه لهم من منافع بغض النظر عن واقعيتها ومصداقها في الخارج.
    وهكذا يمكن أن نأتي بالكثير من المواضيع التي لا يمكن أن يتصدى للرد عليها إلا عالم بالكلام.
    والحقيقة أنه لا ينكر علم الكلام إلا جاهل بحقيقته، أو مبتدع يخاف أن تظهر أصول بدعته إن عرضها على محك قواعد علم الكلام والنظر الكلامي.
    وبناء على هذا الأساس عارض ابن تيمية علم الكلام، لأن هذا العلم هو العلم الذي كشف فيه علماء أهل السنة بدعته القائمة على أن الله تعالى عبارة عن جسم متحيز محدود، وأنه لا وجود إلا للأجسام أو أمور قائمة بالأجسام وهي الأعراض. فهو لم يعارض هذا العلم لتمسكه بالسنة والقرآن، فكل المتكلمين متمسكون بهما كما قلناه سابقا، ولكن عارضه وحاول بكل ما يقدر عليه من جهد أن يبطل كثيرا من مقولاته لأن هذه المقولات هي التي يمكن بناء عليها إبطال مذهبه ومذهب سائر المبتدعة.
    وأما كتابه درء التعارض، فالحقيقة أنه لا ينخدع به إلا من لا تمكن له في هذا العلم أيضا، وأنا أعلم أن أكثر ما جاء به ابن تيمية في هذا الكتاب عبارة عن مغالطات باردة، وتحكمات فاسدة، والعلماء ردوا على مقولاته التي وعمها فيه في كتب علم الكلام نفسه. والكتاب في الحقيقة ليس أكثر من محاولة يائسة للدفاع عن مذهبه التجسيمي، واعتمد فيه أكثر ما اعتمد على نقولات كثيرة عن كبار المتكلمين محاولا تفسيرها تفسيرات موافقة لما يقول به، أو معتمدا على ضرب الآراء بعضها ببعض عند الاختلاف، وغير ذلك من أساليب.
    ومعلوم لدى العقلاء أن نفس الاختلاف في بعض المقدمات أو طرق الاستدلال لا يجوز أن يعود بالنقض على أسس العلم المعين، خاصة إذا تبين أن هذا العلم لا يقوم على هذه الطريقة أن تلك، بل يقوم على مبادئ أعم منهما. والاستدلال بالخلاف على بطلان آراء المختلفين وسيلة سوفسطائية معروفة، وقد نبه علماؤنا إلى طريقة الرد عليها في متون علم التوحيد.

    هل علم الكلام يحتاج إلى تطوير
    هذا سؤال مهم أيضا، ونحن دائما لا نفكر إلا فيه، بل إن همي الأكبر وجهودي منصبة إلى هذا الباب.
    إن علم الكلام كأي علم آخر إنساني، لن يزال محتاجا إلى التطوير والتعديل والإضافات، وهذا الأمر يظهر أيضا في علم الكلام، وذلك لسبب بسيط واضح في موضوع علم الكلام، أعني إن بعض مسائل علم الكلام هي الشبه التي يثيرها المخالفون لهذا الدين، ومعلوم أن هذه الشبه قد تكون قديمة بثوب جديد، وقد تكون جديدة. وفي الحالتين يلزمنا كمتكلمين إعادة النظر في هذه الشبه وبيان فسادها. وإذا كانت جديدة فيلزمنا إعادة النظر في الأصول الكلية لاستنباط قواعد تكفي لدفع هذه الشبه والاعتراضات.
    وأي علم من العلوم الشرعية المعتمد على الجهود البشرية لا يخلو من هذا الاحتياج، وليس ذلك مختصا بعلم الكلام، فنحن نرى علم الفقه محتاجا لذلك وعلم التفسير، وسائر العلوم الشرعية الأخرى.
    ولكن هذا لا يجوز بحال من الأحوال أن يقود القائل باحتياجها إلى التجديد والإضافة إلى نسف أصولها الكلية القديمة التي اجتمع عليها علماء الأمة، وذلك لأنه يؤدي إلى اتهامهم بالضلال، وإلى كون الدين لم يكن بينا، وقد تكفل الله تعالى ببيانه في كل عصر من العصور.
    وأنا أدعي ههنا إن أكثر من عارض هذه العلم في هذا الزمان هم أصلا ممن لم يقرأوه ولم يعرفوه ولذلك جاءت انتقاداتهم له ساذجة تدفع واحدا مدققا مثل الأخ الفاضل بلال إلى أن يفقد بعض أعصابه ويشتد في رده علهم وحق له ذلك، مع عظم التهافت الذي يراه وإن لم يره كثيرون غيره.
    ولا يجوز أن يؤدي إعادة النظر المزعومة والمدعو إليها إلى تغيير نفس الاعتقاد.
    فقول الكاتب أننا لا "بد لنا إما أن نلغي علم الكلام، أو أن نجري عليه تعديلات جوهرية في الشكل والمضمون"اهـ
    لا نوافقه عليه على إطلاقه. فالشق الأول منه وهو إلغاء علم الكلام، بينا سذاجته سابقا. وأما التعديل عليه في الشكل والمضمون، فإن قصد بالمضمون تغيير القواعد التي تم الاستدلال عليها وثبتت، فهو غلط، وإن قصد استمرار النظر والبحث في سبيل الارتقاء به والزيادة على ما أفادنا إياه علماؤنا المتقدمون، فلا حرج، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى جهد أولا في سبيل فهم ما قدموه لنا، ولا يكفي في ذلك مجرد الصراخ بضرورة التغيير والتعديل، فلا يصح لمن جهل شيئا أن يضيف إليه أو يعدل عليه.
    والحقيقة أن ما قدمه علماؤنا في علم الكلام أعتقد أن أهل هذا العصر لو اعتكفوا عليه محاولين فهمه، لعلموا علما يقينيا أن ما بين أيديهم من معارف يكفي بنسبة كبيرة جدا لدفع أكثر الشبه الواردة على هذا الدين أصولا وفروعا.

    كلام عن المنطق
    موقف هذا الكاتب من المنطق موقف ليس مستغربا من واحد أحد مراجعه ابن تيمية، وأما ما هول به في كلامه من أن المنطق علم مردود بل إن الغربيين قد تخلوا عنه، فهو كلام ساذج لا قيمة له فعليا، بل هو مجرد تأثر ببعض التيارات الفلسفية الغربية التي حاولت بكل ما تقدر عليه تحقيق هذا الأمر، ولم يستطيعوا، ولن يستطيعوا ذلك، لأن المنطق بتعريفه الذي وضحناه في كتاب تدعيم المنطق، لا يمكن لأحد أن يهدمه، ولا يمكن لأحد أن يستغني عنه.
    وليعلم هذا الكاتب أن العلوم التجريبية والعلوم الرياضية في هذا الزمان وفي كل زمان مبنية أصلا على المنطق، وإن اختلفت صورة ، فأحيانا يسمونه بالمنطق الرياضي وأحيانا بالمنطق الرمزي وأحيانا بالمنطق الصوري، وكلها دالة على مفهوم واحد.
    والقول بأن المنطق نظام مغلق وغير منتج مجرد تقليد لأحد اتجاهات المناطقة والفلاسفة الغربيين المعاصرين، وليس هذا قول جميعهم. والحقيقة أن المنطق ليس مغلقا، وأما كونه منتجا فالدليل عليه وجود الكثير من التطبيقات القائمة عليه أصلا كما أشرنا من قبل.
    والحقيقة أن هذا الكاتب لا يتعدى أن يكرر ما شاتع وانتشر بين بعض الأوساط الفكرية لا بحث وتحقيق في هذا المجال. ولو نظر وبحث وغاص في علم المنطق والكلام وأصول الفقه ، لعرف حقيقة ما قلنا.
    هذه بعض النظرات التي أحببت أن أذكرها ههنا بناء على رغبة السائل، هذا مع ضيق الوقت.
    وإثبات فائدة الكلام والمنطق وأصول الفقه على طريقة المتكلمين هي أصلا شغلي الشاغل، -بالإضافة إلى إثبات حسن وفعالية علمائنا المتقدمين في سائر العلوم-، ولم أزل منذ سنوات وأنا سائر في هذا الطريق الذي أراه بدأ يثمر بعض الثمرات اليانعة التي أدعو الله تعالى أن تصبح بساتين وحدائق تجلب الباحثين عن السعادة والحقيقة دنيا وأخرى. [/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة ; 11-06-2004 الساعة 10:48
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    السلام عليكم
    الحقيقة انه بعد تدخل الاستاذ سعيد لن يجد المرء ما يزيد
    وسأكتفي بالملاحظة التالية
    -الكاتب يلقي الاحكام الجاهزة دون دليل فكأنه معصوم واقواله هي الدليل ---مثلا(أدى علم الكلام إلى انقسام المسلمين عقائدياً إلى فرق شتى، منها الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة والإباضية والإمامية والزيدية وغيرهم كثير. وقد وقف أئمة السلف وعلماؤهم في وجه هذه الفرق وشنّعوا عليهم وفنّدوا أقوالهم بالعقل والنقل،)
    وهو قول غريب لم اسمع به قبل الان ---وما كان انقسام هذه الفرق اصلا بسبب علم الكلام بل بسبب اختلافات بينهم في تفسير ايات الكتاب---ثم اخذت كل فرقة تدافع عن موقفها بالحجج العقلية والنقلية
    وأي سلف الذي وقف في وجه الاشاعرة؟؟؟؟؟وهم معروف عنهم انهم هم اهل السنة والجماعة والمدافعون عن بيضة الدين!!!هل يقصد ابن تيمية وهو ليس من السلف؟
    أم يقصد محمد بن عبد الوهاب!!
    ام يقصد الامام احمد بن حنبل؟؟ هل لديه نصوص بأن السلف تعرضوا لاقوال الاشاعرة؟؟؟ هذا محال لان الاشعري كان بعد جيل السلف بعقود---فكيف اذن شنع السلف على الاشاعرة الذين جاؤوا بعدهم؟؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  12. #12
    ملاحظاتنا :

    *** لاحظنا نبرة الهدوء في كلام شيخنا سعيد حفظه الله . وذلك في رده الاخير ومناقشته الهادئة : هل نحتاج علم الكلام وهل هو بحاجة الى تطوير .

    هذه النبرة لاقت اعجابا وترحيبا مننا جميعا ، ونحن بصراحة نشجع ذلك وندعو اليه . والسبب ان الكاتب نفسه يدعو اليه . ولسنا نرى انه يهاجم علم الكلام هجوما عدائيا .

    (((أن يجتمع أصحاب المذاهب العقائدية الإسلامية على كلمة سواء بينهم؛ فهم أولى بها، وان يتجادلوا بالتي هي أحسن، وأن يحتكموا إلى الكتاب والسنة من أجل كشف الحقائق بموضوعية. وليس لهم إلا التفكير المتوازي المتعاون؛ فهو السبيل إلى كشف الحقائق التي تخدم الدين والمسلمين وتجمع الكلمة.)))

    *** اود ان اقول لكم بصراحة ان افكار الرجل رائجة بين البنات ومبهورات بمقالة ابداع المراة في القران والسنة , وكذلك بالمقالات التي تقول ان المراة ليست ناقصة عقل كما هو شائع .
    لذلك هن يستغربن لهجة الهجوم على الكاتب ووصفه بالجهل وقلة النظر وغير ذلك .

    *** بالنسبة للاخ جمال فنحن لا زلنا نخالفك الراي في مذهب الكاتب واحدانا تراسله ويقول انه يعشق ابن تيمية . فما فائدة استنتاجاتك يا اخي جمال ونحن نرى الواقع عيانا؟؟؟

    *** نحن بصراحة ننتظر الرد على فقرة ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ... فهي اكثر الفقرات التي سببت لنا ارباكا شديدا .

    والله يجزيكم الخير .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620

    الكل يستطيع الدعوى

    الاخت اسماء المحترمة
    لاحظي الكلام التالي
    (اختلف التحريريون مع الوهابيين بسبب الموقف من الماركسية ولقد شنع ابن تيمية على التحريريين لانهم هاجموا علم الكلام)
    هذه فقرة ادعيتها انا الان ققط لابين لك ان لا احد يعجز عن الدعوى ولكن العجز عن الدليل واضح جلي عند الاغلبية
    قارني النص الذي اخترعته انا مع نص عزيز هذا(علم الكلام إلى انقسام المسلمين عقائدياً إلى فرق شتى، منها الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة والإباضية والإمامية والزيدية وغيرهم كثير. وقد وقف أئمة السلف وعلماؤهم في وجه هذه الفرق وشنّعوا عليهم وفنّدوا أقوالهم بالعقل والنقل،)
    انهما لا يختلفان من حيث انهما القاء للكلام على عواهنه ---اي بلا دليل
    1-كيف اختلفت تلك الفرق بسبب علم الكلام مع ان علم الكلام كان ناتجا من نواتج ابحاثها؟ ومعروف ان اول فرقة ظهرت هي المعتزلة من حيث التسلح بعلم الكلام--- وكان اختلاف امامها واصل بن عطاء مع الحسن البصري حول الموقف من فاعل الكبيرة
    2-قد تكون هناك ردود من السلف على المعتزلة لانهم معاصرون لهم(السلف 3 اجيال بعد النبوة)
    3-لا يمكن ان تكون هناك ردود من السلف على الاشعري لانه جاء بعد عصر السلف مدافعا عن رأي السلف امام موجة المعتزلة
    4-معروف ان الامامية والزيدية اختلفتا مع السلف بسبب الموقف من امامة علي لا بسبب علم الكلام
    هذا مثال قدمته لك لكي تنظري كم هي الطعون على فقرة واحدة
    ارجو موافقتك لنبدأ بمناقشة قضية اخرى[HR]
    ملاحظة
    قد يبدأ الانسان حياته في حزب التحرير ثم يتحول الى ابن تيمية ---وانا قلت انه كان في حزب التحرير---وعزيز هذا ابن بلدي فانا وهو من اصل خليلي ولكني اسكن القدس وهو يسكن السعودية---فلتسأله احداكن عن ذلك
    والسلام
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  14. #14
    رد الكاتب عزيز ابوخلف

    كنت ارسلت له رسالة بالايميل سالته فيها عدة اسئلة وطلبت منه مطالب وهذا هو جوابه بين ايديكم كاملا :

    اسماء ايتها العاقلة

    السلام عليكم ورحمة الله

    اشكرك جدا على اهتمامك بمقالاتي وعلى طرحك موضوع علم الكلام في احد المنتديات التي اشرتي اليها ، وكذلك على رسالتك التي طرحب فيها عدة نقاط تستفسرين عنها

    اولا : بالنسبة لدعوتك لي الى مناقشة الموضوع في منتدى الاصلين : انا لا ادخل في مناقشات جدلية لان الجدل ببساطة هو الافراز الاكبر والاعظم لمنطق ارسطو ، وهو على اية حال لا ياتي بخير

    ثانيا : اطعلت على المناقشات الدائرة هناك حول مقالتي . ولقد لفت انتباهي ان ردودك عقلانية اكثر من ردود الاخرين . وهذا يؤكد حقيقة ما ذهبت اليه في مقالاتي عن عقل المراة ، وهو بلا شك يعكس استفادتك من هذه الافكار التجديدية الجذرية

    ثالثا : بالنسبة لانتمائي المذهبي فلا بد انك قد توصلت بنباهة الادراك الواسع الذي تحدثت عنه في مقالاتي الى انه لا يمكن لمثلي ان ينتمي الى اية جماعة . فالجماعات والاحزاب ايا كان توجهها فهي في النهاية تؤدي الى حالة الاستقطاب التي تباعد بين الناس . وتفكيرنا الواسع المتشعب لا تتسع له بيوتات الجماعات كلها . فلا يمكن ان يرتاح قلبي لاي فكر يحرم الاخذ باخبار الاحاد في العقائد .
    او يمنع على الله ما اخبر به عن نفسه . لهذا فان كتابات ابن تيمية تريح العقل والقلب معا ولا ادري اي مانع عقلي يجعلني لا اقوم بالليل اصلى وادعو الله حيث ينزل كما اخبر عن نفسه نزولا يليق بجلاله
    ليس هناك في العقل الذي نعرفه ما يمنع ذلك البتة

    فلست في اية جماعة ولا حزب ولا يمكن لمثلي ان يكون كذلك فتفكيري منطلق مفتوح لا تقيده قيود الجماعات

    رابعا : لا شك انك في ردودك واراء زميلاتك تعكسن هذا التفكير الرحب وكنتن اوسع ادراكا ممن قال باني انتمي الى التحريريين او غيرهم . وهذا هو التفكير التصنيفي الذي ينتجه منطق ارسطو البائد ليس له من عمل الا تصنيف الناس هنا او هناك

    خامسا : بالنسبة لردود الاخرين فقد بدا فيها تسرع وعصبية ناتجة عن الارباك الذي حل باصحابها ربما من شدة وقع المقالة
    غير ان رد سعيد فودة اخذ يتجه فيما بعد الى الروية والنقاش الهادئ وادرك لا محالة ان لا فرار من التطوير والتغيير وانني ادعو الى البناء لفائدة الاسلام والمسلمين

    سادسا : لا بد ان ينتبه كل من يتسرع ويسب ويجهل ويشتم ان الفقرة الاخيرة من المقالة تنطبق عليه لا محالة

    وانت بنباهتك ايتها الاسماء الفاضلة تدركين حقيقة ذلك بناء على ما استقر في تفكيرك من معنى نقصان العقل

    يسرني سماع افكارك ومقترحاتك وملاحظاتك

    والسلام

    عزيز ابوخلف

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    ايتها الفاضلة
    هل استأذنته قبل نشر رسالته؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •