[align=justify][align=center]عقائدُ الأشاعرةِ
في حوارٍ هادئٍ مع شُبهاتِ المناوئين
بقلم
صلاح الدِّين بن أَحمد الإدلبي[/align]
[align=center]وبعد ، فقد كتب أحد الباحثين كتاباً يبين فيه ـ حسب دعواه ـ منهج الأشاعرة في العقيدة ، أخرجهم فيه من دائرة [السُّنة] ، وعدهم طائفة من أهل [البدع] ، وعمّق التباغض والتدابر بين المسلمين، يرى نفسه متقرباً بذلك إلى الله تعالى ، حيث إنه ـ في ظن نفسه ـ يبين حقيقة مذهب الأشاعرة ، ويقوم بواجب نصرة الكتاب والسنة ؛ إذ يكشف ضلالهم وانحرافهم ، ويقول : إنه من المتخصصين في علم العقيدة ، المؤسس على الكتاب والسنة ، ومذهب السلف الصالحين .[/align]
[align=center]من مقدمة المؤلف[/align]
[align=center]لتحميل الكتاب:
[/align]
[align=center]ملحق في
تلخيص عقائد الأشاعرة[/align]
1 ـ مصدر تلقي العقيدة ـ عند الاشاعرة ـ هو القرآن الكريم والسنة المتواترة والدلالة العقلية القطعية .
2 ـ القطعيات تتوافق ولا تتعارض.
3 ـ الأحاديث الآحادية ليست حجة مستقلة في أصول العقائد.
4 ـ ظواهر ألفاظ النصوص المخالفة للنصوص المحكمة أو القواطع العقلية لا يؤخذ بها ويجب تأويلها.
5 ـ لا يوصف الله تعالى بما يدل على انه مركب من أجزاء ، فلا يقال له وجه وعينان ويدان وأصابع وساعد وساق وقدم وجنب وحقو.
6 ـ الإيمان هو التصديق العقلي مع الإذعان والقبول، والأعمال الصالحة هي ثمرات للإيمان.
7 ـ القرآن كلام الله ، وهو الكلام النفسي القائم بذات الله تعالى ، وهو قديم غير مخلوق.
8 ـ الطعام لا يشبع بنفسه ، والنار لا تحرق بنفسها ، والدواء لا يشفي بنفسه ، والله تعالى هو الذي يخلق الإشباع والإحراق والشفاء عند هذه الأسباب.
9 ـ التكليف والثواب والعقاب مرتبط بالأوامر الإلهية وبعثة الرسل ، لا بحسن الشيء وقبحه.
10 ـ بعض النصوص لا تفهم حسب معاني المفردات بل حسب السياق ومعاني التراكيب ، وتؤول المعاني المأخوذة من المفردات المقطوعة عن السياق إذا دل دليل على أنها غير مرادة.
11 ـ كل ما دل عليه نص قرآني أو نبوي فيجب الإيمان به ، إلا إذا كان مخالفا لحكم قطعي في الشرع أو العقل ، وهذا يعني أن ذلك النص يؤول أو يطعن في ثبوته إن كان حديثا آحاديا.
12 ـ الكفر هو نقيض الإيمان ، فهو يرجع إلى التكذيب بأي أمر ثبت عن الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم من وجه قطعي.
13 ـ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يترضى عنهم ولا يتكلم فيهم بسوء.
14 ـ الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ، والأئمة من قريش.
15 ـ يجب تنزيه الله تعالى عن صفات الحوادث كالمكان والجهة والحركة والانتقال والنزول والصعود الحسيات.
16 ـ الله تعالى متفرد في الأزل ، أي كان الله ولم يكن شيء غيره ، فلا شيء قبله ، ولا شيء معه ، والعرش فما دونه أي كل ما سوى الله تعالى حادث مخلوق.
17 ـ يثبتون ما أثبته الله لنفسه وينفون في الوقت ذاته سمات الحدوث ، فيثبتون له صفة الاستواء ويقولون ليس باستقرار ولا ملاصقة.
18 ـ ينزهون الله تعالى عن أن يلحقه تغير أو تبدل.
19 ـ القرآن انزله الله تعالى بلغة العرب على وفق طرقهم في استخدام الألفاظ والتراكيب ، فلا تفهم نصوص القرآن ـ وكذا نصوص السنة ـ إلا على وفق أساليب العرب في البيان.
[/align]
في حوارٍ هادئٍ مع شُبهاتِ المناوئين
بقلم
صلاح الدِّين بن أَحمد الإدلبي[/align]
[align=center]وبعد ، فقد كتب أحد الباحثين كتاباً يبين فيه ـ حسب دعواه ـ منهج الأشاعرة في العقيدة ، أخرجهم فيه من دائرة [السُّنة] ، وعدهم طائفة من أهل [البدع] ، وعمّق التباغض والتدابر بين المسلمين، يرى نفسه متقرباً بذلك إلى الله تعالى ، حيث إنه ـ في ظن نفسه ـ يبين حقيقة مذهب الأشاعرة ، ويقوم بواجب نصرة الكتاب والسنة ؛ إذ يكشف ضلالهم وانحرافهم ، ويقول : إنه من المتخصصين في علم العقيدة ، المؤسس على الكتاب والسنة ، ومذهب السلف الصالحين .[/align]
[align=center]من مقدمة المؤلف[/align]
[align=center]لتحميل الكتاب:
[/align]
[align=center]ملحق في
تلخيص عقائد الأشاعرة[/align]
1 ـ مصدر تلقي العقيدة ـ عند الاشاعرة ـ هو القرآن الكريم والسنة المتواترة والدلالة العقلية القطعية .
2 ـ القطعيات تتوافق ولا تتعارض.
3 ـ الأحاديث الآحادية ليست حجة مستقلة في أصول العقائد.
4 ـ ظواهر ألفاظ النصوص المخالفة للنصوص المحكمة أو القواطع العقلية لا يؤخذ بها ويجب تأويلها.
5 ـ لا يوصف الله تعالى بما يدل على انه مركب من أجزاء ، فلا يقال له وجه وعينان ويدان وأصابع وساعد وساق وقدم وجنب وحقو.
6 ـ الإيمان هو التصديق العقلي مع الإذعان والقبول، والأعمال الصالحة هي ثمرات للإيمان.
7 ـ القرآن كلام الله ، وهو الكلام النفسي القائم بذات الله تعالى ، وهو قديم غير مخلوق.
8 ـ الطعام لا يشبع بنفسه ، والنار لا تحرق بنفسها ، والدواء لا يشفي بنفسه ، والله تعالى هو الذي يخلق الإشباع والإحراق والشفاء عند هذه الأسباب.
9 ـ التكليف والثواب والعقاب مرتبط بالأوامر الإلهية وبعثة الرسل ، لا بحسن الشيء وقبحه.
10 ـ بعض النصوص لا تفهم حسب معاني المفردات بل حسب السياق ومعاني التراكيب ، وتؤول المعاني المأخوذة من المفردات المقطوعة عن السياق إذا دل دليل على أنها غير مرادة.
11 ـ كل ما دل عليه نص قرآني أو نبوي فيجب الإيمان به ، إلا إذا كان مخالفا لحكم قطعي في الشرع أو العقل ، وهذا يعني أن ذلك النص يؤول أو يطعن في ثبوته إن كان حديثا آحاديا.
12 ـ الكفر هو نقيض الإيمان ، فهو يرجع إلى التكذيب بأي أمر ثبت عن الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم من وجه قطعي.
13 ـ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يترضى عنهم ولا يتكلم فيهم بسوء.
14 ـ الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ، والأئمة من قريش.
15 ـ يجب تنزيه الله تعالى عن صفات الحوادث كالمكان والجهة والحركة والانتقال والنزول والصعود الحسيات.
16 ـ الله تعالى متفرد في الأزل ، أي كان الله ولم يكن شيء غيره ، فلا شيء قبله ، ولا شيء معه ، والعرش فما دونه أي كل ما سوى الله تعالى حادث مخلوق.
17 ـ يثبتون ما أثبته الله لنفسه وينفون في الوقت ذاته سمات الحدوث ، فيثبتون له صفة الاستواء ويقولون ليس باستقرار ولا ملاصقة.
18 ـ ينزهون الله تعالى عن أن يلحقه تغير أو تبدل.
19 ـ القرآن انزله الله تعالى بلغة العرب على وفق طرقهم في استخدام الألفاظ والتراكيب ، فلا تفهم نصوص القرآن ـ وكذا نصوص السنة ـ إلا على وفق أساليب العرب في البيان.
[/align]