«عقائدُ الأشاعرةِ » في حوارٍ هادئٍ مع شُبهاتِ المناوئين « للشيخ صلاح الدين الإدلبي »

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند بن عبد الله الحسني
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 334

    #1

    «عقائدُ الأشاعرةِ » في حوارٍ هادئٍ مع شُبهاتِ المناوئين « للشيخ صلاح الدين الإدلبي »

    [align=justify][align=center]عقائدُ الأشاعرةِ
    في حوارٍ هادئٍ مع شُبهاتِ المناوئين

    بقلم
    صلاح الدِّين بن أَحمد الإدلبي[/align]


    [align=center]وبعد ، فقد كتب أحد الباحثين كتاباً يبين فيه ـ حسب دعواه ـ منهج الأشاعرة في العقيدة ، أخرجهم فيه من دائرة [السُّنة] ، وعدهم طائفة من أهل [البدع] ، وعمّق التباغض والتدابر بين المسلمين، يرى نفسه متقرباً بذلك إلى الله تعالى ، حيث إنه ـ في ظن نفسه ـ يبين حقيقة مذهب الأشاعرة ، ويقوم بواجب نصرة الكتاب والسنة ؛ إذ يكشف ضلالهم وانحرافهم ، ويقول : إنه من المتخصصين في علم العقيدة ، المؤسس على الكتاب والسنة ، ومذهب السلف الصالحين .[/align]
    [align=center]من مقدمة المؤلف[/align]

    [align=center]لتحميل الكتاب:

    [/align]

    [align=center]ملحق في
    تلخيص عقائد الأشاعرة[/align]
    1 ـ مصدر تلقي العقيدة ـ عند الاشاعرة ـ هو القرآن الكريم والسنة المتواترة والدلالة العقلية القطعية .
    2 ـ القطعيات تتوافق ولا تتعارض.
    3 ـ الأحاديث الآحادية ليست حجة مستقلة في أصول العقائد.
    4 ـ ظواهر ألفاظ النصوص المخالفة للنصوص المحكمة أو القواطع العقلية لا يؤخذ بها ويجب تأويلها.
    5 ـ لا يوصف الله تعالى بما يدل على انه مركب من أجزاء ، فلا يقال له وجه وعينان ويدان وأصابع وساعد وساق وقدم وجنب وحقو.
    6 ـ الإيمان هو التصديق العقلي مع الإذعان والقبول، والأعمال الصالحة هي ثمرات للإيمان.
    7 ـ القرآن كلام الله ، وهو الكلام النفسي القائم بذات الله تعالى ، وهو قديم غير مخلوق.
    8 ـ الطعام لا يشبع بنفسه ، والنار لا تحرق بنفسها ، والدواء لا يشفي بنفسه ، والله تعالى هو الذي يخلق الإشباع والإحراق والشفاء عند هذه الأسباب.
    9 ـ التكليف والثواب والعقاب مرتبط بالأوامر الإلهية وبعثة الرسل ، لا بحسن الشيء وقبحه.
    10 ـ بعض النصوص لا تفهم حسب معاني المفردات بل حسب السياق ومعاني التراكيب ، وتؤول المعاني المأخوذة من المفردات المقطوعة عن السياق إذا دل دليل على أنها غير مرادة.
    11 ـ كل ما دل عليه نص قرآني أو نبوي فيجب الإيمان به ، إلا إذا كان مخالفا لحكم قطعي في الشرع أو العقل ، وهذا يعني أن ذلك النص يؤول أو يطعن في ثبوته إن كان حديثا آحاديا.
    12 ـ الكفر هو نقيض الإيمان ، فهو يرجع إلى التكذيب بأي أمر ثبت عن الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم من وجه قطعي.
    13 ـ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يترضى عنهم ولا يتكلم فيهم بسوء.
    14 ـ الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ، والأئمة من قريش.
    15 ـ يجب تنزيه الله تعالى عن صفات الحوادث كالمكان والجهة والحركة والانتقال والنزول والصعود الحسيات.
    16 ـ الله تعالى متفرد في الأزل ، أي كان الله ولم يكن شيء غيره ، فلا شيء قبله ، ولا شيء معه ، والعرش فما دونه أي كل ما سوى الله تعالى حادث مخلوق.
    17 ـ يثبتون ما أثبته الله لنفسه وينفون في الوقت ذاته سمات الحدوث ، فيثبتون له صفة الاستواء ويقولون ليس باستقرار ولا ملاصقة.
    18 ـ ينزهون الله تعالى عن أن يلحقه تغير أو تبدل.
    19 ـ القرآن انزله الله تعالى بلغة العرب على وفق طرقهم في استخدام الألفاظ والتراكيب ، فلا تفهم نصوص القرآن ـ وكذا نصوص السنة ـ إلا على وفق أساليب العرب في البيان.
    [/align]
يعمل...