أولا :

الأشاعرة لا ينفون الصفات ، بل يثبتونها ، و يؤولون إذا كان المعنى الظاهر لا يليق بالله تعالى .

ثانيا :

معنى : ( لا يليق بالله تعالى ) : أي لا يليق بكماله سبحانه و تعالى .

ثالثا :

قول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء ) أي أن الله تعالى ليس كمثله شيء في كماله .
فالكمال لله وحده ، و كل ما سوى الله تعالى ناقص .

رابعا :

كل ما له جهة و مكان و طول و عرض و ثقل يكون لذاته أجزاء .
و ما كان لذاته أجزاء فهو ناقص .
و الله تعالى كامل منزه عن النقص ، فلا تجوز في حقه هذه الأشياء .