صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 43

الموضوع: اخطاء لم ينتبه لها الاشاعره: وهي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104

    اخطاء لم ينتبه لها الاشاعره: وهي

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    الحمدلله رب العالمين و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين

    الاخوه والاخوات زوار واعضاء منتدى الاصلين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوه الاشاعره عندي لكم سؤال
    لماذا عندما نسئلكم عن الدليل على نفي الصفات مثل العلو واليد والوجه
    لا تأتون بدليل ؟ بل تأتون بكلام ظني
    والكلام الظني هو من الكلمات التاليه
    يلزم. لوازم. يستلزم. يقتضي. لصار مثلنا

    مثال...؟
    لو قلنا لكم لماذا تنفون اليد , تقولون لان ذلك يستلزم التجسيم
    طيب وما ادراكم انه يستلزم التجسم ... حتى لو يستلزم التجسيم فاين نفي التجسيم بالقرأن و السنه
    بالطبع ستقولون انه لو كان جسم لصار مثلنا ...؟ وما ادراكم انه لو كان جسم لصار مثلنا
    و ماهو الدليل على ان اثبات اليد والوجه يستلزم التشبيه

    اذا قلتم الدليل هو العقل , قلنا لكم ان الانسان عندما يقتنع بشي عقله سيرفض تلقائيا الراي المخالف
    يعني الاشعري المقتنع ان الله لا فوق ولا تحت وليس له يد او وجه
    سيرفض عقله كلام السلفيه في الاسماء والصفات تلقائيا
    وكلك الحنابله عقولهم ترفض كلام الاشاعره في الصفات تلقائيا..,
    وكذلك المسيحي عقله يرفض ان يكون عيسى بشر مثلنا, لماذا عقله يرفض.لانه مقتنع ان عيسى ابن الله وليس بشر,
    والمسلم العكس ؟ المسلم عقله يرفض ان يكون عيسى ابن الله , ولماذا عقل المسلم يرفض ان يكون عيسى ابن الله ,
    لان المسلم مقتنع ان عيسى بشر ,,,
    هكذا اذا اقتنع الانسان بشي سيرفض عقله اي شي يخالف ما اقتنع به,,
    لهذا من الطبيعي ان الانسان عندما يتربى على مذهب لاشعري ويقتنع به
    سيرفض عقله بان الله له يد او وجه .,
    يعني لو رفض عقلك شي لا يعني هذا ان عقلك رفضه لانه باطلا ؟ بل ربما رفض حقا
    لذلك العقل يدلك على ما اقتنعت به لا على الحقيقه
    ____________________________

    طيب اذا قلتم ان الدليل على نفي صفة الوجه واليد و علو الله
    الدليل هو قوله تعالى (ليس كمثله شي) هذه الايه دليل على النفي الصفات المذكوره

    قلنا لكم ان هذه الايه (ليس كمثله شي) ليست دليل, لماذا
    لان هذه الايه (ليس كمثله شي) لا تنفي صفات بل تنفي فقط مماثلة صفات الله بصفات خلقة

    اذا قلت لو كان الله له يد حقيقيه لصار مثلنا
    قلنا لك وما ادراك انه لو كان له يد لصار مثلنا
    اذا قلت العقل ؟ اذا انت تتبع عقلك وانت بالحقيقه لا تتبع عقلك بل انت تتبع ظنك
    لان العقل يوافق ويرفض بناء على مايقتنع به الانسان ويظنه انه الحق ,,

    مهم...
    الاشاعره ارتكبو خطاء لم ينتبهو له وهو من هذه الكلمات
    يلزم لوازم يستلزم
    يعني الاشاعره يقولون ان السلفيه لا تقول بالتجسيم ولاكن يقولون ما يستلزم التجسيم
    اذا شرعتم لاانفسكم ان تقولو يلزم ؟ نحن السلفيه سنفعل المثل
    يعني نقول بان الاشاعره لا يقولون ان الله قائم بغيره بل يقولون مايستلزم ذالك..؟
    الاشاعره لا ينكرون ان الله استوي على عرشه ولكن يقولون مايستلزم انكارهم للاستواى على العرش


    مهم..
    لا يجوز النطق بالكلمات مثل يلزم. لوازم. لانها كلمات تعني قياس الخالق بالمخلوق
    وقد اخطاء بعض الحنابله عندما قالو ان انكار علو الله يستلزم بالضروره انكار احاطت الله بالمخلوقات

    لا يجوز ان نقول هذا يستلزم وهذا لا يستلزم
    بل نكتفي بـ:قال الله وقال رسول الله

    ولا يجوز الاستشهاد بهذه الايه (ليس كمثله شي) لنفي صفه من صفات الله
    لان المعتزله يستدلون بنفي السمع والبصر من هذه (ليس كمثله شي) لانهم حسب ظنهم ان السمع والبصر يستلزم التشبيه
    لذلك المعتزله يرون ان هذه الايه (ليس كمثله شي) دليل على نفي السمع والبصر لله
    ولاكن الاشاعره لا يرون اي دليل من هذه الايه (ليس كمثله شي) على نفي السمع والصر لان الاشاعره لا يرون ان السمع والبصر تشبيه

    وكذلك الشيعه والاباضيه يستدلون بهذه الايه (ليس كمثله شي) على نفي رؤية الله يوم القيامه
    لان حسب ظنهم ان رؤية الله تستلزم الجهه والجهه تستلزم التحيز الخ

    ولاكن اهل السنة لا يرون ان هذه الايه (ليس كمثله شي) دليل على نفي الرؤيه
    لان حسب ضنهم ان الرؤيه لا تستلزم التشبيه

    والاشاعره يرون ان هذه الايه (ليس كمثله شي) دليل على نفي الوجه واليد والعلو
    لان حسب ظنهم ان الوجه واليد والعلو يستلزم التحيز والتحيز تجسيم الى اخره

    ولاكن الحنابله لا يرون ان هذه الايه (ليس كمثله شي) دليل على نفي الوجه واليد والعلو




    والسؤال الان موجه للاخوه الاشاعره
    هل تستطيعون ان تأتو بدليل على ان الله ليس له وجه او يد من دون ان تنطقون بكلمة يلزم او لوازم او يستلزم
    ومن دون الاستشهاد بهذه الايه (ليس كمثله شي) ومن دون الاستشهاد بالعقل


    ارجو التركيز على الكلام باللون الاحمر


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    أولا :

    مذهب الأشاعرة الإثبات و التأويل .
    فهم يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه ، و يؤولون الظاهر إذا كان فيه معنى لا يليق بذات الله تعالى كالتجسيم ، فعندما يثبت الأشاعرة اليد لله تعالى ينفون عن اليد معنى العضو و الجارحة .

    ثانيا :

    من خواص الجسم المكان و الجهة و الطول و العرض و الثقل ...
    و عندما ينفي الأشاعرة التجسيم عن الله تعالى ، فإنهم إنما ينفون عنه هذه الأشياء .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104
    الاخ عثمان حمزة بارك الله فيك.؟
    اولا : هذا بالضبط مايقولوه السلفيه ؟ السلفيه يثبتون لله اليد والوجه ونفي مماثلتها لصفات المخلوقين
    الله له يد ولاكن يده ليست كيد المخلوقين

    ثانيا : الله لم ينفي عن نفسه المكان والجهة
    الله غير منزه عن المكان والجهة بل هو مستغني عنهما

    الله اثبت لنفسه انه في جهة
    اذا نحن نقول الله في جهه مع العلم ان الله مستغني بذاته عن الجهه والمكان
    لاكن لا نقول انه منزه عنهما

    وانا كنت اسأل الاشاعرة عن الدليل ؟ ماهوه الدليل على نفي المكان و الجهة و الطول و العرض و الثقل ..
    اذا قلت لانها من خواص الجسم . فاين نفي الجسم بالقرأن , واذا قلت انها لها معاني لا تليق بالله
    هات الدليل على ان المكان و الجهة و الطول و العرض و الثقل .. لها معاني باطله
    من دون كلمة يلزم او يستلزم
    الدليل يجب ان يكون من القرأن

    لان الله هو من يعلم هذا يليق به وهذا لا يليق به
    ونحن لا يحق لنا ان نقول ان هذه الصفات لها معاني باطله بناءا على ظننا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    ننفي النقص عن الله تعالى و نثبت له الكمال .
    و الذي له مكان و جهة و طول و عرض و ثقل يكون لذاته أجزاء .
    و ما لذاته أجزاء ناقص ، لأن كل جزء منه لا يكتمل إلا ببقية الأجزاء .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339



    عندما نسئلكم عن الدليل على نفي الصفات مثل العلو واليد ‏والوجه‏
    أولا: أنت تقول الدليل على نفي الصفات، فهل تؤمن أنت أولًا بأنّ (اليد ‏والوجه) صفات؟
    أجبني عن هذا السؤال حتى ننتقل إلى النقطة الثانية ونبني معك حوارا حضاريا.
    وإن كنت لا تعرف آداب الحوار فاقرأ بعض كتب علم "آداب البحث والمناظرة" كي ‏تختصر الوقت علينا وعليك.
    ___________________________________‏
    ثانيا: نظرت في مشاركتك فوجدت فيها بعض الأخطاء الإملائية: (ولا أطالبك بالإجابة عنها)‏
    ‏* قولك: (نسئلكم) الصواب: نسألكم.‏
    ‏*قولك: (الاشاعره ارتكبو خطاء لم ينتبهو له) الصواب: (الأشاعرة/ ‏ارتكبوا/أخطاء/ لم ينتبهوا/لها)‏
    ‏*قولك: (للاستواى) الصواب: للاستواء.‏
    ‏*قولك: (احاطت الله) الصواب: إحاطة.‏
    ‏*قولك: (حسب ضنهم) الصواب: حسب ظنهم.‏
    لا تميز بين التاء المربوطة والتاء المبسوطة والهاء ثم تأتي لتحاجج (الأشاعرة) أساطين العربية وسدنة النحو والبلاغة؟



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104
    بارك الله فيكم اخوتي الأفاضل واعتذر بعض الأخطاء الإملائية
    و عساي اذكرم اني بشر ومن حقي ان اخطئ او تغيب عني اشياء,,.


    نعم انا اؤمن بأنّ (اليد ‏والوجه) صفات ذاتية لله
    والدليل على إثبات صفة اليد من الكتاب و السنة :
    قال تعالى :
    (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ )
    (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)
    (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)
    (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ )
    (قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ )
    (بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
    (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا )
    و من الأحاديث :
    حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن آدم قال لموسى عليهما الصلاة والسلام : أنت يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوارة بيده . رواه مسلم والترمذي وأبوداود واللفظ له .
    وهناك الكثير من الاحديث الداله على اثبات اليد وكذلك الوجه



    وانا اطالبكم بالدليل على نفي صفات اليد والوجه من القرأن,
    وانا اريد اخبر اخواني الاشاعره كيف يكون الدليل على نفي صفة من القرأن عند السلفيه.؟
    لو قال لنا احد مالدليل على ان الله لا ينسى ؟ قلنا له ان الدليل في قوله تعالى {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى }
    لو قال لنا احد مالدليل على ان الله لا ينام ؟ قلنا له ان الدليل في قوله تعالى: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾
    ولا ننفي صفه لان عقلي قال لي انها تشبيه او انها لها معنى باطل ؟
    بل نكتفي بنفي الصفه اللتي تم نفيها من القرأن بشكل صريح
    مثل البدايه والنهايه والنوم والنعاس والملل والظلم والغفله والنسيان والموت


    اما انتم اخوتنا الاشاعرة عندما نسألكم عن الدليل على نفي صفه ؟
    تقولون ننفي اليد الذاتيه لان ذلك يستلزم التجسيم والتشبيه
    ننفي الوجه لان ذلك يلزم التجسيم والتشبيه
    ننفي الدخول والخروج لان ذلك من لاوازم الاجسام والتشبيه
    فأنتم ماعندكم دليل صريح من القرأن على نفي الصفات المذكوره
    فانتم ماعندكم غير {يلزم, لاوازم , يستلزم }
    وطيب ومايدريكم انها تلزم ومالدليل على انها تلزم التشبيه
    وكلمة يلزم في حقيقتها تعني قياس الخالق بالمخلوق


    وانا اطالبكم بالدليل على نفي صفات اليد والوجه من القرأن,
    وكذلك اطلب منكم الدليل على نفي المكان والجهه من القران

    واتمنى ان لا تأتو بهذه الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    تلك الايات ليست دليل على نفي اليد والوجه و اي صفه ؟ حتى تثبتو ان اليد والوجه من لوازم التشبيه وان لها معاني باطله,

    بعد ان تثبتو ان صفات الوجة واليد والعلو لها معاني باطله من القرأن ؟ هنا تستطيعون نفيها من الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339



    واعتذر بعض الأخطاء الإملائية
    و عساي اذكرم اني بشر ومن حقي ان اخطئ او تغيب عني اشياء,,.
    القضية هنا ليست مطالبتك بالاعتذار، ولا أننا نعتقد فيكم العصمة وأنكم لا تخطؤون حتى تذكرنا بأنك بشر تصيب وتخطئ...
    بل القضية أنّ أهل الجهالة والعمى إنما وقعوا في عماهم وجرأتهم على الله بسبب جهلهم بلغة القرآن، فالجاهل بعلم الإملاء والخط، كيف سيكون جهله بالصرف ثم النحو ثم بعلوم المعاني و البيان و الدلالة وهي أدقُّ العلوم وأصعبها وهي التي أهلكت المجسمة حتى بدّعوا أهلها؟ هذا لا أناقشك فيه، فقد ظهر فيه مستواك منذ أن كتبت أول مشاركة في الموضوع.
    وقد روى سلفُنا الصالح من أئمة العربية عن الأصمعيّ عن الخليل بن أحمد عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: "أكثرُ من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربية"اهــ.
    والمجسمة والمشبهة زنادقة.
    ___________________________________‏
    ندخل في صلب الموضوع:
    نعم انا اؤمن بأنّ (اليد ‏والوجه) صفات ذاتية لله
    سؤالي الآن:
    1-ما معنى كلمة (صفات، أو صفة) في القرآن؟
    2-وفي أي آية وردت كلمة صفات أو صفة؟
    3-وأين اخبر القرآن بأن (الوجه واليد) -بالتحديد - صفاتٌ له على المعنى الذي ستنقله لنا عند إجابتك عن السؤال رقم (1).


    وكما قلت أنت مرارًا وتكرارا: (وانا اطالبكم بالدليل على نفي صفات اليد والوجه من القرأن,) فكذلك نطالبُك بما سبق أن تكون الإجاباتُ من القرآن.
    هذا سؤالي الأول في صلب الموضوع، فإمّا أن تجيبني عنه باختصار حتى ننتقل إلى النقطة الثانية، وإما أن لا تجيبَ فيبقى لك خياران:
    -أن تقول: الله أعلم... ولا علم عندي، وعندها سننتقل إلى النقطة التالية.
    - أو سنعتبر المناظرة انتهت، ولن يُسمح لك بالإكمال، لأنك ستكون قد خرقت شروط المنتدى.

    *تنبيه: قولك (القرأن) خطأ، والصواب: القرآن. تعلّم قواعد العربية ولغة "القرآن" أيها الخائض في ذات الله وصفاته قبل أن تناظر الناس وتستدل بكلام لا تفهم معناه، والدليل على أنك لا تفهم معناه جهلك بخطِّه ومبناه.



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104
    انت طلبت مني ان أقرأ بعض كتب علم "آداب البحث والمناظرة"
    وانت يا اخ عبد العظيم النابلسي لا تحترمني ؟ انت تعلم ان نعت السلفية بالمجسمة والمشبهة يزعجني
    فأين الأدب في وصفك لنا بالمجسمة والمشبهة والزنادقة ؟ أهذا أدب , لا الومك لان شيخك سعيد فودة عفا الله عنه .,
    انا ارفض تسمية الاشاعرة بالمعطلة ؟ بل أقول أخواننا الأشاعرة مخطئون ... , ماعلينا

    سؤالي الآن:
    1-ما معنى كلمة (صفات، أو صفة) في القرآن؟
    2-وفي أي آية وردت كلمة صفات أو صفة؟
    3-وأين اخبر القرآن بأن (الوجه واليد) -بالتحديد - صفاتٌ له على المعنى الذي ستنقله لنا عند إجابتك عن السؤال رقم (1).
    1- انت تريد اختباري ام ماذا ؟ ام انكم تخافون من الأجابات بسبب خطاء املائي , لا داعي ان تقول مامعنى صفة او عقيده
    انا من يحق له الاسئله ولست انت لاني انا الضيف,,,,
    ____________
    2- قوله تعالى (( سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّايَصِفُونَ * إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ )) عباد اللَّه الْمُخلصين يصفون بما يليق به
    قال البخاري حدثنا محمد: حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب: حدثنا عمرو، عن ابن أبي هلال: أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سريَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب: {قل هو الله أحد}. فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (سلوه لأي شيء يصنع ذلك). فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخبروه أن الله يحبه)
    والحديث في صحيح مسلم أيضاً

    3- الله عندما ينزل اية في ظاهرها ان له صفة ؟ لابد من الاخذ بظاهرها الا بدليل شرعي يمنع الاخذ بظاهرها
    لان هذا هو الاصل عندنا بالاسلام ؟ الأصل في فهم النص الأخذ بالظاهر
    وأنه لا يجوز العدول عن الأخذ بظاهره الا بدليل من القرآن
    مثل {وقيل اليوم ننساكم } لا يوجوز الاخذ بظاهر هذه الاية بدليل قوله تعالى {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى }
    _______________

    وقد جاءت ايات كثيرة في ظاهرها ان لله وجه و يد وانه فوق العرش
    ولم تأتي اية واحده تمنعني من الاخذ بالظاهر ؟ اذا لابد من الاخذ بالظاهر لعدم وجود دليل يمنع من الاخذ بظاهرها

    والله مستحيل انه ينزّل ايه في ظاهرها معنى باطل او انها توهم التشبية.؟ وان فعل سينبهنا, ولاكن اين التنبيه ؟ هل انتظرنا الجهم بن صفوان والجعد ابن درهم لكي ينبهوننا

    _______________
    وانا اطالبكم بالدليل على نفي صفات اليد والوجه من القرأن,
    وكذلك اطلب منكم الدليل على نفي المكان والجهه من القرآن

    واتمنى ان لا تأتو بهذه الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    تلك الايات ليست دليل على نفي اليد والوجه و اي صفه ؟ حتى تثبتو ان اليد والوجه من لوازم التشبيه وان لها معاني باطله
    ,

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    أولا :

    الأشاعرة لا ينفون الصفات ، بل يثبتونها ، و يؤولون إذا كان المعنى الظاهر لا يليق بالله تعالى .

    ثانيا :

    معنى : ( لا يليق بالله تعالى ) : أي لا يليق بكماله سبحانه و تعالى .

    ثالثا :

    قول الله تعالى : ( ليس كمثله شيء ) أي أن الله تعالى ليس كمثله شيء في كماله .
    فالكمال لله وحده ، و كل ما سوى الله تعالى ناقص .

    رابعا :

    كل ما له جهة و مكان و طول و عرض و ثقل يكون لذاته أجزاء .
    و ما كان لذاته أجزاء فهو ناقص .
    و الله تعالى كامل منزه عن النقص ، فلا تجوز في حقه هذه الأشياء .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339
    شيخ عثمان، اسمحلي بمناقشته لوحدي، لا عجزا منك، حاشاك، ولكن سأتفرغ له... فربما يكون الحوارُ بين اثنين أقل كلفة منه بين ثلاثة.
    مع خالص المحبة والشكر.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339



    وانت يا اخ عبد العظيم النابلسي لا تحترمني ؟ أنت تعلم أن نعت السلفية بالمجسمة والمشبهة يزعجني
    فأين الأدب في وصفك لنا بالمجسمة والمشبهة والزنادقة ؟ أهذا أدب , لا الومك لان شيخك سعيد فودة عفا الله عنه .,
    سبحان الله مقسّم العقول، كيف استنتجتَ أنك زنديق مجسّم؟ وأين وصفتُك بذلك؟ وأين ذكرتُ أنا قضية السلفية والمشبّهة؟ ام إنك تعترف بقصورك في العربية ففهمت كلام أبي عمرو أنه موجَّه لشخصك الكريم فاتهمتني بوصفك بالزندقة؟
    وأنا إنما وصفتُك بالجهل بلغة القرآن فحسب، عند قولي: (جهلك بخطِّه ومبناه) وهو ليس افتراء عليك بل هو حقيقة ماثلة أمامنا لم تنكرها أنت، بدليل أنني لم أقل إن كلام أبي عمرو ينطبق عليك إلى حدّ الآن، ولكنك أنت من فهمت ذلك بنفسك لتيقُّنك بأنك جاهل بلغة الوحي.
    وأنا لم اتعرّض لشخصك الكريم بالتجريح، وإنما تعرّضتُ لأخطائك ونبهتُك على أنك جاهل بمادئ اللغة التي هي مبادئٌ وسوابقٌ للقرآن، فتنبيهي لك على جهلك بالعربية تنبيه لك على جهلك بالقرآن.

    وتقول: (لا الومك لان شيخك سعيد فودة عفا الله عنه) ؟؟
    فالذي وقع في سوء الأدب ليس إلا أنت، لأنك تعرّضتَ للتجريح الشخصي عندما ذكرتَ الشيخ سعيد فودة، مع أن الشيخ السعيد لا دخل له في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد! بل يكفيه انه يطيل باله على بعض الحمقى والمغفلين الذين يجهلون لغة القرآن ثم يخوضون في آيات الله وصفاته، ويعتدون على خلق الله دون أن يكون له دخل في الموضوع! فتأمل
    ولو شئنا ان نتحدث عن آداب شيوخ الدّعوة البدويّةِ لسوّدنا بها الصحائف....

    وكما قلت أنت: "ما علينا" اهـــ، ننتقل إلى صلب الموضوع:
    ___________________________________‏

    أنا لا زلت في المرحلة الأولى من الإجابة،
    فالمرحلةُ الأولى: أن نتفاهم على سؤالك.
    والمرحلة الثانية: أن نجيبك عن السؤال.
    1- انت تريد اختباري ام ماذا ؟ ام انكم تخافون من الأجابات بسبب خطاء املائي , لا داعي ان تقول مامعنى صفة او عقيده
    انا من يحق له الاسئله ولست انت لاني انا الضيف,,,,
    الأمرُ ليس انفعالًا نفسيا، لأننا نستطيعُ أن نجيبك بنفس أسلوبك: (أنت تريدُ اختبارنا أم ماذا) ! وينتهي الأمر...، فلماذا فتحت مناظرة وأنت لا تريدُ من أحد أن يختبرك؟
    أحلالٌ لك اختبارُ القوم وحرامٌ عليهم اختبارُك؟ والذي أعطاك الحق بأن تخبرنا أعطانا الحق بأن نختبرك، فربما يكون طالبُ المناظرة أحمقًا لا يعقل ما يقول (كمعظم جهلة الدعوة البدويّة) أو جاهلا بلغة القرآن لا يفرّق بين تعميم الدلالة وتخصيصها، والجاهل بلغة القرآن كيف سيفهمُ القرآن ويحتج به أوعليه؟ حتما سيفهمه على غير مراد الله ويحمله جهله بأن يتجرأ على رب العالمين ويصفه بالنقائص والشيْن، فمن حقنا كذلك أن نُنَبِّهَ على جهل الجاهلين بالقرآن ولغته حتى لا يصير القرآنُ مسرحا لمرضى العقول والقلوب، وهذا لا يرضى به مؤمن.

    ثم أنت الذي ابتدأت الموضوع وقلت: (صفاتُ الله) ولسنا نحنُ، وطلبتَ منا الإجابة من القرآن، وعندما طلبنا منك الدليل (في معنى الصفة) من القرآن صرت إلى الجعجعة ولم تأتِ بدليل! ولو أنك قرأت في كتب آداب البحث والمناظرة لوجدت أنك وقعتَ في خطأ يُسمّى بــ(الغَصْبِ)، وتكون بذلك قد خالفت شروط المنتدى التي وافقتَ عليها عند تسجيلك فيه.
    والدّاعي إلى سؤالي الأول هو أن أستفهم عن سؤالك حتى أجيبَك إجابة واضحةً شافية كما طلبتَ، فإن لم يكن سؤالك واضحا عندنا فربما نُجيبُك إجابة أخرى غيرَ الّتي تطلبُها، فكلمة الصفات عندنا قد تعني شيئا آخر يختلفُ عن معنى (كلمة) الصفات عندك كما طرحتَها أنت في استفهامك، ولأنك أنت ألزمتنا وألزمتَ نفسك بأن تكون الإجابياتُ من القرآن، فكان من الواجب علينا -إن كنا نريد أن نستجوبك عن سؤالك- أن يكون دليلُك من القرآن. ونحنُ لم يأتِ وقتُ إجابتنا بعدُ.

    والسؤالان الثاني والثالث مبنيّان على السؤال الأول، وبعدم إجابتك عنه فأنت لم تجبني بعدُ؛
    وكلمة (يصفون) في الآية لم تخبرنا أنت عن معناها القرآنيّ، وهو مبني على الأول، مع أنّ في تفسيرها احتمالان، والقرآن لم يشرح معناها لنا بل شرحها لنا العقلُ البشريُّ لعلمائنا ولغويينا، وهو العقلُ الذي يخرج منه "يلزم ولا يلزم".
    والثالث لم تجب عنه أصلا، ورحت تتفلسف وتعقّد الأمور وتقول: (في ظاهرها، لا بد الاخذ بظاهرها، هذا هو الاصل)! وأنا لم أسألك عن الظاهر ولا عن الباطن، بل سألتُك عن الدليل "القرآنيّ" لمعنى (الصفات)، المعنى الذي ينطبقُ على كل من (الوجه واليد) كما سألتنا: (الدليل على نفي الصفات مثل العلو واليد والوجه) !
    فأنت إن لم تأت بدليل على معنى الـ(صفة) من القرآن يبقى سؤالُك غير واضح، بل يكفي أن سائله لا يعرف معنى سؤاله ولا الدليل عليه، فإن لم تجد أنت دليلا من القرآن على معنى (الصفات) فكيف تطلبُ من خصمك دليلا على (تعطيل الصفات) من القرآن؟ فلِمَ تكيلُ بمكيالين؟
    ويا ليت شعري، كيف أبحت لنفسك أن تقول (الظاهر وما الظاهر) ومنعت خصمك من أن يقول (يلزم ولا يلزم)؟
    تقولُ لنا: (هل تستطيعون ان تأتو بدليل على ان الله ليس له وجه او يد من دون ان تنطقون بكلمة يلزم او لوازم او يستلزم)اهــ
    كيفَ أبحت لنفسك أن تستعمل أسلوبَ خصمك، ولم تبح لهم أن يستعملوا أسلوبك؟ ألست أنت القائل: (اذا شرعتم لاانفسكم ان تقولو يلزم ؟ نحن السلفيه سنفعل المثل)اهـــ إذا فاستعمالُ أسلوب الخصم مشروعٌ عندك ولكنه ليس مشروعا إن كان بيد الغير! أرأيت لماذا نصحناك بقراءة شيء من علم المناظرة؟
    فما الميزان الذي تتعامل به في مناظراتك يا من لا تفرّق بين الهاء والتاء؟
    وأنا لا أصفُك بالجهل في العربية استهزاءً بك، بل لأنصح لك: على العاقل أن يستحييَ من الله أولا، ولا يهجُم على كتابه وهو فاقد للمفاتيح، ومن هنا دخلت الضلالة على أهل البدع.

    وتقول: (الله عندما ينزل اية في ظاهرها ان له صفة )اهــ
    مغالطة، فانا لا أسألك عن الظاهر، بل أسألك عن معنى (الصفة) -التي تتفوه بها- وتزعم أنك لا تنطق إلا بما نطق به القرآن،
    ويجبُ أن تعلم أن من حق المسؤول أن يستفهم عن قصدالسائل من السؤال، وهذا ما أزال أفعله معك هنا وأنت تهربُ منه، وإن كانت كلمة هروب لا تروق لك -وهي كلمة مستعملة في علم المناظرة- فسمه ما شئت.

    **وبما أنني حذّرتُكَ وقلتُ لك، (وإما أن لا تجيبَ فيبقى لك خياران: أن تقول: الله أعلم... ولا علم عندي، وعندها سننتقل إلى النقطة التالية)....
    فإجابتك عن سؤالين وإعراضك عن واحد دليلٌ على أنك لم تجد له إجابة، ولو كان عندك لأجبت عنه كما أجبت عنهما، وبعد النصيحة السابقة سأعتبرُ عدم إجابتك واحدة من ثلاثة:
    1-أنك تتقول على الله زورا وافتراء على كتابه العزيز، لأنك تنسبُ إلى الله شيئا لا تفهمُ معناهُ ثم تزعمُ أنك لا تقول إلا بما قال الله به وأنت لم تقم دليلا على معنى الصفة من القرآن.
    2-أو أنك تنسبُ إلى الله معنًى (من عقلك) لم يرد في القرآن، فلغيرك أن يفعل مثلك كما بررت لنفسك أن تفعل كما يفعل خصمك عند قولك: (اذا شرعتم لاانفسكم ان تقولو يلزم ؟ نحن السلفيه سنفعل المثل)
    3-وإما أنك جاهلٌ بالمعقول والمنقول كليهما، ولا تفقه ما تقول، وليس عندنا في المنتدى ترحيبٌ بهذا النوع من الضيوف.

    فأي الأمور أنت؟
    وإذا لم تجبني عن أول سؤال، فما الذي يضمن لي أن لا تتهرب من باقي الأسئلة؟ وإذا كنت لا تريدُ أن نتفاهم معك وتغضبَ إذاسُئلتَ، فلم تسألُ غيرَك؟
    [يتبع]



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104
    كما تريد
    سؤالي الآن:
    1-ما معنى كلمة (صفات، أو صفة) في القرآن؟
    2-وفي أي آية وردت كلمة صفات أو صفة؟
    3-وأين اخبر القرآن بأن (الوجه واليد) -بالتحديد - صفاتٌ له على المعنى الذي ستنقله لنا عند إجابتك عن السؤال رقم (1).
    1-الصفة : (هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات , وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها) (وهي ما وقع الوصف مشتقاً منها ، وهو دالٌ عليها ، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه)
    ولمعرفة ما يُميِّز الاسم عن الصفة ، والصفة عن الاسم أمور ، منها :
    أولاً : ((أن الأسماء يشتق منها صفات ، أما الصفات ؛ فلا يشتق منها أسماء ، فنشتق من أسماء الله الرحيم والقادر والعظيم ، صفات الرحمة والقدرة والعظمة ، لكن لا نشتق من صفات الإرادة والمجيء والمكر اسم المريد والجائي والماكر)...
    2- اجبت
    3- اجبت
    ____________________

    وأذكرك اخي عبد العظيم النابلسي..؟
    انه لا دليل من القرآن، أو السنة، أو أثر عن أحد من السلف على أن نصوص الصفات ليست على ظاهرها، ولا أن الصفات على المجاز وليس الحقيقة، ولا أن إثبات الصفات على الحقيقة تشبيه،
    بل إن الجهمية كانوا ينفون ويؤولون الصفات لاعتقادهم أن إثباتها على الحقيقة تشبيه فسمَّاههم السلف: معطلة.
    أما قوله تعالى {ليس كمثله شيء}، فقد قال الحافظ عثمان الدارمي رحمه الله: «ونحن نقول كما قال ابن عباس: ليس لله مثل ولا شبه، ولا كمثله شيء، ولا كصفاته صفة، فقولنا: {ليس كمثله شيء} أنه شيء أعظم الأشياء، وخالق الأشياء، وأحسن الأشياء، نور السموات والأرض.
    وقول الجهمية: {ليس كمثله شيء} يعنون أنه لا شيء ... واتخذوا قوله تعالى: {ليس كمثله شيء} دِلْسَةً على الجهال ليروجوا عليهم بها الضلال، كلمةُ حق يبتغى بها باطل. ... ؟

    التشبيه يكون في الكيفية، وليس في إثبات الصفة التي أثبتها الله لنفسه وأثبتها له رسوله -صلى الله عليه وسلم- دون الخوض في كيفيتها؛ قال ابن عبد البر المالكي (ت. 463 هـ) : (ومحال أن يكون من قال عن الله ما هو في كتابه منصوص مشبها إذا لم يكيف شيئا وأقر أنه ليس كمثله شيء). (11)
    وقال ابن خزيمة (ت. 311هـ) رحمه الله، مُبيِّنًا أن إثبات الصفة على الحقيقة ليس بتشبيه: ,,

    لو كان اعتقاد ظاهر النصوص تشبيهًا لحذر منه السلف الصالح، لأن الأصل في الكلام أن يكون على ظاهره، والناس يأخذون بظاهر الكلام ما لم يرد دليل على أن الظاهر غير مُراد.
    ___
    وانا لازلت اطالبكم بالدليل على نفي صفات مثل اليد والوجه من القرأن,
    وكذلك اطلب منكم الدليل على نفي المكان والجهه من القرآن

    واتمنى ان لا تأتو بهذه الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    تلك الايات ليست دليل على نفي اليد والوجه و اي صفه ؟ حتى تثبتو ان اليد والوجه من لوازم التشبيه وان لها معاني باطله,

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339

    الصفة : (هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات , وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها) (وهي ما وقع الوصف مشتقاً منها ، وهو دالٌ عليها ، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه)
    هذا الكلام ليس في القرآن، صح؟
    هل يوجدُ عندك دليلٌ من القرآن أم لا؟
    هل يوجد في القرآن نصٌّ يشرحُ لنا معنى الصفة -التي تفوهتَ بها في سؤالك- أم لا؟ (نعم، لا)

    *وأرجو أن لا تتهرب من الإجابة إلى الحديث عن مواضيع لا علاقة لها بالسؤال كحديثك عن الظاهر والكيف والتشبيه والتعطيل... إلخ، فأنا لم أسألك عنها، فلا تكثر من الحشو.
    وانا لازلت اطالبكم بالدليل على نفي صفات مثل اليد والوجه من القرأن
    ونحنُ لا نزال نستفهمُ منك عن قصدك ودليله من القرآن لكلمة (صفات) من القرآن، فلو سألك أحدُ الناس: هل لله أصل؟ فكيف ستجيبُه وأنت لا تعرف مقصوده ودليله الذي بنى عليه السؤال؟ فربما يقصد السائلُ بكلمة (أصل) معنى صحيحا وربما يقصد بها معنى باطلا. وهو ما أزال أحاوله معك هنا.
    هل يوجد في القرآن نصٌّ يشرحُ لنا معنى الصفة -التي تفوهتَ بها في سؤالك- أم لا؟ (نعم، لا)



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    104
    انا ايضا استطيع ان أسألكَ هل يوجد في القرآن نصٌّ يشرحُ لنا معنى التجسيم او التحيز؟
    انت اكيد راح ترجع للغه لمعرفتها...
    مثلا الصَّفة عند النحويين : الكَلِمَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى مَعْنىً يُضَافُ إِلَى الاِسْمِ لِلدَّلاَلَةِ عَلَى حَالَةٍ لَهُ وهي النَّعتُ }

    الوصف يتعلق بالواصف أما الصفة فبالموصوف. الوصف عرفه الشريف الجرجاني في كتاب التعريفات بأنه عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه، أي يدل على الذات بصفة. الصفة يقابلها الاسم.
    __________________________

    نترجع لسؤالك
    هل يوجد في القرآن نصٌّ يشرحُ لنا معنى الصفة -التي تفوهتَ بها في سؤالك- أم لا؟ (نعم، لا)
    على حسب علمي وبحثي لا يوجد نصٌّ في القرآن يشرحُ لنا بالتفصيل معنى كلمة صفة,
    يعني الاجابه: لا


    واتمنى انك تجيب عن أسئلتي والا سأعتبرُك عاجز ولن اكمل معك الحوار {مع احترامي لك اخي عبد العظيم النابلسي}

    ولا اريد تكرار أسئلتي اعلاه


    اسال الله لي ولكم الهدايه والتوفيق

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    انا ايضا استطيع ان أسألكَ هل يوجد في القرآن نصٌّ يشرحُ لنا معنى التجسيم او التحيز؟
    انت اكيد راح ترجع للغه لمعرفتها...
    أنا أرجعُ إلى ما أريدُ من القرآن، فأنت شرطُك أن أجيب من القرآن وسأجيبُك وألتزمُ بشرطك، ولكن ليس لك أن تحدد لنا بأي آية سنستدل، وأنت الذي اتهمتنا بفقدان الدليل من القرآن ونحنُ لم نعترف لك بذلك ولكنك أنت الذي اعترفت بفقدانك الدليل، ونحن لم نزعم -بعدُ- أن كل كلمة في عقيدتنا ينبغي أن تكون مأخوذة من نصّ القرآن ولفظه حتى تسألنا هذا السؤال، ولكنّ الذي ادّعى الدليل من القرآن وجعله أصل الأصول هو أنت، ولكن ولله الحمد ظهر لنا أنّك تخالفُ أصلك ولا تلتزمُ به، أما نحنُ فلا نخالفُ أصولنا إذا أصّلنا.
    ونحنُ لم نشترط عليك: استدلَّ بكذا ولا تستدل بكذا من القرآن، بل أطلقنا لك العنان لأننا نريدُ دليلك أنت، لا دليلنا نحن! أفهمت؟
    ولو كان كلامك حقا ومن الله لما خالفت أصلك.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    على حسب علمي وبحثي لا يوجد نصٌّ في القرآن يشرحُ لنا بالتفصيل معنى كلمة صفة,
    يعني الاجابه: لا
    هنا مربطُ الفرس...
    إذًا فأنت تحكم عقلك في القرآن، وتحكيم العقل في القرآن باطلٌ عندك.
    فلماذا تقول بأن الأشاعرةَ أخطأوا بسبب فقدانهم الدليل من القرآن؟
    مع أن الأشاعرة لم يقولوا ليس معنا دليلٌ من القرآن، بل أنت ومن تتبع مذهبهم فقط هم الذين لا دليل معهم، وهذا الجواب منك اعترافٌ بفقدان الدليل.


    نأتي إلى تعريفيْك للصفة:
    تعريفُ الصّفة الذي عرّفتَه أنت من صنيع عقولٍ البشر، فكيف سمحتَ لنفسك أن تأخذ بعقول البشر وأنت تدّعي عدم اتباعك لعقول البشر؟؟
    وتعريفك هذا لم يقل الله به في كتابه ولا أوحى به إلى رسوله، فعقيدتُك مبنية على المفاهيم التي صاغتها عقول البشر بما لم يرد فيه دليلٌ من القرآن، وها أنت تُجوّزُ لنفسك أن تستدل بعقول البشر -من خصومك الأشاعرة والمعتزلة- على كمالات الله تعالى، وها أنتَ تُجوّز لعقلك البشريِّ أن يحدد ما هي الصفة وما هو الذي ليس بصفة.

    فلنقل الآن: بأنك تنسب إلى كمالات الله بعقل البشر معنى وحالًا لم يرد في القرآن ولا أوحي به إلى الرسول صلى الله عليه وآله، وهذا المعنى اسمه (صفة).
    وهذا المعنى الذي أنتجته عقول البشر هو الذي تستخدمُه أنت في تصنيف صفات الله: هذا صفة وهذا ليس صفة.
    أي إنَّ عقل البشر بالنسبة لك قاضٍ على صفاته تعالى، وحاكمٌ عليها يصنفها كيفما يرى!
    هذه النقطة الأولى يا مُدّعي اتباع القرآن.
    فأنت تاًّلُ الأصل ولا تعملُ به، وهذا دليلٌ على بطلان أصولك، وأنها مبنية على الهوى فقط.


    والثانية:
    تعريفاتُك السابقة للصفةِ -وهي تعريفاتٌ من صنع البشر- لا أعترفُ بها للأمور الآتية:
    1-التعريفُ الأول، إنما هو تعريفٌ "للنعت" في اصطلاح النحويين لا في اصطلاح علم التوحيد، ولا أعرفُ أحدا صاغه قبلَ الزمخشريّ، وهو معتزليّ، ليس عندي اعتراض على اعتزاله في تقديم هذا المصطلح، ولكنّ اعتراضي على أن هذا المصطلح خاصٌّ بعلم النحو فقط، وأنه لو أخذنا به في علم التوحيد لجاز لقائل أن يقول: (إن الله لم يصف نفسه في الكتاب العزيز إلا بصيغة التذكير، كهوَ، وأنتَ، فالله مذكَّرٌ وليس مؤنثا)! فهذا التعريفُ لو طُبّق في علم التوحيد لأنتج نتائج باطلة كهذه النتيجة، فالتعريفُ باطلٌ في التوحيد.
    -زد عليه، أن علماء النحو تنكّبوا هذا التعريفَ ولم يرتضوه، راجع إلى شرح ابن يعيش لمفصل الزمخشريّ.

    2-التعريفُ الثاني (وهي ما وقع الوصف مشتقاً منها، وهو دالٌ عليها)، مرفوضٌ وغيرُ مفومٍ للأمور الآتية:
    أ- أنه تعريفٌ لأحد أعلامِ الأشاعرة، وهو العلّامة الكفويّ، فهل تقبل بنتائجَ عقول الأشاعرة؟ فأنا سألتُك عن رأيك ودليله، لا عن رأي خصمك.
    ب- أنه ليس تعريفًا أصلا! بل هو تمييزٌ بين الصفة والوصف وتفريقٌ بينهما لا تعريف لها ردًّ على من فرّق بينهما من المعتزلة، ليس غير.
    أما تعريفُ الكفويِّ للصفة فهو: (الصّفة فِي الأَصْل مصدر (وصفت الشَّيْء) إِذا ذكرته بمعان فِيهِ، لَكِن جُعل فِي الِاصْطِلَاح عبارَة عَن كل أَمر زَائِد على الذَّات يفهم فِي ضمن فهم الذَّات ثبوتيا كَانَ أَو سلبيا فَيدْخل فِيهِ الألوان والأكوان والأصوات والإدراكات وَغير ذَلِك)، هذا هو تعريفه للصفة، لا ما عرّفته أنت سابقا.
    ج-ولذلك فهو تعرفٌ ناقصٌ لأنه تعريفٌ باللّازم، وليسَ تعريفا جامعا، وأنت لا تقبل (يلزم ولا يلزم)، فكيف قبلتَ به هنا؟
    د- أنّ التعريف يوقف وجودَ (الوصف) على وجود الصفة، فإن ثبت لله (وصف) وجب أن تثبت له صفةُ ذلك الوصف، فمثلا الوصف في قوله تعالى: (ونحن الوارثون) مشتقٌّ من صفة الوراثة، وعلى هذا التعريف يجبُ أن يوصف الله بصفة الوراثة، مع أن الله تعالى لم تثبت له صفة الوراثة ولا يجوز ذلك، فكيف ثبتَ الوصفُ (الوارثون) بلا صفة (الوراثة)؟ من لا يقبل هذا يكون معتزليا، لأنهم كانوا يقولون عالمٌ (وصف) بلا علم (صفة)...، وهكذا في كل الصفات، وصاحبُ التعريف الشيخ الكفويّ -وهو أشعريّ- إنما صاغ هذا التعريف لإثبات بطلان دعوى المعتزلة بجواز وصف الله بشيء ليس صفة له، فكأن المؤلف أراد الردّ عليهم بقوله: (بل كل توصيف -أي وصف- لا يصح إلا بعد إثبات صفة، والوصفُ دون إثبات الصفة محال).
    هـ-هذا التعريفُ لو طبّقناهُ على (الوجه واليدين) لبطل كونُهما صفات! لأنّ الوصف بهما لا يقعُ مشتقا منهما أصلا، فالوصفُ المشتق من العِلْم: (عالِمٌ)، ومن القدرةِ: (قادرٌ) ومن الإرادة (مريدٌ)، هذا معروف كما مثل به المؤلف الأشعريّ.
    ولكن، إذا أردنا الاشتقاق من الوجه يكون الوصف: (وجهيّ)! ومن اليد: (يدويّ)! ليس إلا.
    فهل تلتزم بهذا التعريف وتثبتُ وصف الله بأنه (وجهيٌّ) لصفة الوجه وأنه (يدويٌّ) لصفة اليد؟
    أم ستنكُص عنه وتثبتُ صفة بلا وصف -وهو أشنع من صنيع المعتزلة-؟؟
    فإن أثبتَّ أنت صفة الوجه واليد بلا وصفه بأنه وجهي ويدوي وجبَ بطلان صفة (الوجه واليد) لأن الصفة توجبُ وصفًا لموصوفها، فإن لم توجب وصفا له فليست موجودة أصلا كما يفيد تعريفُك.
    ولذلك فهذا التعريف يعطي الإذن في عدم إثبات صفة اسمها اليد والوجه! فهل لا تزال مصرًّا عليه؟
    ليس أمامك إلا خياران:
    إما أن تأخذ بالتعريف فتثبت لله الصفة إذا ثبت وصفُها؛
    وإما أن تثبت الصفة دون وصفِها، وتخالفَ تعريفَك؛

    وحتّى على فرض أنّ التعريف صحيح، فأنت لم تستطع في بيانك لما هو صفة وما هو ليس بصفة لله أن تأتي بدليل من القرآن يبين لنا معنى الصفة!
    فإما أن تكون قاعدتُك في منع الاستدلال على العقيدة بالعقل، صحيحة واحتكامك إلى عقول البشر في التعريف بصفات الله باطل.
    وإما أن تكون قاعدتك في منع احتكامك إلى عقول البشر صحيحٌ، وتعريفاتك البشرية باطلة!

    وعلى كل الأحوال قاعدتُك -في منع الاستدلال على العقيدة بالعقل- متهاوية باطلة لأنّك ناقضتَها بنفسك عند قولك: (لا يوجد نصٌّ في القرآن يشرحُ لنا بالتفصيل معنى كلمة صفة) وقد زعمت بأنك لا تأخذ عقيدتك غلا من القرآن وألزمتنا بالقرآن وزعمت بطلان عقيدة القوم التي تؤخذ من غير القرآن


    ___________________________________‏
    أما سؤالي السابق: (وأين اخبر القرآن بأن (الوجه واليد) -بالتحديد - صفاتٌ له على المعنى الذي ستنقله لنا عند إجابتك عن السؤال رقم (1). )
    أجبتنا بقولك: (الله عندما ينزل اية في ظاهرها ان له صفة ؟ لابد من الاخذ بظاهرها الا بدليل شرعي يمنع الاخذ بظاهرها
    لان هذا هو الاصل عندنا بالاسلام ؟ الأصل في فهم النص الأخذ بالظاهر
    وأنه لا يجوز العدول عن الأخذ بظاهره الا بدليل من القرآن
    مثل {وقيل اليوم ننساكم } لا يوجوز الاخذ بظاهر هذه الاية بدليل قوله تعالى {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى }) اهـــ.

    فيا ليت شعري أين السؤالُ وأين الإجابة!!
    وماذا تقصدُ (في ظاهرها ان له صفة) ؟ ماذا تقصدُ بالصفة؟ أنت تجيبُ عن الصفة بأنها صفة ولها ظاهر! هكذا تكون الإجابة؟؟
    وأنا لم أسألك عن النسيان أيضا
    ولم أسألك عن الظاهر والأصل والأخذ ...إلخ
    فالصدقُ والحقُّ أنّ الله لم يقل ذلك، بل عقلُك البشريُّ هو الذي فهم من لفظ (الوجه واليد) أنهما صفاتٌ لله، أليس كذلك؟
    مع ما في هذا الكلام مما لا يتفوه به أدنى عقل، كقولك: (وأنه لا يجوز العدول عن الأخذ بظاهره الا بدليل من القرآن)!

    ___________________________________‏

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    واتمنى ان لا تأتو بهذه الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    تلك الايات ليست دليل على نفي اليد والوجه و اي صفه ؟ حتى تثبتو ان اليد والوجه من لوازم التشبيه وان لها معاني باطله,
    أنت تسألُنا أم تسألُ نفسك؟ وتطلبُ منّا أن نجيبَ بما نريدُ نحنُ، أم بما تريدُ أنتَ؟ نحنُ سنلتزمُ بشرط الاستدلال بالقرآن كما اشترط أنت مع أنك لم تستطع الالتزام بشرطك، ولكن إن كنت تريدُ أن تسألَ وتجيب نفسك فلا تفتح الموضوع في قسم المناظرات، ولا تخاطبنا بالسؤال بل خاطب نفسَك، وإن كنت تريدُ منا أن نجيبَ من القرآن فليس لك دخلٌ بأيّ آية سنستدلّ، فإن أخطأنا فنحنُ المسؤولون عن خطئنا لا أنتَ... فدعك من هذا الحشو والتشغيب.

    **وينبغي أن تتنبّه أن القرآن كله كلامُ الله، ليس فيه شيء صالحٌ للاحتجاجِ وشيء غيرُ صالح، وهذا الذي تفعله هنا برهنة لنا على أنّ سبب ضلالك في الموضوع تصنيفُك القرآن إلى نوعين: نوع يوافق الهوى والشهوة، ونوع يخالف الشهوة والهوى، وأسميها شهوة وهوى لأن الله تعالى عندما أنزل كتابه الحكيم لم يصنفه كتصنيفك البدعيّ الذي لا دليل عليه.
    وخصوم الأشاعرة -وخاصّة المشبّهة- لا يستطيعون أخذ القرآن كله واحدا، لأن ذلك يبطل فلسفاتهم وتأويلاتهم الباطلة لمحكمه ومتشابهه عقلا ونقلا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    بعد ان تثبتو ان صفات الوجة واليد والعلو لها معاني باطله من القرأن ؟ هنا تستطيعون نفيها من الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    **إن كنت تنسبُ للأشاعرة أنهم يقولون بأن للآيات معان باطلة فأنت إما أنك لم تقرأ شيئا، وإما أنك قرأت وتكذبُ عليهم، فلم يقل أحد ذلك، لأن هذا كفر عندنا، والذي زعم أن القرآن له معان باطلة هو أنت لا الأشاعرة، وذلك عندما قلت:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    واتمنى ان لا تأتو بهذه الايات {ليس كمثله شيء} {هل تعلم له سميا} {ولم يكن له كفوا أحد} {فلا تضربوا لله الأمثال}
    تلك الايات ليست دليل على نفي اليد والوجه و اي صفه ؟ حتى تثبتو ان اليد والوجه من لوازم التشبيه وان لها معاني باطله,
    فها قد ثبت لنا من كلامك تصريحٌ بأن للقرآن معان باطلة، وهذا هذيانٌ لولا أنك عامّيٌ جاهل بمواقع الألفاظ ومداركها لم تقله، وهو مذهب المشركين الذين رد الله عليهم: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).
    وأنا هنا أتهمُك بالكذب حتى تعطينا نصوصا عن الأشاعرة يقولون بأنّ للقرآن معان باطلة.
    وإنما الذي قاله الأشاعرة ولا يفهمه الجهلة بالعربية: أن الإنسان قد يفهم من بعض الجمل والعبارات فهما خاطئًا، وأن الفهم الخاطئ لم يأت من القرآن وإنما جاء من فهمهم هم، لأنهم لم يراعوا قواعد الفهم والعقل الصحيحة.
    فأما الجاهلُ الذي يحاربُ العقل، فبأي شيء سيفهمُ القرآن؟ وبأي شيء سيفهم كلام النبي والعلماء؟

    ومن العجائب قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    ولا يجوز الاستشهاد بهذه الايه (ليس كمثله شي) لنفي صفه من صفات الله
    لان المعتزله يستدلون بنفي السمع والبصر من هذه (ليس كمثله شي) لانهم حسب ظنهم ان السمع والبصر يستلزم التشبيه
    المعتزلة إنما فعلوا ذلك لأنهم فهموا الآية فهما خاطئا، وأما الذي يفهمها فهما صحيحا فلماذا لا يحقُّ له الاستشهادُ بها؟
    ويا ليت شعري، كم من آية وآية يستدل بها المعتزلة، وكم من رافضي يستدل بمئات الآيات، وكم من مجسم يستدل بآيات أخر، والإباضية والفرق الباطنية، حتى جهمية زماننا -وهم العلمانيون- يستشهدون بالقرآن، فلو كان الأمر على ما وصفت لما بقي آية واحدة تصلح للاستشهاد بها لأنّ الخصوم يستشهدون بها، ولوجب علينا ترك القرآن كله على قاعدتك العمياء هذه.

    ولكن كما أسلفت لك، إنما دفعك للهرب من هذه الآيات لأنها تقضي على مذهبك، فعندك في القرآن عسلٌ وبصل.
    العسل: (لما خلقت بيديّ) و(بأيدينا)
    والبصل ليس كمثله شي) و(فلا تجعلوا لله أندادا)

    ___________________________________‏

    أما لإجابةُ عن سؤالك الرّئيسيّ:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبدالله الرفيعي مشاهدة المشاركة
    لماذا عندما نسئلكم عن الدليل على نفي الصفات مثل العلو واليد والوجه
    لا تأتون بدليل ؟ بل تأتون بكلام ظني
    والكلام الظني هو من الكلمات التاليه
    يلزم. لوازم. يستلزم. يقتضي. لصار مثلنا
    لكل سائل إجابة! للجاهل بلغة القرآن إجابة، وللعالم بها إجابة أخرى.
    فأما إجابة الجاهل فهي قول سيدنا ابن مسعود (رض): (مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ، إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً)اهــ. وإذا قلتُ للجاهل: (لغة القرآن تقول في تفسير الآية كذا وكذا) فكيف سيصدّقُني من هو جاهل بالقرآن ولغته؟ حتما سيفضي به الأمرُ إلى الهذيان والتكذيب، والعوام الجهلة بلغة القرآن يفترضون أنه يجبُ على الله أن يخاطبَ عقولهم الصغيرة كما يريدون هم لا كما يريدُ الله!

    وأما جوابُ العالم، فلا أظن أن عالما يسألُ هذا السؤال؛ لأن الأشاعرة لا ينفون الصفات، وإنما ينفون كل معنًى باطلٍ قد يأتي به الفهمُ البشريُّ الخاطئ لأي آية أو جملة أو لفظة في القرآن، وعندهم أصل: (كمالات الله لا تتناهى، وكذلك أضدادها)اهــ.

    فأمّا العلوّ والوجه واليد:
    فاعلم أنه لا يوجد أشعريٌّ واحد ينكر أنَّ الله عالٍ على خلقه وفوقهم، ولكن ينزهون علوّه أن يكون علُوُّه ُعلوَّ مخلوقٍ على مخلوق، وهكذا في كل الصفات، فإن كنت تسمّي هذا التنزيه تعطيلا ونفيا للصفة فأنت المخطئ.
    وعندهم أن صفات الله ليست مجدودة، قال الدسوقي في الحاشية على أم البراهين: (كمالات الله لا تتناهى، وكذلك أضدادها)اهــ
    ولا يحتاجُ الأمرعندنا إلى الإكثار من النصوص، بل يكفي أننا نقول بما قال الله به: (وهو العليُّ العظيم).
    قال أبو الوليد الباجي في شرح الموطّأ: (وَقَوْلُهُ: لِلْجَارِيَةِ أَيْنَ اللَّهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ لَعَلَّهَا تُرِيدُ وَصْفَهُ بِالْعُلُوِّ وَبِذَلِكَ يُوصَفُ كُلُّ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ فَيُقَالُ مَكَانُ فُلَانِ فِي السَّمَاءِ بِمَعْنَى عُلُوِّ حَالِهِ وَرِفْعَتِهِ وَشَرَفِهِ)اهــ
    وقال أبو إسحاق الزّجّاج 311هــ: ((وَالله تَعَالَى عَال على خلقه بصفاته الْعَالِيَة وآياته الْقَاهِرَة وَهُوَ الْمُسْتَحق للعلو والجبروت)اهـ.
    وقال الفخر الرازي: (وكمال العلو والعظمة لله كما قال: ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، واعلم أن العلوّ والعظمة درجتان من درجات الكمال)اهــ.
    وقال في معنى التنزيه والتقديس: (أي نصفك بما يليق بك من العلو والعزة)اهــ.
    وقال: (وهو العلي العظيم فالمراد منه العلو والعظمة) اهـ
    قال إمامُ الهدلى أبو منصور الماتريديّ 333هــ: (وإضافتُه عزَّ وجلَّ إليها يخرج مخرج الوصف بالعلو والرفعة، ومخرج التعظيم له والجلال)اهــ. من كتاب التوحيد.
    وقال أبو الحسن الأشعريّ: (وأن له وجهاً كما قال الله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} وأن له يدين كما قال: {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ})اهــ.
    وقال القشيري 465هــ في الرسالة: (وله يدان هما صفتان، يخلق بهما ما يشاء)اهــ
    وقال أبو إسحاق الشيرازي 512هــ: (وأجمع المسلمون على أنه عظيم، وأعظم من كل عظيم، ومعنى العظمة والعلو والعزة والفوقية واحد، وهو استحقاقُ نعوت الجلال وصفات التعالي على وصف الكمال...كالقدرة الشاملة للمقدورات... والسمع والبصر والوجه واليد، كما نطق به الكتاب والسنّة)اهــ.
    قال ابن الحاجب 646هــ -إمام أهل اللغة في زمانه- في تأصيله لعقيدتنا: (وأنه موصوف بالوجه واليدين والاستواء على رأي)اهـــ.

    فهذه طائفةٌ من أقوال الأشاعرة وأسلافهم.
    فإذا ثبت ذلك، ثبت كذبُ القائل عن الأشاعرة نفيهم لــــ (الله ليس له وجه او يد) اهــ.

    فالزعمُ أنَّ الأشاعرة يعطّلون الله عن العلو كذبٌ مكشوف.
    والزعمُ بتعطيلنا الوجه واليدين كذبٌ ظاهر، وعلى الأقل فنحنُ لا نُحيل اتصافه بها ونجوّزها له، ولكن كما يليقُ به لا كما يليقُ بالخلق.
    والأشاعرةُ لا ينفون أي شيء أرد الله أن يصف نفسه به، بشرط أن يُعرَفَ مرادُ الله بدليل قطعي الثبوت والدلالة، لقوله تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)أهـ


    وعلى كلّ حال، فقد أجبتُك عن سؤالك عن اليد والوجه والعلوّ، وهذا هو السؤال الذي قام عليه موضوع المناظرة، وانتهينا منه والحمدُ لله، وقد التزمتُ بشرطك أنت، حتى إنني التزمتُ بشرطك الباطل (لا تستشهدوا بالآيات الفلانية) كي لا تتهرب فيما بعدُ من شروطي في المشاركة القادمة، مع أنني لن أفرض أي شرط يخالفُ أصول علم المناظرة كما فعلت أنت.
    [يتبع]



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •