أولاً: ما أصّله (رحمه الله) حول مسألة الحدوث وعلاقتها بأفعال الله (سبحانه وتعالى) قوله:

"باب قول الله تعالى: (كل يوم هو في شأن) و (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) وقوله تعالى: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً) وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وقال ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وسلم): (إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)". اهـ.

وكلامه (رحمه الله) واضح جداً في تأصيل العقيدة السلفية حول هذه المسألة، فلا يهمّنا كلام بعض شرّاح الصحيح ممّن تأثّر بأفكار حدثت بعد عصور السلف الأولى.