اللهمّ آمين أخي جلال.

1) الدليل الشرعي هو إجماع السلف الصالح ومنهم البخاري على نفس العقيدة الصحيحة.
* أرجو أن تبيّن لي أخي جلال إن كنتَ توافق على أن السلف الصالح ومنهم البخاري مجمعون على نفس العقيدة الصحيحة.
2) لم يثبت عن البخاري تأويله للضحك بالرحمة. قال الحافظ ابن حجر (الفتح 4889): قال [الخطابي] وقال أبو عبدالله: معنى الضحك هنا الرحمة. قلت [ابن حجر]: ولم أر ذلك النسخ التي وقعت لنا من البخاري. اهـ.
3) ثبت عن البخاري أنه قال: من نقل عني أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب. (الفتح 7529).
4) هذه الترجمة تعني أن الإمام البخاري يعتقد أن الله (سبحانه) يُحدث كلاماً وأوامر، وأن إحداثه (سبحانه) ليس كإحداث المخلوقين. أما الجهمية والأشاعرة فيقولون بأن الله ليس محلاً للأفعال الحادثة، وأن الإحداث والخلق مترادفان.
* أرجو منك أخي جلال أن تبيّن فهمك الشخصي (دون قص ولصق لو تكرمت) لكلام البخاري، وهل هو موافق للعقيدة السليمة؟

والله أعلم.