أنا أرى يا أخ بلال تلازماً بين المسألتين: مسألة ما هو مقصود البخاري بكلام الله الذي يتعلق به سياق الترجمة، ومسألة: هل البخاري يفرّق بين الحدوث والخلق.

فعلى فرض أننا أثبتنا أن مقصود البخاري بكلام الله والذي اتفقنا على أنه قد وصفه بأنه حدث أنه الصفة القائمة بالله سبحانه (أقول على فرض)، فكيف يعتقد أنها مخلوقة؟ وقد اتفقنا على أن البخاري لا يرى صفة الكلام القائمة بالله أنها مخلوقة.

فهل توافق على أن إثبات كون مقصود البخاري هو الصفة القائمة بالله يكفي في إثبات أنه يرى الفرق بين الحدوث والخلق؟