نعم أخي جمال ..

سيدنا آدم عليه السلام لم يرتكب الخطيئة حالة كونه مستحضراً بأنها خطيئة بل كان متأولاً بطريقة ما .

والتأويل بأنه كان ناسياً للأمر بعيد لقوله تعالى على لسان ابليس (مانهاكما ربكما ....الآية) فتذكير ابليس لهما بأن الله نهاهما عن أكل الشجرة واضح فكيف يكون ناسياً بعد هذا التذكير ؟؟

الأقرب أنهما صدقا ابليس لعدم تصورهما أن هناك من يحلف بالله كاذباً وقد فهما من قسمه لهما أن الله تعالى مانهاهما الا لعلة يجوز أن تتخلف (وهي أن يكونا ملكين أو يكونا من الخالدين) فيمكن أن يكون هذا هو وجه التأويل .

ما رأيكم ؟