السلام عليكم
({ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّاصِحِينَ }
الأعراف 21
أي أقسم الشيطان لأبوينا آدم وحوّاء بأنّه ناصح لهما بطلبه لهما بأن يأكلا من الشجرة المذكورة--
قال في "قاسمهما" الإمام ابن عاشور كلاما فريدا إليكموه
{ وقاسمهما } أي حلف لهما بما يوهم صدقه، والمقاسمة مفاعلة من أقسم إذا حلف، حذفت منه الهمزة عند صوغ المفاعلة، كما حذفت في المكارمة، والمفاعلةُ هنا للمبالغة في الفعل، وليست لحصول الفعل من الجانبين، ونظيرها: عافاه الله،
فالمفاعلة في قاسمهما دالّة على المبالغة التي بالغها الشيطان في حلفه لهما --بالتالي دالّة أيضا على عدم ثقتهما بكلامه
و نقل الطبري عن قتادة قوله
(: { وَقاسَمَهُما إنّي لَكُما لَمِنَ النَّاصحِينَ } فحلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يُخدع المؤمن بالله، فقال: إني خُلقت قبلكما وأنا أعلم منكما، فاتبعاني أرشدكما.)
ولي تعليق بسيط هو--
لا يمكن أن نعرف ماذا قال لهما --
فكان الأولى التوقف عن التكهّن بما قال لهما--




رد مع اقتباس