قال ابن عثيمين رحمه الله :
(وهذا الخلاف الذي ذكر عن فئة قليلة من أهل العلم خلاف مطرح لأنه مخالف للنص الصريح الذي يجب على كل مؤمن أن يعتقده ، ومن خالفه لشبهة قامت عنده فيعذر عند الله)
قلت : سبحان الله كيف تلتمس له العذر عند الله وقد أقررت أن المسألة من قواطع العقيدة وأنها مما يجب على كل مؤمن اعتقاده ؟؟!!!
وهل القطعي الا الواضح الذي لا يتطرق اليه تأويل فكيف يصح مخالفته بشبهة ؟؟
واذا كانت مخالفة القطعي بشبهة تقوم عند المخالف تشفع له ويعذر بها عند الله لكان النصراني واليهودي والمجوسي معذوراً عند الله أيضاً فهو لم يخالف القطعي الا بشبهة بل وبشبهات أيضاً .
أم أن لشخصية القائل دور في الاعتذار له ؟؟!!
هل أنا مخطئ أيها الاخوة ؟
هل القطعي يتصور فيه تفاوت حتى يقال قطعي دون قطعي فنعذر بهذا ولا نعذر بذاك أم أن اليقين والقطع والجزم شيء واحد لا يتصور التفاوت فيه ؟؟
وهل يعذر عند الله من خالف قطعي الدين بشبهة ؟
أفيدونا بارك الله بكم .
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم